1

ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري قبل نهاية العام

الجيش نظم جولة للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب

 في جولة نظمها الجيش اللبناني للاطلاع على مسار تنفيذ خطة سحب السلاح وبسط سلطة الدولة في الجنوب، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وصل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل صباح أمس الإثنين إلى ثكنة صور، على رأس وفد من السفراء والملحقين العسكريين العرب والأجانب.

وكان في استقبال الوفد قائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت، حيث عقد لقاء عرض خلاله مراحل انتشار الجيش وتنفيذ عملياته بعدها انتقل الوفد من ثكنة بنوا بركات باتجاه قرى القطاع الغربي، ولا سيما عيتا الشعب ووادي زبقين، للاطلاع على ما أنجزه وينجزه الجيش، لناحية حصر السلاح، ترافق لك مع إجراءات أمنية مشددة على طول الساحل وصولا إلى مدينة صور.

ميدانيا، سجل خرق إسرائيلي جديد في بلدة عديسة، حيث ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية أثناء قيام فريق من البلدية، بالتعاون مع قوات اليونيفيل، برفع الركام وتنفيذ أعمال تنظيف في حي المسارب، ما أجبرهم على التوقف، فيما ألقت مسيرة معادية أخرى قنبلة صوتية أخرى على بلدة كفركلا.

إلى ذلك أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن استهداف إسرائيل لمعدات إعادة الإعمار والمرافق المدنية في جنوب لبنان يرقى إلى جرائم حرب.

وفي سياق الاعتداءات أيضا، أفيد عن تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية فوق الخيام في محاولة فاشلة لسحب طائرة سقطت أمس الأول، فيما ألقت مسيرة معادية قنابل ليلا على منزل في أطراف بلدة عيترون سبق استهدافه.

سياسيا، يسود ترقب حذر في لبنان في ظل تهديدات إسرائيلية بعمل عسكري إذا لم ينزع سلاح “حزب الله” قبل نهاية العام، فيما تتجه الأنظار إلى محطات دبلوماسية بارزة، أبرزها زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت، واجتماع أميركي– فرنسي– سعودي في باريس بمشاركة قائد الجيش، يليه اجتماع لجنة “الميكانيزم” في الناقورة بمشاركة الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم، والجانب الإسرائيلي والرعاة الأمميين والفرنسيين والأميركيين،، وسط ضغوط دولية على لبنان لتحديد مهلة زمنية واضحة لحصر السلاح، في محاولة لاحتواء التصعيد الإسرائيلي .

وفي هذا الصدد أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال استقباله وفد من حزب الطاشناق أن الاتصالات مستمرة في الداخل والخارج من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال المفاوضات عبر لجنة “الميكانيزم” التي يحظى عملها بدعم لبناني وعربي ودولي، مشيرا إلى أن خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من الأذى والخراب بلبنان واللبنانيين من دون استثناء.




جنين تخسر الأكاديمي والباحث فيصل غوادرة

عبد الباسط خلف- خسرت جنين الأكاديمي البروفيسور فيصل غوادرة، الأستاذ في جامعة القدس المفتوحة، وأحد أعمدة الحركة الثقافية في المحافظة، ورئيس المجلس الاستشاري الثقافي السابق، وعضو لجان الإصلاح.

وينحدر غوادرة من قرية بير الباشا، جنوب جنين، وأنجز العديد من المؤلفات والأبحاث الأدبية والثقافية واللغوية.

واصطبغت الصفحات الثقافية عبر منصات التواصل بنعي الراحل، واستذكار مناقبه وتعداد مؤلفاته.

وقال سائد مسلماني، الذي زامل الراحل في “القدس المفتوحة” لـ”الحياة الجديدة” إن غوادرة كان أحد أركان الدفاع عن لغة الضاد في الوطن، ومن أشد محبيها والمدافعين عنها.

وأضاف أن المرحوم أصدر عديد المؤلفات والدراسات آخرها، كتاب (عرب التركمان بقبائلها الثماني في مرج بني عامر)، والذي شارك في معرض عمان الدولي للكتاب 2024.

وأبصر غوادرة النور في خريف 1953، ونال الدكتوراة في الدراسات الأدبية والنقدية من جامعة مؤتة الأردنية، ومثل فلسطين في احتفالية قسنطينة الجزائرية عاصمة الثقافة العربية 2015، وكان عضو هيئات تحرير لعدة مجلات عربية محكمة، من بينها مجلة جامعة القدس المفتوحة.




استشهاد طفل برصاص الاحتلال في السيلة الحارثية غرب جنين




غرفة العمليات الحكومية تطلق مناشدة عاجلة لتوفير مستلزمات الإيواء وتوزيعها في غزة




هيئة الأسرى: سجون الاحتلال تشهد أسوأ موجة برد في ظل حرمان المعتقلين من الأغطية والملابس

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن سجون الاحتلال الإسرائيلي تشهد هذه الأيام أسوأ موجة برد تضرب المعتقلين منذ سنوات، في ظل تعمّد الإدارة حرمانهم من الأغطية والملابس الشتوية، ما حوّل الزنازين إلى غرف تجميد بشرية تهدد حياة الجميع دون استثناء.

وأكدت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، أن البرد داخل الأقسام أقسى من الخارج بعشرات المرات؛ فالجدران الإسمنتية تتشرب الرطوبة، والأسِرّة المعدنية تلسع الأجساد، والهواء البارد يتسلل طوال الليل بلا توقف، بينما لا يمتلك الأسرى سوى ملابس خفيفة لا تصمد أمام شتاء السجون.

وأضافت، أن مشاهد الوضع داخل الزنازين باتت صادمة، إذ أن المعتقلين ينامون على الأرض لعدم توفر فرش دافئة، وآخرون يلتحفون قطعة قماش مهترئة، ومرضى يرتجفون طوال الليل دون دواء أو غطاء، في مشهد وصفته الهيئة بالتعذيب الأقسى نوعاً.

وحذرت، من تدهور صحي جماعي وشيك إذا استمرت هذه السياسة، خصوصا مع ارتفاع حالات الالتهابات، ونزلات البرد الحادة، وتفاقم آلام المفاصل، لافتةً إلى أن ما يجري هو هجوم متعمّد على حياة الأسرى وليس مجرد ظروف صعبة.

وشددت الهيئة، أن الاحتلال يستخدم الشتاء كسلاح قمع تواجد عبر سنوات، عبر حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي كارثة قد تقع.

وطالبت بالتدخل الدولي الفوري لحماية المعتقلين من المخاطر الناجمة عن موجة البرد القاسية داخل سجون الاحتلال.