1

الصفدي: حماية القدس أولوية أردنية وإسرائيل تتحمل مسؤولية الانفجار الذي سيأتي حتما

أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن حماية المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف وهوية القدس ومقدساتها العربية الإسلامية والمسيحية أولويةٌ أردنيةٌ يكرس الملك عبدالله الثاني كل إمكانات المملكة من أجل الحفاظ عليها.

وأضاف الصفدي، خلال مداخلةٍ له في مجلس النواب، أنه “من هذه القاعدة ننطلق في جهودنا التي لا تنقطع للتصدي لكل الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات وتغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لها.”

وأكد أن هذا الجهد مستمر، وتواصل بعد الاعتداء الأخير الجمعة الماضي على الحرم ودخول الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة إلى المسجد القبلي، حيث كثّفت المملكة الجهود التي تقوم بها بالاتصال مع كل الأطراف الدولية ومع الدول العربية، وبتنسيق يومي مع القيادة الفلسطينية للتصدي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

وقال: “قبل أن يحل شهر رمضان المبارك، كان جلالة الملك قاد جهودا مكثفةً دوليا وإقليميا من أجل التأكيد على أنه يجب على المجتمع الدولي برمته أن يعمل دون أن تُكرر إسرائيل اعتداءاتها على الحرم، وأن تحترم الوضع التاريخي والقانوني فيه”.

وشدّد على أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر، وأنه يجب العمل على إيجاد أفق سياسي حقيقي لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 سبيلا وحيدا لتحقيق السلام العادل والشامل.

وتابع: ” هذا الجهد بدأ قبل شهر رمضان، وهو جهدٌ يُبنى على ما كان سبقه على مدى السنوات الماضية”.

وقال الصفدي: “قاد جلالة الملك اتصالات، ويواصل اليوم اتصالاته مع القادة ومراكز القرار في المنطقة وفي العالم من أجل التأكيد على ضرورة أن تُوقف إسرائيل فورا جميع إجراءاتها اللاشرعية واعتداءاتها على الحرم، وهي التي تسبب العنف، وهي التي تُقوض التهدئة الشاملة التي عمل الجميع من أجل الحفاظ عليها”.

وأضاف: بتوجيه من الملك، أجريت اتصالات مكثفة أيضا مع الإدارة الأميركية، ومع الأوروبيين، ومع أشقائنا في الدول العربية. وسنستضيف في المملكة يوم الخميس المقبل اجتماعا للجنة المنبثقة عن الجامعة العربية للتصدي للإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية استدعت السفير الإسرائيلي “من أجل إبلاغه رسالة المملكة الصارمة الواضحة، التي كنّا أعلناها والتي كنّا أوصلناها عبر طرقٍ دبلوماسيةٍ أخرى وفي العلن، والتي تدين الإجراءات الاسرائيلية وتطالب بالوقف الفوري لها، وتحمّل إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية كل ما يجري”.

وأشار إلى تواصل المملكة مع المجتمع الدولي، ورسالتها اليوم بأنه إذا لم توقف إسرائيل هذه الإجراءات اللاشرعية، ولم توقف انتهاكاتها للحرم فإنها تتحمل مسؤولية الانفجار الذي سيأتي حتما، لأن أحدا لن يقبل أن يكون هناك اعتداء على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.

وقال: يجب أن يعود الوضع في الحرم القدسي الشريف إلى الوضع التاريخي القائم قبل عام 2000، بمعنى أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بمساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن الزيارة لغير المسلمين تكون بتنظيم من إدارة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية.

وأكّد أن العودة إلى هذا الوضع هي التي تحول دون تفاقم التوتر “وهذا هو الوضع الذي نصرّ عليه، وهذا هو الوضع الذي نطالب به”.

وقال الصفدي إن “القدس المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية التي يجب أن تقوم حرة مستقلة ذات سيادة. الوصاية على مقدسات القدس الإسلامية والمسيحية هي وصايةٌ هاشمية. مسؤولية حماية القدس ومقدساتها هي مسؤوليةٌ أردنيةٌ فلسطينيةٌ عربيةٌ إسلاميةٌ دولية لأن العبث بالقدس ومقدساتها هو عبثٌ بالنار، وهو تفجيرٌ للأوضاع”.

وأكّد أن جهود المملكة مستمرة “ونقوم بكل ما هو متاح من أجل وقف الاعتداءات الآن مرحليا، وبعد ذلك أو بالتوازي مع ذلك أيضا نقوم بكل ما هو متاح من أجل أن نفرض احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم كما كان قبل عام 2000، وأيضا من أجل إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين”.

وشدّد الصفدي، خلال حديثه أمام مجلس النواب، على أن “هذا هو الموقف الأردني الذي نؤكده دائماً. لا يمكن القفز فوق القضية الفلسطينية سبيلا لتحقيق السلام العادل والشامل، لا يمكن تهميش القضية الفلسطينية، ولن يتحقق السلام العادل والشامل إلا إذا حصل أشقاؤنا الفلسطينيون على كامل حقوقهم المشروعة وفي مقدمها حقهم في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على ترابهم الوطني كاملا”.




دراسة: التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي

أفادت دراسة جديدة نشرت في RMD Open بوجود ارتباط بين التدخين السلبي أثناء الطفولة أوالبلوغ بزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي (RA).

وقامت مجموعة من الباحثين من جامعة Paris-Saclay في مدينة فيلجويف بفحص العلاقة بين التعرض للتدخين السلبي وخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي في مجموعة فرنسية محتملة من النساء الأصحاء، وتم استخدام الاستبيانات المبلغ عنها ذاتيا لتقييم التعرض للتدخين السلبي.

حدد الباحثون 698 حالة حادثة من التهاب المفاصل الروماتويدي بين 79806 امرأة، بشكل عام، تعرضت 13.5 و 53.6 في المئة من النساء للتدخين السلبي في مرحلة الطفولة والبلوغ، على التوالي.

ارتبط التدخين السلبي في الطفولة والبلوغ بمخاطر التهاب المفاصل الروماتويدي، في جميع النماذج (نسب الخطر 1.24 و 1.19 على التوالي).

ولم يكن المدخنون الذين تعرضوا للتدخين السلبي في مرحلة الطفولة أو البلوغ لديهم مخاطر مطلقة مماثلة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي مثل تلك التي يتعرض لها المدخنون من أي وقت مضى دون التعرض للتدخين السلبي (47.6 و 47.2 على 100000 شخص في السنة) لوحظ أعلى خطر مطلق للمدخنين الذين تعرضوا للتدخين السلبي (53.7 على100،000 شخص في السنة).

وكتب المؤلفون: “ارتبط التدخين السلبي أثناء الطفولة و/ أو البلوغ بزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، خاصة بين النساء غير المدخنات. وبحسب المؤلفين يجب أن يكون هذا التعرض محدودا قدر الإمكان لمنع ظهور المرض.

وقال الباحثون: “حتى لو لم تكن دراستنا مصممة للتحقيق في هذه النقطة، يمكن أن تنطبق هذه الرسالة بشكل خاص على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، على سبيل المثال، أقارب مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي”.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض التهابي مزمن يمكن أن يؤثر على مناطق أخرى غير المفاصل. فقد يدمر هذا المرض مجموعة واسعة من أجهزة الجسم، بما في ذلك الجلد والعينان والرئتان والقلب والأوعية الدموية.




فتوح” يوجه رسائل للاتحادات البرلمانية في العالم لوقف العدوان الإسرائيلي على الأقصى

وجّه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، رسائل لرؤساء البرلمانات والاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية الاتحادات البرلمانية في العالم، طالبهم فيها بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى والمصلين فيه، وتجريم عمليات إعدام الفلسطينيين، التي ينفذها الاحتلال على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح المجلس الوطني في رسائله ان تلك الانتهاكات تصاعدت بشكل خاص في الخامس عشر من الشهر الجاري، ومن المتوقع ان تتواصل في ضوء التحريض المتواصل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال وبوحشية المسجد الأقصى وساحاته، ودنستْ ْحرمته، وأطلقت قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي على المصلين، وخربت النوافذ الأثرية للمسجد، وأصيب ما يزيد عن 150 من المصلين داخله، واعتقل حوالي 500 منهم.

 وحذر المجلس من التطور الجديد والخطير في مسلسل الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، والمتمثل في محاولات جماعات الهيكل الإسرائيلية المتطرفة تقديم “طقس قربان عيد الفسح” داخل المسجد الأقصى، وتدنيس حرمته. مؤكدا ان ذلك سيفجر المنطقة ويحرف الصراع إلى صراع ديني، ويثير غضب المسلمين كافة، ويفتح الأبواب واسعة لتدهور الأوضاع الأمنية، ليس في فلسطين فحسب، بل في المنطقة بأكملها، وقد تمتد لمناطق أخرى من العالم.

وقال المجلس الوطني في رسائله لرؤساء البرلمانات: لقد بات من واجبكم أمام هذا التصعيد الخطير، وهذه الأفعال التي ترقى لجريمة حرب، تحمّل مسؤولياتكم واستنكار هذه الجريمة المستمرة بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه، واتخاذ ما يلزم لوقفها، والإسهام في توفير الحماية الدولية للفلسطينيين ومقدساتهم.

 وأوضح المجلس الوطني في رسائله أن قمع الحريات الدينية للفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، في كل مناسبة دينية كما يحصل الآن في شهر رمضان المبارك، بات تقليدا بشعاً لهذا الاحتلال، لدرجة أصبحت أماكن العبادة ثكنات عسكرية تمنع المصلين من ممارسة عباداتهم بحرية وأمن وسلام.

وأكد المجلس أن اقتحامات المقدسات في القدس المحتلة، تأتي في سياق الحرب المفتوحة التي تنفذها حكومة الاحتلال والمستوطنين على الشعب الفلسطيني عبر مواصلة الاستيطان، والحصار والاعتقال، والقتل والاعدام بدم بارد، الذي راح ضحيته خلال النصف الأول من الشهر الجاري ١٧ فلسطينيا غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى جانب عشرات الجرحى، والمئات من المعتقلين.

وشدد المجلس الوطني أن الاعتداءات الحالية بحق المقدسات، ما هي إلا امتداد لسياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ احتلالها لمدينة القدس عام 1967، لتغيّير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، وفرض سيادتها الباطلة على المدينة ومقدساتها. 

وأكد المجلس في رسائله لرئيس البرلمان العربي ورئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس اتحاد البرلمانات الإسلامية أن واجب الدفاع عن المسجد الأقصى ونصرته يقع على عاتق الأمتين العربية والإسلامية وشعوبها وقادتها، ومؤسساتها الرسمية والبرلمانية. مطالبا بالتنفيذ الفوري لقرارات القمم العربية والإسلامية على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية والمالية لدعم صمود المقدسيين في مدينتهم، وتفعيل الصناديق المالية العربية والاسلامية التي أنشئت لهذه الغايات، لمواجهة مخططات تهويد المسجد الأقصى.

وذكّر المجلس الوطني رؤساء الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، ورئيس اتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي: أن المسجد الأقصى هو موقع ديني “محميّ” وفقا للقانون الدولي، في أرض فلسطينية محتلة، وهو مكان مقدس للمسلمين وحدهم، ومع ذلك فإن الاحتلال يمعن في انتهاك وضعه القانوني والديني والتاريخي، ويستخدم القوة وسيلة لذلك، محذرا من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الأفعال في تعزيز خطاب الكراهية على حساب ثقافة التسامح الديني.




جنين عصية على الكسر

من المعروف لأبناء شعبنا وللقاصي والداني أن جنين أو بالأدق محافظة جنين ومخيمها الشامخ، أعطى ولا يزال يعطي، هو وبقية أرجاء المحافظة، الكثير الكثير على مذبح قضيته، فهو يقف في مقدمة المخيمات المنتشرة في الضفة وكذلك المحافظة، أي محافظة جنين، هي السباقة للفعل الوطني الخالص والذي أعاد ويعيد للقضية وجهها الحقيقي ويضعها على سلم أولويات الجانب الفلسطيني المتمثل بفصائل العمل الوطني والاسلامي.

فإجراءات الاحتلال ضد محافظة جنين وفي المقدمة ضد مخيمها والتي قد تصل الى الاجتياح في أي لحظة، في محاولة يائسة لتركيع الأهالي وخاصة الشبان الذين يناهضون الاحتلال ويقفون له بالمرصاد رغم الفارق الكبير بينهم وبين قوات الاحتلال المدججة بأحدث أنواع الأسلحة الاميركية والغربية.

ومقاومة المخيم والمحافظة هي نتيجة حتمية لممارسات وانتهاكات الاحتلال الذي يقمع ويقتل ويعتقل ويرتكب الموبقات بحق شعبنا من خلال الاجتياحات أو قوات المستعربين، الى جانب ما تقوم به قطعان المستوطنين من اعتداءات طالت البشر والشجر والحجر.

فالممارسات الاسرائيلية هي وراء المقاومة في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، فلا يمكن أن يقوم الاحتلال بكل الموبقات دون ردة فعل خاصة وانه لا يوجد أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية وانهاء الاحتلال استناداً لقرارات الامم المتحدة ذات العلاقة بالقضية والتي ترفض دولة الاحتلال تنفيذها والالتزام بها.

وكما هو قانون لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه، فإن مقاومة شعبنا وفي مقدمتها مقاومة جنين الشعبية، هي نتيجة، وان السبيل الوحيد أمام الاحتلال هو الرحيل عن الارض الفلسطينية والاعتراف بكامل حقوق شعبنا الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

ويبدو ان دولة الاحتلال تعتقد بأن حصارها لمحافظة جنين ومنع وصول الامدادات الغذائية لها ومنع العمال من العمل والتهديد باقتحامها عسكرياً، وتصفية أي مقاومة سواء شعبية أو عسكرية، يمكن ان يؤدي الى تدجين المحافظة وبالتالي مواصلة دولة الاحتلال لسياساتها في الضم والتوسع والقتل والاعتقال والاجتياح لمناطق السلطة الفلسطينية.

إن هذا هو الوهم الاحتلالي بعينه، فالاحتلال هو السبب الاول والاخير فيما يجري الآن، وان تلاحم شعبنا مع جنين سيحبط جميع مخططات الاحتلال لأن جنين كانت ولا زالت وستبقى عصية على الكسر، فإرادتها قوية بل فولاذية، وليس أمام الاحتلال سوى التراجع عن عنجهيته وعن الاعتقاد بأن قوته العسكرية سترغم شعبنا على الرحيل أو الخنوع لإجراءات وجرائم الاحتلال الذي هو المسؤول عن تفجر الاوضاع في الاراضي المحتلة، والذي قد يمتد الى المنطقة برمتها.




5 من إبداعات محمود درويش تتُرجم إلى البرتغالية

 ضمن سياسة “مؤسسة محمود درويش” لنشر إرث الشاعر محمود درويش على نطاق واسع، استقبل فتحي البس المدير العام للمؤسسة، لاورا دي بيترو، مديرة دار طبلة البرازيلية، والفائزة بجائزة الشارقة للترجمة “ترجمان” في معرض الشارقة الدولي بالإمارات، لترجمتها ديوان محمود درويش “أحد عشر كوكبًا” إلى اللغة البرتغالية.

ودار خلال اللقاء حوار ثقافي حول درويش، الشاعر المثقف الذي رسم خطوطًا دقيقة بين شعره وفعله الثقافي.

وعبّر البس عن شكره لدار طبلة على اهتمامها بإبداع محمود درويش، مشيدًا بالتعاون المشترك بين الطرفين، والذي تُوج بتوقيع خمسة عقود للترجمة إلى البرتغالية وهي: ذاكرة للنسيان، أحد عشر كوكبا، وفي حضرة الغياب.

ومن المتوقع أيضًا صدور المزيد من الترجمات لأعمال درويش الشعرية خلال عام 2022 وهي: يوميات الحزن العادي، ولماذا تركت الحصان وحيدًا.

وأكدت دي بيترو أن “هناك اهتمامًا كبيرًا بالأدب الفلسطيني في البرازيل، ونريد أن نوسّع بشكل كبير وجود الكتابات والمؤلفات الفلسطينية في فهرسنا”، مشيرة إلى أن “من الضروري تقريب القارئ البرازيلي من هذا الأدب، ودحض الروايات السلبية والمشوِّهة له، وإثراء الذخيرة الأدبية البرازيلية بالأدب الفلسطيني من أجل القارئ البرازيلي”.

وبينت بيترو أن ترجمة ديوان محمود درويش “أحد عشر كوكبا” لاقت “صدىً واسعًا ورائعًا” في المجتمع البرازيلي.

وتابعت: “يوجد قراء لم يكونوا يسمعون من قبل بالشاعر محمود درويش، وأصبحوا اليوم من أشد المعجبين بأدبه”.

وأضافت دي بيترو أن “اكتشاف شعر درويش هو إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها بأن روحك تتسع وتسمو”، مؤكدة أن دار النشر البرازيلية تخطط لإنجاز المزيد من الترجمات للأدب الفلسطيني.