1

افتتاح فعاليات “سوق العاصمة الثقافي” في جنين

 افتتحت مديرية وزارة الثقافة، بالتعاون مع محافظة جنين ومديرية التربية والتعليم والمجلس الاستشاري الثقافي، اليوم الأربعاء، “سوق العاصمة الثقافي” في مدرسة فاطمة بن خاتون، ضمن فعاليات بيت لحم عاصمة الثقافة العربية .

وشمل المعرض زوايا لأشغال يدوية ومأكولات شعبية، وصناعات تقليدية، إضافة إلى معرض للكتاب والقراءات الشعرية، وفقرات فنية للأطفال وزجل شعبي 

وفي كلمة المحافظة، قال حسن الطاهر، إن السوق يأتي كجزء من احتفالات دولة فلسطين في بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020، لنرسل للعالم أننا شعب مستمر في النضال والمقاومة من خلال تثبيت هويته ونشر ثقافته وتراثه.

من جهتها، قالت مديرة تربيتي جنين وقباطية سلام الطاهر، إن افتتاح فعاليات المعرض رسالة للاحتلال والعالم بأن شعبنا متجذر بالانتماء الوطني وأنه مبدع في طرق مقاومته.

من ناحيتها، أشارت مدير مديرية الثقافة في جنين أمل الغزال، إلى تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والشعبية في المحافظة ضمن هذه المناسبة، للتأكيد على تمسك شعبنا بهويته وتراثه وعلمه وبثوابته الوطنية.

وقالت إن هذه الفعاليات والمعارض تهدف للحفاظ على الموروث الثقافي والشعبي الفلسطيني، وتستهدف كافة فئات المجتمع الفلسطيني بما فيها الأجيال الناشئة، لتعزيز مفاهيم الثقافة الفلسطينية والموروث الشعبي لديهم.

وأضافت أن العديد من الجمعيات النسوية اللواتي يقمن بالصناعات والأشغال اليدوية والشعبية والمأكولات شاركن بهذا السوق لعرض منتجاتهن، بهدف تعريف المجتمع المحلي عليها، وهو ما يساهم في دعمهن وتمكينهن اقتصاديا.

بدورها، أشارت نعمة زقزوق في كلمة منسقة شباب حي السيباط التراثي والتاريخي في جنين، إلى أن رؤية وأهداف ورسالة الشباب هي إعادة إحياء حي السيباط وجعله منطقة استقطاب سياحية، وأننا سنستمر في تنظيم هذه الفعاليات لنؤكد أن جيل الشباب متمسك بتراثه وبهويته.

وتخلل فعاليات المعرض افتتاح “السوق الشعبي والحرف ومعرض الكتاب”، وتقديم عرض زجلي للزجالين: نجيب صبري، وإياد فوزي دقة، وعماد موسى لحلوح، ومحمد لحلوح، كذلك للزي الشعبي، ووصلة أغاني النساء في الأعراس قدمتها رئيسة جمعية منتدى النساء عائدة أبو فرحة، فقرات شعرية لكل من: هشام أبو صلاح، وجمال حبش، وندى أبو شاويش .

وسيتم تقديم عرض للحكاية الشعبية للحكواتيين هناء سويطي، وسعيد حجة، وندوة أدبية للأديب سعادة ارشيد، إضافة الى قصائد شعرية لكل من الشعراء: مروة حمران، وعماد أبو الرب، وكامل النورسي، وحسين عبد الرحمن، وعبد القادر مراعبة وخليل قطناني .

وقبل حفل الافتتاح توجه المشاركون الى خيمة الاعتصام المنصوبة بميدان عميد الأسرى كريم يونس، دعما لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.




الممثل الاعلى ونائب رئيس المفوضية جوزيب بوريل يجتمع مع رئيس الوزراء محمد اشتية

التقى الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحادالأوروبي / نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في بروكسل اليوم الأربعاء.

وأكد الممثل الأعلى بوريل على دعم الاتحاد الأوروبي المستمر للشعب الفلسطيني وبناء الدولة الفلسطينية. وأكد مجدداً التزام الاتحاد الأوروبيالمستمر بحل عادل ومتفاوض عليه وشامل للصراع الإسرائيلي الفلسطينيعلى أساس حل الدولتين والحاجة إلى إعادة إطلاق مفاوضات ذات مغزى من أجل إحياء عملية السلام في أقرب وقت ممكن.

وأكد الممثل الأعلى مجدداً أن الاتحاد الأوروبي على استعداد للعمل مع الأطراف ومع جميع الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك من خلال اللجنة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط التي أُعيد تنشيطها.

كما ناقش الممثل الأعلى بوريل ورئيس الوزراء اشتية الوضع الراهن، بما في ذلك مخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن استمرار التوسع الاستيطاني وعمليات الهدم والإخلاء، فضلاً عن الوضع الإنساني المتردي في غزة. وشدد الممثل الأعلى أيضاً على ضرورة أن تستأنف الفصائل الفلسطينية جهودها الجادة من أجل المصالحة بين الفلسطينيين وأن تحدد موعداًجديداً للانتخابات الوطنية المؤجلة.

وأعاد الممثل الأعلى التذكير بدعم الاتحاد الأوروبي لمنظمات المجتمع المدني التي تُسهم في جهود السلام وبناء الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأكد أن إدراج ست منظمات فلسطينية كمنظمات إرهابية من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية يشكل مصدراً للقلق الشديد حيث سيقوم الاتحاد الأوروبي ببحث هذه الادعاءات عن كثب. وأخيراً، أضاف أن منظمات المجتمع المدني هي قوة في تعزيز القانون الدولي وحقوق الإنسان والقيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم وفي فلسطين.




جامعة بوليتكنك فلسطين واليونسكو يبحثان آفاق التعاون المُشترك

 بحث رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور أمجد برهم  مع مديرة برنامج التعليم في اليونسكو السيدة لينا بينت، ومديرة مشروع التعليم سيرين مصلح آفاق التعاون المُستقبلي، بحضور نواب رئيس الجامعة،  ومدير مركز التميّز والتعليم المُستمر.

بدوره رحب برهم بالوفد الزائر، وأكّد على أهميّة تكوين شراكة استراتيجية ما بين المؤسسات والمُنظمات الدولية وكافة القطاعات من باب المسؤولية المُجتمعية، وأضاف بأنّ الجامعة مُستمرة في إطار بناء المؤسسات للنهوض بتطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بما يتناسب مع واقع السوق الفلسطيني، وأشار الى اهميّة تنمية المهارات القيادية في ميدان التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني، واستعرض برهم مسيرة الجامعة وتطورها على مُختلف المُستويات العلمية من برامج ومُختبرات وأبنية.  
وأبدت السيدة بينت اعجابها بالمُستوى الذي وصلت إليه جامعة بوليتكنك فلسطين، وأشارت إلى أهميّة الشراكة وتطوير التعاون في مجال دعم برامج التعليم المهني والتقني والعمل الحر واحتضان المشاريع مع الجامعة. وأشارت الى أنّ اليونسكو تدعم التعاون بين القطاعات والشراكات المُختلفة مع القطاع الخاص، وتوفر فرص للشباب الفلسطيني للحصول على التدريب لاكتساب المهارات الجيّدة والمُناسبة لسوق العمل والوظائف الحرّة،  ودمج المهارات اللازمة للمُباشرة بالأعمال الحرّة على نحو فعّال، وتطوير المهارات الرقمية ومهارات القرن الحادي والعشرين.

واشار نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير المهندس أيمن سلطان إلى التعاون المُشترك في المشاريع التي تنفذها اليونسكو في فلسطين، وخاصة فيما يتعلق بالتعليم المهني والتقني، وأهميّة تنفيذ مشاريع تحظى باهتمام كافة القطاعات المُختلفة للمُساهمة في مكافحة الفقر والبطالة، وتطوير وتعزيز فرص التشغيل في المُجتمع المحلي.

وفي نهاية اللقاء تم اصطحاب الوفد الضيف في جولة تفقدية للمركز الفلسطيني الكوري للتكنولوجيا الحيوية، وتم الحديث حول مشاريع المركز البحثية الموجه لخدمة المُجتمع في المجالات المُختلفة، حيث يقوم المركز وبشكل دؤوب بالعمل على نقل أحدث مُستجدات التكنولوجيا الحيوية للمُجتمع الفلسطيني.

وأكّد المُجتمعون على أهميّة تنفيذ برامج ومشاريع مُشتركة في المجالات ذات الاهتمام المُشترك بما يضمن خدمة قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والنهوض به في فلسطين.




منتخبنا الأولمبي يصل الأردن لخوض تصفيات آسيا تحت 23 عاما

وصلت بعثة منتخبنا الوطني الأولمبي، اليوم الاثنين إلى العاصمة الأردنية عمّان، للمشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2022.

وكانت القرعة وضعت منتخبنا الأولمبي في المجموعة السادسة إلى جانب تركمانستان والأردن المُضيفة لمباريات هذه المجموعة.

ويبدأ منتخبنا مبارياته بقيادة المدير الفني إيهاب أبو جزر عبر مواجهة تركمانستان يوم الخميس القادم، قبل أن يلتقي شقيقه الأردني في الـ31 من الشهر الجاري.

وكان منتخبنا الأولمبي قد وصل إلى الأردن قادماً من السعودية، بعد أنه أنهى معسكراً تدريبياً هناك، إضافة إلى مشاركته في بطولة غرب آسيا تحت 23 عاماً، والتي حقق خلالها الفدائي الأولمبي نتائج مميزة بالفوز على لبنان 4-2 والإمارات 1-0 بعد أن خسر في الجولة الأولى بصعوبة 0-1 أمام العراق.




كيف تحصل على الفيتامينات من الغذاء؟ ومتى تستعمل المكملات؟

الغذاء يمثل أفضل مصدر لتعويض النقص في الفيتامينات

منذ اكتشاف الفيتامينات الأولى في بداية القرن العشرين، كان المتخصصون يصفونها للمرضى الذين يعانون من أمراض مرتبطة بنقص الفيتامينات. وسرعان ما اتضح أنها لم تكن فعالة دائمًا مثل نظيرتها الطبيعية التي يوفرها النظام الغذائي، كما اكتشف الأطباء أن كثيرا منها قد تكون لها آثار جانبية.

وفي هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “لو فيغارو” lefigaro الفرنسية نقلت الكاتبة بولين لينا عن مديرة أبحاث المعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية ماتيلد توفيي المختصة في علم الأوبئة والتغذية أن “قلة من السكان يعانون من نقص في الفيتامينات بشكل عام، باستثناء فيتامين “دي” (D)”.

ما الفيتامين؟

الفيتامينات جزيء عضوي على عكس الأملاح المعدنية والمغذيات الدقيقة التي تكون عبارة عن مركبات معدنية. ولا يضمن تناول الفيتامينات توفير الطاقة للجسم، غير أنها ضرورية لحدوث التفاعلات الكيميائية المختلفة، ولا ينتج الجسم الفيتامينات باستثناء فيتاميني “دي” و”كي” (K)، لذلك ينبغي الحرص على أخذ كفايتنا من بقية الفيتامينات عن طريق الأطعمة.

وكان من الضروري تحديد احتياجات الجسم من كل فيتامين، وتطوير فحوص لقياس نسبتها في الدم وتحديد الشكل والكمية الأكثر فعالية لتصحيح أي نقص منها. ورغم تحديد الاحتياجات بشكل موحد في جميع أنحاء العالم وتحديد المخاطر المرتبطة بتناول المكملات الغذائية بشكل منهجي واستخدامها بشكل غير مدروس، فإن الجرعات وأوجه القصور في المتابعة تظل موضع نقاش.

اليوم بعد ما يقرب من قرن من البحوث العلمية، من الواضح حسب الدراسات السريرية والوبائية – كما هي الحال في بداية القرن العشرين- أن الغذاء يمثل أفضل مصدر لتعويض النقص في الفيتامينات. وأظهر نوعان فقط من المكملات الغذائية نجاعة واضحة؛ هما فيتامين “دي” وفيتامين “بي9” (B9) (حمض الفوليك Folate)، الذي يوصف عادة للحوامل لأنه يساعد في منع التشوهات الخطيرة عند الأطفال حديثي الولادة، أما بالنسبة للفيتامينات الأخرى وفي الحالات العادية فإن النظام الغذائي يظل أفضل طريقة لتجنب النقص أو الجرعات الزائدة.

ولاحظت اختصاصية تغذية الأطفال وأمراض الجهاز الهضمي في مستشفى تروسو في باريس البروفيسورة إليزابيث دوبرن عودة ظهور حالات الإسقربوط المرتبط بنقص الفيتامين “سي” (C) على مدى 10 سنوات لدى العائلات التي تتبع نظامًا غذائيًا غير متوازن، إما بسبب انتقائية الأطفال في الأكل أو قرارات غذائية غريبة الأطوار.

وأوضحت دوبرن أن حالات عدم التحمل البسيطة لدى الأطفال تكون غالبًا مؤقتة ولا علاقة لها بالحساسية، ولكنها تدفع الآباء أحيانًا إلى التوقف عن استهلاك بعض الأطعمة. وأشارت إلى أن مختصي الحساسية وحدهم يستطيعون تحديد الحساسية الغذائية واقتراح نظام غذائي لتجنب النقص في الفيتامينات.

إستراتيجية التكيف

نادرًا ما تكون اختبارات الدم مفيدة في تحديد نقص الفيتامينات أو المساعدة في تصحيحها، وبدل ذلك يمكن طرح أسئلة حول العادات الغذائية ونمط الحياة لتحديد مخاطر النقص في الفيتامينات قبل ظهور الأعراض. فعلى سبيل المثال، يمكن للأطباء التحقق من أن كمية الحديد التي يستهلكها الأشخاص النباتيون من البقوليات كافية لتعويض غياب اللحوم الحمراء. ويحتاج الشخص الذي يتبع النظام الغذائي النباتي الخالي من أي بروتين حيواني تناول مكملات الفيتامين “بي 12” وبعض العناصر الغذائية الأخرى. ويمكن أن تجعلك قلة التمارين الرياضية وعدم التعرض لأشعة الشمس أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص الفيتامين “دي”.

وفي معظم الحالات، يكون توفير المعلومات الغذائية الجيدة كافيا للحد من خطر نقص الفيتامينات، إلى جانب ضرورة تكييف توصيات الصحة العامة مع تغيرات العادات الغذائية لدى الأشخاص. فمثلا أدت النصيحة الشهيرة “تناول 5 أنواع من الفواكه والخضروات يوميا” إلى تشجيع الأشخاص على تناول العصائر التي تحتوي على كمية أقل من الفيتامين “سي” وسكر أكثر.

ونتيجة لذلك استبعدت الوكالة الوطنية لسلامة الغذاء في أبريل/نيسان 2021 العصائر من قائمة الفواكه والخضروات على أمل أن يستبدل المراهقون الذين اعتادوا الاكتفاء بعصير الفاكهة على الإفطار هذه العادة بتناول كوب من الحليب لتعويض نقص الكالسيوم.

تساعد إستراتيجية تكييف التوصيات في معرفة التدخلات الطبية الأكثر فعالية، بما في ذلك على المستوى الفردي: معرفة المرضى وتحديد احتياجاتهم بناء على سنهم ونمط حياتهم ووضعهم الصحي، وضمان تلبية النظام الغذائي الذي يتبعونه لهذه الاحتياجات، وتحديد الجرعة اللازمة من المكملات الغذائية في حال كان تغيير العادات الغذائية غير كافٍ. وفي كثير من الأحيان، يستغرق هذا النهج في العلاج وقتا أطول مقارنة بفحص الدم أو وصف الفيتامينات، لكنه يكون ناجعا أكثر على المدى الطويل.

المراهقون والنمو

إن عدم التمتع بقسط كاف من النوم وصعوبة الاستيقاظ صباحا تدفع المراهقين -الذين لا تزال أجسامهم في مرحلة النمو- إلى استبدال الحليب والعناصر الغذائية المفيدة بالخبز المحمص مع الشوكولاتة أو استبدال حبوب الإفطار بكوب من عصير الفاكهة الحلو الخالي من المغذيات. وفي حال عدم تقديم الوالدين أو المطعم المدرسي خيارات غذائية صحية ومتنوعة في بقية الوجبات، أو اتباع المراهقين نظاما غذائيا غير متوازن قد يؤدي ذلك إلى نقص في بعض الفيتامينات مثل فيتامينات “بي 12″ و”سي” و”إيه” (A).

الحمل وفيتامين “بي9”

يعد فيتامين “بي9” وفيتامين “دي” ضروريين خلال الحمل من أجل ضمان نمو كامل للجنين، أما بالنسبة للفيتامينات الأخرى فإذا كانت الأم لا تعاني من نقص فيها فلن يفتقر لها الجنين، علما أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الجنين. وفي فترة الرضاعة يحصل الطفل على كميات كبيرة من الفيتامينات والكالسيوم التي يجب على الأم تعويض النقص فيها عن طريق اتباع نظام غذائي متنوع وغني.

كبار السن

أثبتت الدراسات أن تناول مكملات فيتامين “دي” مع بلوغ سن الـ50 يساعد في الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام، وتجنب بعض اضطرابات القلب والأوعية الدموية. وفي الواقع، ينتج الجسم هذا النوع من الفيتامينات بكميات قليلة لذلك ينبغي تناول المكملات بشكل منتظم وبجرعات منخفضة لتجنب ارتفاع مستويات الكالسيوم.

المصدر: الجزيرة نت