1

في حوارة.. 4 أشقاء يناضلون بعشقهم لأرضهم

رغم امتهانهم تصليح وصيانة هياكل السيارات “محل تجليس”، الا أنهم لا يفارقون أراضيهم ويحرصون على العناية بها وكأنها من أصلابهم، وقبلهم كان والدهم المرحوم برهم اعمر ابو شحادة الذي توفي قبل حوالي 30 عاما، ربى فيهم حب الارض والزراعة، وكذلك والدتهم التي أنهكتها الشيخوخة وأقعدتها الأمراض عن مشاركة أولادها وأحفادها هذا العمل الذي يصفونه بـ “المبارك”.

 بعد صلاة فجر كل يوم، يتوجه الأشقاء نمر ومنير وطلال وجمال أبناء المرحوم برهم ابو شحادة، من بلدة حوارة جنوب نابلس، بهمة عالية، مصطحبين معهم زوجاتهم وبعض ابنائهم وبناتهم، الى أرضهم القريبة من بيتهم الكائن في الحي الشمالي للبلدة، للعناية بتربتها والاهتمام بأشجار الزيتون والعنب والتين، أو زراعتها ببعض الخضار أو قطف ثمار مزروعاتهم التي تسد احتياجاتهم المنزلية، ويبيعون الفائض منها أو يقدمونه لبعض اقاربهم وجيرانهم بدون مقابل.

ويوضح الحاج نمر ابو شحادة “58 عاما” وهو أكبر اخوانه، لـ “الحياة الجديدة” أنه وباقي أفراد أسرته لا يستطيعون أن يقدموا شيئا لوطنهم بالمعنى التقليدي المتعارف عليه، لكنه يعتقد أن الرباط في فلسطين والحفاظ على الارض وعدم التفريط بها، جانب مهم في الدفاع عن الوطن، والحفاظ على الهوية الوطنية بجميع مكوناتها وفي مقدمتها الارض.

ورعاية الارض التي يملكها الحاج نمر واخوانه البالغة مساحتها خمسة دونمات ونصف الدونم في موقعين مختلفين داخل بلدة حوارة (4 دونمات على الشارع الرئيسي اضافة الى دونم ونصف خلف بيتهم)، يشبه رعاية الأم بأبنائها منذ الولادة وحتى آخر يوم في حياتها، حيث يقومون جميعا بتنظيف اراضيهم بأيديهم، فتجدهم تارة يزيلون الحجارة الصغيرة من على سطح الارض، وتارة يقلمون اشجار الزيتون والعنب، وتارة يسقون الخضار بالمياه التي يحملونها خصيصا لهذا الغرض، حتى اذا ما انتهوا، تكون الارض وكأنها لوحة فنية طبيعية، فيما يؤكد جيران العائلة أن اراضي هذه العائلة تختلف عن الاراضي المجاورة لها لنظافتها وترتيبها.

وتؤكد والدة الاشقاء الأربعة، الثمانينية الحاجة تركية “أم نمر” لـ “الحياة الجديدة” أنها تستغرب من بعض الناس الذين يهملون ارضهم، وتتساءل “الارض مثل الإبن، معقول حد يهمل ابنه، وارضك عرضك، معقول حد يفرط بعرضه؟” وتوصي اولادها وزوجاتهم واحفادها دائما بالارض وعدم اهمالها ومهما كانت الظروف، وتعرب أم نمر عن حزنها الشديد لعدم قدرتها على الاستمرار في العناية بأرضها، بعد أن انحنى ظهرها وأقعدتها الامراض عن القيام بواجب الرعاية بالارض، لكن عزاءها أن أولادها لا يقصرون في ذلك.

وتقول انها راضية عن أولادها لاسباب كثيرة، ومنها التزامهم الديني، حيث يقومون يوميا بأداء صلاة الفجر في المسجد، وبعد ذلك يتوجهون لإحدى قطع الأرض التي يملكونها حسب احتياج هذه القطعة أو تلك، ولا يعودون الى البيت الا بعد القيام بواجبهم اليومي تجاه ارضهم، وبعد ذلك يتوجهون لمحل تجليس ودهان السيارات الذي يملكونه في البلدة، ويعتبر من أهم المحلات في مجال “التجليس” على مستوى محافظة نابلس، ويقصده كذلك الراغبين بفحص هياكل السيارات قبل شرائها.

ولا يتوقف اهتمام أسرة ابو شحادة بأرضهم في موسم أو فصل معين، فتجدهم يحتضنون تراب ارضهم في أشد أيام البرد والحر ورغم قساوة حر الشمس أو المطر والبرد الشديدين، ورغم الاعتداءات الاحتلالية سواء من الجنود او المستوطنين على طول الشارع الرئيسي لبلدة حوارة، الا أنهم لا يفارقون أرضهم.




مواصلة مقاطعة المحاكم.. عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام

 يواصل المعتقلان خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه عن الطعام لليوم الـ104، ورائد ريان (27 عامًا) من قرية بيت دقو شمال غرب مدينة القدس لليوم الـ69، رفضا لاعتقالهما الإداري.

وأكّد نادي الأسير أنّ المعتقل عواودة يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا، ولا حلول جديّة حتى اليوم بشأن قضيته، مشيرًا إلى أنه نقل إلى مستشفى “أساف هروفيه” بعد أن طرأ تدهور جديد على وضعه الصحي.

ولفت نادي الأسير، إلى أنّ المعتقل عواودة خلال معركته المتواصلة، تعرض وما يزال لعمليات تنكيل ممنهجة وضغوط كبيرة من قبل أجهزة الاحتلال وبمستوياتها المختلفة، لإنهاكه والتسبب له بمشاكل صحية يصعب مواجهتها لاحقًا، وكذلك لفرض مزيد من التحولات وترسيخها على مسار تجربة الإضراب.

كما يواصل المعتقل ريان، إضرابه عن الطعام لليوم الــ69 على التوالي، في عزله الانفرادي في سجن “عوفر”، ويعاني من آلام في الرأس والمفاصل وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكل مستمر، ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرك.

ودعا نادي الأسير إلى ضرورة تكثيف الدعم والمساندة للمعتقلان خليل عواودة ورائد ريان.وفي ذات السياق، يوصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال لليوم 165 على التوالي مقاطعة محاكم الاحتلال للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار “قرارنا حرية”.




الاحتلال يحرم الأسير الأعرج من الزيارات العائلية

 تواصل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، حرمان الأسير طارق الأعرج من سكان عنبتا شرق طولكرم، من الزيارة العائلية للشهر الثالث على التوالي.

وبحسب مصادر من عائلة الأسير الأعرج، فإن إدارة مصلحة السجون تقيد حركته داخل القسم، ومددت منذ مؤخرًا اعتقاله حتى الخامس من الشهر المقبل.

وأشارت إلى أن هذه العقوبات فرضتها بسبب تصديه لقوات القمع التي اعتدت على الأسرى في سجن مجدو قبل أشهر.




قريبا.. “تلغرام” يطلق النسخة المميزة

 أعلن تطبيق التواصل الفوري الشهير “تلغرام”، أنه بصدد إطلاق نسخة مميزة، لقاء اشتراك مالي، مؤكدا أن هذه النسخة تتضمن مزايا خاصة.

وكتب مؤسس التطبيق، رائد الأعمال الروسي، بافيل دوروف، في منشور على “تلغرام” أن التطبيق سيطلق الخدمة المميزة في وقت لاحق من يونيو الجاري.

وأوضح أن هذه النسخة تتضمن “مزايا إضافية وسرعة وموارد” أكثر من النسخة العادية.

وأشار إلى النسخة المميزة من “تلغرام” تتضمن التمتع بالمزايا الجديدة بالتطبيق قبل بقية المستخدمين، وتحميل ملفات أكبر، بالإضافة إلى ملصقات وردود فريدة.

ودافع دوروف، عن التطبيق الذي بدأ العمل في عام 2013، وقال: “قدما لمستخدمينا مزايا وموارد أكثر من أي تطبيق تراسل آخر”.

واعتبر أن تطبيقه كان “ثوريا” في عام 2013، ولا يزال كذلك في 2022.

ومع ذلك، طالب كثيرون “تلغرام” بتوسيع إمكانات التطبيق، لذلك “بحثنا عن طرق لتحقيق ذلك” يقول مؤسس التطبيق الذي شدد على أنه لو أزيلت كل الحدود فإن تكاليف الخادم “السيرفر” وحركة المرور ستصبح خارج قدرتنا”.

وقال إن الحل الذي توصل إليه فريق التطبيق هو جعل الحصول على حدود أكبر للخدمات لقاء اشتراكات مالية.

وطمأن دوروف مستعملي التطبيق بأن المزايا الحالية ستبقى مجانية، كما أنهم سيحظون بمزايا أخرى جديدة ومجانية في المستقبل.




إيراتشي غارسيا: لم نغفل قضية فلسطين

 أكدت زعيمة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان الأوروبي إيراتشي غارسيا “أن الشعوب الأوروبية لم تغفل القضية الفلسطينية”.

وقالت غارسيا، في مؤتمر صحفي عقد في مقر رئاسة الوزراء بمدينة رام الله، مساء اليوم الإثنين، “نزور فلسطين من أجل دعم العدالة فنحن بحاجة لها أكثر من أي وقت مضى، ولم نغفل القضية الفلسطينية، وقررنا زيارة فلسطين للتأكيد على أهمية قضيتها بالنسبة للشعوب الأوروبية”.

وأضافت: “طالبنا الاتحاد الأوروبي باستئناف الدعم لفلسطين ونتمنى أن يكون هناك قرار سريع خلال الأيام والساعات المقبلة، لأن الدعم له دور مهم في دعم المحتاجين”، مشيرة إلى أن “السلام والعدالة يسيران جنبا إلى جنب وسنعمل على تحقيق السلام والعدالة معا”.

وتابعت: “وجودنا هنا في الأراضي الفلسطينية من شمال الضفة لجنوبها يأتي لمتابعة عمل الاتحاد الأوروبي على الأرض، ورفع تقارير للبرلمان والتي ستكون حول أكثر من منطقة مستهدفة من الاحتلال في يطا والخان الأحمر والأغوار ومخيمات اللاجئين وبيت لحم”.

وأضافت: “كمجموعة، عملنا بشكل منظم من أجل الضغط لوصول المال للفلسطينيين واستئناف الدعم بشكل غير مشروط”.

وأكدت غارسيا أنها ضد عمليات الهدم والتهجير وكل الإجراءات والتجاوزات التي تنتهك حقوق الإنسان، وقالت إنها ستجتمع مع كل الأطراف للاطلاع على المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأضافت أن الزيارة مهمة لتحسين وضع الفلسطينيين، “الذي أصبح أكثر صعوبة بفعل الاستيطان وانتهاكات الاحتلال”.

وتابعت: “طلبنا من السلطات الإسرائيلية السماح لنا بالوصول لغزة، ولم نحصل حتى اليوم على تصريح لدخول القطاع”.

وفيما يتعلق بقضية الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، قالت غارسيا إن هذه القضية ستجري مناقشتها داخل البرلمان الأوروبي.

وشددت على أن “الأحزاب الاشتراكية التقدمية لن تتخلى عن موقف المطالبة بحل الدولتين”، وقالت: “لسنا بحاجة لدعم السلام بل نحن بحاجة لدعم العدالة في فلسطين”.