1

يوم غضب للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا أمام المقر الرئيسي لـ “الأونروا” في بيروت

هلا سلامة- في إطار تصعيد التحركات الشعبية الرافضة لقرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وللمطالبة بخطة طوارئ إغاثية وصحية وتربوية عاجلة، وإسناداً للاعتصام الرئيسي أمام المكتب الإقليمي للوكالة في لبنان، نظم اللاجئون الفلسطينيون المهجرون من سوريا، أمس الإثنين، اعتصاماً غاضباً أمام المقر الرئيس للأونروا في منطقة المدينة الرياضية بالعاصمة اللبنانية بيروت .

وشارك في الاعتصام ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، ومسؤولو اللجان المنظمة والمشرفة على اعتصام المهجرين، وممثلو اللجان الشعبية والمؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية، والمهجرون الفلسطينيون من المناطق اللبنانية كافة، وحشود شعبية من المخيمات.

وألقى أحمد طعمة كلمة باسم المهجرين الفلسطينيين من سوريا، أشار فيها إلى أن الاعتصام المفتوح أمام مقر الأونروا هو للتعبير عن رفض القرارات الجائرة للمؤسسة الدولية التي طالت ٢٧ ألف فلسطيني مهجر من سوريا، متسائلاً عما حل بالوعود التي قطعتها الأونروا باستمرار المساعدة النقدية للعائلات الفلسطينية المهجرة من سوريا.

وجدد طعمة مطالبته للأونروا باسم عموم المهجرين بالعمل على إيجاد حل للمهجرين الفلسطينيين من سوريا باعتبارهم الاكثر تأثراً بالأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف بلبنان الشقيق، كما والتراجُع الفوري عن القرارات الجائرة التي اتخذتها الوكالة، والشروع بصرف بدل إيواء وغذاء كامل وتوزيع المساعدة الشتوية، وتأمين الرعاية الصحية والمساعدة التربوية لجميع الفلسطينيين المهجرين من سوريا دون أي تأخير.

وتسلمت الناطقة الرسمية باسم “الأونروا” هدى السمرة نيابة عن المدير العام للوكالة كلاوديو كوردوني، مذكرة من المعتصمين، وأكدت في كلمة مقتضبة لها خلال الاعتصام على المطالب المحقة للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا.

وأوضحت السمرة أن الأونروا أطلقت نداء عاجلاً للحصول على المزيد من التمويل، وأنها لا تتنصل من مسؤولياتها، وهي أُنشئت لغوث ومساعدة عموم اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم.

وانطلقت بالتزامن مع الاعتصام مسيرة من أمام الباب الغربي لمقر الوكالة إلى الباب الرئيسي، حيث مقر خيمة الاعتصام رقم ١٩٤، تخللتها كلمات فلسطينية ولبنانية، شددت على أن الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم هم بين أهلهم، وحقوقهم جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء الشعب الفلسطيني المتمسكين بوكالة الأونروا باعتبارها الشاهد الأساس على نكبتهم واقتلاعهم من أرضهم. وأعلن المعتصمون أن الحل الوحيد للشعب الفلسطيني هو إعادته إلى أرضه التي هُجر منها.




الصامدون في الأغوار.. معاناة وتحديات

لا تنتهي معاناة المواطنين في الأغوار من الاحتلال ومؤسساته ومستوطنيه، فهناك تتناوب مؤسسات الاحتلال على المواطنين، فهذا جيش الاحتلال، الذي حول أغلبية أراضي الأغوار لمناطق تدريبات عسكرية، وفرض قيودا غير عادية على المواطنين، وهناك ما تسمى سلطة حماية الطبيعة التي تتحكم بمساحات كبيرة وتحظر على المواطنين دخولها بحجة أنها محميات طبيعية، ثم يأتي دور الإدارة المدنية لتكبل المواطنين بقوانين وقرارات عسكرية، ولا تنتهي بالمستوطنين الذين أصبحوا رعاة أبقار ومواشٍ، يغلقون الجبال بوجه المواطنين، ويطلقون العنان لأبقارهم لتدمير مزارع وحقول المواطنين

قبل أيام قليلة نشر نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي صورا لمخلفات تركها جيش الاحتلال في أراضي المواطنين في قرية تياسير. وأكد العديد من المواطنين أن هذه المواد عبارة عن مواد حارقة سريعة الاشتعال يستخدمها جيش الاحتلال، وتنفجر وتشتعل بسرعة وبقوة كبيرة، وسبق أن تسببت بإصابات بالغة للمواطنين. وتنتشر هذه المخلفات التي تسببت باستشهاد العشرات من المواطنين على مدار سنين الاحتلال، كما تسببت بإعاقات كثيرة في صفوف المواطنين

وقال الناشط في رصد انتهاكات الاحتلال عارف دراغمة: إن جيش الاحتلال يغلق مساحات كبيرة من أراضي المواطنين، ويحولها لمناطق رماية لقواته ووحداته المختلفة، وتطرق لأحدث عمليات تدريب أقامها الاحتلال في مواقع مختلفة، خاصة قرية ابزيق، وما رافقها من ترحيل مؤقت للمواطنين من بيوتهم بحجة إجراء التدريبات.

وأشار الناشط محمد دبك إلى وجود مخلفات جيش الاحتلال في الجبال والسهول المحيطة بقرية تياسير, ونشر صورا توضيحية لهذه المخلفات، وحذر من الاقتراب منها، وسبق وأصيب العديد من أبناء تياسير بمخلفات مشابهة تسببت في إعاقات لعدد منهم، خاصة الفتية ممن لا يدركون مدى الخطر الذي تمثله هذه المخلفات.

مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس والأغوار الشمالي معتز بشارات قال: معاناة سكان وأهالي الأغوار غير عادية في ظل تكالب كل قوى الشر في دولة الاحتلال لطرد السكان من أراضيهم وبيوتهم، وأشار بهذا الصدد لممارسات المستوطنين، خاصة ما يتعلق بإطلاق المستوطنين لأبقارهم في حقول المواطنين، واستقواء هؤلاء المستوطنين بجيش وشرطة الاحتلال على المواطنين. وطالب بشارات بتحرك جدي لتوفير الحماية للمواطنين العزل في مواجهة مؤسسات الاحتلال ومستوطنيه.




طالبتان من جامعة بوليتكنك فلسطين تفوزان بالمرتبة السادسة والسابعة في مسابقة شهر اللغة العربية

فازت طالبتان من جامعة بوليتكنك فلسطين بالمرتبة السادسة والسابعة في مسابقة شهر اللغة العربية التي اطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الثقافة، والتي تختص بفنون الكتابة الإبداعية والخط والرسم لطلبة مؤسسات التعليم العالي ضمن مبادرة شهر اللغة العربية التي انطلقت من جامعة الدول العربية ومنظمة “اليونسكو” بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.

وشملت المُسابقة مجالات (القصة القصيرة، والمقالة، والشعر، والخط، والرسم)، وفازت الطالبة رماز خالد الطردة بالمركز السادس والطالبة لمى جمال دويك بالمركز السابع.

جرت المسابقة بمُشاركة 70 طالباً وطالبة من مُختلف مؤسسات التعليم العالي للعام الدراسي 2019-2020، حيث جسدت رسومات الطلبة ما تحويه دولة فلسطين من أماكن دينية وتراثية.

يذكر أنّ جامعة بوليتكنك فلسطين حصدت العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والدولي في مُسابقات مُختلفة وتهتم بمُشاركة الطلبة بالأنشطة الطلابية الهادفة، حيث جاءت مُشاركة الجامعة بهذه المُسابقة لتوجيه الطلبة نحو قضاياهم الوطنية والمُجتمعية، حيث تم تنفيذ هذه المُسابقة من قبل قسم النشاطات اللامنهجية في عمادة شؤون الطلبة بالشراكة مع وحدة الارشاد والتوجيه والشؤون الطلابية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.




اجتماعات الجزائر والآمال المعقودة

مع بدء الاستعدادات في بلد المليون ونصف المليون شهيد، لاستقبال وفود الفصائل الفلسطينية من اجل المصالحة وانهاء الانقسام الاسود المدمر الذي ألحق أفدح الاضرار بقضية شعبنا، فإن أنظار شعبنا ومعه انظار كل الدول والاحزاب والحركات المؤيدة لشعبنا وقضيته العادلة، تتجه نحو الجزائر البلد العربي الاصيل الذي لم يتخل يوماً واحداً عن دعمه وانتصاره لنا على كافة الصعد وفي جميع المراحل، والذي لم يقطع التزامه المادي تجاه شعبنا وقيادته.

فهذا البلد العربي الاصيل الذي نكن له كل التقدير والاحترام والذي أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من عاصمته عن وثيقة الاستقلال، وعقدت اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني فيه أكثر من مرة، وفتح بلاده أمام الثورة الفلسطينية من حيث التدريب والتمويل والتزويد بالسلاح، والذي شارك في جميع معارك الأمة العربية في التحرر والاستقلال، لا بد أن يكون له التأثير الواضح والمأمول على وفود الفصائل من اجل انهاء مهزلة الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية للساحة الفلسطينية على أسس واضحة وفي مقدمتها الالتزام بالثوابت الوطنية والاتفاق على برنامج عمل لمواجهة ما تواجهه قضية شعبنا ليس فقط من مؤامرات ولكن ايضاً من محاولات تصفية، خاصة في ضوء ما يقوم به الاحتلال من اجراءات وممارسات وما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا هدفها تصفية القضية وعدم اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إن الواجب الوطني والاخلاقي والضميري يستوجب من كل الفصائل التي ستصل الى جزائر الثورة وبلد المليون ونصف المليون شهيد، ان تغلب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الشخصية والحزبية، لأن القضية الفلسطينية في خطر حقيقي، فإما ان نتوحد وننتصر لها ونختصر الزمن ونقلل من عدد الخسائر في صفوف شعبنا، واما سنواصل تقديم المزيد من الشهداء والجرحى والاسرى على مذبح قضيته الوطنية، وعندها فإن هذه التضحيات ستكون مضاعفة بسبب الفرقة وعدم توحيد الصفوف، واستعادة الوحدة التي هي الطريق الوحيد لتحقيق الانتصارات والمنجزات.

صحيح ان شعبنا ناضل وقدم التضحيات بدون احزاب وفصائل وها هو يقدم حتى الآن بدون ان يكون للكثير من الشهداء أو الجرحى أو الأسرى أي انتماء للفصائل، إلا ان النضال الذي يؤدي لنتائج ملموسة وواضحة يحتاج الى قيادة موحدة، ونظام سياسي واحد يقوم على أساس الثوابت ومواصلة المسيرة النضالية.

إن أملنا في جزائر الثورة لكبير في توحيد الساحة الفلسطينية وانهاء الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا المتمثلة بالإنقسام قبل ان يتحول الى انفصال وعندها لن يرحم التاريخ أحداً.




عضو من مجلس إدارة “سيدني” يقدم استقالته بسبب تمويل إسرائيلي للمهرجان

 قدّم عضو مجلس إدارة مهرجان “سيدني 2022” بنيامين لو استقالته، بعد رفض المهرجان إنهاء صفقة رعاية بقيمة 20 ألف دولار من السفارة الإسرائيلية.

وقال لو عبر تغريدة له على موقع تويتر، “رغم أنني لا أستطيع التحدث باسم مجلس الإدارة أو المهرجان، فأنا شخصياً آسف لفناني مهرجان سيدني والعاملين في مجال الفنون لأنكم وُضعتم في وضع للاختيار بين العمل والقيم”.

وأوضح أنه توسط في الاجتماعات بين مجلس إدارة المهرجان والمحتجين، معرباً عن أمله في استمرار تلك الاجتماعات، مشيرا إلى أنه بذل قصارى جهده لخدمة المهرجان، ودعوة الفنانين والمساعدة في تسهيل المحادثات الصعبة والضرورية”.

وكتب على تويتر “ستبدأ المراجعة فور الانتهاء من مهرجان سيدني 2022، والنتائج والتوصيات ستكون جاهزة خلال أشهر”.

من جهته، قال رئيس مهرجان سيدني ديفيد كيرك، إن مجلس إدارة المهرجان لم يُدرك التداعيات المحتملة عندما قبل تمويل من السفارة الإسرائيلية في أستراليا”. واصفا قبول التمويل من “إسرائيل” “بالخطأ غير المتعمد”، حيث أدى لانسحاب عدد كبير من الفنانين العالميين من المهرجان.

الجدير ذكره أن مهرجان سيدني كان هذا الشهر موضوع جدل حول التمويل، وشهد انسحاب العديد من الفنانين والعاملين من المشاركة في هذه الفعالية الفنية.

كما قوبل الحدث بضغط متزايد نحو مقاطعة المهرجان من قبل منظمة مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، حيث جاء الضغط لقبول المهرجان بتمويل من السفارة الإسرائيلية لدعم إنتاج عرض بعنوان “Decadence” لمصمم الرقصات الإسرائيلي أوهاد نهارين.

ومن بين الذين قاطعوا المهرجان في الأسابيع الأخيرة الفنان خالد سبسبي، وفرقة الرقص بيندي بوس، ومغني الراب بركاء، والكوميديين نظيم حسين وتوم بالارد، والصحفية إيمي ماكواير، والمؤلفة يومي ستاين.

وفي بيان صدر عن المهرجان قبل يومين، قال رئيس مجلس الإدارة ديفيد كيرك إن “المهرجان واجه تحديات غير مسبوقة هذا العام”.

وأضاف: “لقد أدى هذا إلى زيادة الضغط بشكل كبير على جميع أعضاء مجلس الإدارة، والموظفين، والأهم من ذلك، الفنانين”.