1

“سلة بلدنا”.. مبادرة شبابية لإعادة تدوير النفايات والحفاظ على البيئة

  أطلق أكرم طموس مبادرة شبابية سماها “سلة بلدنا” هدفها الحد من تفاقم مشكلة تراكم النفايات الصلبة في قطاع غزة. وضمن المبادرة يتجول المتطوعون خصوصا من خريجي الجامعات على المنازل والأبراج السكنية لجمع النفايات الصلبة بهدف فرزها وإعادة تدويرها بمساعدة متخصصين والهدف الكبير حماية البيئة خصوصا في ظل الظروف القاهرة في القطاع المحاصر.

وتتضمن المبادرة أيضا عقد ورشات توعوية للمواطنين عن طريق مهندسات من بلدية غزة حول الطرق المثلى التخلص من النفايات بطريقة سليمة.

يقول طموس: تم توزيع ثلاث حاويات على مناطق متنوعة في عزة حيث إن كل لون يختص بنوع من النفايات فمثلا، اللون الاخضر للنفايات العضوية، الازرق للنفايات غير العضوية، الأصفر للتالف.

وحول اختيار الاسم يضيف طموس: تم اختيار اسم سلة بلدنا لأن الاسم يوحي بأن النفايات التي يتم تجميعها في غزة هي ثروة مالية ولها قيمة ممكن أن تدر دخلا جيدا.

ويتابع: نحن فريق شبابي انطلق عام 2019، لمناصرة البيئة بالشراكة مع بلدية غزة، تبلورت الفكرة نتيجة لظهور مشكلة النفايات في الآونة الأخيرة التي تفاقمت مع ازدياد عدد السكان وإنتاجيته، الأمر الذي أدى إلى زيادة حجم النفايات الصلبة.

وأردف قائلا: نسعى إلى تحقيق الاستدامة البيئية لإدارة النفايات الصلبة في منطقة غزة، وتعزيز مبدأ الفرز بإقناع الفرد بأنه جزء لا يتجزأ من المشكلة ويجب حلها، مبينا أنهم يتطلعون لإحداث تغيير نوعي في تنمية المجتمع الغزي.

 ويشير طموس إلى أن المبادرة نريد من خلالها ارساء قيم النظافة ومبدأ فرز النفايات المنزلية بين أفراد المجتمع، وتطبيق المبادرة في جميع مناطق قطاع غزة، ونشر ثقافة العمل التطوعي بين أوساط المجتمع.

 من جانبه يقول المهندس أمجد أبو مهادي: هدفنا من مبادرة سلة بلدنا هو المساهمة في نشر الوعي والثقافة بقضايا البيئة والتغير المناخي لكافة أفراد المجتمع، والحد من تراكم النفايات الصلبة والوصول إلى zero waste من خلال إعادة التدوير، وإضفاء طابع حضاري لمدينة غزة، والعمل على إيجاد فرص عمل للشباب والمتعطلين عن العمل.

ويتابع أبو مهادي: من ضمن الأهداف أيضا هو إيجاد نظام فرز بشكل دائم ومستمر في كافة أنحاء قطاع غزة، والتحول من مبادرة إلى شركة رائدة في مجال إدارة النفايات الصلبة وفرزها، نشر ثقافة الفرز من المصدر للنفايات الصلبة ومن ثم القيام بجمعها وببيعها للمصانع القادرة على اعادة التدوير لنصل الى zero waste.

 وينوه أبو مهادي الى أن “مبادرة سلة بلدنا نشأت عام 2019 بعد صدور احصائية بلدية غزة والتي توضح أن مدينة غزة تنتج 700 طن يوميا من النفايات الصلبة بما يشكل خطرا على الانسان والبيئة لا يوجد مساحات كافية من الاراضي لاستيعابها نظرا لندرة الاراضي وازدياد النمو العمراني في القطاع، ومن هنا نبعت الحاجة للمبادرة حيث هناك احتياج واضح لتقليل كمية النفايات المنتجة يوميا. حيث قام الفريق بالشراكة مع بلدية غزة بعمل تجربة على برج واحد في منطقة تل الهوى بغزة لمدة شهر وبعد ظهور نتائج ايجابية”.

ويشير أبو مهادي أن فريق المبادرة قام بافتتاح عشرين برجا آخر والتي أبدت نجاحا لافتا ما أظهر فعالية فكرة المبادرة وقدرتها على المساهمة في تقليل كمية النفيايات من منطقة معينة وهو الهدف الأساسي لنشأة المبادرة، فظهرت فكرة البدء بتأسيس نواة شركة مختصة في إدارة النفايات الصلبة في مدينة غزة حيث حصل الفريق على تمويل للمبادرة من صندوق روى.

في النهاية يشير أبو مهادي إلى أنهم داخل فريق مبادرة سلة بلدنا يسعون إلى انشاء شراكات مع كافة الاطراف المتداخلة بالمشروع (بلدية غزة، مجالس ادارة الأبراج، بعض الجامعات، شركات إعادة التدوير، شركة أكنان تك للسماد العضو).




أكل اللحوم يؤدي إلى إطالة متوسط العمر المتوقع للإنسان

أدى التوجه الكبير نحو اتباع النظام الغذائي النباتي حول العالم إلى إجراء باحثين من مختلف أنحاء العالم، متعددي الاختصاصات، دراسة تبحث في علاقة تناول اللحوم بصحة الإنسان.

ودعت العديد من الدراسات إلى استبدال اللحوم الحمراء بالفواكه والخضار من أجل الحفاظ على الصحة والوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة.

ودفعت “شيطنة” تناول اللحوم بشكل غير عادي في السنوات القليلة الماضية باعتباره مضرا بالصحة، فريقا دوليا من الباحثين، متعددي التخصصات، بقيادة جامعة أديلايد، إلى دراسة استهلاك اللحوم وتأثيرها على الصحة.

ووجدت الدراسة نتائج غير متوقعة تقول إن اللحوم تدعم إطالة متوسط العمر.

ويقول مؤلف الدراسة، الباحث بجامعة أديلايد في الطب الحيوي الدكتور وينبينغ يو، إن البشر تطوروا وازدهروا على مدى ملايين السنين بسبب استهلاكهم الكبير للحوم.

وأوضح الدكتور يو: “أردنا أن ننظر عن كثب في الأبحاث التي سلطت ضوءا سلبيا على استهلاك اللحوم في النظام الغذائي للإنسان .. إن النظر فقط إلى الارتباطات بين استهلاك اللحوم وصحة الناس أو متوسط ​​العمر المتوقع داخل مجموعة معينة، و/ أو منطقة أو بلد معين، يمكن أن يؤدي إلى استنتاجات معقدة ومضللة”.

وتابع: “قام فريقنا على نطاق واسع بتحليل الارتباطات بين تناول اللحوم ومتوسط ​​العمر المتوقع، ومعدل وفيات الأطفال، على المستويين العالمي والإقليمي، ما قلل من تحيز الدراسة وجعل استنتاجاتنا أكثر تمثيلا للتأثيرات الصحية العامة لتناول اللحوم”.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة International Journal of General Medicine  وفحصت الآثار الصحية العامة لاستهلاك اللحوم الكلي في أكثر من 170 دولة حول العالم.

ووجد الباحثون أن استهلاك الطاقة من محاصيل الكربوهيدرات (الحبوب والدرنات) لا يؤدي إلى زيادة متوسط ​​العمر المتوقع، وأن إجمالي استهلاك اللحوم يرتبط بزيادة متوسط ​​العمر المتوقع، بغض النظر عن التأثيرات التنافسية لمجموع السعرات الحرارية، والثراء الاقتصادي، والمزايا الحضرية والسمنة.

ويقول الدكتور يو: “بينما عُثر على آثار ضارة لاستهلاك اللحوم على صحة الإنسان في بعض الدراسات في الماضي، فإن الأساليب والنتائج في هذه الدراسات مثيرة للجدل وظرفية”.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، الأستاذ الفخري بجامعة أديلايد، ماسيج هينبيرغ، إن البشر تكيفوا مع أكل اللحوم من منظور تطورهم الذي يزيد عن مليوني سنة.

وشرح البروفيسور هينبيرغ: “قدمت لحوم الحيوانات الصغيرة والكبيرة التغذية المثلى لأسلافنا الذين طوروا تكيفات وراثية وفسيولوجية ومورفولوجية لأكل منتجات اللحوم وقد ورثنا تلك التكيفات”.

ولكن مع التطور القوي لعلوم التغذية والثراء الاقتصادي، ربطت الدراسات التي أجريت في بعض السكان في البلدان المتقدمة النظم الغذائية الخالية من اللحوم (النباتية) بتحسين الصحة.

ويقول يانفي جي، خبير التغذية المشارك في الدراسة: “أعتقد أننا بحاجة إلى فهم أن هذا قد لا يتعارض مع التأثير المفيد لاستهلاك اللحوم. تبحث الدراسات التي تبحث في النظم الغذائية للمجتمعات الثرية والمتعلمة تعليما عاليا في الأشخاص الذين لديهم القوة الشرائية والمعرفة لاختيار النظم الغذائية النباتية التي تصل إلى العناصر الغذائية الكاملة، التي تحتويها اللحوم عادة. واستبدلوا اللحوم، بشكل أساسي، مع كل أنواع المغذيات التي توفرها اللحوم”.

وتشرح الدكتورة ريناتا هينبيرغ، المؤلفة المشاركة وعالمة الأحياء بجامعة أديلايد، إن اللحوم اليوم لا تزال مكونا غذائيا رئيسيا في النظم الغذائية للعديد من الأشخاص حول العالم.

وتقول: “قبل إدخال الزراعة، منذ 10 آلاف عام، كان اللحم غذاء أساسيا في النظام الغذائي للإنسان”.

وأضافت: “اعتمادا على المجموعات الصغيرة من الأشخاص الذين تدرسهم وأنواع اللحوم التي تختار وضعها في الاعتبار، قد يختلف مقياس دور اللحوم في إدارة صحة الإنسان. ومع ذلك، عند النظر في جميع أنواع اللحوم لجميع السكان، كما هو الحال في هذه الدراسة، فإن العلاقة الإيجابية بين استهلاك اللحوم والصحة العامة على مستوى السكان ليست متقطعة”.

ويوضح المؤلف المشارك وعالم الأنثروبولوجيا بجامعة أديلايد وعالم الأحياء في الأكاديمية البولندية للعلوم، الدكتور آرثر سانيوتيس، إن النتائج تتماشى مع الدراسات الأخرى التي تظهر أن الأطعمة القائمة على الحبوب لها قيمة غذائية أقل من اللحوم.

وتابع الدكتور سانيوتيس: “في حين أن هذا ليس مفاجئا للكثيرين منا، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الإشارة إليه. إنه يسلط الضوء على أن اللحوم لها مكوناتها الخاصة التي تساهم في صحتنا العامة بما يتجاوز مجرد عدد السعرات الحرارية المستهلكة، وأنه من دون اللحوم في نظامنا الغذائي، قد لا نزدهر. رسالتنا هي أن أكل اللحوم مفيد لصحة الإنسان بشرط أن يتم استهلاكها باعتدال وأن صناعة اللحوم تتم بطريقة أخلاقية”.




“قنبلة في عالم الشطرنج.. مراهق يهزم بطل العالم 5 مرات

حقق المراهق الهندي راميشبابو براغناناندا الملقب بـ”براغ”، مفاجأة من العيار الثقيل في عالم الشطرنج، بفوزه على بطل العالم ماغنوس كارلسن، الأحد، في بطولة Airthings Masters.

وفاجأ براغناناندا البالغ من العمر 16 عاما، منافسه كارلسن في الشطرنج، باقتناص الفوز بالبطولة، بعدما أبدى مهارة عالية أمامه، ولم تفلح محاولات بطل العالم بالعودة للمباراة.

وبهذا الإنجاز، بات براغناناندا أصغر لاعب يهزم كارلسن منذ أن أصبح بطلا للعالم في 2013، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.

كما أصبح براغناناندا ثالث لاعب شطرنج هندي يفوز على بطل العالم النرويجي، بعد كل من فيسواناثان أناند وبينتالا هاريكريشنا.

وعبّر نجم الشطرنج الهندي عن سعادته بهذا الانتصار قائلا: “إني سعيد للغاية. ما أريده حاليا هو النوم فقط”.

وتمكن برافناناندا الذي أصبح في عام 2016 أصغر أستاذ دولي بالشطرنج في التاريخ، من هزيمة خصمه المخضرم في 39 حركة.

وقوبل إنجاز براغناناندا باحتفال الهنود حول العالم على مواقع التواصل، حيث غرّد بطل الشطرنج العالمي الهندي أناند الذي حصد لقب العالم 5 مرات، قائلا: “فخور جدا بمواهبنا. كان يوما جيدا جدا بالنسبة لبراغناناندا”.

كما هنأ لاعب الكريكيت الشهير ساشين تيندولكار، “براغ” على فوزه، قائلا: “يا له من شعور رائع أن تهزم بطلا مثل كارلسن وأنت في سن السادسة عشر”.

ومن جانبه أرجع كارلسن هزيمته إلى تأثره بأعراض كورونا التي أصيب بها قبل أيام من البطولة، وقال: “لم تكن لدي الطاقة التي مما جعل التركيز صعبا. في كل مرة حاولت فيها التفكير كنت أخطأ. كان أدائي سيئا للغاية”




قريوت..44 عاما في قبضة الاستيطان

عزيزة ظاهر- أربعة عقود مضت، ولا تزال قرية قريوت الواقعة إلى الجنوب من نابلس صامدة في وجه الاستيطان، ولم تكلّ من مقارعة الاحتلال في سبيل البقاء والحفاظ على هوية الأرض، في سبعينيات القرن الماضي أينما وجهت نظرك في بلدة “قريوت” سترى على امتداد البصر سهولا مزروعة بالحبوب، وحقولا مزروعة بالزيتون واللوزيات والتين، أما اليوم فلن تجد إلا بؤرا استيطانية ومستوطنات تنتشر على قمم الجبال وفي السهول والتلال كالطوق تحيط بعنقها وتخنقها، تكاد تحرم السكان الماء والهواء.

مؤخراً باتت اعتداءات المستوطنين على القرية حدثاً شبه يوميٍ، كان آخرها اقتحام مستوطنين متطرفين لمنطقة نبع عين ماء قريوت وتلويثها بمواد مجهولة تسببت برائحة كريهة، ومنذ مطلع العام الجاري بدأ المستوطنون باستهداف النبع، إذ يقتحمون المنطقة كل يوم جمعة تزامنا مع وقت الصلاة، ويقيمون صلواتهم التلمودية في محيطه، وهاجم مستوطنون قبل أيام نقطة تعبئة المياه في القرية وأضرموا النار فيها، ما أدى لإتلافها وإحراق جميع المعدات والمضخات والأنابيب البلاستيكية للتعبئة الخاصة بها، ويواصل المستوطنون بطشهم واستيلاءهم على أراضي البلدة بدعم من جنود الاحتلال فقاموا بشق طريق استيطاني، تمهيدا لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي المواطنين الواقعة بين مستوطنتي “عيليه” و”شيلو”.

وأوضح رئيس مجلس قروي قريوت نضال البدوي لـ “الحياة الجديدة” أنه ومنذ أكثر من 44 عاما تتعرض قريته والقرى المجاورة لها لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين للاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضيها وضمها إلى المستوطنات المقامة أصلا على أراضي المواطنين، وأن القرية أصبحت مستهدفة مباشرة من قبل قطعان المستوطنين وأن حجم المصادرة فيها فاق المتوقع خاصة عبر الهجمات المنظمة التي تجري كل حين، قائلا “بين الفينة والأخرى يخرج علينا المستوطنون ويصادرون الأرض أو يدمرونها وكل ذلك هدفه الاستيطان وطردنا منها”.

يبتلع غول الاستيطان حوالي 16 ألف دونم من أراضي قرية قريوت، من أصل 22 ألفا و630 دونما مساحة القرية.

 الناشط في مقاومة الاستيطان بشار القريوتي، يقول لـ “الحياة الجديدة”، إن مستوطنة “شيلو” هي أقدم مستوطنة عسكرية على أراضي القرية الجنوبية أقيمت عام 1978، لكن سرعان ما توسع الاستيطان في الجهة الغربية في عام 1984 بإقامة مستوطنة “عيليه”، مرورا بـ “شفوت راحيل” في المنطقة الشرقية وأقيمت عام 1995، ويضاف إلى ذلك 4 بؤر استيطانية، هي: “هيوفال”، و”جيفعات أرائيل”، و”كيدا”، و”عادي عاد”.

ودعا القريوتي المؤسسات الدولية والحقوقية للتحرك وزيارة القرية للاطلاع على حجم الاعتداءات التي تتعرض لها، منبها إلى أن الفترة المقبلة ستشهد فعاليات مقاومة شعبية، وتنظيم مسيرات مركزية رفضا لإجراءات المستوطنين.

 بدورها دعت فصائل العمل الوطني في نابلس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان للمشاركة الواسعة في الفعالية المنددة بالاستيطان التي ستنطلق عقب أداء صلاة الجمعة القادمة على الأراضي المهددة بالمصادرة في بلدة قريوت.




هل تحتاج إلى جرعة رابعة من لقاح كورونا؟

أشارت دراسات نشرت حديثا أن ثلاث جرعات من لقاح كوفيد – وربما حتى جرعتين فقط – كافية لحماية معظم الناس من الأمراض الخطيرة والوفاة بسبب المرض لفترة طويلة.

وأشارت دراسة، وفق صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن المخزونات المتنوعة من الأجسام المضادة المنتجة نتيجة اللقاح يجب أن تكون قادرة على حماية الناس من المتغيرات الجديدة، حتى تلك التي تختلف اختلافا كبيرا عن النسخة الأصلية من الفيروس.

ونقلت الصحيفة عن جون ويري، مدير معهد علم المناعة في جامعة بنسلفانيا قوله إنه “على الرغم من أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما أو المعرضين لخطر كبير للإصابة بالمرض قد يستفيدون من جرعة لقاح رابعة، إلا أنها قد لا تكون ضرورية بالنسبة لمعظم الناس”.

وقال مسؤولو الصحة الاتحاديون إنهم لا يعتزمون التوصية بجرعات رابعة في أي وقت قريب.

ويمكن للمتحور أوميكرون تجنب الأجسام المضادة التي تنتج بعد جرعتين من لقاح كوفيد. ولكن جرعة ثالثة من لقاحات الحمض النووي الريبي تدفع الجسم لخلق مجموعة متنوعة من الأجسام المضادة، والتي سيكون من الصعب على أي متحور من الفيروس التهرب منها وفقا للدراسة.
ونقلت الصحيفة عن الدكتورة جولي ماكيلراث، طبيبة الأمراض المعدية وأخصائية المناعة في مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل قولها إنه “إذا تعرض الناس لمتغير آخر مثل أوميكرون، فإنهم يحصلون الآن على بعض الذخيرة الإضافية لمكافحته”.

والأكثر من ذلك، يمكن لأجزاء أخرى من الجهاز المناعي أن تتذكر الفيروس وتدمره على مدى أشهر عديدة إن لم يكن سنوات، وفقا لأربع دراسات على الأقل نشرت في مجلات من الدرجة الأولى خلال الشهر الماضي.

ووجدت الأبحاث أن الخلايا المناعية المتخصصة التي تسمى الخلايا التائية التي تنتجها بعد التلقيح هي قوية بنسبة 80 في المائة ضد أوميكرون.