1

بسبب “آيس كريم”.. ماكدونالدز مطالب بدفع 900 مليون دولار

قاضت شركة أميركية، سلسلة مطاعم ماكدونالدز، الأكبر في العالم، مطالبة بتعويضات تصل إلى 900 مليون دولار، بسبب حملة “تشويه سمعة” على حد تعبير الشركة.

وأشارت شركة لصناعة أجهزة “الآيس كريم”، عملت مع مطاعم ماكدونالدز، إلى أن شركة المطاعم العملاقة، قامت بإرسال رسائل بريد إلكتروني تحريضية إلى شركات أخرى، تفيد بأن أجهزتهم تشكل تهديدا على السلامة ولا تعمل بشكل صحيح.

وكشفت وثائق المحكمة، أن مؤسسي شركة “كيتش” لصناعة أجهزة الآيس كريم، ميليسا نيلسون وجيريمي أوسوليفان، يسعون للحصول على 900 مليون دولار كتعويض من ماكدونالدز بسبب التشهير والإعلان الكاذب والتدخل في عقودها مع العملاء، حسب ما نشر موقع “ذا هيل”.

وقالت شركة “كيتش”: “تقدم الشركة على هذا الإجراء لتصحيح الأمور، والدفاع عن حقوق الشركة بموجب القانون المدني، والحد من سلوك ماكدونالدز المناهض للمنافسة، واسترداد التعويضات، وحماية الجمهور المستهلك من الإعلانات الكاذبة والمضللة، وأخيرا إصلاح أجهزة ماكدونالدز العاطلة عن العمل”.

وقال متحدث باسم سلسلة مطاعم الوجبات السريعة في بيان، إن “مزاعم “كيتش لا أساس لها من الصحة”، وأنهم سيتعاملون مع الشركة الناشئة في المحكمة.

وتستشهد الشركة الضخمة أيضا بأن شهادات السلامة التي حصلت عليها “كيتش” لا تفي بالمعايير المطلوبة للمعدات.




“الأونروا” تنظم ماراثونا في نيويورك لجمع التبرعات لصالح اطفال غزة

 شارك أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والاسلامية ونشطاء سلام، في ماراثون نظمته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بمدينة نيويورك، لدعم اطفال قطاع غزة ممن يعانون من امراض واصابات نفسية وعصبية.

وقطع المشاركون مسافة 5 كيلومترات في شوارع حي بروكلين احد اهم احياء مدينة نيويورك لجمع التبرعات لمساعدة “الاونروا” في توظيف مستشارين في مجال الصحة النفسية، لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والاسر ممن يعانون من صدمات نفسية جراء الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على غزة.

ودعت “الأونروا” عبر موقعها في الولايات المتحدة الأميركية، للمشاركة في الماراثون الذي انطلق بنسخته الاولى عام 2015 لجمع التبرعات بشكل مباشر او التبرع على حسابها “لأهمية ذلك في دعم جهودها لتزويد اللاجئين الفلسطينيين الاطفال برعاية صحية عقلية ستغير حياتهم”.




الاتحاد الأوروبي يكرّم 9 ملهمات فلسطينيات في رام الله

كرّم الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، تسع نساء فلسطينيات ملهمات في مختلف المجالات، خلال حفل نظمه في مسرح بلدية رام الله بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وحضر الحفل رئيس الوزراء محمد اشتية، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنّام، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، ووزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، ووزيرة شؤون المرأة آمال حمد، والقنصل الفرنسي العام في القدس رينيه تروكاز، والمتحدثة باسم الحكومة البريطانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزي دياز.

وتخلل الحفل عرضًا لقصص نجاح النساء المكرّمات وهن: نرمين المدني من غزة، الحائزة على دكتوراه في الطب الجزيئي والباحثة في بيولوجيا الخلايا السرطانية، ودانا أبو كوش من رام الله، صاحبة مشروع مطعم متنقل ريادي، وتحرير دويكات من نابلس، مرشدة تربوية من ذوات الإعاقة، غادة كريم من غزة، أول فنية في الطاقة الشمسية في القطاع، وحوراء حمزة من القدس، سبّاحة محترفة ومدربة سباحة، وعد أبو ضهر، عضو مجلس قروي بيرين في الخليل، وحنان إسماعيل من رام الله، أخصائية نفسية ونجارة وصاحبة مشروع “منجرة”، حلا السماك من غزة، فنانة عزف إيقاع ورياضية، وجمانة دعيبس من رام الله، مؤسسة ومدربة فرقة رقص معاصر.

وقال اشتية إنه “عندما نسمع مثل هذه القصص لنساء ناجحات، يظهر لنا أن المجتمع الفلسطيني فيه من الأمل والفرح رغم كل التحديات، وخاصة للنساء الفلسطينيات، والعقبات التي يتغلبن عليها في سبيل تحقيق النجاح في كافة المجالات”.

وشكر الاتحاد الأوروبي على تنظيم هذا الحدث في يوم المرأة العالمي، وتكريمه للنساء الملهمات في فلسطين، مؤكدًا أن الحكومة الفلسطينية تقدم كل الدعم للنساء والرياديات الفلسطينيات، وتدعم تمثيل المرأة في كافة الأطر السياسية والاقتصادية والتكنولوجية كجزء مهم وأساسي من هذا المجتمع.

بدوره، قال تروكاز إن اليوم حدث عالمي عام وحدث خاص في رام الله، واحتفال بالمرأة وإنجازاتها في كافة المجالات، وتكريم لمجموعة من النساء الفلسطينيات الملهمات، مؤكدًا أهمية دعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والحياتية.

من جهتها، شكرت دياز الاتحاد الأوروبي على دعم حقوق المرأة وكسر الحواجز أمامها، مشيرة إلى أن المرأة تشكّل نصف العالم ولا يمكن الاستغناء عن مهاراتها ومشاركتها في كافة المجالات، مؤكدةً أن المملكة المتحدة رائدة في العمل على إشراك المرأة وتعزيز دورها في مختلف الأطر السياسية والاقتصادية.




عميد الحلاقين.. حكاية نصف قرن مع المشط والمقص

حكاية نصف قرن مع المشط والمقص من قلب مخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين الذي يقع في الغرب من المدينة التي تحمل ذات الاسم وسط قطاع غزة، تعود لرجل مسن لا يكتفي بإخبارك عن مسيرته في مهنة الحلاقة، بل يخبرك عما علمته الحياة، إنه زكي أحمد أبو دغيم البالغ من العمر 75 عامًا، المُكنَّى بـ “أبي أيمن” والملقب بـ “عميد الحلاقين”.
ولد أبو دغيم عام 1946 م في قرية برير الواقعة شمالي شرقي مدينة غزة، لينتقل مع عائلته بعد عامين من ميلاده إلى مخيم دير البلح، بعدما هُجِّروا من قِبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إبان النكبة الفلسطينية.
بدأ مهنة الحلاقة عام 1968 م، عندما قام والده بإرساله إلى “أبي حسن” وهو أحد الحلاقين المعروفين في ذلك الوقت؛ ليتعلم أصول المهنة، حتى أتقنها بعد فترة وجيزة وافتتح صالونه الخاص عام 1969 م، ليرثها عنه ثلاثة من أولاده وبعض أحفاده، حتى باتوا يعملون بها ويمتلكون صالونًا خاصًا بإحدى الدول الأوروبية.
يروي زكي أبو دغيم: “في البداية كان صالوني مبنيا من الطين وسعف النخيل، ولا يخلو من الزبائن الذين كانوا يأتون من مدن الضفة المحتلة؛ باعتبار غزة قبلة سياحية آنذاك، مضيفًا أن عدد الحلاقين لا يتجاوز الـ20 حلاقًا وقتها”.

ويقول أبو دغيم: “كان حلمي منذ الصغر أن أصبح حلاقًا، فلم أفكر بمهنة أخرى، مضيفًا أن والده وأصدقاءه شجعوه على ذلك”.
ويضيف: “أجمل ما أواجهه في بداية يومي أثناء مغادرتي المنزل وركوبي على دراجتي الهوائية، هو مقابلة الأطفال في الشارع، إذ يقتربون مني، فأداعبهم وأعطيهم الحلوى التي لا تخلو منها حقيبتي”.
ويتابع أبو دغيم: “مع تطور مناحي الحياة واجهت صعوبة في التعامل مع آلات الحلاقة الحديثة، بعد أن اعتدت على المكائن الحديدية اليدوية، و”القشاط” وهو مسن موس الحلاقة، ولكن كان يجب عليّ استخدامهم؛ تلبية لرغبة زبائني”.
ويؤكد: “يجب على الحلاق أن يتمتع بالكلمة الطيبة في تعامله مع الزبائن، وأن يتبادل معهم الأحاديث والطرائف؛ حتى يترددوا إليه مرة أخرى، مؤمنًا بأن حب الناس لا يُشترى”.
ويسرد أبو دغيم ضاحكًا: “في يوم من الأيام قلت لأحد زبائني “خلي علينا” الجملة التي يرددها الجميع من باب التهذيب، ليغادر الرجل دون أن يدفع لي الأجرة، لتمضي الأيام ويأتي ليحلق شعره مرة أخرى، ولكنني لم أقل له الجملة المعتادة؛ فقد كان بمثابة درس لي”.
ويوضح: “أنا لا أعمل في الحلاقة بهذا العمر من أجل كسب المال، ولكنني أقضي بعض الأوقات الجميلة وأسترجع الذكريات مع أصدقائي وزبائني”.
ويختم أبو دغيم: “لم أفكر يومًا بالابتعاد عن مهنتي؛ لأني قادر على ممارستها على أكمل وجه، ومن شدة تعلقي بها كنت أذهب إلى زبائني في منازلهم أثناء فترة الإغلاق التي فُرضت على العالم بسبب انتشار فيروس “كورونا”.




المهندس معروف.. أرهقته البطالة فأبدع بخيوط الحرير

دفعت الظروف الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة، الشاب نعيم معروف للتفكير خارج الصندوق، للتخلص من شبح البطالة، متخذاً من “المسمار وخيوط الحرير” فناً جديداً، يجسد فيه شخصيات وطنية وكلمات معبرة وحكما وأقوالا مأثورة وآيات قرآنية، بشكل جذاب وجميل على لوحات خشبية.
ورغم أن الشاب الفنان معروف خريج كلية الهندسة المدنية، ولم تفلح جهوده في الحصول على فرصة عمل في قطاع غزة المتخم بالبطالة، يبدأ فيها مشوار حياته ويؤسس لأسرة شأنه شأن أبناء جيله، ما دفعه إلى التفكير مطولاً ليستقر في نهاية المطاف إلى تنمية موهبته في الفن، متخذاً من بيته مقراً لعمله في إنتاج اللوحات الفنية الجذابة بالخشب والمسمار وخيط الحرير منتجاً أشكالاً جذابة تسُر الناظرين.
ويقول الفنان معروف: “دفعتني الأوضاع البائسة في غزة إلى أن أوفر لنفسي فرصة عمل خاصة توفر مردوداً مالياً لي ولعائلتي،

ورغم أن التجربة الأولى كانت صعبة إلا أن الإصرار على التقدم والنجاح بإرادة قوية، ذلل الصعاب، وأصبح الإنتاج وفيراً من تلك اللوحات بكافة أنواعها، مركزاً في الشخصيات على قيادات وطنية كالشهيد القائد ياسر عرفات، والكوفية الفلسطينية، وخارطة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف”.
وعن آلية العمل، يوضح الفنان معروف، أنه يجلب الألواح الخشبية من محلات النجارة، وأحياناً من المخلفات، ويتم رسم الشخصية على اللوحة الخشبية، ومن ثم دق المسامير على اللوحة، وأخيراً ينتهي الأمر بنسج خيوط الحرير عليها، لتصبح لوحة متكاملة الأركان وواضحة، وشكلها جذاب وجميل، حيث يحرص كل من رآها على اقتنائها.
ويضيف، بحمد الله حققت نجاحاً في هذا الفن الجديد، وشاركت في عدة معارض محلية، وأصبح فنه معروفاً في قطاع غزة، وأصبح الإقبال على شراء اللوحات أفضل. معبراً عن طموحه في أن يشارك في معارض دولية باسم فلسطين.
وعن آلية تسويق منتجاته الفنية، أوضح الفنان معروف، أنه يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن التفاعل على صفحته الخاصة جيدة، وهناك من يطلبون رسومات خاصة بناء على طلبهم، وتتم تلبيتها لهم.
ووجه الفنان معروف، رسالة لزملائه من الخريجين، بأن يتحدوا البطالة المتفشية في القطاع، وأن يفكروا خارج الصندوق، للخروج بمشاريع خاصة قد تكون أفضل من الوظيفة التي يحلم بها أي خريج.