1

طلبة من كلية الطب بجامعة بوليتكنك فلسطين ينشرون بحثاً مُشتركاُ حول توجهات المُجتمع نحو لقاحات كورونا المُستجد

 شارك الطالبان عمر همام سلوم وسامي ضياء الجعبري من كلية الطب  وعلوم الصحة في جامعة بوليتكنك فلسطين ببحث علمي مُشترك مع باحثين من غزة والسودان حول توجهات المُجتمع نحو لقاحات كورونا المستجد بإشراف من اتحاد البحث الطلابي الطبي العالمي IMedRA ، حيث نشر البحث في مجلة BMC PUBLIC HEALTH، ذات معامل تأثير 3.19 وتصنيف الجودة الأول Q1.

وسعت الدراسة إلى تقصّي توجهات المُجتمع الفلسطيني نحو لقاحات كورونا المُستجد وتقبلهم لها ومعرفتهم حول اللقاحات التي تم  انتاجها لمواجهة جائحة كورونا.    

وتم توزيع استبيان ما مجموعه 6226 مُشاركاً من فئات المُجتمع المُختلفة؛ حيث رأى ما نسبته 41.36٪ أن اللقاحات آمنة، ووافق 69.02٪ على أنّ اللقاحات ضرورية للحماية من فيروس كورونا المُستجد؛ بالإضافة إلى ذلك ، وافق 55.1٪ على إعطاء اللقاح بمجرد توفره، و 37.86٪ لا يعتقدون أنّ فوائدهم تفوق المخاطر. وتبيّن أنّ 22.07٪ ممن يرون عدم جدوى اللقاحات يعتمدون على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات، بينما 11.92٪ يعتمدون على مقدمي الرعاية الصحية. ووجد كذلك أنّ توجهات المُشاركين نحو لقاحات كورونا المُستجد ومعرفتهم بشكل كبير حسب الجنس والمحافظة والعمر والمُستوى التعليمي والحالة الاجتماعية.

وإذ تتقدم إدارة جامعة بوليتكنك فلسطين  بالتهنئة للطلبة لانجازهم ومُشاركتهم في العمل البحثي في مرحلة دراستهم لدرجة البكالوريوس، والتي تعبّر عن الاهتمام بالمُشاركات الطبيّة التي تساهم في خدمة المُجتمع وتوجيهه نحو المُمارسات الصحية الأنسب. وتؤكد الجامعة على أهميّة مُشاركة الطلبة في الأبحاث العلمية للإنتقال من مراحل التعليم الى التعلم والمُمارسة التطبيقية.

ومن الجدير بالذكر انّ الطالبين عمر سلوم وعمر سلوم يشغلان منصب رئيس ونائب الرئيس لاتحاد البحث الطلابي الطبي في جامعة البوليتكنك Polytechnic Medical Students’ Research       Association “PMRA” والذي يعتبر الفرع الرسمي لـ IMedRA في جامعة البوليتكنك.




الاحصاء: 79% من المياه المتاحة مصدرها المياه الجوفية

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية بيانا صحفيا مشتركا بمناسبة يوم المياه العالمي والذي يصادف 22 آذار، والذي جاء هذا العام تحت شعار المياه الجوفية غير مرئية، لكن تأثيرها مرئي في كل مكان، وفقا لما أعلنته هيئة الأمم المتحدة للمياه.

79% من المياه المتاحة مصدرها المياه الجوفية

تعتمد فلسطين بشكل أساسي على المياه المستخرجة من المصادر الجوفية والسطحية، والتي تبلغ نسبتها 79% من مجمل المياه المتاحة.

وقد بلغت كمية المياه المضخوخة من آبار الأحواض الجوفية (الحوض الشرقي، والحوض الغربي، والحوض الشمالي الشرقي) في الضفة الغربية للعام 2020 نحو 108.8 ملايين م3.

ويعود السبب الرئيسي للضعف في استخدام المياه السطحية الى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مياه نهر الأردن والبحر الميت، وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من الوصول إلى مياه نهر الأردن منذ عام 1967 والتي تقدر بنحو 250 مليون متر مكعب.

نسبة المياه الجوفية والسطحية المستخرجة من المياه المتاحة في فلسطين، 2010-2020

20% من المياه المتاحة في فلسطين يتم شراؤها من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”

أدت الإجراءات الإسرائيلية الى الحد من قدرة الفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية وخصوصا المياه وإجبارهم على تعويض النقص بشراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية “ميكروت”, حيث وصلت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي 90.3 مليون م3 عام 2020، والتي تشكل ما نسبته 20% من كمية المياه المتاحة التي بلغت 448.4 مليون م3، منها 53.3 مليون م3 مياه متدفقة من الينابيع الفلسطينية، و299.1 مليون م3 مياه متدفقة من الآبار الجوفية، و5.7 ملايين م3 مياه شرب محلاة وتشكل 1% من المياه المتاحة.

وبالعودة الى نوعية المياه الملوثة المتاحة للفلسطينيين بسبب تلوث مياه قطاع غزة فقد بلغت 201.8 مليون م3 من المياه المتاحة للفلسطينيين وغير صالحة للاستخدام الآدمي مقابل 246.6 مليون م3 صالحة للاستخدام الآدمي والتي تشمل المياه المشتراة والمحلاة.

5.7 ملايين م3مياه شرب محلاة

وفق بيانات سلطة المياه فقد بدأت فلسطين بإنتاج كميات من المياه المحلاة وصلت الى 5.7 ملايين م3 في العام 2020 نتيجة تشغيل محطات تحلية محدودة الكمية في غزة، حيث من المتوقع زيادة انتاج هذه الكميات بشكل كبير في الأعوام القادمة مع تنفيذ برنامج محطة التحلية المركزية.

معدل استهلاك الفرد الفلسطيني اليومي من المياه اقل من المعدل الموصى به عالميا وهو في تناقص

بلغ معدل استهلاك الفرد الفلسطيني 84.2 لتراً في اليوم من المياه، وقد بلغ هذا المعدل 82.4 لتراً في اليوم في الضفة الغربية، و86.6 لتراً في قطاع غزة، واذا ما أخذنا بالاعتبار نسبة التلوث العالية للمياه في قطاع غزة، واحتساب كميات المياه الصالحة للاستخدام الآدمي من الكميات المتاحة، فإن حصة الفرد من المياه العذبة تصل فقط إلى 26.8 لتراً في اليوم في قطاع غزة.

واذا ما نظرنا الى التباين بين حصص الفرد بين المحافظات، فإن تحقيق العدالة في التوزيع بين التجمعات السكانية أحد التحديات الرئيسية التي تواجهها دولة فلسطين نتيجة الوضع السياسي والذي يمنع تطوير نظام مائي متكامل على مستوى الوطن. ومن الجدير ذكره أنه ما زال معدل استهلاك الفرد الفلسطيني للمياه أقل من الحد الأدنى الموصى به عالمياً حسب معايير منظمة الصحة العالمية وهو 100 لتر في اليوم، وذلك نتيجة السيطرة الإسرائيلية على أكثر من 85% من المصادر المائية الفلسطينية.

أكثر من 97% من نوعية المياه التي يتم ضخها من الحوض الساحلي لا تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية

بلغت كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة 190.5 مليون م3 خلال العام 2020، وتعتبر هذه الكمية ضخاً جائراً، حيث يجب ألا تتجاوز 50-60 مليون متر مكعب في السنة، الأمر الذي أدى إلى نضوب مخزون المياه إلى ما دون مستوى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر، كما أدى إلى تداخل مياه البحر، وترشيح مياه الصرف الصحي إلى الخزان، الأمر الذي جعل أكثر من 97% من مياه الحوض الساحلي غير متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.




دولة تحظر العقاب الجسدي للأطفال

حظرت ويلز الاثنين العقوبات الجسدية على الأطفال بكل أشكالها، لتحذو بذلك حذو اسكتلندا.

وبات صفع طفل أو حتى هزه يُعتبر اعتداء في ويلز، بحسب قانون دخل حيز التنفيذ الاثنين. وكان يتم التسامح مع صفع الطفل في السابق في حال كانت تمثل “عقوبة معقولة”، كما الحال في إنكلترا وأيرلندا الشمالية.

ويعتمد تقويم الطابع “المعقول” على عوامل مختلفة بينها العلامة التي تركتها العقوبة.

وتعتمد أكثر من 60 دولة حول العالم قوانين تحظر العقاب البدني للأطفال.

وتنص اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل على وجوب حماية الأطفال من الأذى الجسدي والعقلي.




50 عضو كونغرس يطالبون وزير الخارجية الأميركي بالتدخل لوقف هدم بيوت قرية الولجة

 طالب 50 عضو كونغرس أميركي من الحزب الديمقراطي، وزير الخارجية أنطوني بلينكين بمنع إسرائيل من المضي قدما في طرد 38 عائلة فلسطينية قسراً من قرية الولجة بالضفة الغربية.

وعبر اعضاء الكونغرس في رسالة قاد التواقيع عليها اعضاء الكونغرس جان شاكوسكي، وديفيد برايس، وجيمي راسكين، وجون يارموث، ومارك بوكان، عن قلقهم بشأن طرد 300 فلسطيني، من 38 عائلة.

وقال الموقعون على الرسالة: “بصفتنا أعضاء في الكونجرس يدعمون، نكتب إليكم لحثكم على التواصل مع الحكومة الإسرائيلية لمنع تهجير 38 عائلة يشملون حوالي 300 مواطن وهدم منازلهم في قرية الولجة الفلسطينية شرق القدس، الموجودة منذ العهد العثماني”.

وتابع الموقعون: “تم بالفعل تنفيذ عدد من عمليات الهدم في الولجة في السنوات الأخيرة في مناطق غير محمية وهناك احتمال حقيقي وقريب للغاية بأن يفقد بقية السكان يفقدون منازلهم ومجتمعهم وطريقة حياتهم”. 




“شوك الفقراء” على موائد الأغنياء

مع ساعات الفجر الأولى تبدأ حكاية الشوك، والاستعداد ليوم شاق يكون في نهايته الإنجاز بجني بعض المال ضمن دائرة إنتاج متشعبة التفاصيل.

هي يوميات أم أحمد معروف في رحلة البحث عن الحياة لأبنائها مستغلة موسم نبات العكوب الشوكي والذي يلقى حضورا لافتا على موائد من استطاع إليه سبيلا في ظل ارتفاع أسعاره وتجاوز سعر الكيلو الواحد منه 70 شيقلا.

وللعكوب حضوره الخاص على موائد أهالي مدينة نابلس، وقد ذكرته الشاعرة الراحلة فدوى طوقان في سيرتها الذاتية “رحلة جبلية.. رحلة صعبة” كشهادة ميلاد لها، فهي لا تعرف تاريخ ميلادها الحقيقي لكنها تقول “ولدتني أمي وهي تنظف أكواز العكوب من أشواكها”، في إشارة إلى أن ولادتها كانت في موسم العكوب دون معرفة تاريخ محدد لذلك.

وتبدأ أم أحمد يومها بصلاة الفجر، والانطلاق نحو جبال الأغوار، بحثا عن العكوب الذي ينبت بشكل متفرق وعشوائي، ويحتاج البحث عنه إلى خبرة وتمرس في معرفة الأماكن الوفيرة بالنبات الشوكي.

أم أحمد التي تمارس هذا العمل منذ سنوات لا تجد الأمر مجديا كثيرا، لكنها تحاول أن تساند عائلتها بما تستطيع من جهد، موضحة أن الأسعار التي يباع بها العكوب في الأسواق لا يحصل عليها قاطف العكوب وحده، وإنما تذهب لدائرة إنتاج واسعة، تبدأ من القاطفين إلى الأسواق ومن ثم إلى مرحلة التعكيب التي تعمل بها الكثير من النساء وصولا إلى البائع مرة أخرى ومن ثم إلى المستهلك.

وتقول أم أحمد أن موسم العكوب قصير جدا ولا يتعدى الشهرين في أحسن الأحوال ويكون في شهري شباط وآذار من كل عام.

وفي الوقت الذي يفضل فيه الميسورون شراء العكوب جاهزا، تلجأ الكثير من الأسر إلى شراء النبات الشوكي في وضعية قطافه، وتنظيفه في المنزل رغم مشقة كذلك للوصول إلى الشكل النهائي الجاهز للطهي.

وتعتبر مرحلة تنظيف أشواك العكوب والتي تُسمى “التعكيب” هي أيضا مصدر دخل للكثير من العائلات، حيث يلجأ أصحاب المحلات إلى توريد العكوب إلى تلك العائلات لتنظيفه وتجهيزه ومن ثم عرضه مرة أخرى للبيع بأسعار مرتفعة، فيما تحصل تلك العائلات على مبالغ محددة مقابل كل كيلو يتم “تعكيبها”.

ويقول عبد يونس، وهو بائع خضار وفواكه، إنه يوزع نسبة من العكوب الذي يصل إلى محله على عدد من العائلات التي تعمل في هذا المجال، فيما تبقى نسبة أخرى لتباع بأشواكها للمستهلكين الذين يفضلون “التعكيب” في بيوتهم لتوفير المال وأجرة “التعكيب”، مشيرا إلى أن معظم الباعة يعملون بنفس الطريقة، موضحا أن موسم العكوب هو مصدر دخل للكثير من العائلات التي اعتادت العمل في هذه المهنة منذ سنوات سواء في مدينة نابلس أو القرى المحيطة به، كما أن محافظات أخرى تشهد ذات الأمر، لكن تظل الشهرة الأكبر لنبات العكوب في نابلس بشكل خاص.

وكان الناشط الحقوقي عارف دراغمة أكد أن الاحتلال لا يترك قاطفي العكوب وشأنهم بل يلاحقهم في الجبال، موضحا أن الاحتلال والمستوطنين لاحقوا قاطفي العكوب في خربة مكحول في الأغوار الشمالية واحتجزوا عددا منهم.

مواضيع ذات صلة