1

مسؤولة أممية تدعو للتحقيق في اعتداء الشرطة الإسرائيلية على مشيعيي الصحفية أبو عاقلة

دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، إلى ضرورة إجراء تحقيق في تصرفات الشرطة الإسرائيلية، خلال مراسم تشييع جنازة الصحفية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وقالت باشيليت، في بيان صحفي، إنها تتابع بقلق عميق الأحداث التي وقعت في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وطالبت بمحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته عن ذلك بعقوبات جزائية وتأديبية تتناسب مع خطورة الانتهاك.

ووصفت المسؤولة الأممية المشاهد التي أظهرت الشرطة الإسرائيلية وهي تهاجم المشيعين في جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة في القدس الشرقية يوم الجمعة بأنها “صادمة”.

وأضافت: “يبدو أن استخدام إسرائيل للقوة، الذي تم تصويره وبثه على الهواء مباشرة، غير ضروري ويجب التحقيق فيه بشكل سريع وشفاف”، مشددة على ضرورة أن تكون هناك مساءلة عن القتل المروع ليس فقط لشيرين أبو عاقلة، ولكن عن جميع عمليات القتل والإصابات الخطيرة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأشارت إلى أن القانون الدولي يتطلب إجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف ومستقل ونزيه في جميع استخدامات القوة التي تؤدي إلى الوفاة أو الإصابة.

واختتمت بيانها بالقول: “يجب أن تنتهي ثقافة الإفلات من العقاب الآن”.




العلم الفلسطيني في كل شبر من أرضنا

 74 عاماً مرت على نكبة شعبنا الفلسطيني، وهي تعني إلى جانب التشريد والقتل والنهب، محاولة محو الإرث الثقافي والحضاري الفلسطيني العربي، لكن تلك السنوات الطويلة لم تدفع إلا باتجاه واحد: أن يظل العلم الفلسطيني عالياً، شامخاً، حاضراً في كل شبر من أرضنا.

هذا العلم الذي احتضن بألوانه الأربعة: الأسود والأبيض والأخضر والأحمر، جثامين آلاف الشهداء، واستشهد في سبيل رفعه على أعمدة الإنارة والأسوار العشرات من شبابنا وفتيتنا.

في هذا الصباح، رفرف علم فلسطين فوق كافة المؤسسات والمقار الحكومية والخاصة، فوق البيوت وعلى المركبات، في الشوارع والحدائق، في المؤسسات التعليمية وفي قلب كل حر وشريف.

وما جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، إلا امتداد لهذا التاريخ الطويل من قدسية العلم الفلسطيني، فقبل كل شيء اعترض واشترط الاحتلال على الجنازة أن لا يرفع فيها العلم، فجاءه من كل حدب وصوب، من حقائب المشيعات، من جيوب المشيعين، من أطفال القدس، ليعلنوه رغم كل القمع، رمزاً فلسطينيا سياديا في قلب عاصمتنا.

وفي الوقت الذي كانت تتزين فيه فلسطين بعلمها، ويقاتل فيها شبان عزل جيشا مدججا بالسلاح والهراوات وقنابل الغاز والصوت، فيصابون ولا يسقطون العلم، كان الغزاة، المليئون بالخوف في بلادٍ ليست بلادهم، يرتعبون من مشهد العلم الفلسطيني وهو يسير بكل ثقة في أرضه، فوق أكف ورؤوس أولاده، في مناسبات أبنائه وحملته، جنازات شهدائهم واحتفالاتهم الوطنية ومداخل مدنهم وقراهم ومخيماتهم، بينما كان المستوطنون، سارقو الأرض ومزورو التاريخ، يُخبئون أعلامهم في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، كما أظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حين قامت مستوطنتان بإنزال علم الاحتلال عن مركبتهما خلال مرورها بمسيرة فلسطينية غاضبة على استشهاد شيرين أبو عاقلة. فهذه هي الحقيقة والحق، يظهر الباقي للأبد، ويختفي الطارئ.

وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قد أصدر قرارا برفع علم دولة فلسطين فوق مقرات مؤسسات دولة فلسطين الحكومية الرسمية المدنية والأمنية وعلى المرافق العامة يوم 15/5/2022، إحياءً للذكرى الـ74 لنكبة الشعب الفلسطيني.

وأهابت الرئاسة بأبناء شعبنا في الوطن والشتات، بمؤسساته الخاصة والأهلية والمحلية، برفع العلم الفلسطيني إحياء لهذه الذكرى الأليمة، وتعبيرا عن وجود شعبنا ووحدته وإصراره على نيل حريته واستقلاله، وتأكيدا على ما يمثله العلم الفلسطيني من رمزية وطنية وتاريخية يعتز بها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والخارج.




74 عاما على نكبة فلسطين

 يصادف اليوم، الموافق الخامس عشر من أيار، الذكرى الـ74 لنكبة شعبنا الفلسطيني، والتي كان ضحيتها تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.

 فعاليات النكبة هذا العام تنظم تحت شعار “كفى 74 عاماً من الظلم والكيل بمكيالين”، الذي يجسد الظلم المزدوج لشعبنا الفلسطيني الذي يشكّله الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه والمجتمع الدولي بعجزه عن تنفيذ قراراته.

وبدأ برنامج الفعاليات بقرار الرئيس محمود عباس رفع علم دولة فلسطين فوق مقرات مؤسسات دولة فلسطين الحكومية الرسمية المدنية والأمنية وعلى المرافق العامة اليوم، إحياءً للذكرى الـ74 لنكبة شعبنا الفلسطيني.

 وستكون الفعاليات مزيجا بين الفعاليات الجماهيرية والفعاليات الفنية والتراثية، وستنطلق مسيرة ومهرجان العودة اليوم من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات إلى ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، وعلى الساعة 12:20 ستكون دقيقة صمت لـ 74 ثانية تمثل سنوات النكبة.

 كما ستنطلق صافرات الحداد والتكبيرات عبر المساجد والتلفزيون الرسمي والإذاعات المحلية، وستقرع أجراس الكنائس، بالإضافة إلى مهرجان مركزي سينظم في قطاع غزة غدا الموافق السادس عشر من أيار المقبل.

وسيتم تنظيم معرض صور بمشاركة 120 رساما فلسطينيا لرسم صورة العودة، بالإضافة إلى فعاليات ووقفات ومسيرات ستنظم على مداخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وفي مخيمات الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، علاوة على وقفات ستنظمها الجاليات الفلسطينية بالتنسيق مع سفارات دولة فلسطين، وفعاليات ثقافية وفنية ومعارض تراثية ضمن برنامج إحياء ذكرى النكبة. والعمل جارٍ مع الجاليات الفلسطينية في الدول الأوروبية ومختلف دول العالم لإحياء ذكرى النكبة، ومع السفارات، ومع مختلف المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية.

كما انطلقت حملة الكترونية في 13 من الشهر الجاري وتستمر حتى تاريخ 17/5، لإرسال رسالة من خلالها للعالم حول استمرار نكبتنا وحقنا المقدس في العودة والذي لا يسقط بالتقادم وسياسة المجتمع الدولي بالكيل بمكيالين.

وبحسب مركز المعلومات الفلسطيني، سيطرت العصابات الصهيونية خلال النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل، وطمس معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقى تم إخضاعه إلى كيان الاحتلال وقوانينه.

كما شهد عام النكبة أكثر من 70 مجزرة نفذتها العصابات الصهيونية، التي أمدتها بريطانيا بالسلاح والدعم، كمجازر دير ياسين والطنطورة، وأكثر من 15 ألف شهيد والعديد من المعارك بين المقاومين الفلسطينيين والجيوش العربية من جهة والاحتلال الاسرائيلي من الجهة المقابلة.

531 بلدة وقرية جرى تدميرها ومحوها، وإنشاء مستوطنات إسرائيلية على أراضيها، كما احتلت المدن الكبيرة وشهد بعضها معارك عنيفة وتعرضت لقصف احتلالي أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة منها، ومنها اليوم ما تحول إلى مدينة يسكنها إسرائيليون فقط، وأخرى باتت مدن مختلطة.

وبحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيما رسميا تابعا للوكالة تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

وسيطر الاحتلال الذي أعلن قيام دولته في مثل هذا اليوم قبل 72 عاما، على 78% من مساحة فلسطين التاريخية (27000 كيلو متر مربع)، وذلك بدعم من الاستعمار البريطاني تنفيذا لوعد بلفور المزعوم عام 1917 وتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين، والدور الاستعماري في اتخاذ قرار التقسيم، (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، الذي عملت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا على استصداره)، ثم جاءت النكسة وتوسع الاستيطان والتهجير، وسيطر الاحتلال على أكثر من 85% من مساحة فلسطين.

وبلغ عدد الفلسطينيين في نهاية عام 2019 حسب الجهاز المركزي للإحصاء حوالي 13 مليونا، منهم نحو 5 مليون فلسطيني يعيشون فـي الضفة وقطاع غزة، (43% منهم لاجئين حسب التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017)، وحوالي مليون و597 ألف فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة عام 1948، فيما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 6 مليون، وفي الدول الأجنبية حوالي 727 ألفا.




“واتساب” يغازل عشاق مكالمات الفيديو.. بتحديث جديد

أطلق تطبيق التواصل الفوري الواسع الانتشار “واتساب” ميزة جديدة، تسمح بزيادة عدد الأشخاص الذين بوسعهم المشاركة في مكالمات الفيديو الجماعية إلى 32 شخصا.

وفي السابق، كان الحد الأقصى للأشخاص الذين يمكنهم المشاركة بمكالمات الفيديو في “واتساب” 8 أشخاص فقط، مما يعني أن الميزة الجديدة ضاعفت الرقم 4 مرات.

وبهذا الارتفاع، يقترب “واتساب” من منافسة تطبيقات محادثات الفيديو الأخرى مثل “زووم”.

وكتب موقع (WABetaInfo) الإخباري التقني الذي يتابع أخبار “واتساب” أن تطبيق التواصل الفوري ضاعف من عدد المشاركين في مكالمات الفيديو.

ونشر الموقع الإخباري تحديثا من موقع “واتساب” يتضمن إشارة إلى أمور جديدة طرأت على التطبيق، ومن ضمنها أن مكالمات الفيديو يمكنها أن تستوعب حتى 32 شخصا، مع إضافة على خلفية مكالمات تظهر فيه فقاعات متتالية، ووصول سريع إلى المفضلات في معرض الصور.

وفي المكالمات الصوتية الجماعية ثمة إضافات أخرى مثل خلفية جديدة وتظليل على صورة المتحدث في المكالمة، مع تصميم على شكل أمواج الصوت، كما في الإذاعات.




الصحة العالمية تعلن عدد حالات التهاب الكبد الغامض

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم السبت إن طفلا واحدا على الأقل توفي في أعقاب زيادة مرض التهاب الكبد الحاد غير معروف السبب لدى الأطفال.

 وأضافت المنظمة أن تقارير وردت عن تسجيل 169 حالة لدى أطفال في 12 دولة.

وأصدرت المنظمة هذه الأرقام، فيما تحقق السلطات الصحية في أنحاء العالم في الزيادة الغامضة في الحالات الحادة من التهاب الكبد لدى الأطفال الصغار.

وتابعت منظمة الصحة العالمية أنه حتى 21 أبريل، تم تسجيل حالات حادة لالتهاب الكبد غير معروفة السبب في كل من بريطانيا والولايات المتحدة وإسبانيا وإسرائيل والدنمارك وإيرلندا وهولندا وإيطاليا والنرويج وفرنسا ورومانيا وبلجيكا.

وقالت المنظمة إن 114حالة من بين 169 حالة كانت في بريطانيا وحدها.

 وأضافت المنظمة أن الحالات المسجلة كانت لدى أطفال تتراوح أعمارهم بين شهر واحد و16 سنة، وأن 17 منها احتاجت لعمليات زرع كبد. ولم يتضمن التقرير تفاصيل عن حالة الوفاة جراء المرض ولم يذكر أين حدثت.

وأشارت المنظمة إلى أنها تراقب الوضع وتتعاون في هذا المجال مع السلطات الصحية البريطانية والدول الأخرى الأعضاء والشركاء.