1

منى ربايعة تنتصر على البطالة بـ “العليق” الأحمر والأسود

بعد سنتين من التخرج من الجامعة، والبحث عن وظيفة دون جدوى، فكرت في مشروع فريد وريادي ليكون مصدر دخل لها إلى حين إيجاد وظيفة تناسب شهادتها الجامعية.منى ربايعة (24عاما) من بلدة ميثلون بمحافظة جنين، خريجة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من جامعة القدس المفتوحة، سمعت عن مشروع نجاحها المنفذ من قبل الإغاثة الزراعية، وشاركت به، وبعد حصولها على عدة دورات في المشروع، فكرت في مشروع ريادي لتطبيقه في فلسطين لتجد أن توت العليق الأحمر والأسود لم يسبق له أن زرع في الضفة الغربية، لأهداف تجارية، لتأخذ على عاتقها المضي في تنفيذ الفكرة.واعتبرت أن هذا المشروع سوف يكون في المستقبل مصدر دخل لها، رغم أنها لا تعرف بالزراعة شيئا، لكنها ذهبت إليه هربا من البطالة.تمشي ربايعة بين شجيرات توت العليق في أرضها بميثلون، قائلة: “عندما بدأت بالبحث عن مشروع ريادي لمعت فكرة العليق الأحمر والأسود برأسي، وأحببت الفكرة جدا، وبحثت عنها في الإنترنت، كيف تزرع ومتى وأين وما هي بيئتها المناسبة، وفوائدها، وكيفية الاعتناء بها، وإنتاجها، وقدمت دراسة جدوى عنها للإغاثة الزراعية ضمن مشروع نجاحها، وكنت سعيدة جدا بقبولهم الفكرة.وبدأت ربايعة بزراعة دونم من العليق بشهر نيسان الماضي، مشيرة إلى أن فترة إنتاجه شجيرات العليق سريع، ونضج ثمار قصير، حيث يبدأ نضوج ثماره خلال شهر آب القادم، ولا تحتاج لمجهود كبير لرعايتها، وأمراضها قليلة. وتشير ربايعة إلى أن زراعة العليق مربحة بإذن الله، وستشكل لها مصدر دخل، لحين ايجاد وظيفة تناسب شهادتها الجامعية، كما أنها لا تحتاج إلى وقت كبير للعناية بها،وكل شجيرة من الممكن أن تنتج 20 كيلو من العليق في الموسم.وتنوه الشابة الى أن مشروعها ما زال ينقصه بعض الاستكمالات مثل وضع ريشت حول الأرض كي تحمي المحصول من دخول الحشرات إليه.وستستغل ربايعة الشجيرات التي زرعتها مستقبلا، فعندما تخرج من جوانبها فسائل جديدة ستفصلهم عن النبة الأم وتزرعهم بعيدا عنها ليصبحوا أيضا شجيرات منفصلة، من أجل زيادة الإنتاج.وعلقت ربايعة أغصان شجيرات توت العليق على معرشات قد وضعتهن من أجل تسلق الشجيرة عليهن، فزراعته تشبه إلى حد ما زراعة العنب.ولتوت العليق الأسود والاحمر فوائد طبية جمة أهمها احتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، التي تعمل على تعزيز الذاكرة والتفكير، وتعزيز صحةالدماغ والأعصاب، والمساهمة في الوقاية من مرض الزهايمر، ويعزز صحة القلب، ويساهم في الوقاية من السرطان، وينظم سكر الدم، والجهاز الهضمي، ويعزز صحةالجلد والعينين، كما تمتل كثمرته وأوراقها خصائص صحية وطبية تستخدم في الطب البديل.وتوضح ربايعة ان شجيرة توت العليق تحتاج إلى أجواء باردة، لكنها لا تحتمل الصقيع والبرد الشديد.من جانبه، يقول مسؤول التمكين الاقتصادي في الإغاثة الزراعية المهندس فراس فحماوي، إن مشروع توت العليق الأسود والأحمر، مشروع لأول مرة يتم زراعته كمزرعة في فلسطين، وتم استيراد الاشتال من الخارج، وهو منتوج جديد سيدخل السوق الفلسطيني، ومشروع اقتصادي مربح، يوفر فرصة عمل.ويضيف أن الأشتال التي زرعت في مزرعة الشابة ربايعة هي عبارة عن أشتال كبيرة، سيظهر عليها الثمر خلال الأشهر القليلة القادمة.وتبلغ سعر كيلو توت العليق تقريبا عشرين شيقل، يتم استيراده من أراضي 48. ومن المتوقع أن كل شجيرة زرعتها ربايعة ان تنتج مايقارب الـ 10 كيلو في البداية وتصل الى 20 كيلو للشجيرة الواحدة، عندما تنضج جيدا ويكبر حجمها.يقول المهندس فحماوي.ومشروع زراعة توت العليق هو ضمن مشروع “نجاحها” الذي يتم تنفيذه من قبل مؤسسة انقاذ الطفل بالتعاون مع الاغاثة الزراعية والتعاون ووحدة العمل التنموي “معا” وهو مشروع انطلق بسنة 2018، لتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل وخاصة ان نسبة البطالة بفئة الشابات عالية جدا ضعف البطالة عند الذكور ضمن الفئة العمرية 19-29 سنة.فالمشروع استهدف خمس محافظات (جنين، طولكرم، نابلس، اريحا، طوباس والاغوار)،  ضمن قطاع الزراعة والتصنيع الغذائي والبيئي، ويتم استقبال افكار لمشاريع ريادية يتم خضعها لفرز، لاختيار مين من المتقدمين ممكن ينجحوا عنا، ويعملوا مشروع قابل للحياة ومجدي اقتصاديا، ويتم دعم المشروع اقتصاديا وماليا والمساعدة في الحصول على المعدات.وينصح فحماوي كل شخص لم يجد وظيفة بالتفكير في مشروع ريادي يشكل مصدر دخل له وعدم الانتظار لتاتي الوظيفة، وبلغ عدد المشاريع الريادية ضمن مشروع نجاحها أكثر من 119 مشروعا.  




مساهمون في “غوغل” و”أمازون” يطالبون بإلغاء عقود مع إسرائيل

تقدم مساهمون في شركتي “غوغل” و”أمازون” بمشروعي قرارين ينتقدان توقيع عقود مع حكومة وجيش الاحتلال الاسرائيلي لنقل قاعدة البيانات الحكومية الإسرائيلية إلى تكنولوجيا السحاب التي تمتلكها الشركتين.

ويطالب مشروعا القرارين اللذان سيعرضان على اجتماع مساهمي الشركتين السنوي المنوي عقده خلال الشهر القادم، وتقدم بهما مستثمرون، يطالبون بإجراء مراجعات لعقود وقعتها الشركتين مع الحكومة الاسرائيلية ضمن مشروع يحمل اسم “نيمبوس” ويهدف لنقل قاعدة البيانات الحكومية الى تكنولوجيا السحاب.

ويحذر القراران من أن هذا المشروع قد يضر بحقوق الإنسان ويؤدي الى خسارة في قيمة الاسهم على المدى البعيد.

وتبلغ قيمة العقد الموقع بين حكومة الاحتلال الاسرائيلي والشركتين أكثر من مليار دولار ومدته خمس سنوات.

ومن المتوقع حصول المعترضين على دعم مساهمين آخرين عند طرح القرار على التصويت حيث تجري حملة مكثفة ينفذها أنصار الحق الفلسطيني ومساهمين من الشركتين لحض المساهمين على التصويت لصالح القرارين.

ويركز اعتراض المستثمرين على مشروع “نيمبوس” على الأسس الأخلاقية التي استخدمها موظفون في غوغل وامازون وكتبوا رسالة لأدارتهم قبل أشهر نشرتها صحيفة الغارديان تطالب بالانسحاب من المشروع الموقع مع حكومة إسرائيل كونه يجعل الشركة متواطئة في انتهاكات حقوق الانسان والجرائم التي ترتكبها إسرائيل في الاراضي الفلسطينية.

ويحذر قرار المساهمين في غوغل من أن “معارضة الموظفين والجماهير لمثل هذه العقود ستزيد وستشكل خطرًا على سمعة الشركة وموقعها الاستراتيجي في المسؤولية الاجتماعية”.  ويطلب مشروع القرار أن “تقوم الشركة بإعادة تقييم سياسات الشركة بشأن دعم أنشطة وكالات الشرطة والجيش وتأثيرها على أصحاب المصلحة ومجتمعات المستخدمين وسمعة الشركة ومواردها المالية.”

ودعا قرار قدمه تحالف بين مستثمرين من شركة أمازون يحملون اسم “المستثمرون من أجل العدالة الاجتماعية” إلى إجراء تحقيق مستقل في عقود “نيمبوس” وعقود المراقبة الأخرى، ويشير القرار الى أن: “ادارة أمازون والعملاء والموردون التابعون للحكومة والذين لديهم تاريخ من السلوك المنتهك للحقوق يشكلون مخاطر على الشركة فضلاً عن المخاطر القانونية والتنظيمية والمتعلقة بالسمعة”.




الشيخ محمد بن زايد رئيسا لدولة الإمارات

 انتخب المجلس الأعلى للاتحاد، اليوم السبت، بالإجماع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وعقد المجلس اجتماعا، اليوم السبت، في قصر المشرف بأبو ظبي، برئاسة نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وذكر بيان صدر عن وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، “أنه تم بموجب المادة 51 من الدستور انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالإجماع رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة، خلفا للمغفور له فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان”.




خمس نصائح لتخفيض مستوى السكر في الدم

أعلنت الدكتورة ألكسندرا ليسينكوفا، أخصائية التغذية الروسية، أنه لتخفيض مستوى السكر في الدم، يجب اتباع خمس قواعد.

ووفقا لها، إذا كان مستوى السكر مرتفعا بعض الشيء، فيمكن خفضه من دون أدوية باتباع بعض القواعد.

– الامتناع عن تناول المواد الغذائية المحتوية على كربوهيدرات سريعة (الحلويات، المعجنات، الوجبات السريعة، المشروبات المحلاة والمشروبات الغازية والصلصات).

– الامتناع عن تناول الأرز الأبيض والبطاطس المهروسة والمعكرونة المصنوعة من حبوب غير كاملة.

– التركيز في التغذية على المواد الغذائية المعالجة حراريا والخضروات الطازجة والمخمرة والبروتينات (الأسماك والمأكولات البحرية والدواجن ولحم البقر والضأن والأرانب) والبقوليات والكربوهيدرات البطيئة (الحنطة السوداء، والأرز البري والدخن والكينوا والحبوب الكاملة). ومن الضروري الجمع بين البروتينات والكربوهيدرات.

– يجب تناول الدهون المفيدة في كل وجبة طعام (البيض، الأسماك الدهنية، الزيوت النباتية غير المكررة، المكسرات النيئة والبذور، أفوكادو والزيتون).

– ممارسة الرياضة.

ومن جانبها أكدت الدكتورة غولنارا بيلاؤسوفا، أخصائية الغدد الصماء، على ضرورة اتباع هذه القواعد، مشيرة إلى التمارين الرياضية التي يجب القيام بها في حالة الإصابة بالسكري.

وتقول، “يجب ممارسة التمارين الهوائية مدة 30-40 دقيقة يوميا وبصورة منتظمة. لأن النشاط البدني يساعد على تحسين نوعية الحياة وتخفيض وزن الجسم والحفاظ على ثباته”.




مذكرة تفاهم بين “التعليم العالي” والمؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب

وقّع وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس ورئيس المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب أ. د. إسحق يعقوب القطب، اليوم الأحد، مذكرة تفاهم لتقديم مساعدات مالية وقروض دراسية للطلبة الفلسطينيين الملتحقين ببرامج الدراسات العُليا في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.

جاء ذلك بحضور وكيل الوزارة د. بصري صالح، ورئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي د. معمر شتيوي، وعدد من المديرين العامين ورؤساء الوحدات والمجالس في الوزارة.

وتعتبر هذه المذكرة تمهيداً لاتفاقية تعاون تفصيلية لاحقة، وتشمل مجالات التعاون فيها تقديم مساعدات مالية وقروض دراسية دون فوائد لطلبة الدراسات العُليا المحتاجين والمتفوقين الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، بحيث يتم تسديد القروض خلال خمسة أعوام بعد التخرّج مباشرة.

كما تشمل المذكرة التعاون في مجال دعم البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وذلك في إطار خطة تُعد بين الطرفين، بحيث يتم النظر في مشروعات رسائل الماجستير والدكتوراة لتحديد مخصصات لكل بحث، وتكون على شكل قروض بدون فوائد تُسدّد بعد ثلاثة أعوام من التخرج.

وفي هذا السياق، أشاد أبو مويس بالجهود التي تبذلها المؤسسة العالمية على صعيد مساعدة الطلبة الفلسطينيين؛ خاصةً من خلال توفير منح دراسية للطلبة في الجامعات الفلسطينية، وكذلك توفير القروض الحسنة التي تساعد طلبة الدراسات العليا لاستكمال تعليمهم.

وثمّن الوزير الحرص الذي توليه المؤسسة للاستثمار في الكفاءات العلمية، وتعزيز العقول المتميزة في مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي، مشيراً إلى أن توقيع هذه المذكرة هو خطوة على صعيد توفير مزيد من الدعم للطلبة الفلسطينيين وخدمة قطاع التعليم العالي الفلسطيني عموماً.

من جانبه، ثمّن القطب الجهود التي تبذلها الوزارة لتجويد مخرجات قطاع التعليم العالي، والحرص على دعم وتمكين الطلبة الفلسطينيين، لافتاً إلى أن توقيع هذه المذكرة يؤسس لتعاون مثمر ومستدام ومتكامل بين الطرفين لدعم قطاع التعليم العالي الفلسطيني.

وأشار إلى تركيز عمل المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب على الاستثمار في الإنسان وإعداده ليكون مميزاً، وكذلك تطوير الموارد البشرية، وإعداد شباب علماء في التخصصات التكنولوجية.