1

آبل تقترب من الإعلان عن نظارتها الجديدة للواقع المعزز

ذكرت بعض مواقع الإنترنت أن شركة آبل قد تكشف قريبا عن نظارتها الجديدة التي تعمل مع تقنيات الواقع المعزز.

وتبعا لأحدث التسريبات فإن “أعضاء مجلس الإدارة في شركة آبل اطّلعوا مؤخرا على مشروع النظارة الذكية التي يطورها الخبراء في شركتهم، والتي ستنافس نظارات مايكروسوفت وغوغل”.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى “أن النظارة الجديدة ستأتي على شكل قناع أمام العينين، وستجهز بزوج من شاشات micro-OLED التي تدعم تقنيات 4K، وستكون قادرة على العمل مع تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز بنفس الوقت”.

وستجهز هذه النظارة على الأغلب بـ 15 كاميرا لتتبع حركة الأجسام المحيطة بالمستخدم وحركة يديه وحركات عينيه، كما ستعمل بنظام خاص يدعى Reality OS، وستدعم بمعالجات من صنع آبل من الفئة “M” مطورة عن المعالجات المستخدمة في أجهزة MacBook الحديثة.

ومن غير المعروف بعد فيما إذا كانت هذه النظارة ستحصل على مكبرات صوت ومايكروفونات أو وحدة معالجة خارجية، لكن التسريبات تشير إلى أنها ستحصل على ميزات متطورة جدا، وستطرح بسعر 3000 دولار تقريبا.




كندا: منتجات المستوطنات التي تحمل سمة “صنع في إسرائيل” تنتهك القانون

اصدرت وكالة فحص الأغذية الكندية قرارا يعتبر ملصقات “منتج إسرائيل” الموجودة على النبيذ المنتج في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على اراضي الضفة الغربية تنتهك قانون حماية المستهلك الكندي.  

وقالت الوكالة في حكمها إن هذه المنتجات لم يتم إنتاجها داخل حدود إسرائيل المعترف بها دوليًا فيما لم تشير الملصقات عليها أنها صنعت في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء قرار الوكالة الكندية لتنفيذ احكام قضية قانونية ضد الحكومة الكندية حكم فيها لصالح الناشط ديفيد كاتنبرغ وهي قضية استمرت خمس سنوات حول وسم النبيذ المنتج في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  

ومن المتوقع ان يشمل هذا الحكم منتجات اخرى تصنع في المستوطنات.

وبموجب الحكم ستقوم الوكالة الكندية بإعادة تصنيف منتجات المستوطنات لتعكس سياسات كندا والتزاماتها بموجب القانون الدولي بعدم اعترافها بالمستوطنات الإسرائيلية.




مؤتمر البرلمانات العربي يدعو لوقف الإجراءات الإسرائيلية بالقدس ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته

دعا المؤتمر العربي الطارئ الـ33 للاتحاد البرلماني العربي، الذي عقد اليوم السبت، في القاهرة إلى وقف الإجراءات الإسرائيلية بالقدس، والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

وقال المشاركون في البيان الختامي للمؤتمر والذي عقد برئاسة البحرين وبطلب من دولة فلسطين تحت عنوان “المسجد الأقصى وجميع مقدسات الإسلامية والمسيحية أولويتنا الأولى”، إن محاولات تهويد القدس وتدنيس حرمة المسجد الأقصى المبارك، تعد تصعيداً مباشراً وتهديداً للمنطقة، ولن تتمكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، بإطفاء نيرانها عن جميع المستوطنين العنصريين والمتطرفين الذين يعيثون خراباً وفساداً، دون أدنى وازع ديني أو أخلاقي أو قانوني.

وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بالعمل على إحياء فرص السلام المنشود وتجنيب المنطقة المزيد من حالات زعزعة الأمن والاستقرار، عبر الضغط على إسرائيل وإلزامها بقبول حل الدولتين، وما نصت عليه مبادرة السلام العربية، بهدف حقن الدماء والتوصل إلى سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط.وطالب المؤتمر، بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالقدس ويؤكد بطلان كافة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية.

وأكد المجتمعون، أن قضية فلسطين العروبة بشعبها وترابها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ستبقى بوصلة العرب، المسلمين والمسيحيين، رغم كل أشكال الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية.

وأشار إلى تفاقم الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وتصعيد محاولات تهويد القدس وتغيير هويتها العربية الإسلامية عبر حرق المسجد الأقصى المبارك تارة ومحاولات اقتحامه المتكررة على يد مستوطنين عنصريين بحماية مباشرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي ورؤساء حكوماته تارة أخرى، فضلاً عن محاولات تدنيسه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.




إسرائيل تسعى لتسيير رحلات جوية مباشرة إلى قطر خلال كأس العالم

ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، اليوم الأحد، أن إسرائيل بصدد تقديم مبادرة إلى قطر لضمان تسيير رحلات جوية مباشرة من تل أبيب إلى الدوحة خلال مونديال كرة القدم في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه المبادرة تم إعدادها من قبل كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ولا تهدف فقط لتسهيل وصول الإسرائيليين إلى الدوحة لحضور مباريات كأس العالم، ولكن أيضًا كفرصة لتعزيز العلاقات مع قطر، خاصة وأنه لا توجد حتى الآن أي علاقات رسمية، ولكنها موجودة على المستوى السري، وهناك تواصل بين المسؤولين من الجانبين.

ويتوقع أن يتوجه أكثر من 15 ألف إسرائيلي إلى قطر لحضور مباريات كأس العالم، وأن فعليًا غالبيتهم اشتروا تذاكر للمباريات، وسيتوجهون إلى الدوحة عبر دولة ثالثة منها تركيا وقبرص وغيرها.

ويتوقع أن تعرض هذه المبادرة على قطر في وقت قريب، ومن غير المعروف ماذا سيكون رد فعل الدوحة التي فضلت سابقًا عدم الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمة ولن تكون جزءاً من أي تطبيع بالمنطقة.

وتأمل إسرائيل في أن تسمح قطر بتشجيع السياحة الإسرائيلية إلى بلادها خلال المونديال، وتسهيل إجراءات دخولهم إلى أراضيها، وتسعى لحل مسألة التأشيرات وحجز الغرف في الفنادق، إلى جانب السماح بعمل تجوال لشبكات الاتصال الإسرائيلية وغيرها من الإجراءات.

وتشير الصحيفة، إلى أن قضية أمن الإسرائيليين الذين سيتوجهون إلى قطر ستكون قضية أخرى سيجري البحث فيها، خاصة مع استمرار التحذيرات بإمكانية وقوع عمليات اختطاف على يد عناصر وصفت بـ “المعادية”، إلا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن قطر آمنة بالنسبة لدول أخرى وأنه لا أحد لديه المصلحة في تحويل كأس العالم إلى أزمة.

ولا تتوقع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وجود أي مشكلة في تأمين الرحلات الجوية المباشرة، كما يتم ذلك خلال الرحلات المباشرة إلى الإمارات والبحرين والمغرب.




بدء موسم جني عسل الربيع في قطاع غزة

يرتدي النحَّال كنعان أبو روك، من سكان بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، زيَّه الخاص، مباشرًا بعملية جني العسل، لينفث الدخان الأبيض المهدئ للنحل باتجاه الخلية التي تضم إطارات الشمع الممتلئة بالعسل، بعدها يبدأ بإزالة الغطاءين الخارجي ثم الداخلي بهدوء، مستخرجًا تلك الإطارات، فيهزها وينفض العسل بواسطة فرشاة خاصة، واضعًا إطارات الشمع المقطوفة داخل خلية فارغة مجهزة مسبقًا، مع التأكد من إغلاق جميع منافذها بقطع من الإسفنج، متممًا فيما بعد عملية فرز وتصفية العسل من الشوائب التي علقت به أثناء قطفه.ويبدأ موسم جني عسل الربيع هذه الأيام على قطاع غزة، بعد انتظار دام ستة أشهر وعناية دقيقة بخلايا النحل، الذي تتغذى على أزهار الحمضيات واللوزيات والشوكيات، المنتشرة على طول الشريط الحدودي للقطاع.يملك النحَّال أبو روك 120 خلية نحل موزعة على ثلاث مناحل متفرقة جنوبي شرقي قطاع غزة، اثنتين في بلدة خزاعة شرقي محافظة خان يونس، والأخيرة في قرية صوفا شرقي محافظة رفح، بالقرب من الأراضي الزراعية والأشجار التي يتغذى عليها النحل.يقول أبو روك: “يعتبر الموسم لهذا العام طفيف الإنتاج مقارنة بالمواسم السابقة؛ بسبب تقلبات الطقس، وانهيار خلايا النحل، وقلة المراعي الزراعية، إضافة للانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ضد المزارعين الفلسطينيين من خلال رش المبيدات والغازات الضارة على حقولهم، ما يؤدي لقتل النحل أثناء عملية سروحه”.ويضيف: “تنتج خلية النحل الواحدة في الوضع الطبيعي 9-10 كيلوغرامات، أما اليوم فتنتج 4-5 كيلوغرامات فقط، وهذا الإنتاج الضئيل يفسر ارتفاع سعر العسل في الأسواق”.ويتابع أبو روك: “استيراد العسل من الخارج يضعف الإقبال على المنتج الوطني، لا سيَّما التحكم بالأسواق الفلسطينية من خلال طرح منتجات المستوطنات الإسرائيلية على حساب السوق المحلي، ما يضطرنا لخفض الأسعار وتحمل خسائر فادحة”.ويوجد في قطاع غزة قرابة 18 ألف خلية نحل، ويعمل في هذا المجال نحو 450 نحَّالًا، كما رجَّحت دائرة الإنتاج الحيواني في الوزارة، تسجيل الموسم الحالي نحو 200 طن من إنتاج العسل، وهي كمية تغطي نسبة 80% من احتياج القطاع.