1

حركة يومية على الكمبيوتر.. تحدد شخصيتك

ربما تعتقد أن كل شخص يحرّك فأرة الكمبيوتر “الماوس” بالطريقة ذاتها، لكن الأمر ليس كذلك، غير أن الأهم هو أن نوع الحركة التي يقوم بها الإنسان في هذا المجال تعبر عن شخصيته.

وحلل باحثون في جامعة شيكاغو حركات 791 شخصا طلب منهم استخدام “الماوس” لإداء مهمة خاصة بالصور على الكمبيوتر، بحسب موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وخلص هؤلاء إلى وجود اختلافات صغيرة بين الأفراد في تحريك “الماوس”، مما يظهر جانبا من شخصية كل واحد منهم.

واستخدم الباحثون برنامجا يقيس الطريقة التي يستخدم فيها المشاركون فأرة الكمبيوتر، ويحلل عوامل مثل سرعة الحركة والنقرات والتوقف المؤقت.

وفي وقت لاحق، طلب من المشاركين تعبئة استبيان “السمات الخمس” الذي يستعلمه علماء النفس لقياس السمات، ويحدد أن الشخص قد يكون عصبيا أو منفتحا أو مقبولا أو منبسطا أو عصبيا.

وعندما قارن الباحثون نوع الشخصية بنتائج اختبار “الماوس”نوع الشخصية، وجدوا صلة بين الأمرين.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، كيمبرلي مايدنباور: “إن وجود عدد أقل من النقرات غير الضرورية وحركة الماوس البطيئة والمزيد من التشبث به (التوقف المؤقت)، يعني أن الشخص منفتح ولطيف ومنضبط بشكل أكبر وعصبي بشكل أقل”.




“ببجي” وسيلة تسلية للشباب الأفغان في ظل حكم طالبان

كان صوت الرصاص ودويّ القذائف البعيد ليثير الذعر في مدينة مزقتها الحرب لأكثر من أربعة عقود ككابول، لو أن مصدرها لم يكن هاتف فتى منشغل بلعبة الفيديو “ببجي”.

تحظى لعبة الفيديو القتالية هذه بشعبية واسعة في أوساط الشباب في أفغانستان، إلا أن حركة طالبان تعتزم حظر اللعبة ذات الشهرة العالمية معتبرةً أنها قد تقود هواتها إلى الانحراف.

وتشكل هذه اللعبة إلى جانب منصة تيك توك التي تلقى رفضاً من طالبان كذلك، إحدى مساحات الحرية النادرة للشباب الأفغاني ونافذة أخيرة لهم على العالم الخارجي.

ويقول عبد المصور الروفي وهو يلعب على هاتفه “نعيش في هذا البلد، لكننا لسنا أحياء، لا نعرف ما سيحدث لنا بعد لحظات، وهذه وسيلتنا الوحيدة لتمضية الوقت”.

وبعد سيطرتها على السلطة، تعهّدت طالبان اتباع نهج أقل تشددا من ذاك الذي طبع عهدها الأول في السلطة من العام 1996 حتى 2001 حين كانت تحظر التلفزيون والسينما والتصوير والطائرات الورقية وأشكال الترفيه كلها تقريباً، إذ كانت تعتبرها منافية للأخلاق.

ولا تزال بعض قاعات الألعاب وتلك الخاصة بلعبة البولينغ مفتوحة في العاصمة الأفغانية، ويُسمح بممارسة بعض الرياضات.

إلا أن طالبان منعت مع ذلك الموسيقى والمسلسلات الأجنبية أو تلك التي تظهر فيها نساء، ويفضل عدد كبير من سكان كابول تالياً عدم المخاطرة بالخروج لمجرد التسلية.

ويقول عبد المصور، وهو طالب يبلغ 23 عاماً، فرّ معظم أصدقائه من أفغانستان في ظل الفوضى التي كانت تسود البلاد أواخر آب، واعتاد أن يلعب معهم كرة القدم إنّ “التسلية التي كنا نشعر بها سابقاً والترفيه مع الأصدقاء، كلها أمور انتهت”.

 “التسلية الوحيدة

و”ببجي” هي لعبة تتقاتل فيها شخصيات افتراضية مجهزة بأسلحة نارية وتبقى إحداها في النهاية، وأصبحت هذه اللعبة التي طورتها شركة “تينسنت” التكنولوجية الصينية العملاقة بمثابة ظاهرة عالمية وحُمّلت نسختها الهاتفية أكثر من مليار مرة.

ويرى عبد المصور الذي بدأ يلعب “ببجي” قبل أربع سنوات وتعرف عليها من خلال صديقه، أنّ اللعبة تشكل طريقة لإبقاء التواصل مع أصدقائه والتعرف افتراضياً إلى لاعبين ينتمون إلى جنسيات مختلفة.

ويضيف أنّ “إحدى الإيجابيات التي توفرها اللعبة تتمثل في أنها تتيح لنا معرفة ثقافات البلدان الأخرى ولغاتها، كما أنّ العلاقات التي تنشأ بين اللاعبين تصبح قوية”.

وفيما يبدي عدد من هؤلاء حماسة للتعرف أكثر على أفغانستان، يملك آخرون صورة سيئة جداً عنها، ويقول الشاب “من يحبّنا يتحدث إلينا بلطف كبير، لكن اللاعبين الذين لا يحبون الأفغان يوقفون تشغيل ميزة التحدث الخاصة باللعبة”.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي صاحبت عودة طالبان إلى السلطة، انغمس عبد المجيب، وهو طالب يبلغ عشرين سنة، باللعب أكثر.

ويقول “ألعب أكثر حالياً، فقبل وصول حركة طالبان إلى الحكم كنت منشغلاً بالدراسة والعمل، أما حالياً فالدروس متوقفة ولا فرص عمل، نشغل أنفسنا بالأنشطة الترفيهية”.

ويضيف “بما أنّ المدينة تفتقر إلى الأمن، لا تسمح لنا عائلاتنا بالخروج لارتياد الأماكن الترفيهية، وتمثل ، تيك توك، وببجي، التسلية الوحيدة المتاحة لنا في المنزل والتي تلهينا”.

وقررت الحكومة في نيسان حظر هذين التطبيقين، معتبرةً أنهما يقودان جيل الشباب إلى “الانحراف”، ومع ذلك، لا يزالان متاحين امام محبيهم من دون الاضطرار للجوء إلى شبكة خاصة افتراضية (VPN).

ويقول المتحدث باسم الحكومة إنعام الله سمنكاني، إنّ هذه المسألة تناقَش حالياً مع شركات اتصالات أفغانية، مشيراً إلى أنّ “هذين التطبيقين سيحظران بشكل تام”.

وتشير أرقام أوردها موقع “داتا ريبورتر” المتخصص إلى أن استخدام الانترنت مُتاح سنة 2022 لـ 9,2 ملايين أفغاني من أصل عدد يُقدّر بـ40,2 مليون نسمة، فيما يستخدم 4,15 مليون شخص (82% من بينهم رجال) شبكات التواصل الاجتماعي.

ويؤكد الشابان أنهما سيجدان طريقة لاختراق هذا الحظر، أما شهيرة غفوري، وهي طالبة تبلغ 19 سنة تلعب “ببجي” على غرار أخيها وأختها، فترى أنّ طالبان “لا تملك وسائل” لتحظر اللعبة.

وتعرب عن عدم استيعابها المنطق الذي تعتمده الحركة، وتقول “إنّ الحظر يمثل حكماً غير عقلاني (من جانب حركة طالبان)”، مضيفةً انّ “إيجاد مكان يبقي الشباب منشغلين أفضل من تركهم يتجولون في الشوارع”.

وحظرت بعض البلدان لعبة “ببجي” التي شبهها كثيرون بسلسلة أفلام “هانغر غايمز” بسبب طابعها العنفي. لكن شهيرة تعتبر أنّ اللعبة “تشكل طريقة تتيح للشخص أن يبدّل أفكاره بدل أن يُصاب بالاكتئاب داخل منزله”، خصوصاً وأنّ طالبان تسعى إلى تقييد حرية النساء وتعمل على تقليص حقوقهنّ تدريجياً.

وتأسف الشابة لفقدان النساء في أفغانستان حريتهنّ، آملةً في أن تصبح طالبان جراء التواصل مع العالم الحديث أكثر انفتاحاً. لكنّ شهيرة تدرك أنّ ما تفكر به هو “أكثر من مجرد تمنٍّ”.




ابوظبي تبدأ حصر استخدام أكياس البلاستيك

بدأت العاصمة الإماراتية أبوظبي الأربعاء، حصر الأكياس البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة، على أن يتم استبدال غالبيتها بأخرى قابلة لإعادة الاستخدام في مقابل رسم مادي في أحد أكثر البلدان استهلاكا لأكياس البلاستيك.

وقال المكتب الاعلامي لحكومة الإمارة في تغريدة “أبوظبي تبدأ حظر استخدام الأكياس البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة اعتباراً من اليوم” الأربعاء. ويستثنى من القرار أكياس الادوية والنفايات والمواد الغذائية كالفواكه واللحوم وأكياس التبضع للملابس والالعاب.

ودعت هيئة البيئة الحكومية في أبوظبي منافذ البيع بالتجزئة إلى “توفير أكياس بديلة صديقة للبيئة وقابلة لإعادة الاستخدام في مقابل رسم رمزي لتشجيع المستهلكين على تبني هذا التغير الإيجابي في السلوك البيئي”.

وقالت إنّ الهدف من القرار “دعم جهود الإمارة نحو تحقيق مستقبل صديق للبيئة”.

وبحسب وسائل إعلام محلية، تستهلك الإمارات 11 ملياراً من الأكياس البلاستيكية سنوياً أي ما يعادل 1182 كيساً بلاستيكاً سنوياً على مستوى الفرد. ويعتبر ذلك معدلاً مرتفعاً جداً مقارنة مع المعدل العالمي والبالغ نحو أكياس للفرد سنوياً.

ويذكر أنّ بلدية دبي تنوي فرض تعرفة مالية على الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد ابتداء من الأول من تموز/يوليو، وصولا للحظر الكامل خلال عامين.

وتستضيف الإمارات التي تحاول أن تبدي أكثر فأكثر التزامها لناحية التنمية المستدامة، العام المقبل قمّة الأمم المتحدة حول المناخ “كوب 28”. وتأمل الدولة الخليجية تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050.

وعلى غرار دول خليجية أخرى، بنت الإمارات العربية المتحدة ثروتها بشكل أساسي على الطاقات الأحفورية وقطاع البناء والنزعة الاستهلاكية. 




ماليزيا تغلق 180 روضة أطفال بسبب انتشار مرض الطفح الجلدي

 أغلقت السلطات الماليزية 180 روضة أطفال بسبب انتشار مرض الطفح الجلدي المعروف باسم “مرض اليد والقدم والفم”.

ونقلت صحيفة “نيوستريتس تايمز” الماليزية عن وزير التنمية الريفية مهدزير خالد إنه حتى يوم أمس، صدرت أوامر بإغلاق هذا العدد من رياض الأطفال بعد اكتشاف تفشي المرض في المباني المعنية.

وقال إن المباني المتضررة ستغلق لمدة تصل إلى عشرة أيام إلى أن تصبح آمنة لاستئناف الدراسة والأنشطة الأخرى مجددا.




مجلة إسرائيلية: إدارة بايدن تراجعت عن فكرة إعادة فتح القنصلية للفلسطينيين

 ذكرت مجلة تايمز أوف إسرائيل، اليوم الاثنين، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تراجعت عن فكرة فتح قنصلية تخدم الفلسطينيين في شرقي القدس.

وبحسب المجلة، فإن الإدارة الأميركية بدلًا من ذلك ستتخذ خطوات لتحسين العلاقات مع الفلسطينيين، وسيتم تعيين هادي عمرو كمبعوث خاص للفلسطينيين بدلًا من منصبه الحالي كنائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.

ونقلت المجلة عن مصادر أميركية وفلسطينية، قولها إن عمرو سيبقى في واشنطن ولكنه سيعقد اجتماعات متكررة في المنطقة للعمل مباشرة مع وحدة الشؤون الفلسطينية التابعة للسفارة الأميركية في إسرائيل.

وكانت سابقًا الوحدة تابعة مباشرة لوزارة الخارجية، مما يعني أنها لم تكن جزءًا هرميًا من السفارة، قبل أن يدمجها الرئيس السابق دونالد ترامب في السفارة.

وقالت المجلة، إن نية إدارة بايدن هي أن تستكمل بزيارته المرتقبة للمنطقة، سلسلة الخطوات التي من شأنها أن تعوض الفلسطينيين عن خطوة عدم إعادة فتح قنصلية منفصلة لخدمتهم.