1

3.75 مليار دولار صافي رصيد وضع الاستثمار الدولي لفلسطين في الربع الاول




الرئيس يمنح المفكر والكاتب الراحل فيصل حوراني وسام الثقافة والعلوم والفنون




حلف الناتو




تحذير عاجل من خطر “البطاريات” على الأطفال

انطلقت حملة عامة في بريطانيا لتحذير الآباء من خطورة البطاريات الصغيرة، ذات الشكل الدائري، على حياة أطفالهم.

وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، الأحد، نقلا عن طبيب جراح بارز أن أعداد الأطفال الذين يجرون عمليات جراحية بعدما بلعوا بطارية صغيرة في ارتفاع كبير.

ويقصد الطبيب بطاريات “الزر”، التي تعرف بعمرها الطويل وحجم الصغير، الذي يماثل حبة الدواء، وتستخدم لأجهزة عدة مثل ساعات اليد.

ولا يقتصر ازدياد ابتلاع هذه البطاريات على الأطفال في بريطانيا، إذ إن هناك زيادة مماثلة لهذه الحالات في الولايات المتحدة.

وذكرت “سكاي نيوز” أن حالات ابتلاع الأطفال لـ”بطاريات الزر” زاد بمقدار 7 أضعاف خلال 20 عاما في الولايات المتحدة.
ويقول الجراح في مستشفى غريت أورموند ستريت بلندن، باولو دي كوبي: “لقد شهدنا زيادة في أعداد الأطفال الذين يدخلون المستشفى، ويخضعون لعمليات جراحية كبيرة بسبب بطاريات الزر”.

وحذر كوبي من خطورة هذه البطاريات، لكونها موجودة في العديد من الأدوات اليومية التي نستخدمها، مثل البطاريات والسماعات والألعاب، فضلا عنها جذاب للأطفال، لأنها لامعة وصغيرة، بما يناسب ابتلاعها في أفواههم.

وقال إن هذه البطاريات يمكن أن تلحق ضررا كبيرا في المريء والمجاري الهوائية.

وفي حادثة تجسد خطورة الأمر، تروي الأم هولي فيليبس أن ابنها رالف قبل أن يبلغ عامه الأول ابتلع شيئا، وعلى الفور تغيرت ملامحه، وتدهورت حالته بسرعة، إذ صار يتقيأ.

وبعدما أخذته إلى المستشفى، أظهرت صورة الأشعة السينية أن هناك بطارية زر في المريء، وقال الأطباء إنه في حال لم تجر العملية بسرعة فسوف يموت الطفل.

وفي النهاية، نجا الطفل من الحادث المروع.

وأطلقت حملة التوعية في بريطانيا شركة دوراسيل الشهيرة حملة صحة عامة جديدة تشجع الآباء على التحقق من البطاريات الخطرة في المنزل.

وأصدرت الشركة أيضًا بطارية بديلة مغطاة، المادة التي توصف بأنها الأكثر مرارة في العالم، لمنع الرضع والأطفال الصغار من تناولها.




“واتسآب” يطرح ميزة “مقاومة للإزعاج” في المحادثات الجماعية

طرح تطبيق “واتسآب” للتراسل الفوري ميزة جديدة خاصة بالمحادثات الجماعية، وهي القدرة على “كتم ‏صوت” المشاركين.‏

والميزة الجديدة ليست مفيدة فقط لكتم صوت الأشخاص الذين ينسون القيام بذلك بأنفسهم، ولكن أيضا إذا كنت في نفس الغرفة مع شخص مشارك أيضا في المكالمة، ولا تريد سماع صدى لما يقوله.

وبينما تسمح بعض تطبيقات اجتماعات الفيديو الافتراضية، مثل “زووم” و”مايكروسوفت تيمز” للمضيفين بكتم صوت جميع المشاركين أو مشاركين محددين، فإنها لا توفر عادة طريقة للمستخدمين الفرديين لكتم صوت من يريدون أثناء المكالمة.

وتوفر الميزة الجديدة من “واتسآب” مستوى جديدا من التحكم، الذي من المحتمل أن يكون أفضل حفظ للاجتماعات الفوضوية، التي تشمل ما يصل إلى 8 أشخاص كحد أقصى في مكالمات الفيديو، أو ما يصل إلى 32 في المحادثات الصوتية.

وبخلاف ميزة “كتم الصوت” الجديدة، أصبح “واتسآب” يتيح حاليا إرسال رسائل إلى أشخاص محددين أثناء إجراء مكالمة جماعية، وذلك في حالة الرغبة في تدوين ملاحظة إلى شخص ما أثناء اجتماع، أو إلقاء دعابة غير مرغوب مشاركتها مع جميع المتصلين.