1

“خلة الضبع” في مرمى نيران التهجير

عزيزة ظاهر– يرابط الحاج السبعيني حسن دبابسة أمام خيمة تضامنية نصبت على أراضي خلة الضبع بمسافر يطا جنوب محافظة الخليل، للتضامن مع الأهالي ولتعزيز صمودهم، يواصل الليل بالنهار، وهو يردد ” ولدت هنا، وسأموت هنا، على أرض الآباء والأجداد، فالخيمة والكهف في خلة الضبع مسقط رأسي تعادل بالنسبة لي قصرا، وإن هدموا خيمتي سأفترش الأرض وألتحف السماء”.

يجسد أهالي الخربة قصة صمود ممزوجة بالعرق والدم وهم يحافظون على أراضيهم من الاستيطان الصهيوني، يزرعون ويحرثون ويربون مواشيهم ويعيشون ظروفا صعبة للغاية في ظل ملاحقة يومية من سلطات الاحتلال وتغول من المستوطنين، فبعد رفض الاحتلال الاستئناف على قرار الاحتلال هدم 18 مسكنا في خلة الضبع بمسافر يطا، سلم الاحتلال أهالي المنطقة إخطارا جديدا يقضي بإخلاء الخربة خلال 96 ساعة، هذا القرار يأتي ردا على القضايا التي رفعها أهالي خربة الضبع بعد استلامهم عشرات الإخطارات سابقا وتحديدا بعد قرار تهجير عدد من تجمعات مسافر يطا ومن بينها تجمع خلة الضبع والاستيلاء على أراضيها بحجة أنها مناطق حيوية لتدريبات جيش الاحتلال، ما ضاعف من معاناة الأهالي الذين يسمحون بتمرير تلك المخططات ولو كلفهم ذلك أرواحهم.

فؤاد العمور منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا يقول لـ “الحياة الجديدة”، أعلن جيش الاحتلال أن أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع ستكون أيام تدريب لقوات الاحتلال في المنطقة، وبالتالي على الأهالي إخلاء الخربة لمدة 3 ساعات يوميا، وبعد أن قوبل هذا القرار بالرفض الكامل من السكان، سلمهم الاحتلال إخطارا يقضي بهدم جميع مساكن الخربة خلال 96 ساعة.

ويضيف العمور، إجراءات تعسفية اتخذت مراراً بحق الخربة، حيث هدمت قوات الاحتلال بيوت الخربة أكثر من مرة، وكذلك “بركسات” للأغنام، وطمرت آبار الماء، ورشت الأراضي الزراعية بالمبيدات السامة، وهدمت مدرستها الوحيدة، وسممت العديد من المواشي، سياسة ينتهجها الاحتلال ضد أهالي “خلة الضبع”، والقرى والخرب المحيطة بها، من أجل الضغط على سكانها لهجر القرى وترك أراضيهم.

ويتابع، في الرابع من الشهر الماضي، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة، التماسا مقدما من أهالي 12 تجمعا سكنيا في مسافر يطا، ضد قرار الاحتلال إعلانها مناطق “إطلاق نار”، ما يعني هدمها وتهجير ما يقارب 4 آلاف مواطن عن أراضيهم، إلا أن إرادة الأهالي تبقى أقوى من الاحتلال ومستوطنيه ومشاريعهما الاستيطانية، بإرادة البقاء والقوة على أرض الزيتون والأجداد.




المعتقل عماد ربايعة من جنين يدخل عامه الـ 21 في الأسر




حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة




طالب يذبح زميلته أمام بوابة جامعة المنصورة المصرية

 ارتكب طالب في كلية الآداب بجامعة المنصورة المصرية جريمة قتل بشعة، الإثنين، إذ ذبح زميلة له عند بوابة الجامعة أمام مئات الطلاب والمارة، بعد أن انهال عليها بطعنات في الرقبة مستخدماً سكيناً، في ظل غياب أفراد الشرطة.

وتمكّن الأهالي وطلاب الجامعة من الإمساك بالطالب قبل هروبه، وتسليمه إلى قوات الشرطة التي وصلت بعد ارتكاب جريمة القتل بنحو ساعة كاملة، وحررت محضر بالواقعة تمهيداً لعرض المتهم على النيابة العامة، والتحقيق معه بتهمة القتل العمد، وإحراز سلاح أبيض من دون مسوغ قانوني في أحد أماكن التجمعات بقصد الإخلال بالنظام العام.

وطعن الطالب شخصاً آخر حاول التدخل لإنقاذ الضحية.

وحاول الأهالي نقل الضحية، التي تربطها علاقة عاطفية بالجاني، إلى مستشفى قريب من مقر الجامعة، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة قبل وصولها إليه، ليتبيّن أنها والمتهم من بلدة واحدة في محافظة الغربية، ويدرسان معاً في كلية الآداب بجامعة المنصورة في محافظة الدقهلية، الواقعة في شمال شرق دلتا مصر.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو صادم من أمام جامعة المنصورة، يظهر شابا يذبح فتاة بعد أن ضربها بعنف من دون تدخل من المارة، إثر نزوله برفقتها من “ميكروباص” أمام بوابة الجامعة المعروفة باسم “توشكى”، وكانا في طريقهما لاجتياز أحد امتحانات نهاية العام.



الحساسية الموسمية أكثر حدة هذه السنة… والظاهرة تتفاقم

وجد متخصصون فرنسيون في الحساسية أن مرضاهم عانوا هذه السنة عطسا متسلسلا وحكة ونوبات ربو أكثر من الاعوام السابقة، بسبب أحوال الطقس التي ساهمت في تشتت تركيزات عالية من حبيبات اللقاح (او غبار الطلع)، وهو اتجاه من المتوقع أن يزداد مع الاحترار المناخي.

وقالت إيلودي جيرمان (43 عاما) وهي من سكان منطقة باريس ولديها حساسية موسمية، منذ المراهقة “عانيت في الأسابيع الأخيرة نوبات أقوى بكثير مما كنت أعانيه في الفترة نفسها من الاعوام المنصرمة”.

وكان ذلك سبباً في تردد سيدة الأعمال في تمضية عطلة نهاية الأسبوع في المنزل الريفي الذي اشترته أخيراً في منطقة نورماندي.

وشرحت أنها شعرت بمجرد وجودها في مساحة خضراء “كأن موجة من حبيبات اللقاح” تجتاحها، وأشارت إلى أن الأعراض التي انتابتها تتمثل في “سيلان الأنف المستمر والحكة في كل أنحاء الوجه والرقبة والحنك”، والجديد “ربو ليلي” منعها من النوم.

وأكد متخصصون في الحساسية تلقيهم عدداً كبيراً من المكالمات من مرضى، ومثلهم جمعيات معنية، ولو أن من غير الممكن تحديد رقم إحصائي دقيق عن تزايد هذه الظاهرة.

كذلك، تصعب المقارنة بالعامين الأخيرين، بحسب المديرة العامة للجمعية الفرنسية للوقاية من الحساسية باسكال كوريتييه.

وأوضحت “كان الناس في العام 2020 أقل خروجاً من منازلهم بسبب تدابير الإغلاق. وفي العام الفائت، ساهم وضع الكمامة في الحماية من الحساسية”.

وأكدت كورتييه أنّ “كثراً شعروا بالأعراض” هذه السنة “بطريقة حادة جداً”.

ويصف المتخصصون في الحساسية علاجاً يعتمد غالباً على مضادات الهيستامين أو القطرات أو الكورتيكوستيرويدات وفي معظم الاحيان علاجاً طويل الأمد ل”إزالة التحسس”.

وتبدأ الحساسية من رد فعل مناعي معين على مواد غريبة عن جسم الإنسان تسمى مسببات الحساسية، ومنها غبار الطلع.

وتتوالى ثلاث فترات موسمية لحبيبات اللقاح خلال العام. أولها حبوب لقاح الشجر (الزيتون والدلب والبتولا والبلوط…). ثم فترة حبوب لقاح العشب التي تتوافق مع فترة حمى القش، وينتهي الموسم بحبوب اللقاح العشبية والنبتات العطرية.

ويعتمد انتشار حبيبات اللقاح هذه على الأحوال الجوية، وتساهم الحرارة في تعزيز التلقيح، فيما تشتت الرياح الحبيبات في الهواء.

وساهم ارتفاع الحرارة في وقت مبكر من الموسم هذه السنة في انتشار كمية كبيرة جداً من حبيبات لقاح العشب.

وبحسب آخر نشرة صادرة عن الشبكة الوطنية للمراقبة البيولوجية الهوائية التي تتولى مراقبة محتوى الجزيئات البيولوجية في الهواء، ما زالت فرنسا في حال تأهب قصوى في ما يتعلق بأخطار الحساسية.

ورغم أن الجزء الأكبر من أنواع الحساسية يتراجع بعد نهاية حزيران ، يتوقع أن تشهد السنوات المقبلة مواسم حساسية أطول وربما أكثر شدة بفعل الاحترار المناخي.

وتوقع المتخصصون أن يزداد حتما عدد المصابين في السنوات المقبلة.

وحذّرت رئيسة نقابة خبراء الحساسية إيزابيل بوسيه من أن “الاحترار المناخي سيؤدي إلى إطالة مواسم حبيبات اللقاح، في حين أن التلوث سيجعلها أكثر حدة”.

وأضافت “هذه قضية صحة عامة حقيقية. عندما لا يعاني المرء حساسية شديدة، لا يمكنه فهم ماهيتها، إذ إن لها تأثيراً كبيراً على نوعية الحياة”.