14 حالة وفاة وأكثر من 10 آلاف إصابة بفيروس كورونا في فلسطين
اشتيه يعلن موعد نتائج الثانوية العامة
متى تصبح لدغة العنكبوت خطيرة؟

يشعر كثير من الناس بالاشمئزاز أو الخوف من العناكب. ولحسن الحظ، ليست جميعها من الأنواع الخطيرة. ورغم ذلك، قد يكون بعضها قادرا على اللدغ. وإذا كنت هدفا لإحداها، فيجب عليك معرفة كيف تتصرف.
لدغة العنكبوت مزعجة ومؤلمة وقد تثير الحكة في بعض الأحيان، ولكن ألمها طبعا لا يقارن بلدغة النحل أو الدبابير. مع ذلك، يجب الانتباه وتجنبها قدر الإمكان، وعند الإصابة بلدغة عنكبوت من الأفضل التصرف سريعا وعدم إهمالها، وفقا لتقرير في دويتشه فيله.
في معظم الحالات لن تعلم بحدوث لدغة عنكبوت إلا بعد مرور ساعات وتحديدا عندما تبدأ بعض الأعراض الظهور مثل:
تورم في موقع اللدغة
بقعة حمراء
حكة أو طفح جلدي
ألم حول منطقة اللدغة
وفي بعض الحالات قد تسبب لدغة العنكبوت أعراضا خطيرة مثل:
التعرق
صعوبة في التنفس
استفراغ أو غثيان
حمى وقشعريرة
ضغط دم مرتفع
في هذه الحالة طبعا، يجب عليك بالتأكيد استشارة الطبيب.
متى تصبح لدغة العنكبوت خطرة؟
من الممكن أن تتسبب لدغة العنكبوت بعدوى بكتيرية. إذ تحمل العناكب البكتيريا التي يمكن أن تنتقل عن طريق اللدغة وتسبب التهابات الجلد، بحسب ما نشره موقع “تي أونلاين” الألماني.
يمكن أن تصبح لدغات العنكبوت مشكلة أيضا في حالة حدوث تفاعلات الحساسية. في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل في الدورة الدموية أو عدم انتظام دقات القلب أو الصداع.
تعد معظم العناكب غير خطيرة حتى لو قامت باللدغ، وذلك لأن أنيابها صغيرة جدا وضعيفة بحيث لا يمكنها ثقب جلد الإنسان، ولكن توجد في العالم أنواع قليلة من العناكب التي لديها أنياب طويلة بالقدر الكافي للنفاذ عبر جلد الإنسان وإطلاق سم قوي بما يكفي لإيذائه. ومن هذه العناكب ما يطلق عليه “الأرملة السوداء”.
كيف تتصرف عند الإصابة بلدغة عنكبوت؟
بحسب ما نشره موقع “هيلث إيسنشال” الأميركي، ينصح طبيب الطوارئ كريستوفر إم بازولي، من مركز كليفلاند الطبي بالولايات المتحدة، بتنظيف مكان اللدغة مباشرة وغسله بالماء الدافئ والصابون فـ “أفضل شيء يمكنك القيام به لتقليل فرص الإصابة بالعدوى هو تنظيف المكان جيدا”. ومن ثم يوصي بتبريد المنطقة باستخدام كمادات باردة أو قطع قماش مبللة معقمة على مكان اللدغة، والتوجه إلى الطبيب.
إطلاق فعاليات الأسبوع الأولمبي الوطني في البيرة

أطلقت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، اليوم السبت، فعاليات الأسبوع الأولمبي الوطني في فلسطين والشتات.
وحضر حفل الإطلاق في مجمع ماجد أسعد الرياضي بمدينة البيرة، محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، والأمين العام للجنة الأولمبية الفلسطينية عبد المجيد حجة، ووكيل وزارة التربية والتعليم نافع عساف.
وتخلل الحفل إيقاد شعلة الأسبوع الأولمبي والمسيرة الرياضية والكشفية، تزامنًا مع إيقادها في بيت الرئيس الشهيد ياسر عرفات في غزة، إضافة إلى مهرجان للألعاب القتالية: الجودو، والآيكيدو، والتايكواندو، والكاراتيه، والكونغ فو، والمواي تاي، والكيك بوكسينغ، والجوجيتسو، بالإضافة إلى استعراض جمباز وافتتاح بطولة كرة السلة للناشئات.
ووجهت غنام تحية لرئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، والداعمين والشركاء على جهودهم المبذولة لإقامة الأسبوع الأولمبي الوطني، متمنيةً أن يكون أسبوعاً مفعماً بالطاقة الرياضية الإيجابية، وأن يكون الأسبوع الأولمبي القادم على أرض القدس عاصمة دولة فلسطين.
بدوره، قال حجة إن الأسبوع الأولمبي الوطني يجمع كل الفئات العمرية من الأطفال إلى الشباب والشابات، موجهًا التحية للرعاة القائمين على دعم فعاليات الأسبوع الأولمبي وخاصة شركة “جوال”، الذين أثبتوا أنهم شريك وطني في دعم الرياضة الفلسطينية في كافة المحافل.
وأضاف أن فعاليات الأسبوع الوطني تقام بالتزامن في شطري الوطن وفي مخيمات الشتات في لبنان وفي الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة، وذلك تعزيزاً للوحدة الوطنية للحركة الرياضية الفلسطينية، مؤكداً أنها رسالة وطنية مستمدة من العهد والوعد ووصايا الشهداء.
أطلقت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، اليوم السبت، فعاليات الأسبوع الأولمبي الوطني في فلسطين والشتات.
وحضر حفل الإطلاق في مجمع ماجد أسعد الرياضي بمدينة البيرة، محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، والأمين العام للجنة الأولمبية الفلسطينية عبد المجيد حجة، ووكيل وزارة التربية والتعليم نافع عساف.
وتخلل الحفل إيقاد شعلة الأسبوع الأولمبي والمسيرة الرياضية والكشفية، تزامنًا مع إيقادها في بيت الرئيس الشهيد ياسر عرفات في غزة، إضافة إلى مهرجان للألعاب القتالية: الجودو، والآيكيدو، والتايكواندو، والكاراتيه، والكونغ فو، والمواي تاي، والكيك بوكسينغ، والجوجيتسو، بالإضافة إلى استعراض جمباز وافتتاح بطولة كرة السلة للناشئات.
ووجهت غنام تحية لرئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، والداعمين والشركاء على جهودهم المبذولة لإقامة الأسبوع الأولمبي الوطني، متمنيةً أن يكون أسبوعاً مفعماً بالطاقة الرياضية الإيجابية، وأن يكون الأسبوع الأولمبي القادم على أرض القدس عاصمة دولة فلسطين.
بدوره، قال حجة إن الأسبوع الأولمبي الوطني يجمع كل الفئات العمرية من الأطفال إلى الشباب والشابات، موجهًا التحية للرعاة القائمين على دعم فعاليات الأسبوع الأولمبي وخاصة شركة “جوال”، الذين أثبتوا أنهم شريك وطني في دعم الرياضة الفلسطينية في كافة المحافل.
وأضاف أن فعاليات الأسبوع الوطني تقام بالتزامن في شطري الوطن وفي مخيمات الشتات في لبنان وفي الولايات المتحدة خلال الأيام القادمة، وذلك تعزيزاً للوحدة الوطنية للحركة الرياضية الفلسطينية، مؤكداً أنها رسالة وطنية مستمدة من العهد والوعد ووصايا الشهداء.