1

3 فنادق ومدينة مائية ومجمع رياضي ضخم شرق مستوطنة معاليه أدوميم

أقر مجلس إدارة مستوطنة “معاليه أدوميم” كبرى المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة والمنبثق عن بلدية الاحتلال في القدس مشروع إقامة فندق بواقع 1000 غرفة وحديقة مائية في المنطقة الصناعية التابعة للمستوطنة.

وقال المجلس في عرض ترويجي للمشروع الاستيطاني السياحي إنه تم تخصيص 100 دونم لهذا المشروع السياحي، الذي فازت به مجموعة (ملوك) بالمناقصة التي تقدر قيمتها بـ 60 مليون شيكل لشراء مائة دونم في حديقة (إسرائيل – معاليه أدوميم).

واضاف المجلس الاستيطاني: إن المنطقة المخصصة للفندق والمدينة المائية قرب مدينة ملاهي ماجيك كاس التي تقع في بادية القدس والتي تم مصادرة قسم منها لإقامة مجمع تجاري ضخم ومدينة ملاهي، ووفق المخطط سيتم بناء 3 فنادق ومدينة مائية ومجمع رياضي ضخم خلال السنوات ال3 المقبلة.

ووفق المناقصة التي نظمت في العشرين من الشهر الجاري سيتم بناء فندق ومنتزه مائي جديد به 21 منزلقًا وستة حمامات سباحة وأفعوانية وحديقة ألعاب كمرحلة أولى ثم المشاريع سيجري تنفيذها بالتزامن.  

وقالت إدارة أكبر التجمعات الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، إنه لأول مرة منذ عقود، سيتم افتتاح حديقة مائية مبتكرة تسمى Water Kass، والتي ستكون مفتوحة للمستوطنين على مدار العام في منطقة ميشور أدوميم، سيبدأ بنائه قريبًا ويستغرق انجازه  ثلاث سنوات تقريبًا.

واضافت :”سيغطي المشروع المائة دونم وسيضم ما يقرب من ألف غرفة فندقية ، وحديقة مائية داخلية بها 21 منزلق مائي، وستة حمامات سباحة، ومجمع أزياء بمساحة 800 متر مربع، ومدرج به 4000 مقعد، وأفعوانية، ومجمع مطاعم وثاني أكبر حديقة ألعاب في العالم (بعد اليابان)”.

وكشفت أن حجم الاستثمار في هذه المنطقة حوالي مليار ونصف المليار شيكل.

وفقًا للخطة، سيتم بناء حوالي 900 غرفة على الأرض في فندق سيعتبر الأكبر في إسرائيل والوحيد الذي سيكون قادرًا على إيواء ألف عائلة في وقت واحد.




ياسمينا زيتون أول ملكة لجمال لبنان منذ أربع سنوات

فازت ياسمينا زيتون مساء الأحد بلقب ملكة جمال لبنان للعام 2022، إثر مسابقة تقام للمرة الأولى منذ أربع سنوات أراد القائمون عليها توجيه رسالة “أمل” في بلد يعاني أزمة اقتصادية صُنفت من بين الأسوأ عالمياً.

وحصلت زيتون (20 عاماً)، وهي من بلدة كفرشوبا في جنوب البلاد، على اللقب الذي احتفظت به ملكة جمال لبنان لعام 2018 مايا رعيدي لأربع سنوات بعد تعذر إقامة المسابقة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بداية بسبب الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر 2019، ثم جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية في البلاد.

وستنال الملكة المنتخبة التي تدرس الصحافة ويبلغ طولها 167 سنتيمتراً ووزنها 51 كيلوغراماً، جائزة مالية قدرها مئة ألف دولار، كما ستمثّل لبنان في مسابقتي ملكة جمال العالم وملكة جمال الكون.

وحلت مايا أبو الحسن وصيفة أولى، وجاسينتا راشد وصيفة ثانية، ولارا هراوي وصيفة ثالثة، فيما جاءت الخلاسية دلال حب الله وصيفة رابعة.

وتنافست 17 مشتركة للفوز بلقب المسابقة التي رعتها وزارة السياحة تحت شعار “اشتقنا للبنان”، ونقلتها قناة “أل بي سي اي” مباشرة من قاعة “فوروم دو بيروت”.

وتألفت لجنة التحكيم من الموسيقي ميشال فاضل، و”المؤثرة” على الشبكات الاجتماعية كارن وازن، والمديرة العامة لجريدة “النهار” و موقع “النهار العربي” نايلة تويني، والمنتج محمد يحي، ومخرج مسرح كركلا إيفان كركلا، ومقدمة البرامج هيلدا خليفة، وملكة جمال لبنان للعام 1993 سمايا شدراوي، وملكة جمال العالم الحالية البولنديّة كارولينا بيلافسكا التي حلت محلها رئيسة مجلس إدارة الهيئة المنظّمة لمسابقة ملكة جمال العالم جوليا مورلي بسبب عارض صحي.

ومرت المتسابقات أولا بلباس البحر، وتمايلن بعد ذلك أمام الجمهور ولجنة التحكيم بفساتين سهرة من توقيع المصمم اللبناني جورج حبيقة.

واختارت لجنة التحكيم بعد ذلك تسعاً من المتسابقات، وتولى أفرادها طرح أسئلة مختلفة عليهن.

وتأهلت بعدها خمس مشاركات للمرحلة النهائية، وطُرح عليهن سؤال موحد عن رأيهن بحملة وزارة السياحة للترويج لموسم الاصطياف في لبنان والمنطقة التي يخترن الإضاءة عليها في هذا الإطار.

وأحيت المغنية اللبنانية نانسي عجرم الحفلة التي تخللتها لوحات راقصة وقدّمتها المذيعة والممثلة اللبنانية إيميه صياح.

وترتدي عودة هذه المسابقة الجمالية التي انطلقت في زمن الانتداب الفرنسي للبنان قبل أكثر من تسعة عقود وحجزت موعدا سنويا لها منذ الستينات، طابعاً رمزياً في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر فيها البلاد منذ حوالى ثلاث سنوات وباتت خلالها أكثرية اللبنانيين تحت خط الفقر.

وقد تجلت تبعات الأزمة المتعددة في تصريحات المتباريات خلال الحفلة، إذ تطرق عدد منهن إلى مشكلات مختلفة يعيشها اللبنانيون، بينها هجرة الشباب وشح الأدوية والقيود الصارمة على عمليات السحب المصرفية. 




بدقة “عالية”.. فحص دم يحمل بارقة أمل لمرضى سرطان الثدي

 تعتمد النساء حاليا على فحوص التصوير الشعاعي للثدي من أجل الكشف عن إصابة محتملة بالسرطان، لكن فحصا طبيا عن طريق الدم قد يكون بديلا أفضل في المستقبل، فيما يقول خبراء صحة بريطانيون إنه سيحدث تغييرا ثوريا في الرعاية الصحية.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الفحص الذي يرصد خلايا السرطان في الدم، يستطيع الكشف عن المرض في مرحلة مبكرة، الأمر الذي يعزز نجاعة العلاج.

وتصل دقة هذا الفحص الذي أطلق عليه “تروث تشيك” في رصد خلايا السرطان إلى 92 في المئة، أي أنه أكثر دقة بنحو خمس نقاط مقارنة بالفحص الذي يجري حاليا عن طريق التصوير الشعاعي.

ويرى الخبراء أن التصوير الشعاعي لا ينجح دائما في الكشف عن خلايا سرطان الثدي عندما تكون صغيرة للغاية، لا سيما وسط النساء غير المتقدمات في العمر.

وقال الطبيب والجراح المختص في سرطان الثدي، كفاح مقبل، وهو أحد المشاركين في المشروع الطبي لتطوير الفحص، إن رصد الخلايا عن طريق الدم سيحدث تغييرا جوهريا.

وفي المنحى نفسه، يقول تيم كروك، وهو طبيب وباحث في أمراض السرطان في منشأة “لندن كلينيك” الخاصة، إن الفحص عن طريق الدم قد يكون بديلا لتقنية التصوير الشعاعي.

ويعتمد الطبيب على الفحص عن طريق الدم لأجل الكشف عن سرطان الثدي لدى المرضى الذين يقصدون المنشأة، مشيرا إلى أن الرصد المتأخر للمرض الخبيث يؤدي إلى مشاكل كبرى في بريطانيا.

وعند إجراء هذا الفحص، تقوم الممرضة بسحب عينة دم قدرها 5 ميليلترات، ثم يجري تحليلها لرصد وجود ما يعرف بخلايا الأورام المتنقلة.

وهذه الخلايا يجري إنتاجها في الغالب من طرف أورام سرطانية، وغالبا ما تكون مؤشرا قويا على الإصابة بالمرض.

وفي دراسة تجريبية شملت عينات من 9632 امرأة بصحة جيدة، إلى جانب 548 من المصابات بالسرطان، تبين أن الفحص بالدم كشف المرض بدقة وصلت إلى 92 في المئة.

وتكمن ميزة هذا الفحص أيضا في قدرته على كشف مرض السرطان عند بلوغ مرحلة متقدمة من المرض، أي عندما تكون الأورام قد انتشرت في مناطق أخرى من الجسم.

ووصلت دقة هذا الفحص بالدم إلى 100 في المئة وسط النساء اللائي بلغن المرحلتين الثالثة والرابعة من المرض الخبيث.




تويتر تواجه ماسك بـ”الميزات”.. خدمة جديدة لكل المستخدمين

أتاح موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ميزة جديدة لجميع مستخدميه عبر الهواتف الذكية، تتمثل في إمكانية اقتطاع جزء معين من أية مناقشة صوتية، ومشاركتها عبر “Twitter Spaces”.

وفي مارس الماضي، بدأت الشركة في اختبار الميزة الجديدة، التي تحمل اسم “Clips”، عبر إتاحتها لعدد محدود من المستخدمين، حيث كانت حكرا في البداية على مستضيفي المناقشات الصوتية، وليس المشاركين فيها، لكنها أصبحت الآن متاحة لجميع مستخدمي “تويتر”.

وعن السر وراء إطلاق “تويتر” لتلك الميزة الجديدة، يقول خبير وسائل التواصل الاجتماعي، محمد الحارثي، إنها جاءت “لتسهل على المستخدمين الاستفادة من أهم الأجزاء في المناقشات الصوتية، دون الحاجة إلى الاستماع إلى تلك المناقشات بشكل كامل”.

ويضيف الحارثي في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”: “تويتر حرص طوال الفترة الماضية على اختبار العديد من المزايا الجديدة، بالتزامن مع دخوله حربا قضائية مع إيلون ماسك، بعد إعلان انسحابه من صفقة الاستحواذ، وآخر تلك الميزات هي مشاركة أجزاء من المناقشات الصوتية مع عموم المستخدمين”.

ووفقا لآخر مستجدات تلك الحرب القضائية، سجل “تويتر” انتصاره الأول على ماسك، من خلال كسب الجولة الأولى في النزاع القضائي، على خلفية إعلانه إلغاء صفقة شراء الموقع، التي وصلت إلى 44 مليار دولار.

 وقال قاضٍ في محكمة بولاية ديلاوير الأميركية، إن هناك “سحابة من عدم اليقين بشأن صفقة تويتر”، معلنا في الوقت نفسه قبول حجة الموقع، التي تقول إن التأخير “سيلحق أضرارا بأعماله”.

وبالتزامن مع تلك الحرب المستمرة، يوضح خبير وسائل التواصل الاجتماعي لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن “تويتر يسعى خلال تلك الأزمة إلى تحسين تجربة المستخدمين وتطوير أدائه، للتأكيد على قوة المنصة وقدرتها على النمو مستقبلا، ولتوسيع قاعدة مستخدميه البالغ عددهم 229 مليون مستخدم نشط شهريا، والذي يضمن لها تحقيق المزيد من الأرباح”.

ففي نفس الإطار، قدّمت “تويتر” نهاية يونيو الماضي، ميزة “Twitter Notes”، تسمح للمستخدمين بإنشاء مقالات بأساليب تحرير نصوص متطورة، مع إمكانية تضمين الصور والفيديو.

كما أطلق “تويتر” مؤخرا ميزة جديدة تسمى “Circle”، تساعد مستخدميه في مشاركة التغريدات مع عدد معين من الأصدقاء.

سكاي نيوز عربية




بسبب شاكيرا.. الجمهور يحرج بيكيه في مباراة مع ريال مدريد

 تستمر متاعب لاعب كرة القدم الإسباني، جيرارد بيكيه، بسبب انفصاله عن المطربة الكولومبية شاكيرا، سواء في ملاعب الكرة أو في تقارير الصحافة التي تنبش بفضول في أسباب الخلاف.

وأظهرت مقاطع فيديو، جماهير غفيرة في مباراة ودية بين برشلونة وريال مدريد، وهي تهتفت “شاكيرا شاكيرا” في ملعب “أليجينت” بولاية نيفادا الأميركية.

وخلال المباراة، فاز “البلوغرانا” على النادي الملكي بهدف وحيد دون مقابل سجله اللاعب البرازيلي رافينيا الذي انضم مؤخرا إلى برشلونة.

وصدح الجمهور بهتافات شاكيرا، في رسالة إلى بيكيه الذي انفصل عن نجمة الغناء الكولومبية بعد علاقة دامت سنوات طويلة وأنجبا فيها طفلين.

وقال أحد المعلقين على “تويتر”، إن بيكيه الذي يبلغ 35 سنة، يستحق كل الهتافات التي أطلقت ضده في الملعب.

وعلق آخر بأن مدرب برشلونة نفسه، تشافي، لم يجد أي حل إزاء الهتافات، فاكتفى بالضحك إزاء ما يحصل في الملعب.

وأعلن بيكيه وشاكيرا، في الصيف الحالي، انفصالهما، فيما رجحت بعض التقارير أن يكون السبب هو “خيانة” اللاعب لشريكته.

وعندما سئل لاعب برشلونة، جوردي ألبا، بعد المباراة حول الهتافات التي أطلقت ضد زميله، حاول أن يقلل من شأنها، قائلا إن المدافع الكتالوني لم يتأثر بالأمر.

وأضاف ألبا: “صحيح أننا سمعنا الهتافات، لكن لا أعتقد أن بيكيه قلق بشأنها، فنحن نعرفه”.

وأكد ألبا أن من طباع بيكيه أنه يكون متحفزا أكثر عندما يتعرض للصفير مقارنة بما يحصل عند التصفيق له.

وأشار إلى أن بيكيه خبر هذا الأمر، أي الهتاف، منذ مدة طويلة، ثم أضاف ساخرا “لا أعتقد أنه سيظل بدون نوم لأنهم فعلوا ذلك”.