1

الأسير أحمد شيباني من عرابة يدخل عامه الـ 20 في سجون الاحتلال




واشنطن لا تستجيب لمطالبة عائلة أبو عاقلة بتحقيق مستقل حول قتلها




“هيئة الأسرى”: استمرار الانتهاكات الطبية بحق المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي




اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى ينفذان يوما ترفيهيا للمسنات في مخيم جنين‎

نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى يوما ترفيهيا لعدد من المسنات من مخيم جنين حضره الأخ شامي الشامي وأعضاء اللجنة الشعبية د. احمد استيتي ، سليم السعدي ، ابراهيم الدمج ، سحر الرخ ومجلس ادارة الجمعية وطاقم الدعم النفسي وذلك في منتزه نيسان التابع للجنة الشعبية .وذكرت فرحة ابو الهيجاء رئيسة الجمعية ان هذه الفعالية تأتي في اطار دعم النساء المسنات في مخيم جنين واللواتي يعانين ظروف صعبة مشيرة إلى أهمية دعم ومساندة هذه الفئة لانها بامس الحاجة الى المساندة والمتابعة حيث انه من خلال الفعاليات التي تم تنفيذها حاولنا ان ندخل نوع من الترفيه والتسلية وكذلك فإنها كانت فرصة لتبادل الروايات الشعبية والقصص المرتبطة بالتاريخ الفلسطيني حيث تواجد عددا من المتطوعات ، اضافة الى طاقم الدعم النفسي الذي فتح المجال امامهن للعودة إلى التاريخ الفلسطيني المرتبط بنكبة 48 والحياة اليومية في تلك السنوات مما خلق جو من التوعية والمعرفة وشعرت المسنات بأن هذه الروايات التي تحدثت عنها المسنات تشكل جزءا مهما في التاريخ الفلسطيني خاصة للأجيال الشابة .فيما تحدث شامي الشامي عن أهمية هذه الفعاليات وخاصة للأمهات المسنات مشيرا الى اهمية الحفاظ على حقوقهن وأهمية تقديم الدعم اللازم سواء صحيا أو نفسيا او اجتماعيا مشيرا الى اهمية الدور الذي لعبته هذه الفئة منذ سنوات والتي انجبت وربت الابطال الشهداء والاسرى والجرحى معربا عن شكره للجمعية واللجنة الشعبية .هذا كما تحدث د. احمد استيتي عضو اللجنة الشعبية عن أهمية وضرورة العمل مع كافة فئات المجتمع في المخيم خاصة النساء مشيرا الى ان اللجنة ستكون حاضرة وداعمة لكافة البرامج والانشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع الفلسطيني خاصة في مخيم جنين .اما ابراهيم الدمج عضو اللجنة الشعبية أكد أن المسنين والمسنات هم اباؤنا وامهاتنا وانهم يستحقون العناية والرعاية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المخيم مشيرا الى ان اللجنة ستبقى داعمة لكافة الشراكات التي تخدم هذه الفئة وغيرها مقدما الشكر لجمعية كي لا ننسى على هذه المبادرة الطيبة .تخلل الفعالية مسابقات وفوازير مرتبطة بالاغنية الفلسطينية القديمة والأمثال الشعبية وفقرات دبكة .وفي نهاية الحفل تم تقديم الهدايا الرمزية للمسنات




إبداعات مميزة قدمتها نخبة من ربات البيوت خلال مخيم لإحياء التراث في مخيم عايدة

 اختتم المركز النسوي في مخيم عايدة، فعاليات مخيمه الصيفي النوعي الأول للنساء وربات المنازل الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وأقيم تحت عنوان إحياء التراث الفلسطيني.

وافتتح المعرض والفعاليات الختامية بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء في نابلس، الذين طالتهم يد الجرائم الإسرائيلية فجر اليوم، وكل شهداء فلسطين مع عزف السلام الوطني تلاها كلمة ترحيبية من رئيسية المركز النسوي بالمخيم غادة عميرة العزة.

وتحدثت العزة عن فكرة وتفاصيل المخيم وكيف اتت فكرته من ناحية الى جانب انشطته المختلفة التي ركزت على فكرة احياء التراث بادوات بسيطة موجودة في كل منزل بالمخيم.

وأشارت العزة إلى أن النساء تميزن بالأعمال التراثية والفنية التي قمن بها، مشيرة إلى أن المهارات التي تدربن عليها تساهم ايضا بفتح افاق وفرص للعمل لهن وتحسين اقتصادهن المنزلي وهي انشطة يعمل المركز النسوي على تحقيقها.

وقالت أم محمد كراجة عضو ادارة مركز نسوي مخيم عايدةن إن هذا المخيم الصيفي الثاني حيث ياتي هذا اليوم في ختام فعاليات ركزت على البعد التراثي لمدة خمس ايام تختتم اليوم بهذا مالعرض والرحلة للنساء.

وقدمت كراجة شكرها للمركز النسوي والمدربة فيه وللجنة الشعبية وكل من ساهم بنجاح الفعاليات المختلفة التي ادخلت السعادة لقلوب النساء وربات المنازل مشددة على ان المركز النسوي يسعى لتطوير النساء وتقديم الخدمات لهن من خلال أنشطة مختلفة.

وشارك في المخيم الذي كان مقرراً مشاركة 30 سيدة، ستين سيدة، حظي بدعم من اللجنة الشعبية للخدمات بالمخيم تعبيرا عن اهمية الحفاظ على المراة باعتبارها الحاضنة والمربية الوطنية

وقال نبيل مصباح نائب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة، إنه يشعر بالسعادة والفخر لما شاهده من انجازات وثمن عمل المركز النسوي و اشاد بجهوده لاحياء التراث من تعزيز قدرة خلال المراة الفلسطينية وهي الضن الدافئ للنضال والثورة كونها ام الشهيد و ام الجريح والاسير ولا بد من تعزيز صمودها.

وأكد مصباح دعم اللجنة للمركز النسوي الذي يعتبر جزءاً أصيلاً من اللجنة الشعبية والعمل الاجتماعي، وشدد على أنشطته مهمة لدعم المراة وصمودها لا سيما ان المراة هي المدرسة الوطنية التي تربي الاجيال على الصمود.

بدورهن، عبرت نساء المخيم  عن تقديرهن للمركز النسوي على فعاليات هذا المخيم الذي اعطاهن فرصة للتعبير عن قدراتهن في مجال التراث من جهة كما انه شكل لهن فسحة راحة واستمتاع من خلال أنشطة تراثية متعددة.

وتخلل الاختتام معرض مشغولات يدوية تراثية تدربت النساء على اعدادها مع المدربة سمر المساعيد حيث قدمت على مدار عدة ايام تدريبية انشطة وفعاليات متعددة بالتعاون مع ادارة المركز وعضو اللجنة الشعبية فهمية جادو كما تخلل المعرض فقرات تراثية غنائية قدمت النساء فيها اغاني تراثية وشعبية و وطنية.

وتضمن المخيم تدريبات على الحفاظ على الموروث الثراثي والثقافي من خلال مقتنيات السيدات في كل منزل حيث انتهى المخيم بمعرض منتوجات تراثية متميز