1

الكمامات تعود إلى فرنسا.. نداء حكومي بعد تزايد إصابات كورونا

 دعا مسؤولون فرنسيون، السبت، للعودة إلى ارتداء الكمامات، على خلفية الارتفاع الهائل في إصابات كورونا التي تتطلبت حالتها النقل إلى المستشفيات، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة.

 ووضع المسؤولون الفرنسيون الأمر في إطار “الدعوة” و”التوصية”، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة، التي قد تخيف السياح خاصة في ظل الموسم السياحي المزدهر أو تجدد الاحتجاجات ضد الحكومة، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، أوليفيا غريغوار، إنه لا توجد خطط لإعادة فرض اللوائح الوطنية التي تحد أو تضع شروطا للتجمعات في الداخل والنشاطات الأخرى.

وكانت ذكرت في مقابلة سابقة مع قناة “بي أف أم تي في”: “لقد سئم الفرنسيون القيود. نحن واثقون من أن الناس سيتصرفون بمسؤولية”.

 وفي أبريل الماضي، رفعت الحكومة الفرنسية معظم القيود المرتبطة بفيروس كورونا، وعاد السائحون الأجانب برا وبحرا وجوا إلى شواطئ البحر المتوسط والمطاعم والحانات في فرنسا.

وأظهرت بيانات رسمية فرنسية أنه يجري نقل ما يقرب من 1000 مريض مصابين بـ”كوفيد- 19″ إلى المستشفيات يوميا.

وتتزايد الإصابات بالوباء أيضا في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، لكن فرنسا بها نسبة عالية بشكل استثنائي من حالات صعبة تحتاج علاجا في المستشفيات، وفقا لتقديرات منظمة “آور وورلد إن داتا” (عالمنا في شكل بيانات).




بينهم 15 طفلاً… 77 شهيداً حتى النصف الأول من العام

 أفاد التجمع الوطني لأُسر شهداء فلسطين، بأن عدد الشهداء الّذين ارتقوا منذ مطلع هذا العام، حتى 30 حزيران الماضي بلغ 77 شهيداً.

وأكد الأمين العام للتجمع محمد صبيحات، أن ارتفاع عدد الشهداء، خاصة من الأطفال، يؤكد مدى إرهاب وإجرام هذا الاحتلال الإسرائيلي، الذي يبحث دائماً عن الفُرص لإطلاق النار بهدف القتل، مع سبق الإصرار والترصُّد.

وذكر أن التقرير الّذي أعدّهُ تجمع أسر الشهداء، يُبيّن أن عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية العام، بلغ 15 طفلاً، مبيناً أن أصغرهم هو الشهيد محمد رزق شحادة صلاح (14عاماً) الذي استشهد بتاريخ 23 شباط من الخضر في بيت لحم.

وأضاف صبيحات أن أكبر الشهداء هو المواطن عمر عبد المجيد اسعد (80 عاماً) من قرية جلجليا شمال رام الله واستشهد بتاريخ 12-1-2022، والشهيد سليمان الهذالين، (80 عاماً) من قرية أم الخير في الخليل، استشهد بتاريخ 17-1-2022، وأن أكثر الأشهر دمويةً، كان شهر نيسان، حيث بلغ عددهم خلاله 23 شهيداً.




أونصة الذهب تواصل تلقي الضربات من “الدولار القوي”

استقر الذهب أغلب الوقت اليوم الخميس، لكنه يواجه أسوأ ربع له منذ أوائل عام 2021 حيث تسبب الأداء الرائع للدولار في إبعاد المستثمرين.

وبحلول الساعة 0615 بتوقيت غرينتش، استقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عند 1817.01 دولار للأوقية (الأونصة). وتغيرت أسعار العقود الآجلة الأمريكية للذهب قليلا إلى 1816.90 دولار للأوقية.

ومن المنتظر أن تنخفض أسعار الذهب للشهر الثالث على التوالي، وتراجعت بنحو 6.2 بالمئة هذا الربع.

 وقال مات سيمسون، كبير محللي السوق في سيتي إندكس، إن صعود العوائد والدولار الأمريكي لعب دورا في ضعف أداء الذهب، لكنه أشار إلى أن الذهب المسعّر بعملات أخرى لم يكن أداؤه سيئا للغاية.

ويحوم الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في عقدين، ويمكن أن يسجل أفضل ربع له منذ أكثر من خمس سنوات، مما يجعل الذهب المسعّر بالدولار أكثر تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 20.80 دولار للأوقية بينما استقر البلاتين عند 917.18 دولار وزاد البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 1979.88 دولار




جنين: الاحتفال بإشهار وتوقيع كتاب “العرب بين الشخصنة والجتمعة”

احتفل ملتقى روّاد المكتبة بالتعاون مع مقهى كافكا، اليوم السبت، بإشهار وتوقيع كتاب “العرب بين الشخصنة والجتمعة”، للكاتب عدنان الصباح، برعاية دار طباق للنشر والتوزيع.

وبينت مديرة ملتقى روّاد المكتبة، الأديبة إسراء عبوشي، أهمية تناول كتب فكرية ودورها في خلق نوع من التناسق الفكري الثقافي الإنساني الذي يؤثر في وعي المتلقي ويوحد صفوفه نحو فكر حر ملتزم.

وتحدث الكاتب الصباح عن أهمية اللغة وقضية تسويق أفكارنا ولغتنا وأفعالنا، قائلا: “لا نتبع الآخر، من يصنع السلعة يصنع فكرة والذي يستهلك السلعة يستهلك فكرة”.

وقدم الأديب والباحث: عمر عبد الرحمن نمر قراءة نقدية متناولاً محاور الكتاب، من حيث القيمة والمعنى وآلية البناء حيث هو كتاب يحاكم العقلية العربية، بأسلوب الاستنتاج والمقارنة والإتيان بالنماذج الواقعية، وعرض الكتاب أمراض الذات: الشخصنة والدونية والاستهلاك، والأنظمة السياسية الشمولية ومركز الرئيس أو السلطة.

بدوره، قال الدكتور سعيد أبو معلا: “هذا الكتاب امتداد لصوت عدنان الحر يكسر الكاتب مفاهيم حول أشخاص معينة، وقد قدم إطلالات صغيرة ذكر فيها: هذا الكتاب عن الماضي لكنه يتكلم عن الحاضر، نحن نعيد استنساخ الأمراض الماضية، وعلينا إيجاد العلاج فمن يدفع دمه فداء الحقيقة لا يمكن أن يكون عبدا، الشخصنة أحد الأمراض التي تؤدي لتخلف المجتمعات أبدع في تقديم مفهومها الكاتب، الكتاب حاله مزاوجة بين العام والخاص وضرب الأمثلة والاستشهاد بالتاريخ، الكتاب تعبير عن فلسطين وواقها المأساوي.”

وقدمت الكاتبة سعاد شواهنة قراءة قالت فيها: “العرب بين الشخصية والجتمعة محاولة لإعادة صياغة الواقع ودراسة للجذور البنيوية التاريخية والاجتماعية والسياسية التي ساهمت في تشكيل هوية الفرد في المجتمع، ورسالة الكاتب إلى جيل من الشباب الفلسطيني يحاكم ويفكك فيها بنية الأنظمة السياسية”.

وقدم مفيد جلغوم مداخلة بين خلالها دور ملتقى روّاد المكتبة في تفعيل الحركة الثقافية في المحافظة، بتنظيمه أنشطة شهرية، واستضافة شخصيات ثقافية مبدعة لها دورها على الساحة الثقافية في الوطن.




لكل “مقام” فتيانه الثائرون

 بشار دراغمة– لمقام يوسف في نابلس قصص وروايات، وللمدينة فتيتها وشبابها التي ترفض من أتاها غازيا أو معتديا، يتسابقون في رفض كل مظاهر الاحتلال، متسلحين بحق الأرض التي يحملون هويتها وحق الوطن الذين جبلوا على عشقه، وإعلان التمرد على مشهد اقتحام المدينة والذي جاء هذه المرة بحجج دينية تلمودية.

يعلن المستوطنون عبر وسائل إعلام عبرية عن موعد الاقتحام الجديد لمدينة نابلس بحجة أداء الطقوس الدينية في مقام يوسف، فيما يترقب الفتية الموعد ليعلنوا بدورهم عبر منصات التواصل الاجتماعي عن الحشد التالي لرفض المحتل ومستوطنيه الغزاة.

ما أن أرخى الليل خيوطه، حتى بدأت آليات الاحتلال والحافلات التي تقل المستوطنين باقتحام مدينة نابلس أمس الأول، بينما شباب المدينة وفتيتها المترقبون للمشهد، يتوزعون في عدد من الأحياء والشوارع وقد رهنوا نفسهم للدفاع عن مدينتهم ورفض الغزو التالي والمتكرر، ولا يملكون من وسائل الرفض سوى تلك الحجارة التي يرتد صداها عاليا من آليات الاحتلال العابرة عنوة لإفساد ليل المدينة، وربما ارتكاب جريمة جديدة يذهب ضحيتها فتى أيقن أن الموت قد يكون من نصيبه في ليلة الاقتحام، كما حدث مع الفتى غيث يامين الذي ارتقى في معركة” الصدور العارية” للدفاع عن نابلس ورفض اقتحام مقام يوسف وذلك في شهر أيار/ مايو الماضي.

في شارع القدس المؤدي إلى بلدة بلاطة البلد حيث يتواجد “مقام يوسف”، ينتظر عشرات الفتية وصول قوات الاحتلال، وقد أشعلوا الإطارات المطاطية وسط الطريق، وما أن تصل آليات الاحتلال وتتقدمها جرافة عسكرية لفتح الشارع المغلق بأدوات الرفض الفلسطينية البسيطة، حيث يشرع الفتية في القاء ما جمعوا من حجراتهم، بينما يتكرر ذات المشهد في شارع عمان، والشوارع المحيطة، وكأن الفتية يتوزعون بعفوية للقيام بأدوارهم.

الفتى أيمن الذي توشح بالكوفية، لا يعنيه كل الروايات حول مقام يوسف، وكل ما يريده هو إيصال رسالة الرفض لاقتحام مدينته التي يعتز بهويتها الفلسطينية قائلا: “نابلس فلسطينية، والاحتلال يصر على اقتحام المدينة بشكل دائم ونشر الدم والموت فيها، لكن أهالي نابلس دائما صوتهم عال في الدفاع عن المدينة ومقاماتها وكل ما فيها”.

وبينما كان أيمن يستعد لإلقاء ما جمع من حجارة باتجاه آليات الاحتلال راح يحدث صديقه، عن روايات المقام المتعددة، مؤكدا له أن الرواية الوحيدة التي يؤمن بها أن الأرض وما عليها فلسطينية خالصة.

الدكتور عادل الأسطة، وهو باحث في الأدب الفلسطيني، كان شاهدا على عملية الاقتحام أمس الأول، وكتب على صفحته على “فيسبوك”، مشاهد رصدها وعلق عليها قائلا: “غالبا ما لا اتأخر في المدينة ليلا، خلال الشهرين الأخيرين تأخرت مرتين شاهدت فيهما ما يحدث عندما يقرر جحا الإسرائيلي أو شمشون الإسرائيلي السماح لمستوطنيه بزيارة المقام/ القبر، أزمة مواصلات واستعداد شباب المدينة لاستقبال جحا وجماعته بالحجارة”. مضيفا “لا أعرف سر حب إخوة يوسف الجنوني له، علما بأنهم هم من ألقوه في البئر، ولكني أعلم أن المسلمين ينظرون إليه باعتباره نبيا فيحترمونه ويقدسونه الكتابة كثيرة والاجتهادات أكثر، وقد أسفر الاستقبال أمس (الأول) عن عشرين جريحا وأكثر”.

يواصل الاحتلال انتشاره في أحياء المدينة المحيط بمقام يوسف، بينما لا يتوقف المحتل عن اطلاق رصاصه حتى ساعات الفجر لتختلط الأصوات مع ضجيج ترانيم المستوطنين القادمة من المقام، والهتافات المتواصلة من الفتية الذي يقرعون بحجارتهم جدران خزان الرفض لكل هذا الأذى لمدينتهم، ويتداخل مع كل تلك الأصوات صفارات سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى إلى المشافي.