1

منتخب التايكواندو يستهل مشاركته في بطولة العالم للناشئين ببلغاريا

 يستهل المنتخب الوطني للتايكواندو، مشاركته اليوم الأربعاء، في بطولة العالم للناشئين، بالعاصمة البلغارية صوفيا.

وتتكوّن بعثة المنتخب من اللاعبين: ضياء خالد، وعمر حنتولي، ونور أبو حطب، وهاني خالد، واللاعبات: سوار يونس، ويقين فرج، ودانا سرحان، وجوري حمور، والمدربيّن: عبد الله حاتم، ومهمت بهتيار، فيما يترأس الوفد المشارك محمد جراد، عضو مجلس إدارة الاتحاد.

وكان في استقبال بعثة المنتخب لدى صولها إلى بلغاريا كل من: سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا، أحمد المذبوح، وطاقم السفارة، وفادي جاسر، نائب رئيس الاتحاد، وخالد عبود عضو لجنة التسويق في الاتحاد.
وأعرب رئيس اتحاد التايكواندو، وفق بيان للأولمبية الفلسطينية، بشار عبد الجواد، عن أمله بأن يحقق لاعبو المنتخب إنجازاً من هذه المشاركة خاصة أن المنتخب يضم عناصر مميزة.




“الحلم الفلسطيني” في بطولة كأس العرب للشباب يتوقف عند المربع الذهبي

​منتخبنا الوطني يخسر بخماسية أمام المنتخب السعودي

 توقف الحلم الفلسطيني في بطولة كأس العرب للشباب تحت 20 سنة، عند المربع الذهبي، بعد خسارة منتخبنا الوطني بخماسية نظيفة، مساء اليوم الأربعاء، أمام مستضيف البطولة المنتخب السعودي، في المباراة التي جمعتهما على ستاد مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في مدينة أبها.

وفرض المنتخب السعودي أفضليته على أرض الملعب منذ البداية، وسط اعتماد منتخبنا على الدفاع والهجمات المرتدة، وافتتح المنتخب السعودي التسجيل عن طريق محمد سليمان بكر في  الدقيقة (36)، قبل أن يضاعف لاعبه عبد الله رديف النتيجة في الدقيقة (45)، لينتهي الشوط الأول بتقدم السعودية بهدفين نظيفين.

ودخل “الفدائي الشاب” الشوط الثاني في محاولة لتدارك الموقف والعودة في المباراة، ولاحت له عدة فرص فشل في ترجمتها إلى أهداف. وفي الدقيقة (64) عاد عبد الله رديف وسجل الهدف الثاني له والثالث للمنتخب السعودي، وبعدها بدقيقتين أضاف عبد العزيز العليوه، الهدف السعودي الرابع بعدما انفرد بحارس منتخبنا مهدي عاصي، وسدد الكرة على يساره لتستقر في الشباك، وسط إنهيار في الدفاع الفلسطيني. وقبل نهاية الوقت الأصلي بثلاث دقائق، أضاف اللاعب صالح الرحماني الهدف الخامس للمنتخب السعودي، لتنتهي المباراة بخماسية دون رد لصالح السعودية.

ورغم الخسارة القاسية التي لم ينتظرها الجمهور الرياضي الفلسطيني، خاصةً بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب أمام السودان والمغرب في دور المجموعات، وأمام المنتخب الأردني في الدور ربع النهائي، إلا أن منتخبنا الوطني حقق الإنجاز بوصوله لأول مرة في تاريخ مشاركة منتخباتنا الوطنية من مختلف الفئات العمرية، إلى المربع الذهبي لبطولة كأس العرب، والتي شهدت منافسة عالية بين كافة المنتخبات العربية المشاركة.




مركز الدراسات النسوية يطلق كتاب “عائدون إلى البيت: قصص الأسرى الأشبال”

 أطلق مركز الدراسات النسوية بالتعاون مع نادي الأسير، مساء اليوم الثلاثاء، كتاب “عائدون إلى البيت: قصص الأسرى الأشبال”، خلال حفل أقيم في مدينة رام الله.

وجاء هذا الكتاب كنتاج لبرنامج “المـرأة، والاحتلال والفقـدان” الذي نفذه مركز الدراسات النسوية لمساعدة النساء الفاقدات أمهات الشهداء والأسرى” على استعادة قوتهن وإصرارهـن عـلى الاستمرار في هذه الحياة متحديات كافة مخططات الاحتلال، في مدن جنين، ونابلس، وبيت لحم، ومـن ثـم في سلفيت، والخليل، والقدس.

وقالت مديرة مركز الدراسات النسوية ساما عويضة إن خصوصيات مختلفة لمعاناة النساء قد برزت في هذا البرنامج في كل منطقـة رغم التشابهات الكثيرة، خاصة في مدينة القدس المحتلة التي تتعرض لمخططات استعمارية تستهدفها بشكل خاص للتخلص من سكانها الأصليين، وهدم كل ما قد يذكِّر بتاريخها وتراثها وأهلها.

وأضافت عويضة أن النساء في القدس يعانين من أساليب قمع تتسبب في فقدانهـن للأمن والأمان والحب والاستقرار والراحة والسعادة، وأن أبـرز أشكال الفقدان الخاصة بالقدس هـي الاعتقال المنـزلي للأطفال، أي اعتقال الطفل في منزله، وإجبار والدته على التوقيع على وثيقـة تلتزم فيها باحتجازه في البيت، وعدم السماح له بالخروج، تحت طائلة دفع غرامة ماليـة باهظة وإيداع الطفل في السجن الفعلي، وعليه، وبموجب ذلك تصبح الأم سجانة لابنها.

وتابعت: إنه ضمن برنامج “المرأة والاحتلال والفقدان” تم العمل مـع الأمهات اللواتي أجبرن على أن يفقدن علاقتهن الطبيعية بأطفالهن، وبدل أن يكـنّ كباقي الأمهات اللواتي يحرصـن عـلى سعادة أطفالهن، وتأمين وصولهم إلى المدارس، والملاعب، ولقاء الأهل والأصدقاء، فقد حولهـنَّ الاحتلال إلى “سجانات” يعملـن مـن أجـل قمع الطفل، ومراقبة عدم خروجه من المنزل.

وأشارت عويضة إلى أن تجـارب اعتقال الأطفال لم تكن تجربة واحـدة دون تكرار، بـل تكـررت التجارب، كما ورد في كل قصـة من قصص الكتاب، التي تم تدوينها خلال العمل مع الأطفال الذين عاشـوا ظروفا غير طبيعية، ومع أمهاتهم؛ لتقويتهـم عـلى مواجهـة الظروف القاسية واستغلالها بأفضل الطرق، مـن خـلال المساندة النفسية لهم.

يشار إلى أن الكتاب أعدته إحدى المتطوعـات اللواتي تدربن على الكتابة الإبداعية، وهي الطالبة نديـن قـرط، التي عملت على تدوين وكتابة قصص الأسرى الأشبال، وجمعتها في كتاب “عائدون إلى البيت” بإشراف الكاتبـة أحـلام بشارات، ورسمت غلافه ولوحاته الداخلية الفنانة المصرية بسنت داوود.

ويهدف الكتاب لفضح ممارسات الاحتلال من جهة، وتثمين تجـارب الأطفال الأسرى وعائلاتهم.




اجماع حكومي ومجتمعي على اعداد خطة تكاملية لضمان التشغيل والعمل اللائق دون تمييز

من أجل الدفاع عن الحقوق العمالية والاقتصادية للمرأة

 ابراهيم ابو كامش– اجمع ممثلو الوزارات والمؤسسات غير الحكومية على ضرورة وجود خطة تكاملية ما بين الوزارات والمؤسسات لضمان التشغيل والعمل اللائق دون تمييز، والعمل على تمكين منظمات المجتمع المدني، وزيادة معرفتهم بسياسات التشغيل من أجل الدفاع عن الحقوق العمالية والاقتصادية للمرأة، وتشبيك وتنسيق العمل مع الأطر الرسمية، واوصوا بضرورة وجود رعاية اجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكين المؤسسات والجمعيات، وتنظيم ورشات شهرية بالتعاون مع الوزارات ذات العلاقة للتعريف والتوعية بدورهم في الدعم والتمكين.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها أمس، مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، حول “سياسات التشغيل والعمل اللائق في مدينة البيرة، بمشاركة ممثلين/ت عن مجلس الوزراء، ووزارات العمل، شؤون المرأة، المالية، الأشغال العامة والإسكان، الاقتصاد الوطني، وصندوق التشغيل الفلسطيني، وعدد من المؤسسات الأهلية والمؤسسات القاعدية النسوية من محافظاتي الخليل وأريحا والأغوار، وذلك ضمن مشروع “المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقنا وأولويتنا” الذي ينفذه المركز بالشراكة مع المؤسستين الإيطاليتين COSPE وEducAid، وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وسلطت مديرة المشروع في مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، كارين ميتز، الضوء على أهمية مشروع: “المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقنا وأولويتنا” الذي يركز على تمكين مؤسسات المجتمع المدني من المساهمة بتعزيز المساواة بين الجنسين في فلسطين، لاسيما الحقوق الاقتصادية للنساء.

وقالت ميتز: “إن إحراز تقدم في تشغيل النساء وبالأخص النساء من ذوات الإعاقة، هو من أكبر التحديات الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية في فلسطين، آخذين بعين الاعتبار أن نسبة مشاركة النساء في سوق العمل خلال العام 2021 لم تتجاوز 17.2% مقارنة مع 73.6% للرجال في الضفة، وأن 2% فقط من النساء من ذوات الإعاقة مشاركات في سوق العمل”. وأضافت: “نصف الخريجات اللواتي يحملون مؤهل علمي دبلوم متوسط فأعلى يعانون من البطالة، وهنا تكمن أهمية هذه الندوة من أجل تحسين تدخلات المؤسسات لتحسين فرص عمل النساء، وتعزيز النمو الاقتصادي والعمل اللائق للجميع”.

وناقش المشاركون في الجلسة الاولى، سياسات التشغيل ورؤية الوزارات حول كيفية تنفيذها، حيث اكدت  ممثلة وزارة شؤون المرأة إلهام سامي سعي الوزارة لإدماج وتعزيز مساواة النوع الاجتماعي على كافة القطاعات والمستويات استنادا لمبادئ حقوق الإنسان.

 وقالت: “يشمل دور الوزارة ضمان تقييم الواقع الحالي ومن خلاله يتم تحديد الاحتياجات والأولويات، والتخطيط الوطني والاستراتيجي، والمشاركة والتشبيك”، مشيرة إلى أبرز التحديات التي تواجه الوزارة في التشغيل لاسيما السياسات الضريبية والتسويقية، وسياسات متعلقة بالمواصفات والمقاييس، وصعوبة الوصول للموارد والمعلومات.

بدوره تحدث المدير العام للإدارة العامة للسياسات العمالية في وزارة العمل، عزمي الحاج، عن أثر الاحتلال وانتهاكاته واستمراره في مصادرة الموارد الطبيعية والبشرية وأثر ذلك على التشغيل، وقال: “ستعمل الوزارة مع المؤسسات ذات العلاقة وعبر الاستراتيجية الوطنية للتشغيل على تطوير برامج وسياسات سوق العمل، وزيادة وتيرة تطبيق الحد الأدنى للأجور، والعمل على إنشاء صندوق استدامة للمشاريع الصغيرة بفائدة صفرية”.

 من جهتها قالت ممثلة الصندوق الفلسطيني للتشغيل، إيناس قبج:”يعمل الصندوق على تنفيذ سياسات التشغيل العامة، وخدمات التمويل والتشغيل المؤقت، كما يعمل على تقديم مجموعة من التدريبات للنساء حول الجدوى الاقتصادية والتسويق ودراسة السوق”.

في حين عرضت ممثلة الأشخاص ذوي الإعاقة الناشطة نيرمين كومي، في المحور الثاني للندوة، ورقة عمل حول التحديات والمعيقات التي تواجههم، قائلةً: “يتم تفضيل درجة إعاقة على أخرى، كما أن التمييز ضد النساء من ذوات الإعاقة مضاعف، بسبب محدودية الفرص والخدمات”.

 وشددت كومي على ضرورة وضع احتياجات ذوي الإعاقة على سلم أولويات المنظمات الاهلية والمؤسسات الحكومية والخاصة، ودمجهم في كافة القطاعات من خلال خطة متكاملة وشاملة.

أما الجلسة الثالثة من الندوة، فعرضت النساء المشاركات مجموعة من التحديات التي تواجههن في عملهن، تتمثل بإشكاليات فتح حسابات للجمعيات والمؤسسات والتعاونيات، وفرض رسوم ومتطلبات مالية باهظة على تأسيس التعاونيات، فضلاً عن غياب الإدماج الفعلي للأشخاص ذوي الإعاقة.




بكين: إعادة توحيد الصين وتايوان حتمية تاريخية

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، معلقا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، إن التوحيد الكامل للصين مع هذه الجزيرة، يعتبر حتمية تاريخية.
وأضاف الوزير: “لا شك في أن تحقيق التوحيد الوطني الكامل للصين يعتبر نزعة عامة وحتمية تاريخية”.
ونصح الوزير الصيني، الولايات المتحدة بأن لا تحلم بإعاقة القضية العظيمة لإعادة توحيد الصين.
وشدد وانغ يي على أن، الصين لن تترك مجالا لعمل القوى الداعية لاستقلال تايوان. وأكد الوزير على أن كل الجهود التي تدعم بها الولايات المتحدة “استقلال” الجزيرة، ستتكلل بالفشل.
وأشار إلى أن محاولات استخدام تايوان لكبح تنمية الصين، محكوم عليها بالفشل. وحث الولايات المتحدة على التوقف فورا عن لعب “ورقة تايوان” لإشاعة الفوضى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
مساء أمس الثلاثاء، وصلت نانسي بيلوسي إلى مطار سونغشان في تايبيه، وهي أول رحلة يقوم بها إلى تايوان، رئيس مجلس النواب الأمريكي منذ عام 1997.