1

دراسة: تقليل ملح الطعام ضار للمصابين بهذا المرض

أشارت دراسة طبية حديثة إلى أن إضافة القليل من الملح للطعام، قد يكون له فوائد محتملة لبعض الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “أمراض القلب” الطبية، إن “التقييد المفرط في تناول الملح الغذائي يمكن أن يضر المرضى الذين يعانون من قصور في القلب مع بقاء الكسر القذفي. يجب على الأطباء إعادة النظر في إعطاء هذه النصيحة للمرضى”.

وينتج قصور القلب عادة عن عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم، والكسر القذفي هو النسبة المئوية للدم في حجرة الضخ الرئيسية التي تُقذف مع كل نبضة، وتصل النسبة الطبيعية له إلى ما بين 50 و75 في المئة وفقا للجمعية الأميركية للقلب.

وعادة ما يقاس الكسر القذفي فقط في البطين الأيسر، وهو حجرة الضخ الرئيسية بالقلب، فهو يضخ الدم الغني بالأكسجين للأعلى خلال الشريان الرئيسي (الأورطي) ليصل إلى سائر أعضاء الجسم.

وأضاف الباحثون أن الحد من الملح موصى به بشكل متكرر في إرشادات قصور القلب، لكن المقدار الأمثل لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب، لا يزال موضع جدل.

واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات من 1713 شخصا يبلغون من العمر 50 عاما أو أكثر.

وتم تصميم البحث لتحديد ما إذا كان عقار سبيرونولاكتون قادرا على علاج قصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي.

وسُئل المشاركون في الدراسة عن مقدار الملح الذي يضيفونه بشكل روتيني عند طهي المواد الغذائية الأساسية، مثل الأرز والمعكرونة والبطاطس والحساء واللحوم والخضروات.

وتم تسجيل هذا على أنه 0 نقطة إذا لم يضيفوا ملحا، و1 لكل 1/8 ملعقة صغيرة، و2 لكل 1/4 ملعقة صغيرة، و3 لكل 1/2 ملعقة صغيرة، أو أكثر، علما أن نصف المشاركين تقريبا حصلوا على درجة صفر، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

ووجدت الدراسة أن المشاركين الذين حصلوا على درجة من ملح الطبخ أعلى من الصفر، كانوا معرضين لخطر أقل بكثير من الأفراد الذين كانت درجاتهم صفرا.

ونبهت الدراسة إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث للتحقق من دور العوامل الأخرى المساهمة في تأثير الملح على صحة القلب، وتفاعلاتها مع بعضها البعض.




الفلسطينية لين القاسم: الأولى على محافظة جبل لبنان والثانية على مستوى لبنان

هلا سلامة- الثانية فلسطينية.. عبارة تتردد في الشارع اللبناني الذي تابع صدور نتائج الشهادة المتوسطة في مختلف المناطق اللبنانية، هي لين وليد القاسم التي احتلت المرتبة الأولى على محافظة جبل لبنان والثانية على مستوى لبنان من بين حوالي 150 ألف طالب وطالبة تقدموا لامتحانات الصف التاسع الرسمية بحسب ما أفادت وزارة التربية والتعليم اللبنانية.

بالتوازي رفعت لين اسم وطنها ومدرستها ” بيروت الدولية – بشامون ” وعائلتها المنحدرة من قرية الشيخ داوود قضاء عكا في فلسطين التي لجأ أجدادها منها إلى لبنان إبان نكبة 1948 فكانت محطتهم الأولى في مخيم نهر البارد، والدها هو وليد القاسم الذي ولد وترعرع في مخيم برج البراجنة وتعلم في مدارس الأونروا فيه، قبل أن يسافر إلى الفلبين ويتخرج من جامعاتها متخصصا بعمل المختبرات الطبية.

على مدى 24 عاما عمل القاسم في مختبرات مستشفى فؤاد خوري الواقع في منطقة الحمراء في العاصمة بيروت حيث التقى بشريكة حياته اللبنانية المتخصصة في مجاله أيضا مها ناصر وتزوجا ورزقا بثلاثة أولاد هم: جمال ومحمود ولين، قبل أن يترك عمله منذ ثلاث سنوات عقب الأزمة التي عصفت بلبنان.

فرحة في بيت العائلة ترتسم على وجوه أفرادها، الأب والأم والأخوان جمال خريج الجامعة الأمريكية في التمريض الذي يعمل في أحد مشافي بريطانيا ومحمود الذي يدرس إدارة الأعمال في تركيا.

يقول الأب في لقاء أجرته “الحياة الجديدة” مع عائلة القاسم في بشامون: علمت أولادي في مدرسة بيروت الدولية B.I.S في بلدة بشامون (جبل لبنان) حيث نسكن منذ عام 2000، كانت لين من صغرها مثابرة على الدراسة وتريد الأفضل، لم تكن ترضى بأقل من المرتبة الأولى على شعب صفها.

ويستطرد وليد القاسم عن سني تعبه من أجل مستقبل أبنائه: كنت أعمل 22 ساعة في اليوم موزعات على ثلاثة دوامات كي أستطيع تأمين الحياة اللائقة لعائلتي، إلى أن انهارت العملة اللبنانية وبات راتبي يساوي 100 دولار بعد أن كان بحدود الـ3000 دولار، مبلغ لم يعد يكفي لتسديد كلفة مواصلاتي إلى منطقة الحمراء فقررت ترك عملي وتقاضيت تعويضا عن سني الخدمة يوازي 2000 دولار أميركي بدلا من 50 ألف دولار، كل ذلك بسبب انهيار الليرة اللبنانية.

“الحمدلله” كلمة يرددها الأب الفخور بابنته، وهو لا يخفي سعادته بالتهاني التي تلقاها من أبناء شعبه في الوطن والخارج والمخيمات في لبنان، الكل اتصل بي مباركا، هذه فرحة عظيمة ” ونجاح لين هو نجاح لفلسطين، نحن نفخر بكل تفوق يحققه الفلسطينيون في كل أنحاء الأرض وهذا يعتبر تحديا وصمودا بوجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يصر على مصادرة حقوقنا منذ 74 عاما.

تبدي الأم مها كل المحبة والاحترام لمدرسة “بيروت الدولية” التي تعلم فيها أولادها منذ صغرهم: “أحبها لأنها لا تميز بالجنسية ولا الطوائف، واليوم اتخذت رئيسة المدرسة نوال المقدم قرارا بتعليم لين مجانا طيلة المرحلة الثانوية، فلها منا، باسم كل عائلتي، كل الشكر والتقدير”.

وقالت لين القاسم للحياة الجديدة : فرحت أني حققت ما كنت أصبو إليه، وسأكمل مسيرتي التعليمية حتى الجامعة وهدفي أن أتفوق في هندسة البرمجيات وأحصل أيضا على منحة تعفي أهلي من تكاليف تخصصي وبعدها أسافر إلى الخارج لأنضم إلى إخوتي جمال ومحمود في بلد واحد.

وعلقت لين على موضوع نجاحها الذي أخذ ضجة لأنها فلسطينية بالقول: هذا فخر لي ولأهلي، وأتمنى أن تتحرر فلسطين وأكمل تعليمي في جامعاتها وأعمل فيها.

وفي اتصال أجريناه مع رئيسة مدرسة “بيروت الدولية” نوال المقدم قالت: إن لين القاسم طالبة تربت وتعلمت في مدرسة بيروت الدولية من صفوف الروضة حتى الصف التاسع الأساسي، حيث كانت مثال الطالبة المجتهدة المثابرة وقدوة لزملائها.

وأضافت المقدم: هي بمرتبتها الثانية على لبنان بمعدل ١٩٫٢٢ لم تكن بعيدة عن المرتبة الأولى نتمنى أن تنالها في الصف الثاني عشر، حيث قدمت لها مدرسة بيروت الدولية منحة تعليم كاملة للمرحلة الثانوية كاملة، وهي تبشر بمستقبل واعد، ونسأل الله تعالى أن يوفقها في مستقبلها العلمي وأن تخدم البشرية بإبداعات وفكر قادم”.




فريق أكاديمية جوزيف بلاتر يفوز وديا على SA Development الجنوب أفريقي

تغلب فريق أكاديمية جوزيف بلاتر على فريق SA Development الجنوب أفريقي بهدفين نظيفين، في مباراة ودية جمعتهما، اليوم الثلاثاء، على استاد الشهيد فيصل الحسيني في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وقبل صافرة بداية المباراة، وقف لاعبو الفريقين دقيقة صمت حدادًا على روح اللاعب كابيلو جوني ماليسا الذي توفي غرقا في مدينة أريحا يوم الأحد الماضي، كما ارتدوا شارات سوداء.

وسجل هدفي الأكاديمية اللاعبان عودة عصفور وعدي صالحية.

وبعد نهاية المباراة جرى تكريم الفريق الضيف بالميداليات والدروع التذكارية




ملتقى فلسطين الخامس للرواية العربية يستذكر الراحل غريب عسقلاني

 استذكر مثقفون مشاركون في ملتقى فلسطين الخامس للرواية العربية، اليوم الثلاثاء، الراحل الروائي غريب عسقلاني، خلال ندوتين نظمتهما وزارة الثقافة بالتزامن في رام الله وغزة تحت عنوان “غريب عسقلاني، السارد الفلسطيني في الذاكرة”، وذلك في متحف الشهيد ياسر عرفات في رام الله، وفي مقر الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في غزة.

وشارك في الندوة التي عقدت في رام الله وزير الثقافة عاطف أبو سيف، والأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، والشاعر المتوكل طه، والناقد عادل الأسطة، بينما شارك في الندوة التي عقدت في غزة الروائي محمد نصار، والروائي عبد الله تايه، والروائي حبيب هنا، والروائي شفيق التلولي.

وقال أبو سيف إنه برحيل عسقلاني خسرت الثقافة الفلسطينية نموذجاً حقيقياً للكاتب الملتزم المجبول بهموم شعبه والمشغول بتفاصيل الألم الذي يعيشه، غريب الذي ولد في أتون النكبة واختلطت صيحات خروجه للدنيا بأزيز رصاص العصابات الصهيونية، وهي تروع الأبرياء بمدافعها، وهي تهدم البيوت على ساكنيها، ظل وفياً طوال حياته، للوجع الفلسطيني وحاول سواء عبر كتاباته القصصية أو الروائية أن يجسد ماذا يعني أن تكون فلسطينياً مهجراً.

وأضاف:” كان غريب علماً في المشهد الفلسطيني خاصة في غزة، حيث يصعب الحديث عن الأدب الفلسطيني في الأرض المحتلة بعد العام 1967 دون التوقف طويلاً أمام كتابات غريب عسقلاني، فالرجل من ذلك الجيل الذي حمل على عاتقه مشقة الكتابة في زمن صعب، كانت الكتابة بالنسبة لذلك الجيل معركة يجب فيها ومن خلالها نقل الواقع الفلسطيني الذي تم استلابه وعزله عن العالم، لذلك كانت تواجه الكلمة والقصة والقصيدة بالاعتقال والسجن والتعذيب”.

بدوره، قال السوداني: “استطاع عسقلاني أن يؤثث للوجع الفلسطيني بسردية من الوجع والمرارة والحزن بعد الاقتلاع، وهو وليد النكبة، حيث كان عمره أقل من عام عندما حدثت النكبة، واستطاع أن يؤصل لمدارك الأجيال، كل هذا الوجع والتراجيديا في هذا الهجاج الفلسطيني، ما أصابه من جفاف في الحلق ومرارة اللسان”. 

وأضاف: “غريب عسقلاني واحد من أسمائنا الباهية والعالية التي استطاعت تحت شرط الاحتلال أن تكون مؤسسة لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين وعمل مع زملائه في ظروف صعبة بما يوثق الحق والحقيقة الفلسطينية في مواجهة الرواية الإسرائيلية، غريب عسقلاني بعمله النقابي باتحاد الكتاب كمؤسس بالإضافة إلى كل ما قدمه من عطايا إبداعية في القصة والرواية والمقالة والحراك الثقافي شكّل مظلة ثقافية تحديداً في قطاع غزة”.

واستذكر الشاعر المتوكل طه غريب عسقلاني بقصيدة كتبها له بعنوان “طوبى له” قال فيها: “أعرف الشخص الغريب..وكيف عاش..وكيف مات…يشرب الكابوس حتى يثمل العصفور من دمه، ويصحو كي يرى أحفاده يمضون في التابوت للحرب الأخيرة، ثم يكتب ما تيسّر للرواة، هلّا ضحكت؟ سألته فبكى، وخبّأ نهره في كمه، ومضى إلى التبغ الحريف، ولم تزل نارٌ على أوداجه، وله فناجين الصباح بلون ليلته، ويلحف أن تبلّ عروقه، لكنه المَصْلِيُ من لهب المغني في البيات.. كنا قبيل الانفجار على بلاط القدس نلهث كي نرى أسماءنا. وتعانق الأغراب في بلد ذبيح…”.

من جهته، قدم الأسطة شهادة عن غريب عسقلاني قال فيها: “بدأنا الكتابة معا عام 1976 تحديدا، ولم تكن هناك حركة أدبية على الإطلاق، إذ بدأت تتأسس من خلال الصحف التي تصدر في أربع صفحات، ولا تهتم بالأدب إلا من خلال زاوية أسبوعية تُنشَر فيها قصيدة أو قصة”، مضيفاً أن “غريب تواجد في الشام واطلع على الحركة الأدبية هناك ونشر في المجموعة القصصية الأولى التي صدرت لأربعة عشر كاتبًا، قصة واحدة عنوانها الجوع، وهي التي باضت له ذهبًا؛ أي شهرة كبيرة من حيث موضوعها، ومن حيث اللغة الشعرية التي تميز بها غريب، حيث واصل غريب الكتابة في وقت تراجع فيه كثيرون عن الكتابة.” 

وفي الندوة التي عقدت في غزة، قال نصار: “عايشت غريب عسقلاني عن قرب وزاملته في رحلتي الأدبية والوظيفية حيث عملنا سوياً في وزارة الثقافة وكذلك في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب، حيث كان غريب مثقفاً كبيراً، وأديباً فذاً واعياً لما يكتب، جريئاً في اتخاذ القرارات مشاركاً في الفعل الثقافي، متواضعاً يستشير الغير في مشاريعه الكتابية، يخوض غمار الكتابة الأدبية معتمداً على التجريب بما يحمل من مخاطرة كما في رواية المنسي، وما حصل عليه من شهرة وجوائز وأوسمة يستحقها، مهما قلنا عن أدبه فلم نفه حقه”.

واكتفى الروائي حبيب هنا بالحضور دون تقديم شهادة لظروف صحية، ووجه في رسالة مكتوبة الشكر للوزارة وللقائمين على الملتقى، وقال إنه “آثر المجيء وفاء لغريب الأديب والإنسان الذي عايشه نقابياً وأديباً مفتخراً بالجلوس في هذه الندوة والمشاركة الوجدانية”.

وفي شهادته، قال التلولي: “لقد مثل غريب عسقلاني علامة فارقة في الأدب الفلسطيني، وليس من قبيل الصدفة أن يطلق عليه شيخ الرواية الفلسطينية لما قدمه من أعمال سردية على مستوى القصة والرواية جاءت بلغة وأساليب وتقنيات مغايرة ومدهشة، فغريب حاكى الواقع الفلسطيني بكل تجلياته وتناقضاته من خلال رؤية الأديب العارف بمجمل فتات الأشياء”.

وتطرق إلى غريب الإنسان والوطني الذي عرف كيف يوظّف الأدب لخدمة قضية شعبه، و”أنه كان أبا حانيا لكل الكتاب وودودا مع كل من عرفه وعايشه”.

من جانبه، قال تايه إن رحلته مع غريب طويلة تمتد إلى البدايات الأولى التي سارا على دربها سوياً، متطرقاً لمسيرتهما في اتحاد الكتاب ومسيرتهما الأدبية، مستعرضاً الظروف والمعيقات التي واكبت هذه المسيرة الطويلة.

وأضاف أن غريب امتلك درجة من الوعي والثقافة، كذلك تنوع في إنتاجه الأدبي بخاصة على مستوى السرد ما بين قصة ورواية، مشيراً إلى رواية “جفاف الحلق” التي عدها من أهم وأقوى رواياته، وإلى إبداعاته على مستوى النقد والقراءات الانطباعية.




الفعاليات النقابية والأهلية والوطنية تؤكد دعمها للخطوات الاحتجاجية للمحامين الفلسطينيين

 أكدت الفعاليات النقابية والأهلية والوطنية، اليوم الثلاثاء، دعمها للخطوات الاحتجاجية المشروعة التي تقودها نقابة المحامين الفلسطينيين، واستعدادها الكامل للانخراط فيها وتوسيعها في مختلف محافظات الوطن.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي أعقب اجتماع نقابة المحامين الفلسطينيين، بمقر النقابة بمدينة رام الله، مع القوى والأحزاب والنقابات ومؤسسات العمل الأهلي والشخصيات العامة والعديد من أعضاء الهيئة العامة للنقابة، لبحث تداعيات القرارات بقوانين المعدِّلة للقوانين الإجرائية وقانون التنفيذ على منظومة الحقوق واستقلال القضاء والسلم الأهلي، وتوسيع الخطوات التصعيدية اللازمة في مواجهتها حفاظاً على المبادىء والقيم الدستورية.

وأكدت الفعاليات على ضرورة توحيد كافة الجهود وتكثيفها باتجاه إجراء الانتخابات العامة باعتبارها أرضية صالحة لتوحيد وإصلاح القضاء الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأساس لاحترام الإرادة الشعبية وإنهاء الانقسام الفلسطيني الأسود.

وخلص الاجتماع إلى الإعلان عن تشكيل لجنة إسناد من ممثلين عن نقابة المحامين والفعاليات النقابية والأهلية والوطنية والقطاع الخاص بقيادة مجلس نقابة المحامين، بهدف دعم وإسناد وتوسيع الخطوات الإحتجاجية المشروعة لنقابة المحامين في مختلف المحافظات والقطاعات المجتمعية.

وأكدت الفعاليات على رفض أية محاولة للالتفاف على المطالب الواضحة والمشروعة التي أعلنتها نقابة المحامين أو تجزئتها أو إفراغها من مضمونها كونها وحدة واحدة لا تتجزأ، وتهدف إلى حماية الحقوق الدستورية التي لا تتجزأ، وتوحيد وحشد الجهود لأجل تنفيذها كاملة.

ورحبت الفعاليات بالبيان الصادر عن مجموعة من السادة القضاة بتاريخ 17/7/2022 وتقدير دورهم في الدفاع عن سيادة القانون واستقلال القضاة والقضاء، ودعوة السادة القضاة كافة لبيان موقفهم من التشريعات الماسة بالشأن القضائي إنطلاقاً من الحق الأصيل للسادة القضاة في التعبير عن آرائهم بحرية المكفول في القانون الأساسي (الدستور) والاتفاقيات والمعايير الدولية ذات الصلة.

وأكدت الفعاليات على العمل على متابعة ودعم الخطوة الرائدة التي أعلنت عنها نقابة المحامين والمتمثلة في نقل كافة المحامين الفلسطينيين من سجل المحامين المزاولين إلى سجل المحامين غير المزاولين إلى حين وقف التشريعات الاستثنائية التي أطاحت بالحقوق والقضاء.

وأكدت الفعاليات كذلك، على ضرورة مراجعة كافة التشريعات الاستثنائية التي صدرت في الشأن القضائي، احتراماً للمبادئ والقيم الدستورية، والعمل على خطة وطنية بجدول زمني محدد لتوحيد وإصلاح القضاء الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة باعتباره حق للمجتمع وقيمة وطنية، وكذلك ضمان حماية العمل النقابي والتعبير عن الرأي وإدانة تدخل السلطة التنفيذية في تعطيل أو وقف العملية الانتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعلق المحامون العمل طيلة عمل اليوم الثلاثاء، أمام كافة المحاكم بمختلف أنواعها ودرجاتها النظامية والعسكرية والإدارية ومحاكم التسوية والمحكمة العليا بما يشمل النيابات المدنية والإدارية والعسكرية والدوائر الرسمية ودوائر التنفيذ وإخلاء مقرات المحاكم بشكل كامل من المحامين وموظفي النقابة، باستثناء الإجراءات المتعلقة بالمدد القانونية والسندات العدلية.

ويأتي تعليق العمل اليوم الثلاثاء وكذلك أمس الإثنين، ضمن الخطوات التصعيدية للنقابة التي أعلنت عنها إثر إعلانها فشل جلسة الحوار التي عقدت للمجلس التنسيقي لقطاع العدالة، الذي يضم: رئيس المحكمة العليا رئيساً، وعضوية كلّ من المستشار القانوني لرئيس الدولة، ووزير العدل، والنائب العام، ومدير عام الشرطة الفلسطينية، ونقيب المحامين، ومدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.

وتتواصل الفعاليات الاحتجاجية للمحامين للأسبوع الثاني على التوالي، لكن النقابة أعطت فرصة لجلسة الحوار التي عقدت أول أمس الأحد، للمجلس التنسيقي لقطاع العدالة، حيث تم تقليص الخطوات الاحتجاجية ليوم واحد هو يوم الاجتماع، ولكن جرى الإعلان عن تصعيد الخطوات الاحتجاجية بعدها، إثر رفض وقف القوانين الثلاثة إلى حين مناقشتها.

ووفق النقابة، فإنه وضمن الخطوات الاحتجاجية، فسوف يتم عقد اجتماع غير عادي لمجلس النقابة في الـ31 من الشهر الجاري، للمصادقة على نقل ملفات المحامين المزاولين بشكل جماعي إلى سجل غير المزاولين، وهو ما يعني انهيارًا وشللًا كاملًا لقطاع العدالة.

في حين، دعت نقابة المحامين للاعتصام المركزي أمام محكمة بداية وصلح الخليل يوم غد الأربعاء، من الساعة الثانية عشر ظهراً مع المبيت فيها، وكذلك الاعتصام المركزي أمام مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله الإثنين المقبل من الساعة الحادية عشر صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً بالزي الرسمي (روب المحاماة)، وإحالة المخالفين لقرارات مجلس النقابة بتعليق العمل للمجالس التأديبية موقوفين عن العمل.