1

ديربي مقدسي في افتتاح دوري المحترفين في 9 أيلول القادم

الرجوب يؤكد دعوته للأندية للالتزام بقانون “الأهلية المالية” قبل توقيع العقود مع اللاعبين

 سُحبت في مقر اتحاد كرة القدم، اليوم السبت قرعة الأسبوع الأول من دوري المحترفين والاحتراف الجزئي، اللذين تنطلق منافساتهما في 9 أيلول القادم.

وأجريت القرعة بحضور رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لفريق جبريل الرجوب، وأمين عام الاتحاد فراس أبو هلال، وعلي جبريل، رئيس لجنة المسابقات، وممثلون عن الأندية المشاركة.

وجدد الرجوب دعوته للأندية إلى الالتزام بقانون “الأهلية المالية” الذي وضعه “الفيفا”، بحيث تتناسب عقود اللاعبين مع المداخيل والأصول المالية التي يستطيع النادي توفيرها خلال الموسم الرياضي.

ودعا الأندية لتصويب أوضاعها المالية والإدارية والتسويقية والفنية، في مستهل الموسم الجديد، وأن تولي اهتماما أكثر بالفئات العمرية والمدارس الكروية التي تساهم في جلب مزيد من الدعم المالي لها، وصناعة اللاعبين وجلب الجماهير.

وبشأن فتح الباب أمام المحترفين الأجانب، دعا الفريق الرجوب الأندية إلى طرح هذا الموضوع ومناقشته أمام الجمعية العمومية لاتحاد الكرة.

وأكد الرجوب أن رؤساء الأندية سيتعرضون للمساءلة القانونية إذا تركوا أنديتهم غارقة في الديون عن مغادرتهم مناصبهم.

وشدد الرجوب على عدم تسييس الرياضة، وأنها لكل الفلسطينيين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.

وأشار إلى أن “الوحدة الرياضية” تشكل استفزازا للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول تقسيمها، ودفن الرياضة الفلسطينية. 

وجدد الرجوب الالتزام بتقديم المساعدات المالية للأندية “نظريا” خلال الموسم الجديد، رغم الظرف المادي الصعب الذي تمر به البلاد.




الاتحاد العام للكتّاب والأدباء: سميح القاسم لا يستأذن أحدًا بحضوره رغم قسوة الغياب

أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين بيانًا في الذكرى الثامنة لرحيل شاعر فلسطين الكبير سميح القاسم جاء فيه:

“يحجب الضباب الجبال ولا يغيبّها، وتستر الأبواب الحدائق ولا تغلق عليها، ليبقى الشاعر حاضرًا بقصائده، ورنة الحنجرة، وكيف لا وإن كان سيد الكلمة وثائرها الجسور، يردد مع الأزرق الفصيح: يا ليل المحتل الطويل إلى زوال قريب، مع وصول “مواكب الشمس” و”أغاني الدروب”.

ثماني سنوات وسميح القاسم عين الشعر على التلال، ويد النهر الجاري بين رافدين من شوق وحنين، وغزل الأشجار لخشفها؛ الإيقاع يسمعه العابرون، فيهابه الجند من تحت الثرى، كلما قرأت النسور قصائده على السهول من “دمي على كفي” حتى “كولاج” بوجهها الثالث، وما “بغض النظر” عنها ببعيد، فويل للذين تخشبت صدورهم عن هواء الحلم الكبير وانزاحت عنهم الأماني بالرجوع إلى دالية الجدة، وعكا في محراب الروح تفتح الوعد الذي يخاله البعض مستحيل.

سميح القاسم الثوري الغاضب، والجامع الناري لعزائم المضطهدين في بقاع الظلم لم يصمت ليسكت عن نفس ترجو المهادنة، وتطلب السلامة الفردية، بل ترك شؤونه الخاصة بما فيها حياته الذاتية إلى أجل يحضر الحرية فيكون مشغلها، وأما العمر قضية، وكل ما في القضية بطل يمشي منتصب القامة.

سميح القاسم توقيت حاسم لفارق واضح بين وطنٍ معافى، ووطن جريح، بين سماء صافية فوق بئر العائلة، وسماء كأرض قحط تشوهها الشقوق الواسعة، وهو الفصل بالسيف لكتابة الماضي المجيد، والفصل بالكلمة لخلاص موعود، ولم تكن “مجرد منفضة” في سيرة شعب يخوض المعركة من أجل الوجود المستحق.

لم يأت خريف الغياب ولن؛ لأن سميح القاسم المعنى الحاسم في أزمة الحرمان، لا حل لها إلا بزوال المحتل، وفتح السقوف السوداء أمام شمس تنتظر طهارة البلاد، عنده الشعر يغتسل بالحجارة والنار، ولا تخضع اللغة لمساومة رافعي القبعات المزيفة ولا لحملة السكاكين، فالكلمة جمرة، والعبارة قنبلة، والطريق لا رأس لها سوى رأس العودة إلى أرض البرتقال.

لن ننسى سميح القاسم وأمثاله عندنا أغلب من كل نسيان، ومن فوق جسر الذكرى نجدد له العهد الأخضر، ونسمع منه الرقية المقدسة في حمل الأمانة، ليبقى كل هذا القهر وراء ظهورنا يوم أن ننزل عن منحدرات الخذلان، ونصل إلى مرابع التسابيح الصافية، لنجدد للدار عيون الماء، ونمسح الغبار عن جرح أتعب الغزاة قبل طلوع الصبح. عشت حيًا فعاشت فينا ثورتك، ومت حرًا لنحيا على عهد بالدم نكتب فيه لفلسطين”.




“الثقافة” تنعى الفنان القدير بسام لطفي

 نعت وزارة الثقافة الفنان الفلسطيني القدير بسام لطفي الذي وافته المنية، اليوم الجمعة، في العاصمة السورية دمشق عن عمر يناهز 82 عاما.

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، في بيان صدر عن الوزارة، “إن رحيل بسام لطفي خسارة كبيرة للدراما العربية وللفن الإنساني عامة. لقد شكلت مساهمات لطفي في العشرات من المسلسلات العربية جزءا من وعينا الجمعي، ورسخت مفهوم الفنان الملتزم الذي يعبر من خلال الفن على هموم شعبه وأمته”.

وأضاف أن “لطفي كان فلسطينيا خالصا لم تمنعه النكبة ولا اللجوء القسري من مواصلة الكفاح من أجل حقوق شعبه وترسيخ اسم بلاده وحضورها، فكان من أبرز المؤسسين والعاملين في المسرح الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير قي الستينيات. كان نموذجا للفلسطيني الذي ينهض من رماد النكبة مثل العنقاء حتى تواصل فلسطين نضالها لاستعادة البلاد ووهجها”.

وتابع أبو سيف أن “لطفي عمل دائما لتظل فلسطين حاضرة، وآمن مثل كوكبة الكتاب والفنانين الفلسطينيين الأوائل بما يمكن للفن وللثقافة أن يقدماه من أجل حقوق شعبنا”، قائلا إن “استمرار قوة الفن والثقافة في البلاد وأدوارهما في رفعة شعبنا وتحصيل وتمكين حقوقه هما أفضل ما يمكن أن نفعله من أجل الحفاظ على سيرة بسام لطفي وما آمن به”.

وأردف: “اليوم خسرت الدراما العربية علما بارزا واسما كبيرا من أعلام وأسماء الفن والدراما في الوطن العربي، ونتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلته ومن زملائه الفنانين الفلسطينيين والسوريين والعرب”.

بسام لطفي ممثل فلسطيني ولد في مدينة طولكرم عام 1940 ولجأ بعد النكبة إلى سوريا، ومنذ ريعان شبابه عمل في الدراما وتوهج في الستينيات والسبعينيات، كما شارك في عشرات المسلسلات العربية منها: التغريبة الفلسطينية، ونهاية رجل شجاع، وربيع قرطبة، وغيرها، كما قدم خلال مسيرته ما يقرب من 70 عملا مسرحيا.




“المالية”: جلسة نقاش مع المؤسسات الإعلامية حول قانون ضريبة القيمة المضافة الجديد

 عقدت وزارة المالية ممثلة بمدير عام الجمارك والمكوس وضريبة القيمة المضافة لؤي حنش، اليوم الخميس، جلسة نقاش مع عدد من ممثلي وسائل الإعلام الفلسطينية المختصة بالشأن الاقتصادي لإطلاعهم على آخر المستجدات بشأن مشروع قانون ضريبة القيمة المضافة .

وجاءت الجلسة استكمالا لسلسلة من اللقاءات الموسعة والمشاورات التي قامت بها وزارة المالية منذ إعداد مشروع القانون مع كافة الجهات ذات العلاقة لنقاش القانون والأخذ بكافة الملاحظات التي تصب في مصلحة المواطن.

وقال حنش إنه لأول مرة سيكون لدينا قانون فلسطيني وطني ينظم ضريبة القيمة المضافة، ويحقق العدالة الضريبية بين جميع المكلفين ويعزز رضا الجمهور.

وأضاف أنه تم الأخذ بـ210 ملاحظات بناء على توجيهات وزير المالية شكري بشارة لنقاش مشروع القانون مع جميع الفعاليات والقطاعات المختلفة للوصول لقانون قابل للتطبيق ويحقق العدالة الضريبية.

وأوضح أن مشروع القانون الحالي احتوى على 18 فصلا تناول كافة التغيرات السياسية والاقتصادية من خلال خلق أدوات وآليات قانونية شاملة ومتكاملة مع الواقع الفلسطيني وقادرة على التعامل مع التحديات المستقبلية .

وبين أنه حتى اللحظة الحكومة الفلسطينية لا تزال تعمل بموجب مزيج من الأوامر العسكرية والأنظمة والتعليمات وسلسلة إجراءات وهي تشريعات اسرائيلية قديمة مجتزأة يشوبها الغموض، وقاصرة عن معالجة العديد من المسائل القانونية التي تعترضها .

وذكر حنش أن ما يميز مسودة القانون الجديد تحديد آلية لحماية الصناعة الوطنية ودعم المنتج المحلي من خلال التدرج في فرض ضريبة القيمة المضافة على المنتجات والسلع الأساسية والخدمات الفلسطينية، بدلا من أن تكون ثابتة، كما هو معمول به حاليا بنسبة 16%.

ولفت إلى أن مشروع قانون ضريبة القيمة المضافة نظم قطاعات جديدة لم تؤخذ بعين الاعتبار في الأنظمة السابقة مثل التطوير العقاري والصفقات العقارية والتجارة الالكترونية، مشيرا إلى أنه ميز القطاع السياحي والزراعي (النباتي) بحيث سيتم احتساب ضريبة صفرية عليهما، بمعنى المكلف سيقوم باسترداد كامل الضريبة على مدخلاته.

وفي ختام الجلسة، أشاد الصحفيون بدور وزارة المالية في التشاور والحوار مع جميع الأطراف والأخذ بكافة الملاحظات والتوافق على الصيغة النهائية لمشروع القانون قبل إحالته للمصادقة النهائية في الفترة القادمة والذي سيطبق ضمن فترة انتقالية محددة من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية ليتيح لجميع الخاضعين له تسوية أوضاعهم وتصويبها.




قبول مجلة جامعة النجاح للأبحاث (العلوم الانسانية) في قاعدة بيانات سكوبس Scopus العالمية

 حصلت مجلة جامعة النجاح للأبحاث –ب (للعلوم الإنسانية) الصادرة عن عمادة البحث العلمي بالجامعة، على قبول في قاعدة بيانات سكوبس Scopus.

وتم إعلان نتائج الطلب الذي تقدمت به عمادة البحث العلمي، حيث نجحت المجلة بتحقيق معايير اعتماد سكوبس المتوافقة مع المعايير العالمية.

يذكر أن قاعدة البيانات سكوبس Scopus تأسست في عام 2004 من قبل إلسيفير Elsevier، التي تعتبر الأقوى والأفضل عالمياً ومن أهم وأضخم قواعد البيانات الخاصة بتصنيف المجلات العلمية، وتسعى جميع المجلات المحلية والعربية والعالمية لاعتمادها في قواعد سكوبس.

وحرصت عمادة البحث العلمي على تحقيق متطلبات الاعتماد، وكان من أهمها الاقتباس العلمي، ومواضيع الأبحاث، ووجود باحثين من خارج فلسطين، وسلامة اللغة، ودقة التوثيق، وأيضا متابعة تقييم الأبحاث في المجلة لإخراجها بشكل لائق حيث يتم مراجعتها لغويا وعلميا بشكل دقيق للوصول إلى جودة عالية في المحتوى العلمي والتقني.

ووجهت عمادة البحث العلمي الشكر لعمداء البحث العلمي السابقين الذين عملوا من اجل الوصول الى هذا الإنجاز، وكذلك لإدارة الجامعة على دعمها الدائم، ولجميع الباحثين الذين أرسلوا أبحاثهم لتقييمها ونشرها في المجلة، ولكل المقيمين الذين راجعوا الأبحاث وقيموها بكل أمانة وإخلاص.

يذكر أن مجلة جامعة النجاح للأبحاث -ب (العلوم الإنسانية) هي أول مجلة تحصل على تصنيف سكوبس على المستوى الفلسطيني.