1

المعتقل إياد نصار من طولكرم يدخل عامه الـ21 في الأسر




الخضور: نتائج الدورة الثانية من “التوجيهي” في الأسبوع الأول من الشهر المقبل




الرئيس عباس يتوجه غدًا إلى تركيا في زيارة رسمية يلتقي خلالها أردوغان




التلوين نشاط يساهم في تقليل ضغوطات الحياة ويساعد الدماغ على اليقظة

ما كان يُعرف بالنشاط البسيط والممتع للأطفال، الآن هو أداة لممارسة الصحة العقلية الجيدة، حيث ازدادت شعبية التلوين مؤخرا خاصة للبالغين.

وتتميز كتب التلوين للأطفال بشخصيات كرتونية وتصميمات بسيطة، أما كتب التلوين للبالغين فلها أنماط معقدة من الزهور، أو الأعمال الفنية، أو الماندالا، أو الحيوانات.

وتطرح عدة أبحاث سؤال ما الذي يجعل تلوين الكبار شائعا جدا؟ وقدم موقع ميديكال اكسبرس بعض الإجابات بحسب الخبراء، حيث يمكن أن يحسن التلوين الصحة من خلال عدة أشياء:

تعزيز اليقظة

يمكن أن يساعد التلوين على تعزيز اليقظة، وهي القدرة على التركيز، وبحسب الخبراء تأتي هذه اليقظة نظرا لأن التركيز على اختيار اللون والبقاء داخل الخطوط يساعد على إيقاف التركيز في الضوضاء، ومنح العقل المقدرة على التركيز في الحركات والأحاسيس والعواطف خلال اللحظة التي يتم التلوين فيها.

تخفيف التوتر

التلوين طريقة صحية للتخلص من التوتر، حيث يهدئ الدماغ ويساعد الجسم على الاسترخاء، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تحسين النوم ووتخفيف الإرهاق، مع تقليل آلام الجسم ومعدل ضربات القلب والتنفس ومشاعر الاكتئاب والقلق.

على الرغم من أن التلوين ليس العلاج النهائي للتوتر والقلق، إلا أن الجلوس لجلسة تلوين طويلة له قيمة كبيرة.

تقبل عدم الكمال

يشير الخبراء إلى أنه لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للتلوين، إذ يعد التلوين نشاطا غير تنافسي، لذلك لا يوجد ضغط “لرفع المستوى” أو الفوز بجائزة أو التغلب على عقارب الساعة.

طرق أخرى لتخفيف التوتر

بعض الناس لا يجدون التلوين مريحا أو ممتعا ، خاصة أولئك الذين لم يحبوا التلوين كطفل، وبحسب خبراء موقع ميديكال اكسبرس تشمل الطرق الممتعة الأخرى لتخفيف التوتر ما يلي:

قضاء الوقت مع حيوان أليف، أو التطوع في مأوى للحيوانات
القراءة طريقة رائعة للاسترخاء، مثل التلوين فهي تساعد على نيسان ضغوطات العمل والحياة.
تدليك شحمة الأذن، إذ يجلب تدليك نقاط الضغط في شحمة الأذن إحساسا بالهدوء والاسترخاء للجسم.
الرقص، حيث تشير الأبحاث إلى اهمية الرقص في علاج التوتر.
التنفس العميق وهي طريقة رائعة لتقليل استجابة الجسم للتهديدات المتصورة لمشاكل الحياة.




حالة المصاب “حرجة”.. جدري القردة يظهر في دولة جديدة

 أعلنت وزارة الصحة الكوبية تسجيل أول حالة من مرض جدري القردة في البلاد السبت بعد تأكيد إصابة سائح ايطالي حالته “حرجة”.

وقالت الوزارة في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن المريض الذي وصل إلى كوبا الاثنين ونقل إلى المستشفى بعد ثلاثة أيام “بحالة حرجة وحياته في خطر”.

وأضافت أن المريض ساءت حالته بعدما شعر بتوعك الأربعاء، وبحلول الخميس تم نقله إلى المستشفى “لتلقي علاج مكثف، حيث أصيب بنوبة قلبية تعافى منها”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

وأشارت الوزارة الى أن السائح أقام في منزل مستأجر و”زار أماكن عدة في المقاطعات الغربية للبلاد”، دون أن تحدد عمره أو أي تفاصيل أخرى.

وأكدت الوزارة أنها ستفرض إجراءات للتعامل مع مرض جدري القردة.

وطلبت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء الماضي، مساعدة من الناس لاقتراح أسماء جديدة لمرض جدري القردة، لتخفيف الوصمة التي تترافق مع الاسم الحالي للمرض السريع الانتشار.

وأعربت المنظمة الأممية منذ أسابيع عن قلقها حيال اسم المرض الذي ظهر على الساحة العالمية في مايو الفائت.

ويحذّر خبراء من أن الاسم الحالي قد يشكّل وصمة، من جهة، لحيوانات القرود التي تلعب دورا صغيرا في انتشاره، ولقارة إفريقيا من جهة أخرى، التي غالبا ما ترتبط بها هذه الحيوانات.