1

مهرجان “الباذنجان” البتيري.. إرث يتحدى الاحتلال

 عزيزة ظاهر- الزائر لقرية بتير غرب مدينة بيت لحم، يرى حجم الإرث الفلسطيني الذي لا يزال يحافظ عليه أهل القرية من خلال مهرجان الباذنجان الذي يعتبر جزءًا هاما من هذا الإرث.

يعتبر مهرجان الباذنجان الذي يبدأ في منتصف شهر آب/ أغسطس من كل عام تقليدا سنويا ينظم من خلال المجلس البلدي في بتير التي تشتهر بينابيعها وخصوبة أراضيها.

يهدف المهرجان لدعم المزارعين وتمكينهم من بيع منتجاتهم، والتعريف بالقرية، واستقطاب الزوار وإنعاش السياحة الداخلية والخارجية، وأغدقت الطبيعة على القرية بالكثير من الينابيع العذبة التي ساعدت على زراعة الباذنجان كونه يتطلب عناية مستمرة ووفرة في مياه الري. 

زكي البطمة رئيس بلدية بتير يقول لـ “الحياة الجديدة”: “عندما يذكر اسم بتير يخطر في البال حدائقها وباذنجانها البتيري الذي يعتبر أحد المحاصيل التي تمتاز بالهوية والتعريف الجغرافي الذي يعطيه جودة وسمعة خاصة، ومهرجان الباذنجان البتيري وعسل حواكير بتير ينظم للعام السادس على التوالي، وقد أصبح تقليدا سنويا ينتظره أهل بتير وزوارها، بل وأكثر من ذلك أصبح مطلبا للمزارعين، وجميع مؤسسات المجتمع المحلي؛ لأنه يمثل سوقا شعبية لجميع المنتجات الزراعية والحرفية في بتير، ويتخلل المهرجان فقرات فنية وشعرية وترفيهية ووصلات للدبكة الشعبية تستمر على مدار 5 أيام”.

ويضيف البطمة “من اهم أهداف المهرجان دعم المنتج الوطني والموروث الثقافي بعدما أدرجت بتير على لائحة التراث العالمي، وفكرته قائمة على دعم صمود المزارعين وتعزيز وجودهم وتمسكهم بأراضيهم في وجه المخططات الاستيطانية، وتوفير فرص عمل لهم ولو كانت فرصا بسيطة، وتعريف العالم بهذه القرية وإيصال رسالة للسياح بشكل حضاري”.

ويتابع البطمة، إن زراعة الباذنجان البتيري تتم في بساتين حي الجنان لوجود ينابيع المياه والبرك، إذ إن مثل هذا المحصول يحتاج إلى كميات وفيرة من المياه، ولهذا يتميز بطعم ومذاق خاص، وبمواصفات مختلفة عن أي باذنجان آخر، وكذا بالنسبة لعسل حواكير بتير فهو أيضا من أشهر أنواع العسل الصافي المميز، خاصة أن هذا العسل منتج من طبيعة بتير التي تمتاز بنباتاتها الجبلية مثل الزحيف والطيون والزعتر والميرمية إلى غير ذلك.

ويترقب أهالي البلدة والمناطق المجاورة في كل عام موعد افتتاح المعرض، حيث يتم الإعداد له قبل ستة أشهر من موعده.

وأشارت الحاجة صفية إحدى المشاركات في المهرجان في حديث لـ “الحياة الجديدة” إلى أنها تعرض في زاوية خاصة بها بمشاركة ابنتها وزوجة ابنها محصولها من الباذنجان الذي تشتهر به بلدتها، ويمتاز عن غيره بخفة وزنه وحلاوته وليونته.

وأوضحت أن مشروعها عبارة عن خلطة سلطات من مكونات الباذنجان، وتحتوي على “المكدوس والجزر والجوز” بالإضافة إلى منتجاتها الخالية من المواد الحافظة.




محكمة أميركية ترفض منع بيع منتجات بن آند جيري في المستوطنات الإسرائيلية

 رفض قاضٍ فيدرالي أميركي، أمس الإثنين، محاولة شركة بن آند جيري لأميركية، Ben & Jerrys، بمنع شركته الأم يونيلفير العالمية Unilever، من بيع الآيس كريم في المستوطنات الإسرائيلية.

وبحسب ما ورد في موقع واي نت العبري، فإن  قاضي محكمة مانهاتن الجزئية، قال خلال النظر في الدعوة إن المحكمة لن تصدر أمرًا قضائيًا ضد بيع وتسويق الآيس كريم خارج الخط الأخضر ، لأنه لم يثبت أن هذه الخطوة ستؤدي إلى ضرر لا يمكن إصلاحه أو إرباك العملاء. 

ورفعت الشهر الماضي شركة بن آند جيري، الدعوى لمنع بيع منتجاتها في المستوطنات باعتبار أن ذلك يتعارض مع قيمها، وأن هذا يقوض النزاهة الاجتماعية التي بنتها شركة بن آند جيري على مدار عقود.

وكان كشف منذ أكثر من شهر عن ترتيبات بدأتها الشركة الأم العالمية يهدف إلى بيع منتجات بن آند جيري في المستوطنات عبر شركة إسرائيلية.

وباعت شركة يونيلفير Unilever مصالح بن آند جيري Ben & Jerry التجارية في إسرائيل لشركة آميريكان كوالتي بروداكتس إي.كيو.بي American Quality Products (AQP)، التي حصلت أيضًا على الحقوق الحصرية لشعار العلامة التجارية باللغتين العبرية والعربية،لكن سيتعين على AQP التوقف عن استخدام العلامات (الماركة) التجارية باللغة الإنجليزية، ما يمكنها بالاستمرار ببيع  آيس كريم بن آند جيري  في المستوطنات الإسرائيلية بعد نهاية هذا العام، عندما كان من المقرر أن يدخل حظر بن آند جيري حيز التنفيذ.

وكانت شركة بن آند جيري Ben & Jerry’s قد أعلنت العام الماضي أنها ستتوقف عن بيع منتجاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إشارة إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، لكنها تخطط لمواصلة عملياتها في إسرائيل.




45 منظمة إسرائيلية تعبر عن رفضها تصنيف مؤسسات فلسطينية بـ”الإرهابية”

عبّرت 45 منظمة مجتمع مدني إسرائيلية، عن رفضها القاطع لإعلان الاحتلال الإسرائيلي الذي وصف مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية بـ”المنظمات الإرهابية”، مؤكدة أن هذا الوصف لا أساس له،  داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإلغاء قرارها.

وأضافت هذه المنظمات في بيان لها، أن حقوق الإنسان ليست إرهاباً، ومما يدلّ على ذلك حقيقة أنّ الحكومة الأمريكيّة والاتحاد الأوروبيّ ودولاً أخرى حليفة لدولة إسرائيل لم تقتنع بالمزاعم الإسرائيليّة وأنّ جميع الدّول المانحة قرّرت الاستمرار في دعم هذه المنظمات، بعد فحص متعمّق للموادّ التي قدمتها إسرائيل لها.

وأشارت إلى  أن التوثيق والمُرافعة والدعم القضائيّ، يشكل صُلب العمل في الدّفاع عن حقوق الإنسان في كلّ أنحاء العالم، وأن تجريم مثل هذا النشاط هو خطوة بائسة تميّز الأنظمة الظلاميّة.

 وقالت المنظمات، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، انتقل  من التصريح إلى الفعل فاقتحم مكاتب هذه المنظمات وأغلقها.




إصابة عامل برضوض واعتقال أسيرين محررين من طوباس




الاحتلال يهدم غرفة سكنية في قرية فراسين غرب جنين