1

الأسرى يبدأون اليوم أولى خطواتهم النضالية في وجه السجان الإسرائيلي

يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أولى الخطوات النضالية، من خلال إعلان “حل التنظيم” في كافة السجون في خطوة تمرد على السجان وقراراته بأعلى درجاته كمرحلة أخيرة قبل الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في بيان لها، أن “حل التنظيم” سيستمر دون توقف حتى تحقيق مطالب الأسرى، والتي ستستمر حتى في حال دخول الإضراب عن الطعام.

وحددت اللجنة الخطوات التي ستتخذ خلال الأسبوع الجاري، وتشمل غدًا الإثنين لبس “الشاباص” بشكل كامل طوال اليوم في الساحات وعلى العدد.

وسيتم الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس 1/9/2022م، والذي سيتم رفده بأفواج أخرى وفق آلية متفق عليها ومنظمة من قبل لجنة الطوارئ.

ودعت الجماهير الفلسطينية إلى الوقوف إلى جانبهم، وتنظيم الفعاليات المختلفة أمام المؤسسات الدولية، والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال، مؤكدةً على أن جبهة الإسناد الخارجية إن لم تكن أكثر أهمية، فهي على الأقل توازي في أهميتها خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل قلاع الأسر.

يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أولى الخطوات النضالية، من خلال إعلان “حل التنظيم” في كافة السجون في خطوة تمرد على السجان وقراراته بأعلى درجاته كمرحلة أخيرة قبل الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، في بيان لها، أن “حل التنظيم” سيستمر دون توقف حتى تحقيق مطالب الأسرى، والتي ستستمر حتى في حال دخول الإضراب عن الطعام.

وحددت اللجنة الخطوات التي ستتخذ خلال الأسبوع الجاري، وتشمل غدًا الإثنين لبس “الشاباص” بشكل كامل طوال اليوم في الساحات وعلى العدد.

وسيتم الشروع في الإضراب المفتوح عن الطعام في دفعته الأولى والمكونة من 1000 أسير يوم الخميس 1/9/2022م، والذي سيتم رفده بأفواج أخرى وفق آلية متفق عليها ومنظمة من قبل لجنة الطوارئ.

ودعت الجماهير الفلسطينية إلى الوقوف إلى جانبهم، وتنظيم الفعاليات المختلفة أمام المؤسسات الدولية، والتوجه لنقاط التماس مع الاحتلال، مؤكدةً على أن جبهة الإسناد الخارجية إن لم تكن أكثر أهمية، فهي على الأقل توازي في أهميتها خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام داخل قلاع الأسر.




سفيرة كندا في فلسطين تزور كي لا ننسىزارت سفيرة كندا في فلسطين روبن وتلوفر جمعية كي لا ننسى في مخيم جنين يرافقها وفد من الممثلية الكندية ، حيث كان في استقبالهم رئيسة الجمعية فرحة أبو الهيجاء وعضوات الهيئة الادارية وطاقم الجمعية ، والنائب شامي الشامي وعدد من امهات الشهداء .وذكرت فرحة أبو الهيجاء ان هذه الزيارة تأتي في اطار الشراكة بين الجمعية والممثلية الكندية حيث تم تقديم الدعم للجمعية ضمن مشاريع وبرامج تدعم المراة الفلسطينية اللاجئة خاصة في مجال المشاركة السياسية . هذا وقد أشارت ابو الهيجاء الى اهمية الدور الذي تلعبه سفيرة كندا روبن وتلوفر في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وخاصة المراة .خلال الزيارة استمعت روبن الى معاناة امهات الشهداء وخاصة الشهداء الذين مازالت جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال حيث طالبن بضرورة الضغط على الحكومة الاسرائيلية للافراج عن ابنائهن المحتجزين في ثلاجات الاحتلال مؤكدات على ان المجتمع الدولي قد تخلى عن مسؤولياته وانه لا نصير ولا داعم لهذه القضية مطالبات السفيرة بارسال رسالتهن الى اعلى المستويات والى المؤسسات الحقوقية لاسترداد جثامين ابنائهن .هذا كما تحدثت النساء المشاركات عن واقع المراة اللاجئة وظروفها والتهديدات التي تواجهها ضمن منظومة العادات والتقاليد التي ما زالت تنظر الى المراة بنظرة تقليدية سلبية مطالبات بضرورة تمكين المراة اجتماعيا وسياسيا واقصاديا حتى تصبح قادرة على تحمل مسؤولياتها وتغيير النظرة السلبية لها .هذا كما تحدث الأطفال عن وضع الحياة اليومية خاصة فيما يتعلق بالاقتحامات اليومية للمخيم ومدى الأذى الذي يحيط بهم نتيجة عدم توفر الامن والامان مطالبين السفيرة بأن تكون داعمة ومساندة لحقوقهم ليعيشوا كباقي اطفال العالم .خلال الزيارة تم عرض فيلم عن نشأة كي لا ننسى والتي ولدت من قلب المعاناة أثر مجزرة مخيم جنين ، اضافة الى تقديم فقرات ودبكات شعبية وفنية .




الأسرى يبدأون اليوم أولى خطواتهم النضالية في وجه السجان الإسرائيلي




حالة الطقس: ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها بحدود7 درجات




الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية المنتخب يعقد اجتماعه الأول بمدينة رام الله

بين رام والله وغزة

عقد مجلس إدارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية المنتخب اجتماعه الأول بمدينة رام الله بحضور كافة الأعضاء بين الضفة الغربية وقطاع غزة وممثلين عن كافة الاتحادات الأعضاء.
وافتتح السيد نور الدين جرادات رئيس الاتحاد العام للصناعات؛ الاجتماع مرحباً بالأعضاء الجدد، ومؤكدا أهمية العملية الديمقراطية التي يمارسها قطاع الصناعات الفلسطينية والمتمثل في إجراء الانتخابات بشكل دوري وشفاف في 16 اتحاد مما ينعكس على جودة ما يقدمه الاتحاد على القطاع الصناعي عامة والأعضاء خاصة.
وقدّم جرادات شكره للمجلس السابق وأثنى على جهوده المتميزة وما قدمه للصناعات الفلسطينية على كافة الأصعدة، مؤكدا مواصلة العمل من أجل تطوير الصناعات الفلسطينية وإزالة أي عقبات، واستمرار العمل مع كافة الشركاء من أجل تحقيق هذا الهدف.
وناقش المجلس خلال الاجتماع؛ التقارير المالية والإدارية للنصف الأول من العام وتم اعتمادها، إضافة إلى تشكيل لجان الاتحاد العام والمتمثلة في لجنة السياسات العامة ولجنة الحوار مع القطاع العام ولجنة الحوكمة ولجنة المشاريع ولجنة المشتريات والعطاءات.
واعتمد مجلس الإدارة تسمية أعضاء وممثلي الاتحاد في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والبرامج والفرق الوطنية واللجان والمجالس والصناديق التي تربطه معها علاقات مثل مؤسسة المواصفات والمقاييس والمجلس الأعلى للإبداع والتميز وهيئة تشجيع الاستثمار واللجان الممثلة للعمل والعمال ومجالس التشغيل.
من جهته، قدم بسام ولويل رئيس مجلس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية السابق تهانيه للمجلس الجديد، متمنيا لهم النجاح والتوفيق لخدمة قطاع الصناعة الفلسطينية التي وصلت إلى درجات متقدمة محليا وعربيا وعالميا؛ وقدم ولويل شرحا مفصلا لما تم إنجازه على الأرض خلال السنوات الماضية.
وعبّر نائب رئيس الاتحاد المنتخب السيد أسامه النعسان عن شكره وامتنانه للمجلس السابق، مؤكدا على مواصلة المجلس العمل في سبيل النهوض بالصناعة الوطنية بمختلف مجالاتها، حيث أن الاتحاد يمثل الوجه المشرق للوحدة الفلسطينية في كافة المحافظات ويعمل مع كافة الأطراف كشركاء من أجل تحقيق أهداف سامية تصب في المحصلة النهائية بالمصلحة الوطنية.
من جانبه، قال أمين عام الاتحاد عودة شحادة، إن الطاقم التنفيذي للاتحاد سيستمر بالعمل وفقا للخطط والاستراتيجيات المقرة وما يخطط له المجلس الجديد، مشيدا بدور فريق العمل؛ بالعمل والإنجاز على الأرض، منوها إلى أن الصناعة الوطنية والارتقاء بها هو رأس أولويات عمل الفريق التنفيذي.
يذكر أن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية؛ المؤسسة الوطنية التي تمثل القطاع الصناعي في فلسطين من خلال الاتحادات الصناعية المتخصصة، ويعمل على تطوير القطاع الصناعي، ويتركز دوره الرئيسي في تأهيل وتدريب الأعضاء وتمثيلهم بشكل فعال والدفاع عن مصالحهم لدى الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، ويقوم بتطوير سياسات فاعلة في تطوير القطاع الصناعي وتنمية الاقتصاد المحلي.