حرب المناهج الدراسية

مجلس أمناء جامعة بيرزيت يدعو لوقف اضراب العاملين
باعتبارها أراضِ محتلة.. شركة سياحة أميركية تضع تحذيراً على بيوت المستوطنات

اعلنت شركة “بوكينغ” احدى كبرى شركات الحجوزات السياحية في أميركا، أنها ستضع تحذيرا قانونيا على جميع حجوزات الشقق في المستوطنات الاسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، تشمل تحذيرات تتعلق بالسلامة وحقوق الإنسان.
وجاء موقف الشركة استجابة لحملات مكثفة نفذها أنصار الحق الفلسطيني في الولايات المتحدة، شملت انتقاد مؤسسات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية “امنستي” التي طالبت قبل نحو عامين مواقع السفر على الإنترنت حظر الحجوزات في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ونشرت امنستي تقريرا بعنوان “الوجهة: الاحتلال”، اعتبرت فيه مواقع التأجير Airbnb و Booking.com و Expediaو TripAdvisor تقود السياحة إلى مستوطنات يعتبرها معظم العالم غير قانونية.
وكانت شركة Airbnb قد أعلنت في تشرين الثاني الماضي أنها ستزيل قوائم المستوطنات في الضفة الغربية لكنها لم تنفذ قرارها بعد حيث تقول الشركة إنها تعمل على تحديد “الحدود الدقيقة” للمناطق الخاضعة لهذه السياسة
فيضانات النيجر تودي بأكثر من 150 شخصا

أعلنت سلطات النيجر، اليوم الإثنين، أن الفيضانات الناتجة من هطول أمطار غزيرة تسببت بمقتل 159 شخصا، في أحد أكثر المواسم الممطرة غير المسبوقة في هذه الدولة التي تعاني الجفاف عادة.
وموسم الأمطار السنوي في هذه الدولة في منطقة الساحل يكون غالبا بين حزيران/يونيو وآب/أغسطس أو أيلول/سبتمبر. لكن في السنوات الأخيرة، ازدادت كثافة هطول الأمطار ما أدى إلى تسريع مخاطر حدوث فيضانات قاتلة خصوصا في الأحياء العشوائية.
وتظهر الأرقام الرسمية التي حصلت عليها وكالة “فرانس برس” أن 121 شخصا لقوا مصرعهم جراء انهيار منازلهم وغرق 38 آخرين هذا العام.
وألحقت الفيضانات أضرارا بعشرات الآلاف من المنازل، بالإضافة إلى المدارس والمراكز الطبية ومخازن الحبوب وقطعان الماشية. وأظهرت الأرقام أن نحو 225 ألف شخص تأثروا بالفيضانات وأصيب نحو 200 آخرين.
وارتفعت الحصيلة الجديدة مقارنة بالتحديث الأخير الذي بلغ 103 قتلى بحلول أوائل أيلول/سبتمبر.
وحذرت الأرصاد الجوية في النيجر من استمرار هطول أمطار غزيرة حتى نهاية الشهر الجاري.
وتمر النيجر بأزمة غذائية خطيرة، وحذر مراقبون صحيون من أن أكثر من 4,4 ملايين شخص قد يعانون انعدام الأمن الغذائي “الحاد”، أي نحو خُمس السكان.