1

“وزارة القدس”: اتصالات واسعة لوقف جريمة العقاب الجماعي في مخيم شعفاط ومحيطه

قالت وزارة شؤون القدس، إنها تجري اتصالات واسعة مع دبلوماسيين دوليين ومؤسسات أممية وأعضاء كنيست عرب، لوقف جريمة العقاب الجماعي التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضد أبناء شعبنا في مخيم شعفاط ومحيطه منذ خمسة أيام.

وأوضحت وزارة شؤون القدس في بيان صحفي، أنها حثت في اتصالاتها المكثفة مع الدبلوماسيين الأجانب ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وأعضاء الكنيست العرب، ومن بينهم رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة، على التحرك والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف العقاب الجماعي الذي يرقى إلى جريمة حرب.

وأكدت أن الوضع الخطير جدا على الأرض ويطال أكثر من 140 ألف مواطن في مخيم شعفاط وعناتا ورأس خميس ورأس شحادة وضاحية السلام، يستدعي التحرك الفوري والسريع لوقف هذه الجريمة الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي حوّل عقاب عشرات آلاف الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، إلى جزء من الدعاية الانتخابية الإسرائيلية وهو ما تم التعبير عنه من خلال توافد المرشحين الإسرائيليين الى الحاجز العسكري الاحتلالي المقام على مدخل مخيم شعفاط وإطلاق شعارات عنصرية من هناك.

وأكدت وزارة شؤون القدس أن جريمة الحرب التي تقترفها سلطات الاحتلال طالت جميع مناحي الحياة في الأحياء الفلسطينية بما فيها العملية التعليمية والتجارية والصحية ومنع مئات المرضى، بمن فيهم مرضى الكلى والقلب، من الوصول الى المراكز الطبية لتلقي العلاج.

وقالت إن الحصار الإسرائيلي المشدد يترافق مع الاقتحامات الهمجية لمنازل المواطنين وإطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع والقنابل الصوتية على المنازل والاعتقالات الواسعة والاعتداءات على المواطنين بالضرب واستخدام المياه العادمة ضد السكان.

وأضافت إن الحصار الإسرائيلي منع مئات المواطنين، منذ مساء السبت، من العودة الى منازلهم في الأحياء المقدسية المحاصرة.

وأشارت إلى ان جريمة العقاب الجماعي في مخيم شعفاط والأحياء القريبة له تترافق مع جريمة الاقتحامات للمسجد الأقصى تحت ذريعة الأعياد اليهودية.

وأكدت أن “الوضع في مدينة القدس الشرقية المحتلة خطير للغاية وأن حكومة الاحتلال تتحمل التبعات كاملة عن هذا التصعيد”.




مستوطنون يهاجمون مركبة خاصة لنقل مرضى الكلى قرب حاجز حوارة




تأجيل محاكمة الأسير خليل عواودة إلى يوم غد




تصدير أول شحنة خضار للشركة الأردنية الفلسطينية إلى قطر

 انطلقت، اليوم الأحد، من مطار الملكة علياء الدولي، أول شحنة خضار جوية إلى قطر، تزن نحو 36 طنا، ضمن عقود الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية، بهدف تعزيز الأسواق العربية بالمنتج المحلي.

يشار إلى أن الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية، انطلقت لتكون وسيلة للوصول للأسواق الخارجية والتقليدية وتعزيز مسار التسويق من خلال التعبئة والتدريج، واختيار سبل الشحن المناسبة البرية والبحرية والجوية، لخلق تنافسية مناسبة للمنتج.

وتعمل الشركة وفق استراتيجيات الزراعة التعاقدية مع المزارعين وفي إطار العقود مع الأسواق الخارجية.

وقال مدير عام الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية (جباكو) علاء الدين أبو الخير، إن هذه الشحنة تعد انطلاقة لأعمال الشركة بمنتجاتها بالعلامة التجارية الخاصة، سواء في الأسواق العربية، بدءا من دولة قطر الشقيقة، من خلال إطلاق هذا التعاون المستمر مع شركة حصاد الغذائية، وبالتوازي مع العقود الكبرى التي تم البدء بتنفيذها للتصدير لدول أوروبية مختلفة، أهمها: هولندا، وهنجاريا، ورومانيا، وبولندا، والنمسا، والتشيك، ودول أخرى مثل تركيا، وماليزيا، وغيرها.




انضم إليهم 20 أسيراً بالأمس.. 30 معتقلًا إداريًا يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم السادس عشر