1

الإحصاء: 5.35 مليون نسمة عدد سكان فلسطين منتصف العام الجاري

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن عدد السكان المقدر في فلسطين منتصف العام الجاري 2022، بلغ حوالي 5.35 مليون نسمة.

واستعرض “الإحصاء” في تقرير صدر عنه اليوم الاثنين، لمناسبة اليوم العالمي للإسكان، ويوم الإسكان العربي، الذي جاء بعنوان” تطوير الفكر المجتمعي لمكونات السكن المعاصر”، أهم مؤشرات ظروف السكن في فلسطين ذات العلاقة بمؤشرات التنمية المستدامة.

78.0% من الأسر تسكن مساكن ملك لأحد أفراد الأسرة

 78.0% من الأسر حيازة مسكنها ملك لأحد أفراد الأسرة، وعلى مستوى المنطقة تتوزع هذه النسبة بواقع 82.6% في الضفة الغربية و71.2% في قطاع غزة في العام 2020.

 كما بلغت نسبة الأسر التي تسكن مساكن مستأجرة في فلسطين 6.8% (8.0% في الضفة الغربية، مقابل 5.0% في قطاع غزة)، ونسبة الأسر الفلسطينية التي تسكن مساكن دون مقابل ومقابل عمل 15.2% (9.4% في الضفة الغربية، مقابل 23.8% في قطاع غزة).

أكثر من نصف الأسر تعيش في وحدات سكنية على شكل شقة

53.0% من إجمالي الأسر تعيش في مساكن على شكل شقة (36.3% في الضفة الغربية، مقابل 77.8% في قطاع غزة)، في حين أن 45.3% من الأسر تسكن في مساكن على شكل دار (61.5% في الضفة الغربية، مقابل 21.0% في قطاع غزة)، و0.5% من الأسر تسكن في فيلا (0.7% في الضفة الغربية، مقابل 0.2% في قطاع غزة)، و1.2% من الأسر تسكن في مساكن أخرى (غرفة مستقلة، أو خيمة، أو براكية، أو أخرى) (1.5% في الضفة الغربية، مقابل 1.0% في قطاع غزة) في العام 2020.

1.5 فرد للغرفة الواحدة في مساكن فلسطين

بلغ متوسط كثافة السكن (عدد الأفراد في الغرفة) في فلسطين 1.5 فرداً/ غرفة في العام 2021، (بواقع 1.6 فرداً/غرفة في الحضر، مقابل 1.4 فرداً/غرفة في الريف و1.8 فرداً/ غرفة في المخيمات)، اما متوسط كثافة السكن على مستوى المنطقة فبلغ 1.4 فرداً/ غرفة في الضفة الغربية مقابل 1.7 فرداً/ غرفة في قطاع غزة. 

5.2% من أسر الضفة تعيش في مساكن مكتظة مقابل 8.9% في غزة

6.6% من الأسر في فلسطين تسكن في وحدات سكنية ذات كثافة سكنية عالية تبلغ 3 أفراد فأكثر للغرفة الواحدة، وتنخفض الى 5.2% في الضفة وترتفع الى 8.9% في غزة، وعلى مستوى نوع التجمع تبلغ 6.4% في الحضر و5.6% في الريف وترتفع إلى 10.6% في المخيمات في العام 2021.

وتشير البيانات إلى أن متوسط عدد الغرف في المسكن بلغ 3.6 غرفة/ مسكن عام 2021 في فلسطين وبلغ المتوسط 3.6 غرفة/ مسكن في الحضر و3.7 غرفة/ مسكن في الريف الفلسطيني مقابل 3.3 غرفة/ مسكن في المخيمات، وبلغ متوسط عدد الغرف في المسكن في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة 3.6 غرفة/ مسكن.  

4.0% فقط من الأفراد في غزة يحصلون على مياه مدارة بشكل آمن

أما فيما يتعلق بمصادر المياه المدارة بشكل آمن (وتعرف على انها المصادر المحسنة، مستخدمة في المسكن، متوفرة عند الحاجة وخالية من التلوث (خالية من بكتيريا E-Coli)، فتشير البيانات الى ان 39.5% من الأفراد في فلسطين يحصلون على مياه مدارة بشكل آمن، وتتذبذب هذه النسبة بين الضفة التي تصل فيها الى 66.2% من الأفراد، مقابل 4.3% من الأفراد في غزة، أما بالنسبة لنوع التجمع فتوزعت هذه النسب إلى 35.5% في الحضر و67.1% في الريف وتنخفض هذه النسبة إلى 25.2% من الأفراد في المخيمات.

58.5% من الأسر تقيم في مساكن متصلة بشبكة صرف صحي

حوالي 28.0% من الأسر الفلسطينية في العام 2020 تقيم في مساكن موصولة بحفر امتصاصية و11.8% من الأسر تعتمد الحفر الصماء في مساكنها للتخلص من المياه العادمة، في حين أن شبكة الصرف الصحي متوفرة لدى 58.5% من الأسر الفلسطينية، و1.7% من الأسر تستخدم طرق أخرى للصرف الصحي، وبلغت هذه النسبة 95.5% في المخيمات و63.9% في الحضر و10.1% في الريف على التوالي.

و98.8% من الأسر الفلسطينية في العام 2020 لديها صرف صحي محسن يشمل (مرحاض متصل بشبكة مجاري عامة، أو مرحاض متصل بحفرة امتصاصية، أو مرحاض متصل بحفرة صماء)، وعلى مستوى نوع التجمع 99.1% من الأسر التي تقيم في الحضر لديها صرف صحي محسن مقابل 99.4% في المخيمات و96.9% في الريف.

زيادة في عدد الوحدات السكنية المرخصة للعام 2021

بلغ عدد الوحدات السكنية المرخصة في فلسطين للعام 2021 (الجديدة والقائمة) 21,279 وحدة سكنية مرخصة، بمتوسط مساحة163.8 م2، حيث تتوزع بواقع 19,684  وحدة سكنية مرخصة في الضفة الغربية بمتوسط مساحة 163.4م2 وفي قطاع غزة  1,595وحدة سكنية مرخصة بمتوسط مساحة 169.2م2.




بحماية جيش الاحتلال.. المستوطنون يعربدون ويغلقون عدة طرق بالضفة الغربية




استشهاد شابين وإصابة ثالث برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزون شمال رام الله




جامعة بوليتكنك فلسطين وجمعية مرضى السرطان الخيرية بالخليل تطلقان حملة أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي

– ايماناً بدورها الحيوي في خدمة المُجتمع عموماً والصحة العامة خصوصاً، اطلقت كلية الطب وعلوم الصحة بجامعة بوليتكنك فلسطين وجمعية مرضى السرطان الخيرية بالخليل حملة شهر تشرين الأول الوردي للتوعية بسرطان الثدي بالتعاون مع وزارة الصحة ونقابة الاطباء، وذلك تحت شعار (فحصك الآن أمان واطمئنان)، والتي تاتي ضمن مهرجان الخليل الثاني 2022.

حيث جرى اطلاق الحملة بحضور رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين الدكتور أمجد برهم، وممثل محافظ محافظة الخليل الدكتور رفيق الجعبري، ونائب رئيس بلدية الخليل الدكتورة اسماء الشرباتي، ورئيس جمعية مرضى السرطان الخيرية الدكتور اديب القيسي، وممثل وزارة الصحة الفلسطينية مدير مستشفى الخليل الحكومي الدكتور طارق البربراوي، واحدى المتعافيات من مرض السرطان السيدة ليلى خداش، ونائب رئيس جمعية مرضى السرطان الخيرية الدكتور نضال عيد الجبريني، والدكتور ابراهيم المصري، ونواب رئيس الجامعة، وعميد كلية الطب وعلوم الصحة الدكتور ماجد دويك، ومدراء الصحة في محافظات الخليل، وعدد من الأكاديميين والإداريين، وطلبة الجامعة والمؤسسات المُشاركة.

ورحب برهم بالحضور واشار الى اهميّة حملات التوعية بمرض سلطان الثدي، وذلك بسبب الزيادة المُطردة والملحوظة في عدد الحالات على المُستويين المحلي والعالمي، واهميّة توعية النساء حول الانماط والاساليب الصحية في الوقاية من الامراض عموماً وسرطان الثدي خصوصا، واشار كذلك الى حرص جامعة بوليتكنك فلسطين بالتعاون الفعال مع مؤسسات المُجتمع المحلي بهدف تثقيف الجمهور بكافة أطيافه بأهم القضايا التي تهم الوطن والمواطن، وفيما يتعلق نشر التوعية للحد من نسبة المخاطر التي تنجم عن بعض الأمراض المُنتشرة في العالم.

واشاد دويك حول أهميّة التوعية الصحة من إجراء فحوصات الكشف المُبكر عن سرطان الثدي، واشار الى انواع العلاج من سرطان الثدي والتي تعتمد على مراحل السرطان وبعض خصائص المرض النسيجية، حيث تختلف من شخص الى آخر بين الجراحة واستئصال الورم والعلاج الكيماوي والاشعاعي والهرموني والعلاجات المُختلفة المُوجهة .

واكّدت الشرباتي الى اهميّة التدخل العلاجي المُبكر والذي يزيد من فرص الشفاء والتعافي من هذا المرض، وعلى ضرورة ان تقوم كل سيدة بالكشف المُبكر عن سرطان الثدي خصوصاً في حال وجود أي من العوامل المُختلفة، والتي تزيد من احتمالية الإصابة به.

وقدّم القيسي شرحاً حول مرض سرطان الثدي، والذي يُعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في بلدان العالم المُتقدمة والنامية على حد سواء، وأنّ معدلات الاصابة به آخذة في الارتفاع في السنوات الأخيرة. واشار الى وسائل الفحص المُختلفة ومنها: (الفحص الذاتي والفحص السريري والفحص الدوري باستخدام اشعة الثدي، مُوضحاً كيفية الفحص لكل وسيلة). والى الحالة النفسية التي تمر بها المريضة بعدة مراحل والتي تبدأ بالغضب والاكتئاب حتى تصل الى مرحلة الرضا والتأقلم مع المرض، وقد تختلف هذه المراحل من امراة لاخرى حسب الدعم المعنوي والاجتماعي وشخصيتها.

وكما أكّد الجعبري على أهميّة التشخيص المُبكر لمرض سرطان الثدي، والى نسب الوفيات العالية من المُصابين بسرطان الثدي في دولة فلسطين بسبب عدم الاهتمام بالكشف المُبكر لقلة الوعي، مما يؤدي الى التقليل من نسبة الشفاء من هذا المرض الخبيث.

ومن جانبه عرض البربراوي نبذة حول سرطان الثدي وكيفية انتشاره في الجسم والاعراض والمخاطر وطرق الوقاية المُختلفة والتي تعمل على التقليل من الاصابة بسرطان الثدي. وأيضاً الى العوامل الوراثية وطريقة تشخصيها، وذلك باختيار العلاج المُناسب وعمل الفحوصات الدورية اللازمة.

واضافت السيدة خداش عن تحديها لهذا لمرض سرطان الثدي، وناشدت جميع النساء بعدم الاستهانة بالكشف المُبكر وبغض النظر عن السن فلا يوجد سن معين للمرض.

وعرض الدكتور الجبريني برنامج اكتوبر الوردي بتفاصيله والفعّاليات المُختلفة على مدار شهر تشرين الثاني في محافظة الخليل.

والجدير بالذكر جاء هذا المؤتمر الصحفي ترسيخاً لجهود جامعة بوليتكنك فلسطين في المُشاركة في القضايا المُجتمعية الصحية التي تهم صحة الناس، وأنّ الفحص المُبكر مُهم جداً للوقاية من المرض، مشيرا الى أنّ الفحص يحمي المرأة بنسبة 98%، وأنّ جامعة بوليتكنك فلسطين تعمل بشكل مُستمر مع مؤسسات المجتمع المحلي في سبيل خدمة المُجتمع في الجوانب الحياتية المُختلفة، والتي تتطلع من خلالها جامعة بوليتكنك فلسطين الى التأثير الايجابي على الثقافة المجتمعية للوصول الى مجتمع صحي وحيوي وثقافة صحية مستدامة




أبو بكر يطالب الاحتلال بوقف جريمته الانتقامية بحق الأسير القائد زكريا الزبيدي