تامر الكيلاني … يغادر عرينه

1


أعلنت يكاتيرينا ديميانوفسكايا، من مختبر Gemotest الروسي، أن حساسية البرد قد تكون بين أعراض أمراض خطيرة.
وتشير الدكتورة في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الحكة والفقاعات والبقع ، تظهر على الجلد تحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة. ومع ذلك يجب عدم تجاهلها، لأنها قد تكون من أعراض أمراض خطيرة بما فيها السرطان.
وتقول: “عند وجود حساسية من البرد، غالبا ما يقلق الشخص الحكة على الوجه واليدين التي لا تحميها القفازات. بعد ذلك تظهر على الجلد الفقاعات والبقع، كما يحصل عند التعرض لنبات لاذع مثل القراص. لذلك يطلق على حساسية البرد- القراص البارد. وفي بعض الحالات يمكن أن يشعر الشخص بألم في المفاصل والعضلات”.
ووفقا للطبيبة، تثير درجة حرارة الهواء المنخفضة هذه الحساسية خاصة إذا تصاحبها رياح باردة ورطبة. كما يمكن أن يثيرها تناول مشروبات باردة والآيس كريم، وحتى الاستحمام المتباين.
وتقول: “يمكن أن تكون حساسية البرد مرضا ثانويا- من أعراض التهاب الكبد أو كثرة الوحيدات العدائية (Infectious Mononucleosis) أو بعدوى فيروس مضخم الخلايا، وأمراض الدم وأمراض المناعة الذاتية والسرطان. وإذا لم تتحسن الحالة بعد استخدام الأدوية المضادة للحكة والطفح الجلدي التي وصفها الطبيب، فعليه وصف أدوية جديدة ذات تأثير أوسع من أجل تشخيص السبب الاساسي وبدء العلاج”.
وتوصي الطبيبة، بوضع كريم دهني على اليدين والوجه قبل الخروج من المنزل، عندما يكون الطقس باردا.

أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الأحد، بيانا بعد التشاور مع أعضاء الأمانة في غزة، حول رواية (مشاة لا يعبرون الطريق) للروائي عاطف أبو سيف، وزير الثقافة، والتي صدرت مترجمة للعبرية عن دار (مكتوب) المنضوية تحت مؤسسة (فان لير) الإسرائيلية في القدس.
وأكد الاتحاد، في بيانه، على موقفه الراسخ والثابت بتجريم التطبيع ورفض السقوط في اللحظة، ومسح الدم عن يد القاتل الاحتلالي، وأن الاتحاد تواصل مع دار الأهلية للنشر والتوزيع لتأكيد موقفها الذي أعلنته بأنها “لم تقم بوصفها صاحبة الحقوق بالاشتراك مع الكاتب لا هي ولا الكاتب عاطف أبو سيف بمنح هذه الحقوق لأي ناشر إسرائيلي، وأنها لم توقع هي أو الكاتب أي اتفاق مع المؤسسة الإسرائيلية ناشرة الرواية، وأنه سيتم النظر في التقدم بشكوى رسمية لاتحاد الناشرين الدوليين ودار النشر الإسرائيلية التي نشرت الرواية”.
من جانبه، أكد الروائي أبو سيف، من خلال ما نشره على صفحته الشخصية وموقع الوزارة، أنه لم يوقع أي عقد هو أو دار الأهلية مع أي دار نشر أو مؤسسة لترجمة الرواية للعبرية، وأنه لم يفوض أحدا بالقيام بذلك، وأنه سمع كما الآخرين بخبر ترجمة الرواية للغة الاحتلال”.
وشدد الاتحاد، في بيانه، على دعم الدار الأهلية والكاتب في حقهما القانوني، مشيرا إلى أن الدار التي نشرت الرواية لم تقم بالتوضيح من طرفها، ما يعني التغول على الثقافة الفلسطينية بتجاوز الملكية الفكرية، إضافة إلى خطورة ما تقوم به (مكتوب) حسب ما جاء على موقعها الإلكتروني: “إن عمل مكتوب (Maktoob) مؤسس على عمل مشترك بين يهود وفلسطينيين بشكل يتحدى نموذج الترجمة السائد، فبدلاً من مترجم واحد (معظمهم يهود)، نوظف مترجمين على الأقل، أحدهما دائماً فلسطيني”.
وأضاف أن الخطورة وصلت بـ (مكتوب) “ترجمة 73 قصة من تأليف 57 كاتباً من الأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة والضفة الغربية والشتات الفلسطيني، وعمل على ترجمتها 36 مترجما/ مترجمة (ثلثهم من الفلسطينيين)”، مشيراً إلى أن المستفيد الوحيد فيها هو دار النشر العبرية التي تستغل اسم الكاتب لتطبيع العلاقة مع العرب وتربح دار النشر بنشرها كتابا لكاتب عربي.
وقال الاتحاد: إن قلعة الثقافة هي آخر الحصون المتبقية والتي سعى الاحتلال وما زال لاختراقها وتخريق جدرانها، معولا على هدمها من الداخل، ونحن في الاتحاد لا نسجل للتاريخ أننا وقفنا في فرجة بئيسة راجفة أمام محاولة “استدخال التطبيع” التي يسعى الاحتلال ومؤسساته للنيل من ثقافتنا ووعينا المنازل، وأن محاولة البعض من الكتاب تسويغ هذه الترجمة لا يليق بفلسطين وثقافتها المقاومة التي نزفت دما مجيدا، وما زالت، في مواجهة رواية النقيض الاحتلالي وسياقاته الشوهاء الناهشة.
وجدد الاتحاد، في بيانه، رفضه للترجمة، معلنا عن تشكيل لجنة متابعة لهذا الملف في الإطار الوطني والقانوني والثقافي والأخلاقي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بعد جلاء الموقف وتبيان مواقف الكتاب من القبول بالترجمة من عدمها، مطالبا مجلس الوزراء باستعجال إقرار قانون الملكية الفكرية حماية لحقوق المؤلف.

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأحد، أن أمن الموانئ وإدارة الجمارك بميناء نوبيع البحري المطل على البحر الأحمر ضبطت 1752 قطعة أثرية من بينها تمثال لأفروديت قبل تهريبها خارج البلاد.
وصرح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، بأن هذه الضبطية جاءت بعد تلقي الوحدة الأثرية بالميناء بلاغا من الأمن بالاشتباه في أثرية بعد المقتنيات التي ضُبطت داخل سيارة شحن كبيرة مخصصة لنقل الفاكهة.
وبعد تشكيل لجنة أثرية متخصصة لمعاينة المضبوطات وفحصها، أكدت اللجنة أثرية جميع القطع، وعليه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومصادرة المضبوطات لصالح وزارة السياحة والآثار.
ونقل بيان للوزارة عن محمد عتمان، مدير عام المنافذ الأثرية البحرية، قوله إن المضبوطات تضمنت تمثالا من البرونز للإلهة أفروديت من العصر الروماني، وعدد 1752 قطعة أثرية منها 1722 عملة من الفضة ومعدن البيلون والبرونز من العصر البطلمي وعصر الأباطرة نيرون وهادريان وأنطونيوس بيوس، والتي تنتمي لدار سك الإسكندرية.
كما تضمنت 20 مثقالا لوزن العملة من البرونز بأحجام وأوزان مختلفة، وست عملات من الدنانير الذهبية والدراهم الفضية كتبت عليها رسالة التوحيد وجزء من سورة التوبة، وقوالب لسك العملة من العصور الإسلامية المختلفة مكتوب عليها بالخط الغائر، وأخرى من العصر الروماني محفور عليها عبارات باللغة اليونانية.
وشملت أيضا عملة من معدن أصفر اللون عليها صورة الإمبراطورة جوليا دومنا زوجة الإمبراطور سبتيموس سفيروس، الذي امتد حكمه من نهاية القرن الثاني إلى بداية القرن الثالث الميلادي، وعملة من البرونز من العصر البيزنطي عليها رأس إمبراطور غير واضح المعالم.
وكانت مصر قد كثفت جهودها خلال السنوات القليلة الماضية لاستعادة الكثير من القطع الأثرية التي خرجت بطرق غير مشروعة على مدى عقود أو التي عُرضت للبيع في مزادات عالمية بأوراق ملكية مزورة.
وتسارع مصر حاليا للانتهاء من أعمال المتحف المصري الكبير بجوار أهرامات الجيزة الذي سيضم عشرات الآلاف من القطع الأثرية، من أبرزها مجموعة الملك توت عنخ آمون النادرة.

توقع استطلاع رأي، عدم وجود حسم واضح لنتائج انتخابات “الكنيست” الإسرائيلية، التي ستجري يوم الثلاثاء من الأسبوع المقبل، رغم تراجع طفيف لقائمة “الصهيونية الدينية”، ولحزب “ييش عتيد”.
بقيت أصوات الناخبين، بحسب استطلاع نشرته الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان”، اليوم الإثنين، محصورة داخل المعسكرين المتنافسين، فيما حافظ حزب “الليكود” بقيادة رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، على قوته، وتوقع حصوله على 31 مقعدا.
وتراجعت “الصهيونية الدينية” بمقعد واحد، وحصلت على 13 مقعدا، لكن هذا المقعد ذهب إلى حزب “شاس” الذي حصل على 9 مقاعد، وحصلت كتلة “يهدوت هتوراة” على 7 مقاعد.
وفي المعسكر الآخر المؤلف من أحزاب الائتلاف، توقع الاستطلاع تراجع حزب “ييش عتيد” بمقعد واحد، وحصوله على 24 مقعدا، قياسا باستطلاع سابق لـ”كان”، وذهب هذا المقعد إلى قائمة “المعسكر الوطني” الذي حصل على 12 مقعدا.
وبقيت باقي النتائج بدون تغيير، مثلما كانت في استطلاعات سابقة نشرتها “كان”، إذ حصل حزب “يسرائيل بيتينو” على 6 مقاعد، والعمل على 5 مقاعد، وكذلك ميرتس. وحصلت القائمة الموحدة على 4 مقاعد.
واستنادا لهذه النتائج، فإن معسكر أحزاب اليمين في المعارضة بقيادة نتنياهو، حصلت على 60 مقعدا، مقابل 56 مقعدا لمعسكر أحزاب الائتلاف. وحصلت قائمة الجبهة – العربية للتغيير على 4 مقاعد.
وبحسب هذا الاستطلاع، فإن قوة حزب التجمع ارتفعت إلى 1.8% من الأصوات، علما أن استطلاعات أخرى أشارت إلى أن قوة التجمع هي 2.5% من الأصوات، أي أنه يقترب من نسبة الحسم وهي 3.25% من الأصوات. واستمر تراجع حزب “البيت اليهودي”، بقيادة أييليت شاكيد، الذي توقع الاستطلاع حصوله على 1.6% من الأصوات.