1

الاحتلال يواصل حصاره على نابلس للأسبوع الثالث

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حصارها لمدينة نابلس، للأسبوع الثالث على التوالي.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال ما زالت تشدد من إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بنابلس، حيث أغلقت قوات الاحتلال حاجز حوارة للخارجين من نابلس، ومنعتهم من المرور من خلاله، مع تشديد الإجراءات، وتفتيش وتدقيق في هويات الداخلين إلى نابلس.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن حاجز زعترة مغلق باتجاه حوارة، وحاجز دير شرف ما زال مغلقا بالسواتر الترابية، أمام المواطنين.

وأضافت، أن حاجزي صرة والمربعة يشهدان أزمة سير، بسبب التدقيق بهويات المواطنين وتفتيش المركبات المارة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت مساء يوم أمس، حاجز زعترة وطريق حوارة من مفترق بلدة بيتا حتى حاجز حوارة العسكري، إضافة الى إغلاق مفترق مستوطنة “يتسهار” المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس حتى مفترق “جيت”.

وأضاف أن المستوطنين ينتشرون بكثافة ويهاجمون مركبات المواطنين التي تمر على الشوارع والمفترقات جنوب نابلس، ما أدى إلى تحطيم زجاج وتضرر عدد من المركبات.




بينهم شقيق منفذ عملية الليلة.. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الخليل ورام الله




مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين شرق مدينة الخليل




مصرع 11طفلا في حريق بمدرسة للمكفوفين بأوغندا

لقي 11 تلميذا مصرعهم فيما كانت حالة ستة آخرين حرجة، بعد اندلاع حريق ليل الاثنين في عنبر مدرسة للمكفوفين وسط أوغندا.

وقالت الشرطة الأوغندية إن الحريق اندلع قرابة الساعة الأولى صباح الثلاثاء (22,00 ت غ الاثنين) في مدرسة “سلامة” للمكفوفين في قرية لوغا على مسافة نحو 45 كيلومترا شرق العاصمة كمبالا.

وأضافت في بيان: “سبب الحريق غير معروف في الوقت الراهن، لكن حتى الساعة تم تأكيد 11 وفاة (…) ونقل ستة أشخاص في حالة حرجة الى المستشفى”.

ووجد التلاميذ الذين كانوا نياما وقت اندلاع الحريق أنفسهم محاصرين بسبب النوافذ المقاومة للسرقة التي ركّبت في المبنى وفقا للقوانين الحكومية، كما أوضحت وزيرة ذوي الإعاقة الأوغندية هيلين غرايس أسامو لوكالة “فرانس برس”، مضيفة “لم يتمكنوا من الهرب واحترقوا”.

وما زالت السلطات تحاول التعرف على الضحايا.

وقالت رئيسة أمن منطقة موكونو وممثلة الرئاسة فطومة نديباسا “احترق التلاميذ لدرجة يصعب التعرف عليهم وسنجري اختبارات الحمض النووي لتحديد هويتهم”.

تستقبل مدرسة “سلامة” الداخلية التي أسست عام 1999، عشرات التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و14 عاما.

وكان من المقرر أن تزور الأميرة البريطانية آن، شقيقة الملك تشارلز الثالث، المنشأة الجمعة في إطار زيارة لأوغندا التي احتفلت بمرور 60 عاما على الاستقلال عن بريطانيا في 9 تشرين الأول/ أكتوبر.




بلينكن: لدينا مخاوف جدية إزاء العنف في الضفة الغربية

عبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عن قلق إدارة بلاده من استمرار “أعمال العنف” في الضفة الغربية بعد العملية العسكرية في نابلس فجر الثلاثاء.

وقال بلينكن مع بدء لقائه أمس مع الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، إنه سيبحث معه “ما لدينا من مخاوف جدية إزاء العنف الذي نشهده في الضفة الغربية”.

وأضاف: “نحض الجميع على اتّخاذ الخطوات اللازمة لمحاولة احتواء تصاعد العنف وتجنّب أي ممارسات أو بيانات من شأنها أن تحضّ عليه”.

فيما أعلن هرتسوغ الثلاثاء أنه بصدد إطلاع الولايات المتحدة على معلومات استخبارية تثبت أن إيران زوّدت روسيا مسيّرات شغّلها روس وأحدثت دمارا هائلا في أوكرانيا، داعيا إلى رد حازم.

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد توصلا إلى استنتاج مماثل، لكن إسرائيل تدفع باتّجاه اتّخاذ تدبير حازم ضد النظام في إيران الذي تعتبره أكبر تهديد لها.

وأجرى هرتسوغ الذي يتولى منصبا يطغى عليه الطابع الفخري، محادثات مع بلينكن خلال زيارة يجريها إلى واشنطن سيلتقي خلالها الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال هرتسوغ إن “الأسلحة الإيرانية تؤدي دورا رئيسيا في زعزعة استقرار عالمنا، وعلى المجتمع الدولي أن يتعلّم دروسه، الآن وفي المستقبل”.

وتابع “على العالم أن يتحدّث مع إيران لغة واحدة، حازمة موحّدة ولا هوادة فيها”.

وفي مستهل لقائه هرتسوغ قال بلينكن إن الولايات المتحدة وإسرائيل “تقفان جنبا إلى جنب ضد ممارسات إيران الخطيرة والمزعزعة للاستقرار والإرهابية”.

وقال بلينكن إن “تزويد إيران روسيا مسيّرات لتعزيز العدوان على أوكرانيا وشعبها يظهر نتائج مروّعة على الأرض في أوكرانيا”.

تأتي زيارة هرتسوغ للولايات المتحدة قبل أيام قليلة من انتخابات تشريعية ستكون الخامسة في إسرائيل خلال أقل من أربع سنوات، ويسعى من خلالها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو الذي كانت علاقته بالإدارات الأميركية الديموقراطية متوترة، للعودة إلى السلطة.