1

المتطرف “غليك” يقود اقتحاما استفزازيا للأقصى




فلسطين ريان.. قصة نجاح بنكهة مختلفة

 روان الأسعد – لا يوجد معايير خاصة بالنجاح والطموح، لكل منا تركيبته الخاصة بنكهته التي يحب، مستخدما كل التقنيات والأدوات لتحقيق حلمه والسير بمساره، مطلقا العنان لإمكانياته من أجل إحداث تغيير إيجابي داخل المجتمع، بإبداعه وخلق هوية مميزة له يتفرد بها عن الآخرين.

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ،،

“ما كل ما يتمنى المرء يدركه – تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”، رغم أن قول المتنبي ينطبق تماما على قصة الشابة فلسطين ريان، ورغم ظروفها التي حالت بينها وبين حلمها أيام الجامعة، إلا أنها استطاعت أن تتحدى الظروف وتتحدى نفسها لتصنع حلما آخر بات اليوم حقيقة، ما جعلها تتميز عن غيرها.

تقول فلسطين: كانت ظروفي أصعب من أن أدخل التخصص الذي كنت أحبه أيام الجامعة، فقد كنت أطمح لأكون محامية وأزاول القانون كمهنة لي، كان بداخلي أهداف عظيمة لأحققها وأحلام كبيرة بهذا التخصص، لكن شاءت الأقدار عكس ما كنت أتمنى ولم أدرس ما أريد، فاخترت تخصص (الأي تي-IT) تقنية المعلومات، رغم أنني لم أجد نفسي بهذا التخصص وشعرت بأن طموحاتي تبخرت وذهبت أدراج الرياح. أنهيت دراستي الجامعية، وعملت في العديد من الشركات بعد تخرجي، لكن بقيت كالتائهة لم أجد نفسي فيه وعبثا كنت أحاول ايجادها وربما هذا أصعب شعور يمر على الإنسان فهو يقتل الطموح حتى يجتثه من جذوره.

تحدٍ وحاجة في آن واحد ،،

حين يتحول الشغف الى فكرة خلاقة وابداع من نوع آخر تظهر الموهبة وتتجلى بمشروع ريادي لا يتوقف عند حد، وهذا ما أكدته فلسطين في قولها: كان لدي حب كبير للرياضة والمعرفة بأسرار الجسد وقررت أن أخطو خطوتي الأولى بهذا الاتجاه، لأحصل على شهادتي الأولى بهذا المجال وأعمل بها، وكان الفرق كبيرا بين العمل الروتيني والعمل بمجال نحبه، فالتحدي والحاجة في آن واحد

تجعل التفوق واضحا وطاقة الشغف تدفعنا دوما للمزيد، فالعلم لا ينضب ولا ينتهي او يتوقف عند حد معين، لذا لم أبق مكاني بل ذهب بي طموحي لأطور نفسي أكثر وأحصل على العديد من الشهادات في مجال الرياضة من الاتحاد ومن رومانيا معتمدة دوليا وغيرها الكثير من الشهادات.

وتابعت: بجد واجتهاد بدأت أدرس التشريح العضلي ورأيت هنالك أسرارا تربط ما بين الرياضة والصحة وعلم الطاقة، فرغم اختلاف المسميات إلا أنهما غير منفصلان، بل هنالك روابط مهمة جدا فيما بينهما تجاه جسم الإنسان. فحتى يكون الجسم صحيا وسليما لا بد أن يتمتع بطاقة ايجابية، وليمتلك هذه الطاقه لا بد له من التخلص من السموم الموجودة به ويفرغ الطاقات السلبية ما يعكس أثرا جميلا وايجابيا على الصحة إضافة على تجاوب الجسم ليكون صحيا سواء من الناحية الفكرية أو الإجتماعية أو النفسية، وبناء عليه قررت أن أدرس مرة أخرى علم الطاقة.

ولأن الطاقة تتدفق على جميع المستويات وتتحكم في قدرات الإنسان، كونها قوة مؤثرة ومحركة له اذا ما تم تفعيلها بشكل سليم لتحقق توازنا نفسيا وعقليا، رغم اختلاف الآراء حول هذا العلم لتقول ريان: من خلال هذا العلم عرفت اسرار الجسد من حيث الشاكرات والهالة المحيطة بالانسان، واكملت بعد ذلك دراسة العلاج الطبيعي والمساج والحجامة، لما لها من اثر كبير على استرخاء الجسم والنفس، ثم مارست مهنتي هذه ايضا بعد حصولي على الشهادة، بعد ذلك تابعت دراستي بعلاج الاصابات للعمود الفقري ومشاكله واصابات الركب اثناء التمرين.

حين تتنوع المعارف وتزداد، لا ينعكس ذلك على الشخص نفسه فقط وإنما يظهر واضحا جليا في نضوج فكرته ومشروعه ليكون ملما بكل الجوانب ويمسك كل الخيوط فيحيكه بمهارة عاليه تجعل كل من حوله يصفقون لنجاحه.

ولأن صحة الجسم تنبع من صحة الدماغ، وهذه ليست فقط قناعة بقدر ما هي علم، بناء على ذلك بادرت فلسطين بمشروع هيلثي مايند، وتابعت: منذ صغري كنت حريصة جدا على المحافظة على صحتي لدرجة الهوس، لذا كنت أسعى أن أبقى بصحة جيدة وجمال طبيعي من خلال محافظتي على طبيعة أكلي ورياضتي لاني ادرك تماما أهمية التأسيس لجسد قوي من خلال التغذية الصحية والصحيحة التي تجمع جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم وليس ما يشتهيه الجسم لكي أواجه العمر بتقدمه وأبدو بعمر أصغر وبصحة الشباب بإذن الله، فحافظت على أكلي المتوازن ومارست الرياضة من عمر الستة عشر عاما، ولازلت مستمرة حتى الآن، وابتعدت عن كل الطاقات السلبية التي كانت محيطة بي سواء كانت ظروفا او اشخاصا، فأنا لدي طموح كبير لا ينفد ولا استطيع العيش ببيئة غير صحية.

وكعادة الأحلام لا تتحقق ببساطة وسهولة ويسر، ودون الصعوبات لا طعم للنجاح، وهذا حال فلسطين، فقد واجهت الكثير من العقبات المادية والمعنوية والانتقادات، وهذا ما أكدته بحديثها: تعرضت لصعوبات جمة على كل الأصعدة وانتقادات كثيرة، حتى على صعيد انجابي أطفالا، وكيف سأبقى أما جميلة وقوية لأجلهم، تخطيت كل هذا ونجحت بذلك ولم يوقفني شيء بتحقيق ما أتمنى. فالإرادة تصنع المعجزات وتذلل العقبات، محافظتي على جسدي صحيا ورشيقا لم يكن بالامر السهل وخاصة بعد حملي وانجابي، لكن قراري بأن اصبح قدوة لكل فتاة لتحافظ على نفسها حبا وفرضا وصحة وقدوة، وخاصة أن التقدم بالعمر يلعب دورا كبيرا بخسارة قوة الجسد من ناحية العظام والهرمونات، للنجاح بتخطي هذه الخسارة قمت باتباع نظام استمريت عليه منذ أعوام.

فلسطين التي وجهت رسالتها لكل إنسان: بداية الحياة ليست عبارة عن ملذات فقط، بمعنى ان اختيارك لأصناف الطعام ليس لتسد جوع معدتك وانما اختيارك للطعام يجب أن يرتبط بما يحتاج جسمك من عناصر غذائية، ومن المهم أن نتخذ الرياضة اسلوب حياة كونها تعلمك كيف ينبغي أن يكون جسمك قويا جميلا من الداخل والخارج دون ان تكسوه بالدهون الخارجية والحشوية لانها ستسبب لك الكسل والأمراض والثقل والتشويش الفكري وعدم الراحة النفسية وعدم الرضا عن النفس وستسبب لك ايضا عدم الثقة.

وأضافت: الابتعاد عن كل ما يتعارض مع شخصيتك الحقيقية وطموحك ونظافة فكرك وروحانيتك، فالاشخاص السلبيون سيحطمون كل ما هو جميل بداخلك وستكون عبدا لهذه الطاقات، ابتعد والجأ الى ركنك الذي سيخرج منك ذاك الانسان الصلب الناجح الملهم، ولا تنسَ أن سعادتك أنت من تصنعها حتى لو كنت وحيدا، فضحكتك من عمق قلبك اجمل بكثير من ابتسامة مزيفة ببيئة تحتاج الى تصنع دون ان تكون مقتنعا بما انت عليه وغير راض عن نفسك، وعليك أن تتحرر من أي قيود لا تناسبك طالما تعلم انها خطأ، تعلم كيف ومتى تقول لا وانطلق الى منهجك في الحياة، فلعلك تنتج جيلا قويا ليس خاضعا.

مسك الختام ،،

حين يتحدث القلب وتعمل الإرادة لا ينتهي الطموح ويكبر الحلم، وهذا حال فلسطين التي لم ينتهِ طموحها بعد بالرغم من قسوة الحياة وثقلها على قلبها، فهي تنعم بقوة عظيمة داخلها لتحقق الكثير وتمشي بخطوات ثابتة بمشيئة الله الذي خلق بداخلها هذه القوة. لتقول مسك الختام: رغم أن أحلامي تتحقق ببطء شديد لعدم وجود سند لي على الاطلاق، فكل نجاح حقتته كان بجهدي الشخصي فقط وحب امي لي وتوفيق الله، لكني استطعت أن أترك بصمتي الخاصة ولا زال هناك الكثير والقادم أجمل. والحمد والشكر لله أولا، وأريد أن أوجه شكري الخالص وامتناني من كل قلبي لأمي التي كانت لي عونا في كل شيء وفارقتني وهي تعلم اني لم أبقَ تلك الفتاة المدللة، بل أصبحت القوية التي لا تحتاج لأحد، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.




قوات الاحتلال تداهم منزل محافظ القدس




انطلاق فعاليات يوم الريادة في الجامعة العربية الأمريكية لعام 2022

نظم مركز حسيب الصباغ للتميز لتكنولوجيا المعلومات التابع للجامعة العربية الأمريكية، يوم الريادة العالمي، تحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، بعنوان “يوم الريادة في الجامعة العربية الأمريكية لعام 2022”.

افتتح الفعاليات رئيس مجلس إدارة مركز حسيب الصباغ المهندس مهند هيجاوي بكلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على أهمية هذه الفعاليات التي جاءت ضمن احتفال العالم بأسبوع الريادة العالمي، يتم فيه تشجيع الشباب على التوجه إلى المشاريع الريادية، مشيرا إلى أن أبزر الميزات التي يجب أن يتحلى بها الشخص ليكون مبدعا، هي الصدق والأخلاق والمعرفة، داعيا الطلبة إلى إخراج أفكارهم ومواهبهم واستغلالها ببدء مشاريع ريادية يستفيد منها المجتمع المحلي، موجها الشكر للجامعة على توفير كل ما يلزم لإنجاح هذه الفعالية.

من جهته، قدم المهندس حازم مراعبة ممثل المجلس الأعلى للإبداع والتميز الفلسطيني نبذة تعريفية عن المجلس، وما تقدمه للشباب من دعم للمشاريع الريادية حيث أشار إلى أن المجلس هو هيئة وطنية إشرافية مكونة من القطاع العام والقطاع الأهلي والخاص والأكاديمي، موضحا أن رؤية المجلس، هي تشكيل مجتمع فلسطيني غني بالإبداع ومتميز الأداء في جميع النواحي، داعيا الطلبة للتوجه للمجلس لدعمهم ماديا ومعنويا.

من جانبه، نقل ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ سامر موسى تحيات الوزير الأستاذ الدكتور محمود أبو مويس إلى الجامعة العربية الأمريكية، مشيدا بالدور الذي تقوم به الجامعة في توجيه الطلبة من خلال المحاضرات والأنشطة اللامنهجية، مؤكدا على دعوته للطلبة، سواء كانوا على مقاعد الدراسة أو الخريجين، بالبدء بالمشاريع الريادية وخاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة في فلسطين وتناقص الوظائف بسبب اشباع المؤسسات والشركات، مشيرا إلى أن كل شخص عليه أن يبدأ بالتفكير ومن ثم التخطيط والبدء بالتنفيذ بجرأة دون تردد، ساردا لهم

قصص نجاح لأشخاص كانوا تحت الصفر وأصبحوا من المشاهير ورجال الأعمال من بينهم جاك ما صاحب موقع علي بابا الالكتروني.

بدوره، وفي كلمة رئيس الجامعة العربية الأمريكية الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، ألقى الكلمة نيابة عنه نائبه لشؤون الكليات الطبية الأستاذ الدكتور محمد آسيا، والذي أكد على أن الريادة هي مفتاح الاقتصاد للدولة، مشيرا إلى دور الجامعة في تشجيع الطلبة على المشاريع الريادية من خلال التخصصات والبرامج الاكاديمية والنشاطات اللامنهجية، مؤكدا على أن الجامعة تسعى دائما إلى التطور في الجانب الأكاديمي والبحثي لتخريج جيل قادر وواعي ومتميز عند انتقاله إلى سوق العمل، كما أكد على أن الجامعة تواكب التطور الصناعي وتنقله إلى الطلبة، داعيا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى تبني فكرة الريادة في البرامج الأكاديمية في المؤسسات الجامعية وان لا تبقى على التعليم التقليدي.

تلا الجلسة الافتتاحية، انطلاق فعاليات يوم الريادة، حيث قدم الدكتور سامي الصدر محاضرته بعنوان “الثورة الصناعية وتطبيقاتها الريادية”، بينما كان عنوان محاضرة المهندس فؤاد يعيش من قطر من خلال تطبيق زووم “مشروعك الريادي كيف ينجح؟”، بينما كان عنوان محاضرة الدكتور راسم صوان “الارشاد الوظيفي لخريجي الجامعات”، بينما قدمت المحامية نسرين دار عمر محاضرة بعنوان “النواحي القانونية لسوق العمل”، أما المهندس أحمد سرغلي قدم محاضرة بعنوان “تسويق المشروع الريادي”، أما الطلبة جوسلين خضر وليث نزال قدما ورقة عمل حول تجارب الشباب في سوق العمل.

وختم الفعاليات بمسابقة وتوزيع الجوائز على الفائزين.




وجدان شتيوي بين الحروف والكلمات

روان الأسعد – يتوه الكاتب بين الحروف والكلمات ويضيع في النصوص الأدبية تارة محلقا وأخرى غارقا في عذب الكلام ليحيك مؤلفات يستقيها من نبض الواقع وينسج منها خيالا حقيقيا ليستقى منه القاريء العظة والعبرة.

“القدس” دوت كوم، حاور الأديبة وجدان شتيوي حول إبداعتها ما بين نصوص نثرية وقصص قصيرة ومشاركتها الأدبية مع غيرها من الكتاب وعن اتجاهاتها في الكتابة ودور الكاتب في توجيه رسائل مجتمعية عبر كتاباته لفئات المجتمع من خلال المعلومات التي تدور في واقعنا وحياتنا اليومية دون تكلف ومبالغة بأسلوب سلس ومشوق.

بدأت وجدان مروان شتيوي، مواليد مدينة نابلس الحديث عن نفسها بالقول: عمري يتأرجح بين كومة آمال وبضع خيبات وأمنيات، ولأن لكل امرئ من اسمه نصيب حملت في وجداني منذ طفولتي خواطري وأحلامي التي كنت  أبوح فيها دائمًا للورق، وأحتفظ بها لنفسي دون الإفصاح عنها أو كشف الستار المسدل عليها.

بداية الحكاية

وجدان التي كانت تحتفظ بشغف كبير للكتابة وكانت تعبر عن نفسها بالرسم بالكلمات، قررت ذات يوم أن تنشر ما تكتبه ليتطلع عليه الناس وأن لاتبقى كتاباتها بالحبر السري الذي تحتفظ به لنفسها ، فقد قالت: بدأت بالنشر على صفحتي الشخصية على الفيسبوك منذ ما يقارب الست سنوات، وهنا وجدت  إعجابًا وتشجيعًا بما أكتب، وبدأت بنشر الخواطر في موقع دنيا الرأي، ثم انتقلت لنشر المقالات الاجتماعية في موقع مدونات الجزيرة ثم جاءتني فكرة تجميع بعض المقالات منها  التي كانت أقرب للقصة والإضافة عليهم وجمعهم في كتاب بعنوان”مذكرات سيدات حائرات”…جميع القصص كانت حقيقية نقلتها بأسلوبي عن أصحابها، مع بعض النصوص الأدبية.

تنوع الكتابات

وجدان التي تتنفس الحروف وتضعها في فنجان الحياة كقطعة سكر ،تناولت مواضيع الزواج والطلاق وحسن الاختيار والفراق والحب، والمرض وغيرها من المشاعر الإنسانية التي يتعرض لها أي شخص وخاصة الفتيات والنساء في مجتمعنا، إضافة للقدس -سيدة مدن الكون- والأسرى، ولم تنس الجانب الديني لأنه بالنسبة لها غذاء الروح الأهم.

وتابعت: الكتابة بالنسبة لي عالمي الخاص، عادة يومية، إدمان لذيذ لا أطلب الشفاء منه، فهي الإدمان الوحيد الذي يزيد صحة، ومن كانت الكتابة إدمانه ماذا يهزمه؟!!، أكتب لأغير فكرة، وأوصل رسالة تائهة، وأحيي الأمل في قلب مات فيه، وأربت على كتف وجعه،لا يهمني تنميق الكلمات، ولا أتكلف بها..فقط أكتب بحبر القلب إلى وتينه؛ لألامس أوتار الألم فيه، وأترك أثرًا لا ينسى.

الأعمال المشتركة

لم يقتصر نتاج وجدان الأدبي على ما تكتبه من مؤلفات خاصة بها بل شاركت العديد من الكتاب العرب من دول مختلفة تجربة الكتابة وعن ذلك تحدثت: قبل إصدار كتابي كان لي العديد الجولات الكتابية فهنالك العديد من الكتب المشتركة التي شاركت بنصوص فيها في الأردن منها، ساعة الرمل، ذاكرة الخريف، أمي وطن، إيقاعات حروف، كلمات يكتبها الخريف، ذكريات خريفية، دعوة حب، حديث مع ظل عابر للرسائل الأدبية بريد156ضمن(مشروع المائة كاتب).

كما كان لي كتب مشتركة في مصر كتب الصفعة وليلة في دمشق  للقصص القصيرة ضمن مسابقة كاتب الشهر مع دار ببلومانيا،ونصوص في كتاب على سبيل الفقد ضمن مسابقة ذواقة الكتب، وفي الجزائر مشاركة بقصيدتين في كتاب جزائسطين قصة حب إضافة إلى تدقيق الكتاب.

وأكملت: كما قمت كذلك بكتابة مقالات في موقع مدونات الجزيرة وعربي بوست ودنيا الرأي ومجلة إشراقات ومجلة بانوراما شباب العراقية،ومجلة فلسطين الشباب الورقية.

أهمية العلم والمعرفة

وجدان التي درست تخصص التربية التكنولوجية، لكنها لم تتوقف عندها، فقد تلقت العديد من دورات المحادثة المتقدمة في اللغة الإنجليزية، والإدارة، والقيادة التحويلية والنوع الاجتماعي، والاتصال والتواصل، وإعداد المدربين، إضافة للعديد من الدورات الالكترونية في الكتابة الإبداعية والعديد من مواضيع التنمية البشرية.

تؤكد على أهمية التعليم والثقافة من خلال حديثها: إن على الإنسان أن يطور نفسه باستمرار، فاليوم الذي لا يتعلم فيه شيئًا جديدًا غير جدير بأن يحسب من عمره، وعلى الكاتب إن أراد الاستمرار أن يكون مطلعًا مثقفًا وقارئًا، حتى لا تصيب كتاباته الرتابة والنمطية، فيُقيد بنمط معين، أو قارئ معين، والقيد عدو الكتابة.

النجاح الحقيقي

شتيوي التي لا تقيم النجاح الحقيقي  بقدر الشهرة والمتابعين،تتحدث قائلة: دون أي محتوى نافع  أنا لا أقيم النجاح بقدر الشهرة والمتابعين فليس هذا ما أسعى إليه، فإني أرى النجاح في كلمة شكر أو ثناء أو تقدير ممن وصلتهم كلماتي، ونجحت في الغوص بأعماقهم والتعبير عن مشاعرهم الدفينة، أو ممن قرؤوا لي صدفة في لحظة ضيق فشدتهم كلماتي، زرعت أملًا، أو أزالت ألمًا، وبحثوا عني في محركات البحث ليتابعوا كل ما أكتب.

حياتها المهنية

عملت وجدان في جهاز الإحصاء المركزي في مشاريع تعداد السكان والتعداد الزراعي وبعض المسوح الإحصائية، وفي التدريس في معاهد تعليمية، كذلك متطوعة في فريق صوت وبصمة، وفريق صناع الحياة للمبادرات المجتمعية فهي ترى التطوع حياة وواجب أخلاقي للفرد تجاه مجتمعه، إذ يجب عليه أن يترك بصمته أينما حل، ولا يكون مجرد عدد،فبلا لذة العطاء لن نحس بقيمة الأخذ.

كما أنها عضوة في رابطة المكتبيين العرب لإثراء دور المكتبات، والتشجيع على القراءة، ولها رواية اجتماعية حقيقية غير منشورة  وصلت للقائمة الطويلة في مسابقة ببلومانيا للرواية العربية منذ سنتين، لازالت تعدل عليها باستمرار حتى تصل للمستوى الأفضل الذي ترضى عنه، لتبصر بعدها النور .

شعارها في الحياة: “ما زلت حيًّا وأؤمن بأني سأجد الطريق يومًا ما إلى ذاتي إلى حلمي، إلى ما أريد”.

مقتطفات من كتابها مذكرات سيدات حائرات:”إن كانت البيوت تبلى بالهجر، ويسكنها الغبار، والأصوات الموحشة فكيف لا يخفت صدى إحساس القلب بعد الهجر، ويسكنه غبار الشعور؟!”

“عندما أتكلم عن مكان بهذه القدسية يصعب الوصف، وتفقد الكلمات خاصيتها التعبيرية، ففي حضرة جمالها وهيبتها يذوب الكلام، وفي أكنافها تقيم لها الطيور على ضفاف السماء أمسية شعرية”.

واختتمت حديثها برسالتها لكل من لديهم أحلام سواء في مجال الكتابة أم غيره: امضوا نحو أحلامكم واسعوا لها بكل وسعكم، ولا تتركوها رهن الخيال؛ فالإنسان بلا أحلام منشودة يموت روحًا قبل أن يموت جسدًا.

ومما كتبت قاااوم بكل ما أوتيت وسعًا…
لتكون ما تريد
لتحلق في سربك الفريد
لا يهم أن تملك بندقية
من أي نوع..
أو تصرخ بملئ الكون مجدي التليد..
كلنا يقاوم في وطنه الصغير والكبير..
فينا من يقاوم ذاته، يأسه، وعجزه
وآخر يقاوم محتلًّاا بغيض..
وجهان لعملة وحدة…
إن لم نقاوم ضعفنا كيف أعداءَنا نغيظ!!
سنمضي معًا كل في سربه
فكلنا خبزه يجيد
اختلافنا جدًّا مفيد
كالنجوم تتوزع في السماء
وكلها يضيء
المهم أن ننثر الخير في كل الدروب
نجهز بناادقنا بذخيرة الإيمان والصمود
أن نصوب بالعلم كلامنا
نعي أقوالنا وأفعالنا
نكون في معااركنا الذخيرة والجنوود…