1

بينهم شقيقان.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في رام الله والخليل




استشهاد مواطن أصاب مجندة دهسًا قرب رام الله




فوز جامعة بوليتكنك فلسطين في مٌسابقة تحدي الجامعات الريادي في شؤون المياه والزراعة

فازت الطالبة يافا جرادات عن مشروعها سمارت دروب والذي يقّدم حلاً ذكياً لمُشكلة توزيع المياه غير العادل ضمن شبكة المياه، والذي يعمل على مُراقبة خطوط المياه والتبليغ عن الأعطال ومُتابعة توزيع المياه على المُشتركين في البلديات بشكل عادل. وذلك ضمن مُسابقة تحدي الجامعات الريادي في شؤون المياه والزراعة الذكية والذي ينفذ ضمن مشروع فيOKP-Pal بجامعة النجاح الوطنية ومؤسسة المنار للمُشاركة المُجتمعية بهولندا وحاضنة بدار للريادة المُجتمعية بإسطنبول وبتمويل من الحكومة الهولندية وبمُشاركة 9 جامعات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.هذا وجاء فوز الطالبة جرادات عن مشروعها المُحتضن ضمن حاضنة أعمال جامعة بوليتكنك فلسطين، حيث أكّد مدير برامج حاضنة الأعمال الأستاذ علي رمضان أنّ اختيار مشروع سمارت دروب سيساهم في تسريع إطلاق هذا المشروع وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذه بالشراكة مع البلديات المحلية.يذكر أنّ الفائزين من فلسطين هم:  يافا جرادات من جامعة بوليتكنك فلسطين،  وأحمد الهجين من جامعة الأزهر، وخالد ابومطلق من الجامعة الإسلامية، وأحمد مخيمر من جامعة الأزهر. والجدير بالذكر أن حاضنة الأعمال بجامعة بوليتكنك فلسطين تعمل على توفير البيئة المُناسبة لدعم وتطوير الابتكار لدى الطلبة، وذلك لتحويل الأفكار الاستثمارية والتجارية والاقتصادية وغيرها، وذلك في إطار العمل المُستمر المنسجم مع رؤية جامعة بوليتكنك فلسطين الريادية.




بيان محلي صادر عن بعثات دول الاتحاد الأوروبي حول إطلاق حملة الـ16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي في فلسطين

بمناسبة إطلاق حملة الـ16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات في فلسطين، أصدر ممثل الاتحاد الأوروبي بالاتفاق مع رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله البيان التالي.

لا تزال نسبة عالية بشكل غير مقبول من النساء والفتيات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة عرضة للعنف القائم على النوع الاجتماعي في ظل غياب أو ضعف مساءلة الجناة غالبا، وفي ذات الوقت تتصاعد الحملات ضد حقوق المرأة، مما يضع عقبات لا داعي لها أمام عمل المدافعات عن حقوق الإنسان والناشطات والصحفيات.

لقد أظهرت السلطة الفلسطينية في الماضي التزامًا مهمًا تجاه تعزيز الوضع القانوني لحقوق المرأة في فلسطين من خلال تبني استراتيجية وطنية عبر قطاعية للنوع الاجتماعي والانضمام إلى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).

تدعو بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله السلطة الفلسطينية إلى متابعة هذه الالتزامات بإجراءات ملموسة بدءًا من نشر اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في الجريدة الرسمية واعتماد مشروع قانون حماية الأسرة بما يتماشى تمامًا مع المعايير الدولية وذلك بعد إجراء مشاورات شفافة وناجعة مع مؤسسات المجتمع المدني.

تجدد بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله دعمها للمصالحة الفلسطينية، ما سيساهم في إعادة توحيد الأنظمة القانونية في الضفة الغربية وقطاع غزة وضمان المساواة في الحماية والحقوق لجميع النساء والفتيات في كل الأراض الفلسطينية المحتلة.




سامي يتحدى “داون”

 هيثم دراج- ينشغل سامي دار يوسف (52 عاماً) والمصاب بمتلازمة داون، بتركيب الألعاب الخشبية في المشغل التابع لجمعية النهضة النسائية محطته الأولى لتلقي التعليم المهني، وهو يمثل بإصراره قصة نجاح؛ ولعل تغيير الصورة النمطية لتعامل المجتمع مع المصابين بمتلازمة داون وذوي الاحتياجات الخاصة هو ما يسعى إليه سامي لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.

رغم أن العمل في الجمعية لن يمحو ما يعانيه سامي؛ لكنه يدمجه في الحياة ويملأ وقت فراغه بأمور تساعده على تكوين نفسه، والارتقاء بمهاراته والنهوض بشخصيته.

كان سامي نزيلا في الجمعية، ثم أصبح موظفا رسميًا فيها ترتسم على وجهه الطفولي ابتسامة عريضة مغزاها أنه يرحب بنا في عمله الخاص، فتشعر أنه يمتلك في قلبه طيبة ممتزجة بنشاط غير مسبوقء حين يداعب بيديه قطعاً خشبية لتصبح في النهاية ألعاباً تربوية للمعاقين.

ولد دار يوسف عام 1969، وفي العاشرة من عمره اصطحبه والده ليلحقه بالجمعية عام 1979، يعيش وحيداً في منزله بعد أن قرر ذلك بنفسه؛ حيث يصحو باكراً ثم يرتدي ملابسه، ويعد قهوته، ويقرأً الجريدة اليومية، وينتظر حافلة الجمعية؛ ليصل إلى مكان عمله في الجمعية في تمام الساعة الثامنة صباحاء ثم يتناول وجبة الفطور، ليباشر بعدها تنفيذ المهام الموكلة إليه، وفي الساعة الثانية مساءً ينهي سامي يومه الحافل، ويعود للمنزل في الحافلة الخاصة بالجمعية.

تأسست جمعية النهضة النسائية عام 1925، بمبادرة من سيدات في مدينة رام الله؛ لتقديم الخدمات لسيدات وأطفال في مدينة رام الله،. حيث ترعى المعاقين وتطور برامج التربية الخاصة بهم وتوثق الصلة ما بين المعاق والمجتمع المحلي، ومع مرور الزمن أصبحت تقدم خدماتها لرعاية ذوي الإعاقة السمعية، والبصرية، والعقلية.

يقول مدير مركز النهضة للتكوين المهني محمد جودة: إن الجمعية واجهت بعض الصعوبات والتحديات خلال فترة تأهيل سامي بما أن حالته خاصة، ويعاني من صعوبات في التعلم؛ تم تدريبه على المهارات الحسابية، والمهارات اللغوية، ومهارات العناية بالذات، ومهارات ما قبل التدريب المهني، والمهارات الزراعية”.

وأضاف: “إن طبيعة عمل سامي في الجمعية مهمات سهلة وبعيدة عن الخطورة، حيث يقوم بمهمة تركيب الألعاب الخشبية وترتيبها قبل تغليفها وتجهيزها للبيع، ويتم تسويق وبيع المنتجات التي تنتجها الجمعية لرياض الأطفال والجمعيات الخيرية والمؤسسات التي من شأنها رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، والأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم”.

وقال جورج رنتيسي مدير جمعية النهضة النسائية: “إن سامي تلقى خدمات التأهيل في الصفوف التعليمية إلى أن وصل إلى التعليم المهني، ثم بدأ بتعلم المهارات البدنية في الزراعة والنجارة، بعد ذلك أصبح سامي يمتلك قدرة على الذهاب إلى مشغل الألعاب التعليمية، وبدأ بالعمل وتخصص في مجال صناعة الألعاب التعليمية”.

حكاية سامي دار يوسف تروي حكاية الكروموسوم الحادي والعشرين، الناتج عنه مادة وراثية تخلف إعاقة، كان محظوظا بأنه تلقى العناية والرعاية في جمعية النهضة النسائية. ولعل تغيير الصورة النمطية لتعامل المجتمع مع المصابين بمتلازمة داون وذوي الاحتياجات الخاصة هو ما يسعى إليه سامي، فهو يتحدث بحماس عن النشاطات التي يقوم بها, اختلاف الشكل لم يقف عائقا أمام إبداعاته ليظهر دار يوسف متفوقا على إعاقته بجدارة وشجاعة.

*هذه المادة تنشر ضمن متطلبات مساق “الكتابة الإعلامية” في جامعة القدس المفتوحة