1

العدد مرشح للزيادة: ارتفاع حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية في أميركا إلى 50 قتيلا

ارتفعت حصيلة ضحايا العاصفة الثلجية التي تضرب عددا من الولايات الأميركية منذ عدة أيام إلى 50 قتيلا على الأقل، حيث حرم ملايين الأميركيين من الاحتفال بعيد الميلاد، خاصة في مناطق غرب مدينة نيويورك المغطاة بالثلوج.

وما زالت أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة تواجه سلسلة من العوامل الجوية المتطرفة بما يصاحبها من ثلوج ورياح ودرجات حرارة متجمدة اجتاحت البلاد على مدار عدة أيام، متسببة بانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع، وإلغاء آلاف الرحلات الجوية.

وأدّت أجواء الطقس العاصفة إلى إلغاء أكثر من 17 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بما في ذلك نحو 3800 رحلة يوم أمس الإثنين.

وتوقعت الأرصاد الجوية الأميركية أن يستمر تساقط الثلوج في مدينة بافالو، المعتادة على الطقس الشتوي السيئ، وأن تضاف طبقة سمكها 35 سنتيمترا يوم أمس، إضافة إلى ما تراكم منذ أيام، وأدّى إلى شلّ المدينة، وانهيار خدمات الطوارئ فيها.

وقد أدى الطقس القاسي إلى انخفاض درجات الحرارة في 48 ولاية أميركية إلى ما دون الصفر، خلال عطلة نهاية الأسبوع.




بدنا ولادنا




“الإحصاء”: نمو الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 1% في الربع الثالث 




“هيئة الأسرى”: أكثر من 600 طفل تعرضوا للحبس المنزلي خلال 2022

 أهالي الأطفال “نحن سجانون على أولادنا ومسجونين معهم

 أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تلجأ الى الحبس المنزلي، الذي خصت به أطفال القدس وشبابها، كنوع من أنواع العقاب للأطفال المقدسيين ما دون 14 عاماً، لأنّ القانون الإسرائيلي لا يُجيز حبسهم، فتقوم باحتجاز الطفل داخل البيت طوال الفترة التي تبحث فيها المحكمة الإسرائيلية في ملفه إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية بحقه، وإصدار المحكمة حكمها، والتي قد تكون بضعة أيام وربما تصل إلى عام أو أكثر، وهذه الفترة لا تُحتسب من فترة الحكم الفعلي الذي يصدر لاحقاً بحق الطفل.

وقالت الهيئة في بيان لها، اليوم الإثنين، إن أكثر من 600 حالة حبس منزلي حصلت خلال عام 2022.

وبينت أن هذه الظاهرة برزت بشكل واضح عقب خطف الطفل محمد أبو خضير وقتله في تموز 2014، واتسعت منذ تشرين الأول 2015.

ويُجبر الطفل خلال هذه الفترة على عدم الخروج من البيت بتاتاً، ويوُضع له جهاز تتبع (سوار الكتروني)، ونادراً ما يُسمح للطفل، بعد أشهر من الحبس المنزلي، بالتوجه إلى المدرسة أو العيادة برفقة الكفيل، ذهاباً وإيابا.

وتفيد الإحصائيات الرسمية بأن أكثر من 600 حالة حبس منزلي حصلت خلال عام 2022، انقسمت الى نوعين: أولهما: يبقى الطفل في بيته وبين أفراد أسرته طوال الفترة المحددة وفقاً لقرار المحكمة إلى حين البت في قضيته، ويضطر الأهل في أحيان كثيرة الى بيع ممتلكاتهم ومدخراتهم، لإيداع مبالغ مالية كبيرة في خزينة محكمة الاحتلال، لضمان تنفيذ شروط الافراج عن أطفالهم.

والثاني: وهو الأصعب والأكثر تعقيدا، حيث يُبعد الطفل عن بيت أسرته، وقد يكون الإبعاد إلى خارج المدينة، وهو ما ينطبق على وضع 4 من أطفال القدس، ما دون الـ18 عاما، اذ أجبر الاحتلال اثنين منهم على التزام الحبس في مدينة الرملة، واثنين آخرين في مدن أخرى، الأمر الذي يشتت العائلة ويكلف الأهالي مزيداً من الأعباء المالية لاضطرارهم إلى استئجار بيت بعيد عن سكنهم، الى جانب المشكلات الاجتماعية بين أسرة الطفل والكفيل من الأقارب والأصدقاء، ولا سيما إذا طالت فترة الحبس.

وقالت الهيئة إن الحبس المنزلي يترك آثاراً نفسية صعبة على الأطفال وذويهم الذين يضطرون لمراقبة طفلهم بشكل دائم ومنعه من الخروج من البيت، تنفيذاً لشروط الإفراج التي تفرضها محاكم الاحتلال، كما يترتب على الإقامة الجبرية حرمان الأطفال من حقهم في التعليم، وشعور دائم بالقلق والخوف والحرمان لديهم، مما يسبب حالة من عدم الاستقرار النفسي وأحيانا التبول اللا ارادي والعصبية المفرطة.

وأوضوحت الهيئة نقلا عن محاميتها هبة اغبارية أن نسبة كبيرة من أطفال الحجز المنزلي باتوا يفضلون البقاء في السجن الى حين انتهاء المحكومية.

وأشارت اغبارية إلى حالة الطفل أيهم حجازي ( 15 عاما) من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، الذي اعتقل بتاريخ  19.08.2022، بعد اقتحام شرطة الاحتلال منزله، حيث اقتادوه الى سجن “المسكوبية”، وأدخلوه الى التحقيق لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين، كما اعتدى عليه المحققون بالضرب التعسفي على وجهه وبطنه وأوقعوه أرضا، وبعد انتهاء التحقيق نقل الى غرف السجن، وبعد أسبوع عرض على محكمة وتقرر إخراجه الى الحبس المنزلي، لكن بعد 3 أشهر قرر هو وأهله أن يعود الى السجن، بسبب صعوبة الحبس المنزلي وقرار المحكمة بتمديد حبسه لفترة أخرى.

 وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أهمية قيام المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالوقوف الى جانب الطفل الفلسطيني، الذي تمارَس بحقه إجراءات تعسفية وغير أخلاقية، تنسف أدنى حقوقه الحياتية التي نصت عليها اتفاقيات حقوق الطفل، وتهدف الى تدمير حاضره ومستقبله.

ــــ




سلطة النقد تصدر تقرير التطورات النقدية والمصرفية في فلسطين

أصدرت سلطة النقد، اليوم الاثنين، تقرير أهم التطورات النقدية والمصرفية في فلسطين خلال الربع الثالث من العام 2022، مقارنة مع الربع المناظر من العام 2021.

وأظهر التقرير ارتفاع السيولة المحلية (M2) بمعدل 3.6 لتبلغ حوالي 21.3 مليار دولار، وارتفاع ودائع العملاء بمعدل 1.6 لتبلغ 16.5 مليار دولار، وارتفاع محفظة التسهيلات الائتمانية بنسبة 3.7 لتصل إلى حوالي 10.9 مليار دولار مع تراجع نسبة التعثر إلى %4.1 من إجمالي المحفظة الائتمانية.

كما أظهر التقرير ارتفاع الدخل الصافي للقطاع المصرفي بعد الضرائب ليصل إلى 168.7 مليون دولار خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2022، مقارنة مع حوالي 135.4 مليون دولار في الفترة المناظرة من العام 2021، وتراجع نسبة الشيكات المعادة إلى الشيكات المتداولة لتصل إلى 6.2% من حيث القيمة، و 9.8 من حيث العدد مقارنة مع %7.1 و 10.0 للقيمة والعدد على الترتيب في الربع المناظر.

وارتفع متوسط سعر صرف الدولار مقابل الشيقل على المستوى السنوي، وفقا للتقرير، وذلك (في نهاية الفترة بمعدل 9.1 ليصل إلى 3.513 شيقل دولار مقارنة مع 3.220 شيقل/ دولار في الربع المناظر”.