1

8 نصائح لمساعدة طفلك على تطوير ثقته بنفسه

من الصعب أن تعيش الحياة وأنت تشعر بانعدام الثقة بنفسك، وكذلك يحتاج الأطفال بشكل خاص إلى الشعور بأنهم حصلوا على دعم الأسرة والأصدقاء وهم ينتقلون من مرحلة الطفولة إلى البلوغ.

قد يكون الأطفال محاطين بالأصدقاء والعائلة، ومع ذلك يبدو عليهم الشعور بالوحدة والضياع، وذلك لعدم شعورهم بثقة المحيطين بهم، فكيف يمكن إذن تطوير الثقة بالنفس لدى الأطفال؟

وفقا لموقع “كيدز هيلث” (Kidshealth)، فإن الأطفال الذين يشعرون بالثقة وبالرضا عن أنفسهم لديهم القدرة على تجربة أشياء جديدة وبذل قصارى جهودهم في ما يقومون به أو يكلفون به. فهم يشعرون بالفخر لما يمكنهم فعله، ويمكنهم التعامل مع الأخطاء والمحاولة مرة أخرى حتى لو فشلوا في البداية.

أما الأطفال الذين يعانون تدني الثقة في أنفسهم، فيشعرون بعدم اليقين، ويعتقدون أن الآخرين لن يقبلوهم ولن يرضوا بانضمامهم إليهم. وقد يعرضهم ذلك لسوء المعاملة ويواجهون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم ويستسلمون بسهولة، إضافة إلى ذلك فهم يجدون صعوبة في التأقلم عندما يرتكبون خطأ أو يخسرون أو يفشلون.

يمكن أن تبدأ الثقة بالذات في وقت مبكر من الطفولة، وتتعزز ببطء مع مرور الوقت. فهي تبدأ عندما يشعر الطفل بالأمان والحب والقبول، وحينما يحظى بالرعاية والاهتمام الإيجابي.

يشعر الأطفال بالرضا عن أنفسهم عندما يكونون قادرين على القيام ببعض الأمور بشكل مستقل واستخدام مهاراتهم وتطويرها. وينمو تقديرهم لذواتهم عندما يلاحظون انتباه الوالدين لهم وثقتهم في تركهم يجربون. ومع نمو الأطفال أكثر، يمكن أن تنمو الثقة بالذات حينما يجربون ويتعلمون بشكل دائم.

وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” (Unicef)، فإن الأطفال يطورون إحساسا بالثقة في محيطهم عندما تتم تلبية احتياجاتهم بشكل إيجابي. وبالتالي، فإن كونك حساسا ومتجاوبا مع الأطفال يقوي العلاقات ويؤثر بشكل إيجابي على تنمية الثقة. ويستطيع الآباء بناء الثقة لدى أطفالهم عن طريق 4 أمور:

يحتاج الأطفال إلى الارتباط عاطفيا بالأشخاص المهمين في حياتهم، من خلال العناية بصحتهم الجسدية وسلامتهم وقضاء الوقت وإظهار المودة للرضع والأطفال الصغار.
دعم الأطفال في البيئات والأنشطة الجديدة، فعندما يغامر الأطفال بالخروج إلى عالمهم الجديد يجب أن تؤكدي لهم أنك ستكونين موجودة لدعمهم وحمايتهم.
ساعديهم على الاستكشاف والتعرف على محيطهم.
تعلمي كيف يتواصل الأطفال أو يعبرون عما يحتاجون إليه. الاستجابة لتلك الاحتياجات على الفور وبعناية من أهم الأمور لتنمية الثقة لدى الأطفال وهم صغار.

كيف يمكن للوالدين بناء الثقة لدى أطفالهم

يختلف كل طفل عن الآخر، لذلك فإن بناء الثقة قد يكون أسهل عند بعضهم، ويحتاج إلى مزيد من الجهد لدى البعض الآخر. وقد يواجه بعض الأطفال مواقف يمكن أن تقلل من تقديرهم لذواتهم، ومع ذلك يمكن علاج الأمر من خلال التالي:

ساعدي طفلك على تعلم القيام بالمهام: وعند القيام بذلك، أظهري له الدعم والمساعدة في البداية، ثم دعيه يفعل ما في وسعه حتى لو ارتكب أخطاء. يجب أن تتأكدي من حصول طفلك على فرصة للتعلم والمحاولة والشعور بالفخر.
امدحي طفلك بحكمة: صحيح أنه من الجيد مدح الأطفال، لكن بعض طرق المدح يمكن أن تأتي بنتائج عكسية. لذا لا تبالغي في الثناء، لأن المديح الذي لا يكون مستحقا لا يكون صحيحا.
تجنبي كذلك أن يكون المديح على الصفات الثابتة مثل الذكاء: الأفضل أن يكون معظم الثناء على الجهد والتقدم والسلوك.
تجنبي الانتقادات القاسية: فالرسائل التي يتلقاها الأطفال عن أنفسهم من الآخرين تترجم داخلهم إلى آراء ثابتة عن ذواتهم. والكلمات القاسية -مثل “أنت كسول جدا”- ضارة وليست محفزة. والأفضل أن تتعاملي مع طفلك بصبر وأن توضحي له كيف يقوم بالأمور بشكل صحيح.
ركزي على نقاط القوة: انتبهي لما يفعله طفلك جيدا ويستمتع به وركزي على نقاط القوة أكثر من نقاط الضعف.
امنحي فرصة للأطفال من أجل تقديم المساعدة والعطاء: ينمو احترام الذات والثقة بالنفس عندما يرى الأطفال أن ما يفعلونه مهم للآخرين. يمكن للأطفال مثلا المساعدة في المنزل أو القيام بمشروع تطوع في المدرسة أو حتى مساعدة إخوتهم.
امنحي طفلك فرصا متكررة لإظهار السلوك المسؤول: عندما يرتكب الطفل خطأ استكشفي أسباب ذلك، واطلبي رأيه في ما يتعلق بكيفية القيام بالعمل بشكل أفضل؛ فذلك اعتراف ضمني من شأنه أن يشعره بأنه شخص له كيانه ومشاعره وآراؤه واحتياجاته.
أكدي لطفلك كلما سنحت الفرصة أنه شخص حكيم: وأنه بإمكانه الوثوق بقدراته لاتخاذ خيارات جيدة وتحقيق أهدافه. عندما يتعثر طفلك ويكافح من أجل أمر ما، تأكدي من أنه يحتاج إلى دعمك ليثق في أن أسرته تقف إلى جانبه وتوجهه.
أخبري طفلك أن المشكلة التي يمر بها منفصلة عن هويته: وأنه يمكن الخروج منها بوضع خطة جيدة. سيشعر طفلك بالقوة لأنك تساندينه وتدعمينه.




بونو أول حارس عربي وإفريقي يحافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات




ثلاثة قتلى وعدد من المفقودين في انفجار بمبنى سكني في جزيرة بريطانية

قتل ثلاثة أشخاص وفقد أكثر من عشرة آخرين بعد انفجار كبير في مبنى يضم شققا سكنية في جزيرة جيرزي الواقعة في بحر المانش والتابعة للتاج البريطاني، وفق ما أعلنت الشرطة.

وأكدت كريستينا مور رئيسة حكومة جيرزي سقوط ثلاثة قتلى على الأقل جراء الانفجار في سانت هيليير (جنوب الجزيرة) الذي يشتبه بأن سببه تسرب غاز.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة كرة نارية تلتهم المبنى المكون من ثلاثة طوابق تلاها دخان كثيف.

وقال أنتوني أبوت الذي يسكن قرب المبنى إن نوافذ شقته تحطمت بفعل الانفجار “وكان هناك حريق في كل مكان بالخارج”.

وأضاف لـ”بي بي سي” إن الأمر “محزن للغاية”، متابعا “لقد صدمت قليلا، لكننا محظوظون لأننا بخير”.

وأفادت شركة “آيلاند اينرجي” مورد الغاز في جيرزي أنها تعمل مع خدمة الإطفاء لفهم ما حدث.

وأشارت الشرطة الى أنه تم اخماد الحريق لكن خدمات الطوارئ تقوم “بعمل هام” في الموقع وأن عملية الانقاذ قد تستغرق اياما.

وقال روبن سميث قائد شرطة جيرزي للصحافيين “لدينا مبنى من ثلاثة طوابق انهار تماما، مضيفا “هناك أيضا أضرار لحقت بمبنى مجاور”.

وقبل الإعلان عن ارتفاع عدد الضحايا، كان سميث قد أعلن أن عشرة أشخاص في عداد المفقودين.

وتم استدعاء “الأجهزة المختصة” للعثور على الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض، وفقا للشرطة، بمساعدة فريق البحث والإنقاذ من جنوب بريطانيا.




بيت جالا تحتفل بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد

احتفلت مدينة بيت جالا، مساء اليوم السبت، بإضاءة شجرة الميلاد، إيذانا بأعياد الميلاد المجيدة.

ونقلت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة تحيات الرئيس محمود عباس وتهانيه لأبناء شعبنا بمناسبة الأعياد الميلادية المجيدة.

وقالت معايعة: “إن شجرة الميلاد تمثل رسالة الأمل والعدالة والسلام والمحبة، وهنا في فلسطين أعلنا أن رسالة الميلاد لهذا العام هي (روح الميلاد تجمعنا)، رسالة يحملها شعبنا الفلسطيني ويبرقها من قلب الأرض المقدسة إلى العالم، فشعبنا يرسل الفرح والأمل بالسلام من أرض السلام الى العالم، بالرغم من مرور عشرات السنين على الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، هذا الاحتلال الأطول في عالمنا المعاصر”.

وأشارت إلى أن عيد الميلاد المجيد يأتي هذا العام ونحن نعيش حالة من الانتعاش السياحي بعد فترة صعبة من الركود نتيجة جائحة كورونا، لافتة إلى عودة دوران عجلة السياحة الأجنبية الوافدة من جديدة، بعد نجاح وزارة السياحة والحكومة في تنشيط السياحة الداخلية من مختلف المحافظات ومن أهلنا داخل أراضي الـ48.

وأضافت: “تعود السياحة كما كانت نافذة فلسطين إلى العالم”، مشيرةً إلى أنها ساحة أخرى من ساحات الصراع مع الاحتلال نؤكد من خلالها حفاظنا على الموروث الثقافي الفلسطيني والتراث المادي، ونثبت فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل، وننقل من خلاله للسياح والزوار رسالة فلسطين للعالم.

وشكرت معايعة كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل من بلدية بيت جالا ومجلس الكنائس ورجال الأمن، متمنية للجميع أعياد ميلاد مجيدة، وأن نحتفل العام القادم وقد عم السلام على أرض السلام.

بدوره، قال رئيس بلدية بيت بيت جالا عيسى قسيس: “سنبقى متجذرين في هذه الأرض التي تعطرت بدماء الشهداء وبعرق الأجداد، سنبقى هنا بالرغم من كل الظلم الذي نتعرض له، فالاحتلال يسعى إلى سرقة أراضي كريمزان من خلال جدار الفصل العنصري والأنفاق والطرق الالتفافية، إلا أننا هنا بالرغم من كل الجراح”.

وأشار قسيس الى أن “إضاءة شجرة الميلاد المجيد هي دعوة لكي يضيء الشعب الفلسطيني شعلة الايمان بالله والقضية والسلام ، تجدد للفرح والإرادة في مواجهة أبشع احتلالٍ في التاريخ، هذا الاستعمار الاستيطاني، الإحلالي، الإبدالي، الذي يقصد أرضنا، وشجرنا، وأولادنا، وشبابنا، ومياهنا، ومقدراتنا”.

وأضاف: “إننا في هذه المدينة نتمنى أن يحل السلام في أرض السلام، وأن نحصل على حريتنا واستقلالنا وحقوقنا المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

وتحدث النائب البطريركي للاتين في القدس المطران وليم الشوملي، عن شجرة الميلاد واحتفالات عيد الميلاد المجيد، مشيرا إلى أنها رسالة للوحدة والمحبة للعالم أجمع، لافتا إلى أن إضاءة الشجرة على وقع النشيد الوطني الفلسطيني خير رسالة للعالم.

وحضر الحفل  محافظ  بيت لحم  كامل حميد ، ولفيف من الشخصيات الدينية والرسمية والدولية والوطنية وعدد من ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين.

وتخلله تراتيل ميلادية، ومعزوفات فنية للفنانة المالطية ماريا تشيني، التي تشارك في الاحتفالات في فلسطين، بدعوة من ممثلية بلادها لدى دولة فلسطين.




إطلاق مبادرة سفراء المعلم الفلسطيني

أطلق مركز يوسمارت للتدريب-البيرة ومؤسسة سفراء للتطوير المهني-تركيا اليوم السبت، مبادرة مشتركة بعنوان “سفراء المعلم الفلسطيني“، والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الوطن، وواحدة من أهم المبادرات التي تسعى للمساهمة في تطوير مهنة التعليم.

وشدد منسق المبادرة ومدير مركز يوسمارت للتدريب الأستاذ جودت صيصان، على أن هذه المبادرة هي استثمار في رأس المال الفلسطيني وهو الإنسان، وعموده الفقري المعلم، وفي القلب منه المعلم المتميز والقائد الذي يجب تطوير مهاراته وقدراته التي تضاعف من قدرته على الإلهام والتأثير والتغيير.

وتستهدف المبادرة، المعلمين المتميزين الذين تمكنوا من الحصول على تقدير واعتراف فلسطيني أو عربي أو إسلامي أو دولي بإنجازاتهم التربوية والتعليمية وبقدرتهم على إحداث التأثير في حياة طلبتهم ومجتمعهم، ممن لديهم الرغبة الذاتية والقدرة والاستعداد للقيام بدور فاعل في هذه المبادرة عبر تطوير قدراتهم ليصبحوا مدربين أكفاء، لديهم القدرة على تحويل تجاربهم الإبداعية مواد تدريبية، لنقلها وتعميمها على المهتمين والمثابرين الساعيين للسير على طريق الإنجاز والتميز.

وترتكز المبادرة على مبدأ التبادلية والتكاملية في العطاء والإنجاز، وتشتمل على برنامج تدريبي نوعي في مجالات هامة كقيادة التعليم وتدريب مدربين، وغيرها، وبما يتوافق مع المعايير العالمية للتعليم والتعلم.