1

التعاون بين الصين والدول العربية في التحول التنموي الأخضر يجري على قدم وساق

 تتمتع الصين والدول العربية بمواردهما الخاصة كما تتبعان طرقهما التنموية الخاصة، ولكن الجانبين يمران بمرحلة حاسمة من دفع التحول إلى التنمية الخضراء. 

وإن سعيهما المشترك إلى تحقيق التنمية المستدامة يدفع التعاون بينهما باتجاه أكثر نظافة واخضرارا بل ومنخفض الكربون، وهو ما من شأنه أن يعود بالنفع على الشعبين الصيني والعربي.

 توجه واحد ومزايا تكاملية
في الوقت الحاضر، تنتقل التنمية في الصين من النمو السريع إلى النمو عالي الجودة.

 ففي مجال الطاقة، تسعى الصين إلى تحقيق تحول الطاقة والتنمية النظيفة لبناء نظام طاقة نظيف ومنخفض الكربون وآمن وفعال. وفي الوقت نفسه، أطلقت العديد من الدول العربية في السنوات الأخيرة خططا معنية بتحول الطاقة، حيث تعمل على تطوير مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة وتقليل اعتمادها على الطاقة الأحفورية، بما يشمل النفط والغاز الطبيعي، لدفع التنمية الاقتصادية المستدامة.

فقد أعلنت المملكة العربية السعودية في إستراتيجيتها التنموية “رؤية 2030” أنها ستنتج 50 في المائة من الكهرباء بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة بحلول 2030، فيما تهدف “الإستراتيجية الوطنية للطاقة 2050” في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى زيادة حصة الطاقة النظيفة ضمن إجمالي مزيج الطاقة في البلاد إلى 50 في المائة، بينما تعتزم مصر الوصول باعتمادها على الطاقة النظيفة إلى نسبة 40 في المائة بحلول عام 2030.

تتميز المنطقة العربية بأنها واحدة من أبرز المناطق في العالم التي تتوفر فيها موارد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتحظى بمزايا فريدة تمكنها من تطوير الطاقة النظيفة والمتجددة. فقد أشار تقرير صادر عن ((غلوبال إنرجي مونيتور))، وهي منظمة بحثية غير ربحية معنية بمشروعات الطاقة في أنحاء العالم، إلى أن الدول العربية تعمل على تشييد محطات للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بسعة إنتاجية تبلغ إجمالا 73.4 غيغاوات، وهو ما يعني زيادة بواقع أكثر من خمسة أضعاف في القدرة الإنتاجية الحالية للمنطقة من هذه الطاقة.

وفي الوقت ذاته، تمتلك الصين تكنولوجيا متقدمة وخبرات وفيرة في مجال الطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح، وتتمتع بمزايا تكاملية وإمكانات كبيرة للتعاون مع الدول العربية في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة.

وقد أشار رئيس دائرة الطاقة في أبو ظبي بالإمارات عويضة مرشد المرر، إلى أن دفع تنمية الطاقة المتجددة أصبح اتجاها عالميا يتيح للصين والدول العربية فرصة كبيرة لتعميق التعاون فيما بينهما.

التعاون يدفع التحول الأخضر
ومن محطة الخرسعة للطاقة الشمسية في قطر التي تقدم مساهمة كبيرة في إطار جهود قطر الرامية لتنظيم أول نسخة محايدة الكربون من كأس العالم لكرة القدم، إلى مشروع طاقة الرياح الذي تُشغله وتديره شركة صينية في الأردن، ومن مشروع بنبان للطاقة الشمسية في أسوان بمصر إلى محطة نور للطاقة الشمسية في المغرب، تعمل الصين على توسيع تعاونها مع الدول العربية في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، ونفذت عددا كبيرا من المشروعات في المنطقة.

ويعد مشروع الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية الذي يقع على بعد 35 كيلومترا من مدينة أبو ظبي، أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بقدرة تصل إلى 2 غيغاوات من الكهرباء. ومن المتوقع أن يقلل المشروع المُمول من قبل شركة صينية، انبعاثات الكربون في أبوظبي بما يزيد عن 2.4 مليون طن متري سنويا، على نحو يساعد الإمارات في تحقيق التنمية المستدامة لاقتصاد الطاقة.

وفي الوقت الحالي، تعمل السعودية على تشييد مدينة خضراء جديدة على شاطئ البحر الأحمر، ومن أهداف المشروع البيئية الاعتماد على الطاقة النظيفة بنسبة 100 في المائة في المستقبل. ولن يعتمد تحقيق هذه الرؤية على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح فحسب، بل سيستفيد أيضا من أنظمة تخزين الطاقة. فمشروع تخزين الطاقة الكهربائية بالبطاريات الذي يأتي ضمن مشروع البحر الأحمر ونجحت شركة صينية في عقد اتفاقات بشأنه مع الجانب السعودي، سيسهم في جهود السعودية الرامية إلى إنشاء مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.
وفي هذا السياق، قال عبد الله الوادعي، الباحث في مركز البحوث والتواصل المعرفي السعودي، إن الصين والسعودية تسعيان سعيا حثيثا إلى تطوير الطاقة النظيفة والمتجددة، والعمل بصورة فاعلة على تعزيز التعاون الدولي ذي الصلة، فضلا عن دفع التنمية الخضراء منخفضة الكربون، لتكونا نموذجا يحتذى به في التصدي المشترك لمختلف التحديات والمشكلات العالمية التي تواجه البشرية.
— مساهمات عملية في رفع القدرات التنموية
مع تعميق التعاون بين الصين والدول العربية في مجالات الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر وتحول الطاقة وغيرها، يجرى نقل التقنيات الصينية المتقدمة في المجالات ذات الصلة إلى الدول العربية باستمرار، الأمر الذي يُساعد على تحسين قدراتها التنموية المستقلة من خلال برامج بحثية وتدريبية تعاونية متعددة المستويات.

فقد أنشأت الصين والدول العربية معا مركز تدريب صيني عربي في مجال الطاقة النظيفة، تقام على أساسه أنشطة لبناء القدرات في مجالات الطاقة الكهروضوئية والطاقة الشمسية الحرارية وطاقة الرياح وشبكات الكهرباء الذكية وغيرها من المجالات. كما قامت الصين بالتعاون مع مصر بتأسيس معمل مصري صيني مشترك للطاقة المتجددة لإجراء أبحاث مشتركة وتعزيز تدريب الأفراد، وهو ما يُساعد مصر على تعزيز بناء القدرات العلمية والتقنية. كما تم في إطار المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا، الذي تأسس في عام 2015، إنشاء ثمانية مراكز ثنائية لنقل التكنولوجيا في السعودية والأردن وغيرهما، الأمر الذي شكل شبكة تعاون لنقل التكنولوجيا تربط بين حوالي 5 آلاف عضو صيني وأجنبي.

ومن جانبه، قال عويضة المرر إن تطوير تقنيات محايدة للكربون ومنخفضة الكربون أمر هام، حيث تتماشى هذه التقنيات مع أهدافنا في تحول الطاقة، كما تجعل قطاع الطاقة أكثر صلابة، وتساعدنا في خلق مستقبل مستدام وسليم.




كيف نحافظ على خصوصية بياناتنا عند استخدام الإنترنت؟

 باتت مسألة تسريب البيانات من أخطر المشكلات التي تؤرق مستخدمي الإنترنت اليوم، فما هي أفضل السبل للوقاية منها؟

حول الموضوع قال الخبير التقني الروسي والمختص بأمن المعلومات، غايربولات جيناتوف: “لحماية بياناتنا عند استخدام الإنترنت يجب اتباع عدة قواعد رئيسية بسيطة، أولا وقبل كل شيء يجب على المستخدمين استعمال المواقع الرسمية المؤمنة من قبل الشركات والمؤسسات المعروفة، وتجنب المواقع المشبوهة، والأمر المهم الآخر هو تسجيل الخروج من صفحات مواقع لتواصل الاجتماعي عند الانتهاء من استعمالها، وعدم السماح لتلك الصفحات أو للمتصفح بحفظ كلمات المرور الخاصة بنا على الإنترنت”.

وأضاف “من الأمور المهمة الأخرى التي يجب على مستخدمي الإنترنت القيام بها هو تنظيف قوائم ملفات تعريف الارتباط وسجل التصفح بأجهزتهم بشكل دوري، واستعمال كلمات مرور مختلفة مع مواقع وصفحات الإنترنت، ومن الضروري استخدام برامج مكافحة الفيروسات ليس على الحواسب فحسب بل ومع الهواتف والأجهزة المحمولة أيضا”.

ونصح الخبير بالابتعاد عن استخدام شبكات الـ Wi-Fi العامة، وعدم استعمال البرامج والتطبيقات الخارجية غير الضرورية مثل تطبيقات حفظ كلمات المرور أو التطبيقات غير المعروفة لتدوين الملاحظات.

ونوه الخبير إلى ضرورة الانتباه إلى المعلومات الشخصية التي يشاركها المستخدم على صفحات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وأشار إلى أن بعض مواقع الإنترنت تقدم أحيانا عروضا مغرية للمستخدمين بغية الحصول على بياناتهم الشخصية التي يمكن استغلالها لأغراض خارجية أو غايات أخرى.




العملات والمعادن

 وجاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيكل، اليوم، على النحو التالي:

دولار- شراء 3.40 بيع: 3.46

دينار- شراء: 4.78 بيع: 4.89

يورو- شراء: 3.56 بيع: 3.66

الذهب: شراء 1790.60 بيع 80 .1790




مبارة كرة القدم




دنيا زُهد .. حين تتحول المهارة لمشروع ريادي

روان الأسعد – استطاعت أن تصل إلى النجاح والإبداع بممارسة عمل يعتبر من هواياتها، ومن إيمانها بأن الشغف وحب العمل هما أساس الإبداع والنجاح، استمرت دنيا زهد في مشروعها الذي تحلم أن يكون يوما ما أكبر من مجرد مشروع صغير يأتي إليها بدخل متوسط ربما أو أقل من المتوسط.

تقول دنيا، 28 عاما، عن بداياتها: أحب الحلويات وكنت أعمل دوما لأهلي وصديقاتي وأقاربي حلويات من عمل يدي، فكانوا دوماً يقولون إن حلوياتي رائعة، لماذا لا تقومين بعمل مشروع لصناعة الحلويات المنزلية؟ ومن هنا جاءتني الفكرة، فقمت بشراء الأدوات وبدأت من الصفر سنة 2014 وحتى الآن، رغم أنني درست تخصص المحاسبة إلا أن فرص العمل شحيحة جدا، وبعد أن أنجبت طفلتيّ كان لا بد من رعايتهما وخلق فرصة عمل وفكرة إبداعية مميزة فيما أحب وأستطيع القيام بها من المنزل فانطلقت بمشروعي.

بداية الحكاية ،،

حكايتها ببساطة كانت هي شغف وحب قديم لصناعة الحلويات والإبداع بها لتخرج بنكهة جميلة تتذوقها العين قبل الفم، وشاءت الأقدار أن تتبع شغفها وتنطلق لتعمل بهذا المجال وتطلق صفحتها الخاصة بالمشروع لتسوق له عبر السوشيال ميديا منذ 8 سنوات، وبالفعل مع وجود الأقارب والمعارف والأصدقاء تمكنت دنيا من التوسع وبات الكل يعرفها وبدأ يكبر المشروع وكانت بدايتها جميلة رغم التعب.

تتحدث دنيا بحماسة: لطالما كنت أهوى المجال الإبداعي في أي عمل نحب، وبرأيي أن الموهبة وحدها غير كافية، حيث أنه من الضروري الاستمرار بالتطوير والدراسة والاطلاع لنصل دائما للنجاح غير المسبوق والمقرون بالتميز عن الجميع، خاصة وأن مشاريع الأطعمة والحلويات المنزلية باتت منتشرة بشكل كبير في المجتمع، لذا يجب السعي باستمرار وبجد لنتمكن من شق طريقنا وبناء اسم في هذا المجال مع المحافظة على النجاح، ودائما ما يكون الإبداع والشغف مفتاحا للنجاح مقرونة بالعمل والسعي المتواصل دون كلل.

مزيد من الإبداع ،،

وأضافت: لذلك كان لا بد من التطوير في عملي، فبعد أن كانت بداياتي بسيطة بإعداد كاسات الحلويات على اختلاف مذاقاتها وأنواعها من الخشخاش الى التيراميسيون والتشيز كيك بكل أنواعه، قررت أن أنتقل للخطوة الثانية بعد عامين وهي توسيع مجال عملي من خلال الالتحاق بدورة متخصصة في صناعة الكيك والحلويات لأتسلح بها وأكتسب مزيدا من الخبرة والمهارات ويكون عملي بحرفية أكبر، وأستغل وقتي ومهارتي لأفتتح مشروعي الخاص بي على أرض الواقع ويكون لي محل أصنع وأبيع فيه ما لذّ وطاب من الحلويات وتمكنت من افتتاحه عام 2016 وأطلقت عليه اسم “حلويات تاليا” على اسم ابنتي.

أسرار التميز والنجاح ،،

حين يجتمع الشغف مع المهارة والتعلم تكون النتيجة أكثر من رائعة، فحين التحقت دنيا بدورات لصناعة الكيك بطرق احترافيه والتحقت بورشات عمل متنوعه كانت تضيف لها شيئا جديدا ومختلفا استطاعت أن تنتقل من بيتها الدافىء وأدواتها المتواضعة لتعمل بمحلها في تحضير أشهى أصناف الحلويات بنكهة لذيذه وشهية وترتيب وأناقة لتزداد الواجبات والطلبات عليها.

حيث قالت: مـن أهـم أسـرار النجاح هو حب العمل وبعدها تأتي المقومات الأخرى من اختيار المواد الجيدة ذات الجودة العالية والطازجة، النظافة الفائقة والنكهة الطيبة، إضافة للشكل الجميل والمتقن الذي يعكس الفن لنأكله بالعين قبل تذوق طعمه، هذه اهم مفاتيح النجاح التي تجعل الزبائن يقبلون على الطلب فمن يجرب الطعم مرة يعود ومعه زبائن آخرون بالإضافة للسعر المناسب كذلك.

المعيقات ،،

لا تكون البدايه دائما معبدة بالورود، هي فكرة تولد من طموح لا حدود له لنصل للنجاح، وأي مشروع منزلي هو خطوة للانطلاق وهدف لمشروع أكبر وهذا ما سعت له دنيا منذ البداية حيث قالت: دائما تكون البدايات بسيطة لكن الطموح كبير والهدف أكبر، فمشوار الميل يبدأ بخطوة وكانت الخطوة الاولى العمل من منزلي رغم المعيقات التي كانت بداية مع أطفالي، فأنا أم ولديّ ابنتان أكبرهما تاليا تبلغ حاليا من العمر ثلاث سنوات ولارين سنتان، لذلك فالمسؤوليات والواجبات المنزلية كبيرة اضافة للاجتماعية، فكان لا بد من التوفيق بينهم والانتظار حتى ينام أطفالي لأباشر العمل بالطلبيات، خاصة أنهما كانتا أصغر مع بداية المشروع.

وأضافت: ومن الصعوبات أيضا التسويق على صفحات التواصل الإجتماعي، فقد بذلت مجهودا كبيرا جدا حتى استطعت أن أؤسس اسما لي، إضافة لأن السعر يختلف عن السوق خاصة وأنني كنت بالبداية لا أقوم بالشراء بسعر الجملة، كما وأن المواد التي أستخدمها سعرها مرتفع لأنني أختار ذات الجودة العالية ومع ذلك لا زال البعض يعتبر أن أسعاري مرتفعة نوعا ما رغم أن أسعار المواد ارتفعت كثيرا عن السابق ومع ذلك استطعت تجاوز كل العقبات والنجاح.

التطور والدعم ،،

لأن الإبداع لا حدود له، كثير من المشاريع بدأت من المنزل ثم تطورت وأصبحت مشاريع على أرض الواقع، استطاعت دنيا من خلال دعم والدها أن تحول مشروعها من البيع أونلاين الى محل قائم تعمل فيه، وهذا ما أخبرتنا به من خلال قولها: بعد العمل بالمنزل كان لوالدي رحمه الله وقدوتي في الحياة فضل كبير، سواء من خلال الدعم المادي أو المعنوي، فقد ساعدني للالتحاق بالدورات التي أفادتني من الناحية العملية كثيرا، ودعم مشروعي ليفتتح لي المحل الخاص بي، وكان الدعم ايجابيا جدا من أمي وأخواتي ومعارفي ولم أتعرض أبدا لأي انتقادات سلبية، وهذا ما شكل قوة دافعة لي لبذل المزيد والتطور أكثر، لكن مع زيادة ضغط العمل وكثرة العمل والوقت الطويل الذي أقضيه فيه، قمت بإغلاقه بعد ستة أشهر، خاصة مع وجود طفلتين لدي، وكان خيار العمل من المنزل الأنسب، خاصة وأنني أعد كل أنواع الكعكات الباردة والساخنة إضافة للكنافة والبسبوسة، كما أقوم بعمل كعكات المناسبات على اختلاف أنواعها العادية منها والمصنوعة بعجينة السكر، وحاليا التحقت بدورة متخصصة لصناعة المعجنات.

الطموح ،،

عندما يمتلك الشخص العزم على تحقيق النجاح، فقد امتلك الحافز لبلوغ القوة التي تدفعه ليكتسب القدرة على بذل مجهود أكبر وتحقيق ما يريد، وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو تعزيز أحلامه، وهذا حال دنيا التي لم تكتفِ بما تعلمه وما تلتحق به من دورات بل تسعى أيضا للالتحاق بالمزيد منها خاصة وأنها تطمح لافتتاح محلها من جديد بحلة جديدة وإضافات منوعة لم تكن من قبل، كما تسعى لتتميز أكثر من خلال الدورات التخصصية لتتمكن في المستقبل من إعطاء دورات مختلفة في صناعة ما تحب، وأن يكون لها فروع متعددة ليستمتع الجميع بتذوق ما تنتجه.

رسالة ونصيحة ،،
واختتمت دنيا حديثها بالقول: ان البطالة الحقيقية هي بالتفكير المحدود وعدم الانطلاق والسعي للعطاء والعمل وخلق فرصتنا الخاصة للنجاح دون أن نستسلم حتى نحقق ما نريد، وأنصح الاناث على وجه الخصوص بالتوجه نحو ما تحب القيام به دون تردد وأن تكون جريئة وحرّة وقوية وواثقة بنفسها لتصير ما تريد، وبالتأكيد فان عائلتها ستدعمها وهذا ما يعطيها حافزا ويدفعها للاستمرار.

وعلينا دائما المضي قدما حتى لو كانت البدايات بسيطة ومتواضعة، فهي بداية تحقيق الهدف الكبير الذي نطمح له، وعلى المرأة أن تكون ريادية وتخلق فرصة لها لتمكين نفسها وتحقيق كيانها وذاتها لما له من أثر إيجابي ينعكس في نفسها ونفس عائلتها ومحيطها لتكون قدوة يحتذى بها، مؤكدة أن طموحها في مواصلتها لعملها بمشروعها الخاص لن يتوقف عند حد وستسعى جاهدة لجعل منتجاتها معروفة في كل مكان، يطلبها الناس من كل حدب وصوب.