1

الإمارات تدرج دراسات “الهولوكوست” في مدارسها

أعلنت سفارة الإمارات العربية المتحدة عن نيتها إدراج دراسات الهولوكوست في المناهج الدراسية التي سيتم بناؤها بمساعدة مركز “ياد فاشيم” الإسرائيلي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاقيات التطبيع مع اسرائيل التي وقعت عليها الامارات.

وكانت البداية في إنشاء متحف الهولوكوست الأول والوحيد في العالم العربي في دبي.

وجاء في إعلان السفارة أن “دراسة الهولوكوست ضرورية للبشرية”




إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال مواجهات شمال الخليل




العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى




الجامعة العربية الأمريكية تنظم يوما دراسيا بعنوان “ما الجديد بحكومة نتنياهو الجديدة؟”

نظمت كلية الآداب في الجامعة العربية الأمريكية يوما دراسيا بعنوان “ما الجديد بحكومة نتنياهو الجديدة؟”، استضافت فيه نخبة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين، قاموا بتحليل الآثار المترتبة بعد انتخاب حكومة يمينية متطرفة، وما هي نقاط الضعف لديها.

افتتح فعاليات اليوم الدراسي، والتي تضمنت ثلاث جلسات، عميد كلية الآداب في الجامعة الدكتور مصدق براهمة، مرحبا بالحضور والضيوف، وقال، إن الجامعة دأبت على مواكبة الأحداث التي تحدث محليا ودوليا، مؤكدا على أن الهم الفلسطيني هو الأول في كل مكان وزمان، وعليه ارتأت الجامعة تنظيم هذا اليوم، لمعرفة التطورات الممكن حدوثها ما بعد انتخاب حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة.

وفي كلمة الجامعة ألقاها نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مؤيد أبو صاع، ناقلا تحيات رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، وأكد على أهمية هذا اليوم الدراسي الذي نظمته كلية الآداب، واستضافت فيه مجموعة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين، مهمتهم تحليل الآثار المترتبة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة وفوز اليمين المتطرف، وآلية مواجهتها، وطرح العديد من الأسئلة والنقاش، متمنيا الخروج بتوصيات ونقلها إلى أصحاب القرار.

في الجلسة الأولى، كانت بعنوان “هل هي مرحلة جديدة فعلا؟”، أدارها الدكتور جمال زحالقة المحاضر في الجامعة العربية الأمريكية، وتحدث فيها، الدكتور عاص الأطرش، ناشط سياسي في الداخل الفلسطيني ومدير معهد يافا للاستطلاع، حيث تطرق إلى الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بالأرقام، وأجاب على التساؤل، هل هناك أفق للتغيير في إسرائيل؟.

وفي الجلسة الثانية، أدارها الأستاذ الدكتور أيمن يوسف، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية، وكانت بعنوان “فلسطينيو الداخل وحكمة الصمود والتحدي، تحدث فيها كلا

من، الدكتورة هبة يزبك أكاديمية ونائبة في الكنيست سابقا، والبروفيسور راسم خمايسي أكاديمي، والدكتور حنا سويد نائب كنيست سابق، والمحامي أسامة السعدي نائب كنيست سابق.

وفي الجلسة الثالثة، أدارها الدكتور مصدق براهمة عميد كلية الآداب، وكانت بعنوان “الرد الفلسطيني بين الموجود والمنشود” تحدث فيها كلا من، الأستاذ وليد العمري مدير شبكة الجزيرة في فلسطين، والأستاذ محمد دراغمة مدير فضائية الشرق في فلسطين، والأستاذة شيرين يونس إعلامية في راديو ناس في الداخل الفلسطيني، والأستاذ جاكي خوري إعلامي في راديو شمس في الداخل الفلسطيني.




الرئيس عباس واشتية والفصائل يهنئون المناضل كريم يونس بالحرية

 هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والفصائل المختلفة، المناضل المحرر كريم يونس، بالحرية، بعد 40 عامًا قضاها في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الرئيس عباس خلال تهنئته المناضل يونس، إن “كريم يونس يمثل رمزًا من رموز الشعب الفلسطيني وأحرار العالم في الصمود”.

وأكد الرئيس على أن قضية الأسرى هي قضية الشعب الفلسطيني بأسره، وستبقى قضيتهم على رأس أولويات القيادة، وسنبذل كل جهد ممكن لإطلاق سراحهم من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي. كما قال.

كما هنأ رئيس الوزراء محمد اشتية، المحرر يونس بالحرية، مؤكدًا أن جميع الأسرى والأسيرات في معتقلات الاحتلال سينالون حريتهم، داعيًا المنظمات الحقوقية الدولية، للتدخل للإفراج عن جميع الأسرى، خاصة الأسيرات والأطفال والمرضى منهم.

وقال رئيس الوزراء: “يا كريم، خرجت من بطن الحوت وعتمة الزنازين إلى شمس فلسطين وقريباً إلى حرية الوطن، فحريتنا من حرية فلسطين، “فرحتنا بك كبيرة واعتزازنا بصمودك أكبر، والعقبى لبقية إخوانك ليكون اللقاء في القدس المحررة”.

كما هنأت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أبناء الشعب الفلسطيني بحرية القيادي فيها كريم يونس، والذي يعد أقدم أسير في العالم بعد أن قضى أكثر من 350 ألف ساعة، وأكثر من 14 ألف يوم، و40 عاما، قضاها في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت اللجنة المركزية، أن كريم يونس بصموده الأسطوري، شكل عنوانًا أصيلاً لكل أحرار العالم ممن عقدوا العزم على رفض الظلم والاضطهاد والعنصرية، موجهةً التحية إلى جموع الأسيرات والأسرى على طريق الحرية والانعتاق من زنازين الاحتلال.

وأكدت على استمرار مسيرة النضال وصولاً إلى حرية فلسطين وإطلاق سراح جميع الأسرى.

وقالت: إن محاولة الاحتلال اغتيال الفرحة بحرية الأسير يونس عبر إطلاق سراحه المباغت لن يمنع جموع أبناء شعبنا من الاحتفاء بحرية كريم، وكذلك ستفعل حركة فتح بصورة تليق بكريم وبقية الأسرى.

من جهتها، هنأت حركة “حماس”، المحرر يونس بالإفراج عنه، مشيرةً إلى أنه جسد خلال 4 عقود من الأسر أبهى صور التحدي والصمود والصبر، منتصرًا بإرادته الصلبة على السجان الإسرائيلي.

وقالت “حماس”:، ستبقى سيرته ومسيرته فخرًا لكل فلسطيني، ومُلهمة شعبنا لمزيد من الصمود والثبات حتى نيل الحرية والاستقلال.

ودعت إلى مواصلة الفعاليات وحشد كل الطاقات تضامنًا مع الأسرى حتى نيلهم الحرية وتنسّمهم عبقها في أرجاء الوطن.

كما باركت حركة الجهاد الإسلامي، حرية يونس، وقالت في بيان لها: “اليوم ينتقل المناضل الكبير كريم يونس من ساحة استبسال وصمود إلى ساحة نضال في مسيرة لا تتوقف إلا بزوال الاحتلال وتحرير أرضنا وعودة أبناء شعبنا اللاجئين في كل مكان إلى ديارهم”.

وأكدت أن المناضل الكبير كريم يونس يمثل أيقونة نضالية وعنوانًا من عناوين الصبر والصمود، وخلال مسيرته ونضاله جسد الإرادة الوطنية التي لا تهتز ولا تتأثر مهما بلغ مدى القمع والعدوان. 

من ناحيتها، هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجماهير والحركة الوطنية والأسيرة بتحرر الأيقونة النضلية كريم يونس، مؤكدةً أن تحرره يجب أن يَتحوّل إلى يوم وطني نرفع خلاله رايات فلسطين وشعارات المقاومة والوحدة، وإعلاء صوت الأسرى كعناوين نضالية متقدمة للمقاومة والصمود والتحدي.
 
واعتبرت الجبهة أن المناضل الكبير يونس جسد خلال فترة اعتقاله الطويلة مثالاً حيًا على صمود وتضحوية وصلابة الشعب الفلسطيني، خاض خلالها معركة طويلة ضد الاحتلال تعرض خلالها لكل أشكال القمع والتعذيب، مؤكدةً أن استمرار اعتقاله لمدة 40 عاماً واعتبارها من الفترات الأطول لمعتقل على مستوى العالم ستظل جرح غائر تدلل على فاشية وإجرامية الاحتلال وتواطؤ المنظومة الدولية، وهي في الوقت ذاته مُككلة بالفخار والاعتزاز لما جسده من ملحمة بطولية على مدار سنوات اعتقاله الطويلة.

ودعت الجبهة، جماهير شعبنا وحركته الوطنية إلى دعم مقاومة وصمود الأسرى بمختلف وسائل الدعم والإسناد، والعمل بكل أشكال النضال من أجل تحريرهم من سجون الاحتلال، فالوطن بحاجة إلى أبنائه الأسرى وقد تحرروا من سجون الاحتلال.

وحذرت الجبهة من أي تصعيد يتعرض له الأسرى بعد تشكيل الحكومة ومنح المجرم “بن غفير” صلاحيات تتيح له المزيد من إجراءات التنكيل والقمع ضد الحركة الأسيرة، معتبرة أن أي اعتداء أو تصعيد بحقهم، سيكون بمثابة انفجار للأوضاع برمتها، وأن شعبنا ومقاومته لن يسمحوا بالاستفراد بالأسرى.