1

نادي الأسير: تخريب مقتنيات الأسرى خلال نقلهم من “هداريم” إلى “نفحة”

 قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إن وحدات خاصة نفّذت عمليات تفتيش وتخريب واسعة لمقتنيات الأسرى الذين جرى نقلهم، الأمس واليوم من سجن “هداريم” إلى سجن “نفحة”، وعددهم (80) أسيرًا، جلهم من الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبد. 

وأكّد نادي الأسير، أن التخريب الكبير الذي طال مقتنياتهم، ما هو إلا بداية لتلك الإجراءات التي لوحت بها حكومة الاحتلال المتطرفة، والتي تهدف إلى الانقضاض على ما تبقى للأسرى من حقوق، وفرض مزيد من إجراءات التضييق بحقّهم.

ولفت نادي الأسير، إلى أن الزيارة التي نفذها المتطرف “بن غفير”، قبل أيام من نقل الأسرى، والتي جدد خلالها تهديداته لهم، ما هي إلا مؤشر جديد على المرحلة القادمة داخل السجون.

وشدد نادي الأسير، أنه وفي ظل المؤشرات التي تتصاعد حول تهديدات حكومة الاحتلال بحق الأسرى ومن مختلف المستويات، وفي إطار إعلان الأسرى استعدادهم للمواجهة فإن ذلك يتطلب منا الاستعداد لهذه المرحلة الخطيرة.




هدم في سلفيت وأريحا واعتداءات للمستوطنين




“التعليم العالي” تعلن بدء التسجيل للامتحان الشامل للدورة الشتوية 2023

 أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن بدء التسجيل للامتحان التطبيقي الشامل للدورة الشتوية 2023، وذلك لخريجي درجة الدبلوم المتوسط في الكليات الجامعية والمتوسطة.

وأوضحت الوزارة أن التسجيل للامتحان يكون في الكُليات حتى يوم الثلاثاء 17/1/2023، لافتةً إلى أنه بالإمكان الاطلاع على برنامج الامتحان والتخصصات والمساقات التي سيجري بها؛ من خلال الرابط الآتي في موقع الوزارة الإلكتروني https://bit.ly/3WZ7Wmu




الكنيست يصادق على تمديد انظمة الطوارئ في الضفة

 صادقت الهيئة العامة للكنيست بعد منتصف الليلة الماضية، بالقراء الأولى على تمديد سريان أنظمة الطوارئ التي تفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة، والمعروف بتسمية قانون الأبارتهايد. وأيد مشروع القانون 58 عضو كنيست من الائتلاف والمعارضة وعارضه 13.

وجرى تحويل مشروع القانون إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست من أجل إعداده للقراءتين الثانية والثالثة.

وكانت حكومة بينيت – لبيد السابقة قد فشلت في تمرير هذا القانون، العام الماضي، بسبب انشقاقات عنها ورفض المعارضة حينها، برئاسة بنيامين نتنياهو، تأييد التمديد بهدف إحراجها وهو ما أدى لاحقا إلى سقوط حكومة بينيت – لبيد.

وأيد حزبان من المعارضة هما “ييش عتيد”، برئاسة يائير لبيد، و”المعسكر الوطني”، برئاسة بيني غانتس، تمديد قانون الأبارتهايد، الليلة الماضية، فيما عارضته الأحزاب العربية وحزب العمل، الذي أيد هذا القانون العنصري العام الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الثلاثاء، عن مصادر في حزب العمل اعتبارها أن تصويت الحزب ضد قانون الأبارتهايد، الآن جاء على خلفية الواقع الذي فيه رئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش يتولى منصب وزير في وزارة الأمن ومسؤول عن “الإدارة المدنية” و”منسق أعمال الحكومة في المناطق” المحتلة، وتمديد الأنظمة سيقود إلى ضم الضفة الغربية وإلى دولة ثنائية القومية تستهدف أمن إسرائيل.

وقال وزير القضاء، ياريف ليفين، لدى تقديمه مشروع القانون إن المشروع “يدل على الفرق عن الحكومة التي كانت هنا سابقا، والتي استندت إلى حزب واحد على الأقل، أراد استهداف المشروع الاستيطاني في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية). والأمور مختلفة في الحكومة الحالية، وعدنا إلى الإيمان بحقنا على أرض إسرائيل كلها، وعدنا إلى تعزيز الاستيطان. ولا توجد صعوبة في هذه الحكومة في تجنيد الأغلبية المطلوبة لتمرير المشروع”.

واعتبر عضو الكنيست غدعون ساعر، من “المعسكر الوطني”، أن “المعارضة السابقة عملت بشكل مخالف للمصلحة القومية عندما أسقطت القانون. ونحن معارضة للحكومة ولكن لسنا معارضة للدولة ومصالحها الحيوية”.

وبعد أن فشلت الحكومة السابقة في تمرير قانون الأبارتهايد أن ينتهي سريانه في حزيران/يونيو الماضي، لكن بعد ذلك تم تمديده بشكل أوتوماتيكي بسبب حل الكنيست قبل انتهاء سريانه. وقالت مصادر مقربة من رئيس الحكومة حينها، نفتالي بينيت، إنه قرر التوجه إلى انتخابات مبكرة بسبب عدم نجاحه بتجنيد أغلبية تدعم هذا القانون.

وجرى سن قانون الأبارتهايد، وتوصيفه الرسمي هو “أنظمة حالة الطوارئ في يهودا والسامرة – أحكام المخالفات والمساعدة القضائية”، بعد احتلال الأراضي الفلسطينية في العام 1967، من أجل تسوية العلاقة بين المستوطنين في الضفة وقطاع غزة، كمواطنين إسرائيليين يقطنون خارج حدود إسرائيل الرسمية، وبين أجهزة الحكم الإسرائيلية. وجرى تمديد القانون منذئذ مرة كل خمس سنوات.

ويمنح قانون الأبارتهايد صلاحيات للمحاكم الإسرائيلية بمحاكمة مستوطنين ارتكبوا مخالفات في الأراضي المحتلة وصلاحيات للسلطات الإسرائيلية بفرض عقوبات على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967 وتنفيذ اعتقالات في صفوفهم.

كذلك يمنح قانون الأبارتهايد إسرائيل صلاحيات سجن فلسطينيين داخل إسرائيل، رغم أن القانون الدولي يحظر على دولة الاحتلال سجن سكان يقعون تحت الاحتلال خارج منطقتهم. ورغم أنه بموجب القانون الإسرائيلي ليس بالإمكان سجن شخص حكم عليه في مكان خارج إسرائيل، مثل محاكم الاحتلال العسكرية في الضفة، إلا أن قانون الأبارتهايد يشمل بندا يتيح سجن الفلسطينيين في سجون داخل إسرائيل




عملية عسكرية في نابلس.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية، والقدس المحتلة.

ونفذت قوات الاحتلال عند الساعة (8:20 صباحًا) عملية خاطفة في منطقة رفيديا غرب نابلس قبل أن تعتقل الشاب وسيم استيتة من بناية سكنية وتنسحب وسط إطلاق نار تجاهها.

وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات شنت حملة واسعة في بلدة بيت أمر شمال الخليل، طالت الشبان: كريم إبراهيم أبو ماريا، محمد سليم الهندي، محسن محمد عوض، محمد وهيب اخليل، عبدالله حمدي أبو ماريا، محمد وحيد أبو ماريا، وحمدي محمد أبو ماريا.

وفي رام الله، اعتقل الشاب مقيم البرغوثي من بلدة بيت ريما خلال عملية دهم واسعة في البلدة.

فيما اعتقل يزن ترابي من صرة غرب نابلس، واعتقل شرف أبو بكر، وفراس حرزالله من يعبد في جنين.

وبالقدس المحتلة، اعتقل دجانة، ومحمد محمود عطون، ومحمد وائل جادالله، وياسر إياد جادالله، ومحمد الأطرش