1

ارتفاع تاريخي في دمغ المعادن الثمينة بنسبة 93% والذهب المحلي يستحوذ على النسبة الأعلى

– دمغت مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد الوطني، خلال العام الماضي، نحو 17.75 طن ذهب، بزيادة ما نسبته 93% عن المعدل، مقارنة مع السنوات الخمس الماضية.

وبينت وزارة الاقتصاد الوطني، في تقريرها السنوي، ان إجمالي الإيرادات المحصلة من قبل مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة جراء عملية دمغ المصوغات الذهبية، والتي تحمل الدمغة الفلسطينية “قبة الصخرة”، ما قيمته  17.77 مليون شيقل، بزيادة ما نسبته 66% مقارنة مع السنوات الخمس الماضيةً.

وأشارت الوزارة في بيانها، إلى أن نسبة المنتج المحلي من الذهب المقدم للدمغ في دوائر المديرية بلغت 96% من إجمالي كميات الذهب المدموغة لهذا العام، وعزت هذا الارتفاع إلى هامش الأمان العالي الذي يتمتع به المعدن الأصفر، خاصة في ظل التوترات وعدم الاستقرار العالمي، ما يشكل حالة من اللجوء إلى الذهب، بديلا عن العملات النقدية.

وكذلك رفع موثوقية الذهب الفلسطيني من خلال الإجراءات والضوابط والتقنيات الحديثة التي أدخلتها وزارة الاقتصاد في هذا القطاع من خلال مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة  في إطار عملية تطوير وتنمية قطاع المعادن الثمينة في فلسطين، وكذلك الزيادة الطبيعية لشراء المعدن الأصفر سواء للمناسبات الاجتماعية أو الادخار .

تجدر الاشارة إلى أن متوسط سعر أونصة الذهب للأعوام 2021 و2022 جاءت بواقع 1798 دولار للأونصة، و1800 دولار للأونصة على التوالي، وذلك مؤشر على ثبات متوسط سعر الاونصة في الأسواق العالمية.

وتدمغ مديرية المعادن الثمينة سنويًا نحو 10 أطنانا من المصوغات الذهبية، والتي تحمل الدمغة الفلسطينية (قبة الصخرة)، ويعمل في صناعة وبيع المعادن الثمينة نحو 575 مصنعا وورشة ومحلا، تشغل 3 آلاف صانع وتاجر تخضع لمراقبة طواقم الرقابة والتفتيش في مديرية المعادن الثمينة.

وتعد سبائك الذهب نقداً متداولاً وليست سلعة في السوق الفلسطيني، وتكون ضريبة القيمة المضافة عليها بنسبة الصفر، وتتولى مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة تحصيل رسوم خدمات عن المشغولات الذهبية بضرائب ورسوم عادله تتناسب مع المصنعية والربحية على المشغولات، بمتوسط 1شيقل لكل غرام ذهب.

وفي مجال الرقابة، نفذت طواقم الرقابة والتفتيش في المديرية 160 زيارة ميدانية، شملت 519 محلا ومشغلا، نتج عنها تحرير 13 محضر ضبط، بوزن ما يزيد عن 25 كيلو غراما من الذهب المخالف، وتم احالتها الى النيابة العامة؛ لاتخاذ المقتضى القانوني بحق المخالفين، كما تم احالة 6 مخالفات تنظيمية.

 ودعت المديرية المواطنين عند شراء الذهب إلى الحصول على فاتورة، مفصل فيها الصنف، والعيار، والوزن، والبيان، وسعر الصنف، والسعر الإجمالي، والعملة، واسم المحل التجاري واضحا، والتأكد من الدمغة الفلسطينية على المصوغات فقط والتي تحمل “قبة الصخرة”، إضافة إلى نوع صناعة المصوغ (محلي أو أجنبي).




أوراق نقدية جديدة في الأردن تحمل صورة الملك عبد الله وبجانبه المسجد الأقصى

عمان –  (أ ف ب) -كشف البنك المركزي الأردني عن عملات ورقية جديدة تحمل إحداها صورة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبجانبه المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وأعلن البنك المركزي الأردني في بيان مساء السبت إن “الإصدار الجديد يتضمن أحدث العلامات الأمنية المستخدمة في عالم صناعة النقد بالإضافة الى تحسين جودة أوراق النقد وإطالة عمرها في التداول”.

وأضاف أن الإصدار الجديد يأتي أيضا “مع ظهور الحاجة (..) إلى تحسين علامات تمييز فئات النقد الخاصة بالمكفوفين وضعاف البصر”.

ويتضمن الإصدار الجديد أوراقا من فئات 50 دينارا و20 دينارا و10 دنانير و5 دنانير ودينار واحد، وعلى أحد وجهيها صور الملوك الأردنيين من عبد الله الثاني والراحلين الحسين بن طلال وطلال بن عبد الله وعبد الله الأول والشريف حسين بن علي، كما هو الحال في العملات المتداولة حاليا.

لكن في فئة الخمسين دينار يظهر المسجد الأقصى إلى جانب صورة الملك عبد الله الثاني، بحسب النماذج التي كشف النقاب عنها البنك المركزي الأردني.

ولم تكن صورة المسجد موجودة في هذه الفئة من العملة السابقة.

تعترف إسرائيل التي وقّعت معاهدة سلام مع الأردن في العام 1994، بإشراف المملكة ووصايتها على المقدّسات الإسلامية في القدس التي كانت كسائر مدن الضفة الغربية تخضع للسيادة الأردنية قبل أن تحتلّها الدولة العبرية في 1967.

وأكد البنك المركزي الأردني أن “هذه الفئات لن تحمل الصفة القانونية (كعملة قابلة للتداول) الا بعد طرحها جنباً الى جنب مع فئات الإصدار الحالي للأوراق النقدية ضمن مواعيد سنعلن عنها وقت طرح كل فئة” باستثناء فئة الدينار الواحد التي طرحت بالتداول بالفعل في 26 كانون الأول/ديسمبر.




مستوطنون يحرثون 100 دونم شمال أريحا تمهيداً للاستيلاء عليها




أبو بكر: الأسرى يتحضرون لتصعيد مرتقب ردا على العقوبات الإسرائيلية

 صرح اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن العقوبات الخاصة بالأسرى قديمة جديدة، وبدأ الاحتلال بتنفيذها منذ 4 سنوات باقتطاع جزء مهم من أموال المقاصة.

وأضاف أبو بكر في بيان، اليوم الأحد، إنه بعد استلام بن غفير لمنصبة كوزير، أكد أنه سيفرض المزيد من العقوبات بحق الأسرى، وفرض عقوبات بخصم 40 مليون دولار لأهالي القتلى الإسرائيليين في عمليات المقاومة، وأعلنت إسرائيل عقوبات جديدة على الأسرى من خلال زيارة بن غفير لسجن نفحة حيث أبلغ بأنه سيبدأ بحملة ضد الأسرى مثل منع الكنتينا ومنع التنظيم داخل السجون والذي ينظم العلاقات بين الأسرى وإدارة السجون، وهناك محاولات لإلغاء الفورة والمزيد من العقوبات. 

وحول إمكانية سن قانون لإعدام الأسرى، قال أبو بكر  نستبعد فرضها لأن إسرائيل ستكون تحت المجهر، وهي تمارس الإعدام ميدانيا على الأرض داخل وخارج السجون دون قانون. 

وأشار إلى أن الأسرى هيأوا أنفسهم لتصعيد مرتقب وقريب، وأعلنوا في وقت سابق، أنه إذا أقدمت مصلحة السجون على تنفيذ خطواتها  فستتم مواجهتها بالعصيان والإضراب المفتوح، ونحن لن نترك أسرانا لوحدهم وسنقف إلى جانبهم 




الاحتلال ينقل 40 أسيرًا إلى عزل سجن “نفحة” بعد زيارة بن غفير