لبيد: “بن غفير” يقربنا من انتفاضة ثالثة
ما الذي يمكنك فعله بالأجهزة الإلكترونية القديمة؟

يفكر بعض الناس كثيرا بشأن ما يمكنهم فعله بأجهزتهم الإلكترونية القديمة، فيما يقرر آخرون بكل بساطة رميها في سلة النفايات.
وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن هناك العديد من الخيارات بشأن كيفية التعامل مع الأجهزة الإلكترونية القديمة، سواء كانت عبارة عن هواتف أو حواسيب أو وحدات تحكم..
وأضافت: “لكن في حال قررت التخلي عنها، فيجب التحقق من أنها لم تعد تحتوي على بياناتك شخصية، لذلك ينصح بتفريغ الذاكرة قبل رميها”.
ما الذي يمكنك فعله بالأجهزة الإلكترونية القديمة؟
إعادة بيعها: يجري اللجوء لهذا الخيار فقط إذا لم يكن جهازك معطلا وكان يحتفظ دائما بقيمته المادية. وهناك مواقع إلكترونية عديدة توفر معلومات محدثة باستمرار بهذا الخصوص. كما يوجد في بعض الدول ما يعرف بـ”الوسطاء التجاريين”، والذين يقومون بشراء أجهزتك الإلكترونية لإعادة بيعها لاحقا.
استبدالها: يمكنك استبدال جهازك القديم مقابل آخر بنفس القيمة أو مقابل رصيد لشراء جهاز جديد بقيمة أعلى، على أن تدفع الفرق بين السعرين.
منحها: يعد هذا أفضل وأسهل خيار، حيث تحتاج فقط للنظر حولك واختيار الشخص المناسب والأكثر احتياجا لهذا الجهاز القديم. هناك أيضا مواقع إلكترونية تمكنك من التبرع بأجهزتك للغرباء.
إعادة تدويرها: رغم أن عملية إعادة التدوير مكلفة وتستهلك الكثير من الطاقة، لكنها ذات أهمية عالية لأنها تهدف إلى تفكيك المكونات الخطرة وإزالتها، الأمر الذي يساهم في محاربة التلوث البيئي. ولا ينصح بتدوير النفايات الإلكترونية الصغيرة، مثل السماعات وفأرة الكمبيوتر.
حرقها: لا ينصح بهذا الحل في العادة لأنه يخلف غازات ملوثة مضرة بالبيئة.
فيتامين يمكن أن يسبب تكون الحصى في الكلى

أعلن الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، أن فيتامين C يمكن أن يسبب تكون الحصى في الكلى.
ويشير مياسنيكوف في برنامج تلفزيوني، إلى أن الإفراط بتناول فيتامين C يمكن ان يؤدي إلى نشوء الحصى في الكلى.
ويقول: “يتناول الكثيرون جرعات كبيرة من فيتامين C في موسم البرد أو عند الإصابة بأمراض البرد”. لأن القليلين فقط يعلمون أن الإفراط في تناول هذا الفيتامين يمكن أن يحفز تكون الحصى في الكلى.
ويضيف: إذا كنا نريد الحصول على فائدة كبيرة من فيتامين C فعلينا عدم شرائه من الصيدليات، بل علينا “تناوله بالملعقة”. أي الحصول عليه من تناول المواد والمنتجات الغذائية المحتوية عليه، مثل الخضروات والفواكه، كالكيوي والفراولة والفلفل الحلو وغيرها.
وكان مياسنيكوف قد ذكر في برنامج سابق، أن ثمار الورد البري ومخلل الملفوف يحتويان على نسبة عالية من المواد المفيدة.
انضمام كلية الطب في الجامعة العربية الأمريكية للتجمع العالمي لدراسة الأمراض الجينية والوراثية النادرة GREGOR

أعلنت كلية الطب البشري في الجامعة العربية الأمريكية عن انضمامها للتجمع العالمي لدراسة الأمراض الجينية والوراثية النادرة Genomics Research to Elucidate the Genetics of Rare diseases (GREGOR)
ويضم التجمع، مراكز عالمية تشمل Broad Institute في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وكلية بايلور للطب، وجامعة ستانفورد، ومركز المعلومات التابع لجامعة واشنطن.
ويهدف هذا التجمع الى توحيد جهود العلماء في اكتشاف الجينات الكامنة وراء الأمراض الوراثية النادرة، عن طريق تطوير منهجيات قراءة السلسلة الجينية باستخدام تقنيات الاكسوم، والجينوم، ونمط الحمض الريبوزي والميثيل وغيرها من الأبحاث الوظيفية.
وقالت الدكتورة رهام خلف-نزال، الباحثة في مجال أمراض الجينوم والأعصاب في الجامعة العربية الامريكية: “هناك ما يتراوح بين ٦٠٠٠- ٨٠٠٠ نوع من الأمراض النادرة، تُؤثر على ما يزيد على ٢٥ مليون شخص في الشرق الأوسط، وهي في المعظم أمراض جينية لا يوجد لها علاج جذري وتسبب الكثير من الألم والمعاناة لأصحابها”.
وأكدت ان الانضمام الى تجمع GREGOR سيتيح مشاركة عدد أكبر من المرضى الفلسطينيين الذين لم يحصلوا على تشخيص على الرغم من القيام بالعديد من الاختبارات والفحوص، في الأبحاث التي تهدف الى تحديد الطفرة الجينية المسببة للمرض، مما يساعد في الاكتشاف المبكر للأمراض، واستخلاص الأمراض النادرة وحصرها والعمل على تفاديها.
وبينت الدكتورة نزال ان الأمراض الجينية النادرة تنتشر في المجتمع الفلسطيني بكثرة بسبب زواج الأقارب، وتشكل معاناة صحية للمصابين وذويهم، ويأتي زواج الأقارب كعامل أساسي
مسبب لما يقارب ل ٨٠% من الحالات، ويعد المرض نادراً إذا أصاب واحدًا من بين كل ألفي شخص من السكان.
ومن جانبه اواضح الدكتور عماد دويكات، استشاري أمراض الأيض والاستقلاب والأطفال، وعميد كلية الطب البشري في الجامعة العربية الأمريكية، أهمية تركيز أولويات البحث العلمي على الاحتياجات الطبية للمجتمع الفلسطيني، حيث أن الانضمام الى GREGOR يتكامل مع رؤية الجامعة وكلية الطب في تمكين القدرات التشخيصية والبحثية في الأمراض النادرة، والتي تشمل تجهيز مختبر لأبحاث الجينوم الجزيئي والخلوي، ومختبر تشخيص أمراض الأيض والاستقلاب، ودعم الشراكات الطبية مع مزودي الخدمات الصحية ومراكز البحوث المحلية والعالمية، مما سيساهم في تحقيق رؤية كلية الطب البشري في رفع مكانة التعليم الطبي، والبحث العلمي، نحو التطوير والاكتشاف، وتحسين الوضع الصحي كركائز أساسية لتحسين الواقع الطبي في المجتمع الفلسطيني بشكل مستدام