السلطات الإسرائيلية تهدم العراقيب للمرة الـ212
استنكار حرق القران الكريم

180 ألف قتيل أو جريح في صفوف الجيش الروسي و100 ألف في الجانب الاوكراني

-بعد عام تقريبا على اندلاع الحرب في أوكرانيا، أوقعت المعارك 180 ألف قتيل أو جريح في صفوف الجيش الروسي و100 ألف في الجانب الأوكراني إضافة إلى مقتل 30 ألف مدني، وفق تقديرات نشرها الأحد رئيس الأركان النروجي.
واعلن رئيس الأركان النروجي اريك كريستوفرسن في مقابلة مع قناة “تي في 2” أن “الخسائر في صفوف القوات الروسية باتت قريبة من 180 ألفا بين قتيل أو جريح”.
النروج الدولة المتاخمة لروسيا، عضو في الناتو منذ تأسيسه في عام 1949.
وأضاف الجنرال النروجي أن “الخسائر الأوكرانية تخطت على الأرجح الـ100 ألف قتيل أو جريح. بالإضافة إلى ذلك قُتل نحو 30 الف مدني في هذه الحرب الفظيعة”.
لم تقدم روسيا وأوكرانيا أي حصيلة موثوقة عن خسائرهما منذ شهور.
في تشرين الثاني/نوفمبر قال رئيس الأركان الأميركي مارك ميلي إن الجيش الروسي تكبد خسائر تزيد عن 100 ألف جندي بين قتيل أو جريح، مع حصيلة مماثلة “على الأرجح” في الجانب الأوكراني.
ولا يمكن التحقق من هذه الأرقام من مصدر مستقل.
وأكد رئيس الأركان النروجي الأحد أنه رغم خسائرها الفادحة فإن “روسيا قادرة على مواصلة (هذه الحرب) لفترة طويلة” مستشهدا بقدرات موسكو في التعبئة وإنتاج الأسلحة.
وتابع “أكثر ما يقلق هو ما إذا كانت ستتمكن أوكرانيا من إبقاء سلاح الجو الروسي خارج الحرب” في حين أنها تمكنت حتى الآن من إبقائه خارج الحرب إلى حد كبير “بفضل المضادات الجوية الأوكرانية”.
ونفذت معظم الغارات الروسية في الأشهر الأخيرة بصواريخ بعيدة المدى.
ودعا الجنرال النروجي إلى تسليم اوكرانيا دبابات قتالية وهو ملف تعرقله حتى الآن ألمانيا.
وتابع الجنرال “تحتاج اوكرانيا لهذه الدبابات سريعا إذا عليها شن هجوم مضاد في الشتاء”.
ورغم الدعوات الملحة من اوكرانيا وعدة دول أوروبية، رفضت برلين الجمعة تسليم كييف دبابات ليوبارد.
وتملك عدة دول اوروبية هذه الدبابات الثقيلة منها النروج، لكن تسليمها لأوكرانيا يستلزم نظريا الضوء الأخضر الألماني.
ماسك يعلن عن اشتركات جديدة بدون إعلانات في “تويتر”

أعلن رئيس تويتر إيلون ماسك في سلسلة تغريدات أن خدمة الاشتراك المدفوعة في الشبكة ستعرض إعلانات أقل للمستخدمين، بما يشمل فئة خالية تماما من الإعلانات.
يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه الشبكة الاجتماعية وضعا اقتصاديا ضبابيا منذ استحواذ ماسك عليها في أكتوبر.
كتب ماسك على حسابه على تويتر: “الإعلانات متكررة جدا على تويتر وكبيرة جدا. نتخذ تدابير للتصدي لهذين الجانبين معا في الأسابيع المقبلة”.
وأشار إلى أن الشبكة ستتيح “اشتراكا أعلى سعرا لا يتضمن أي إعلانات”.
وسيكون هذا تغييرا جذريا في نموذج الأعمال في تويتر التي اعتمدت حتى الآن على الإعلانات الموجهة لتوليد الإيرادات، قبل إطلاق خدمة الاشتراك المدفوع في منتصف ديسمبر.
لكن الإعلانات شكلت موضع تساؤلات بالنسبة لتويتر مؤخرا، بعد أن طرد ماسك حوالي نصف موظفي الشركة البالغ عددهم 7500 في أواخر العام الماضي. وأثارت هذه الخطوة مخاوف من أن الشركة لم يعد لديها عدد كاف من الموظفين لتولي مهام الإشراف على المحتوى.
وقال ماسك إن استراتيجيته تتمثل في خفض التكاليف بشكل كبير مع زيادة الإيرادات، وأن خدمة الاشتراك الجديدة المسماة Twitter Blue (تويتر بلو) والتي تمنح المستخدمين علامة توثيق زرقاء مقابل دفع رسوم، ستساعد في الوصول إلى هذا الهدف.
وتبلغ تكلفة الخدمة 11 دولارا شهريا في الولايات المتحدة، وهي متاحة على أنظمة تشغيل هواتف أندرويد وآي أو اس، بحسب موقع الشركة.
تتوفر اشتراكات أيضا مقابل 8 دولارات شهريا أو 84 دولارا في السنة بسعر مخفض.
يتوفر Twitter Blue حاليا في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ونيوزيلندا وأستراليا واليابان.
وشهدت تويتر بقيادة ماسك حالة من الفوضى، مع صرف جماعي للعمال، وإعادة حسابات محظورة، وتعليق صفحات صحافيين ينتقدون الملياردير المولود في جنوب إفريقيا.