1

باكستان: ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير مسجد إلى 93 قتيلاً

ارتفعت اليوم الثلاثاء، حصيلة تفجير أحد مساجد مدينة بيشاور شمال غرب باكستان إلى 93 قتيلاً.

ووقع الانفجار في أحد مساجد مدينة بيشاور، بحضور عدد كبير من المصلين. وأفاد مسؤول كبير لوكالة “رويترز” بأنّ “جزءاً من المبنى انهار، ويُعتقد أنّ كثيرين تحت الأنقاض”.

وأكّد مسؤولون أمنيون، أنّ الانتحاري كان حاضراً في الصف الأمامي في أثناء الصلاة، عندما فجّر نفسه، الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات ممن كانوا يؤدون صلاة الظهر.

من جانب آخر، ذكر مسؤول طبي أنّ معظم القتلى في الانفجار من رجال الشرطة.




القدس.. اندلاع مواجهات مع الاحتلال في قرية جبل المكبر




الخارجية”: وقف إجراءات الاحتلال هي المدخل للتهدئة

 قالت وزارة الخارجية والمغتربين، الثلاثاء، إن وقف جميع إجراءات الاحتلال أحادية الجانب المدخل الصحيح للتهدئة.

وأدانت الوزارة في بيان لها، جميع الاجراءات أحادية الجانب غير القانونية وانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم.

واعتبرت ما يجري تصعيدًا إسرائيليًا ممنهجًا للأوضاع في ساحة الصراع يهدد بادخالها في دوامة من العنف والفوضى يصعب السيطرة عليها. 

وأكدت الوزارة أن وقف جميع الإجراءات والقرارات التي اتخذتها حكومة نتنياهو مؤخرًا ضد شعبنا وقيادته، ووقف الإجراءات أحادية الجانب غير القانونية هو المدخل الرئيس لتحقيق التهدئة، تمهيداً لاستعادة الأفق السياسي لحل بالطرق التفاوضية السلمية.

وفي بيان آخر، أدانت الوزارة قوانين سحب المواطنة أو الإقامة من أسرى فلسطينيين، معتبرةً إياها عنصرية وجريمة يحاسب عليها القانون الدولي

واعتبرت الوزارة، تلك القوانين بأنها تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع وشكل آخر من أشكال العقوبات الجماعية، ومضاعفة العقوبات والإجراءات التمييزية على المواطنين الفلسطينيين والتهمة ذاتها، فيما يشكل انتهاكا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف ومبادئ حقوق الإنسان والاعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها ومجالسها المختصة بسرعة التدخل لوقف إقرارها وتنفيذها.




علماء صينيون يطورون مخاط الحلزون إلى مادة لاصقة لعلاج الجروح

طور علماء صينيون مادة لاصقة بيولوجية طبيعية من مخاط الحلزون لعلاج الإصابات الرضحية والجروح المزمنة.

وتم استخدام الحلزونات البرية ومخاطها في علاج الآلام المتعلقة بالحروق والخراجات والجروح منذ أكثر من ألفي سنة.

واستيحاء من العلاج القديم، حدد الباحثون في معهد كونمينغ لعلم النبات التابع للأكاديمية الصينية للعلوم مادة لاصقة بيولوجية طبيعية من إفرازات الحلزون. وقيموا خصائص الالتصاق في المختبر وتأثيراته على التئام الجروح في الجسم الحي.

وتتكون المادة اللاصقة من هلام مخاط الحلزون من مصفوفة لاصقة سائبة قابلة للتمديد يمكن أن تلتصق بالأنسجة الرطبة من خلال تفاعلات متعددة، وفقا لدراسة نشرت مؤخرا على مجلة “Nature Communications”.

ويسارع الهلام المائي (الهيدروجيل) بشكل فعال في التئام الجروح الجلدية الكاملة السماكة في كل من الفئران الذكور السليمة والتي تعاني من مرض السكري.

كما يمكن أن يخفف الالتهاب في الجروح المزمنة ويحسن تجدد الأنسجة بشكل كبير، وفقا للدراسة.

وقال الباحثون إنه يمكن للنتائج أن يكون لها آثار مهمة على تطوير الجيل التالي من المواد اللاصقة المستوحاة من الأحياء للأنسجة وتصميمات السقالات المهندسة بيولوجيا. 




سعوديات يقدن قطارات سريعة لنقل الحجاج إلى مكة والمدينة

-تجلس السعودية ثراء علي في مقعد القيادة في قطار فائق السرعة ينقل الحجاج إلى مكة، مستفيدة من سعي المملكة الخليجية المحافظة، في إطار جهودها لتعزيز نموها الاقتصادي، إلى توفير الوظائف لعدد متزايد من السعوديات اللواتي يُقبلن على سوق العمل.

ولم تحصل السعوديات على حق قيادة السيارات إلا عام 2018 فقط، وحتى وقت قصير كانت تجربة علي في القيادة مقتصرة على التنقل بسيارة أسرتها في مدينتها الساحلية جدة.

إلا أنها انضمت العام الماضي إلى 28 ألف امرأة تقدمن لشغل 32 وظيفة لسائقات قطار الحرمين السريع الذي يقطع المسافة البالغة 450 كيلومتراً بين مكة والمدينة بسرعة تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة.

وكانت معلمة اللغة الإنكليزية السابقة ضمن عدد قليل من المحظوظات اللواتي وقع عليهن الاختيار، وقد أنجزت رحلتها الأولى الشهر الفائت.

وقالت لوكالة فرانس برس “أول يوم عمل ودخول القطار ومقصورة القيادة كان أشبه بالحلم”.

وتابعت “عندما تكون في المقصورة، ترى الاشياء تتجه نحوك بسرعة فائقة. انتابني قليلا شعور بالخوف والرهبة لكن الحمدلله مع الأيام والتدريب المكثف أصبحت واثقة في نفسي”.

وارتفعت نسبة السعوديات في سوق العمل بأكثر من الضعف منذ 2016، من 17 بالمئة إلى 37 بالمئة.

وتساهم هذه الأرقام الإحصائية في تعزيز الانطباع الذي تسعى السلطات السعودية لإعطائه عن كونها تعمل بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على تعزيز حقوق المرأة، ما أتاح لها الحصول على إشادة أخيرا في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

إلا أن نسب البطالة بين السعوديات لا تزال مرتفعة رغم ذلك، إذ بلغت 20,5 بالمئة العام الماضي، مقارنة بـ 4,3 بالمئة للرجال السعوديين.

وهذا الرقم، مثله مثل تدفق المتقدمات لشغل وظيفة قيادة القطارات السريعة، يسلط الضوء على مهمة ملحة تواجه صنّاع القرار في السعودية، وتتمثل في توفير وظائف لجميع السعوديات المهتمات بالمشاركة في اقتصاد يشهد تغيرات سريعة.

ويرى الخبير الاقتصادي السعودي مشعل الخويطر أن “التحدي تحوّل من تشجيع النساء للانضمام إلى القوى العاملة، إلى توفير عدد كاف من الوظائف لتوظيف آلاف السعوديات اللواتي يدخلن سوق العمل”.

ودرجت السعوديات على العمل وتحقيق النجاح في مجالات عدة مثل التعليم والطبابة.

لكنّ التدابير التي اتخذت في السنوات الأخيرة والتي قلصت الى حد ما التمييز بين الجنسين في مكان العمل وخففت القيود على الملابس النسائية، أتاحت فرصًا جديدة.

ويشمل ذلك وظائف في قطاع الفنادق والمطاعم مثل النوادل وموظفي الاستقبال، وهي أعمال كان يهيمن عليها الأجانب في السابق، وهو ما شكّل تعزيزا لسياسة “السعودة” التي تتبناها الحكومة منذ سنوات طويلة وتزايدت وتيرتها أخيرا.

ورغم أن الأعراف الاجتماعية لا تواكب دائما بسرعة التغيير، تلاحظ السائقات الجديدات بأنفسهن تغيير البعض آراءهم.
وتروي السائقة رنيم عزوز لوكالة فرانس برس أن إحدى الراكبات اعترفت لها في نهاية إحدى الرحلات إلى المدينة بأنها لم تكن تصدق أن في استطاعة النساء تولّي هذه المهمة إلا بعد أن رأت ذلك بأم عينيها.

وتضيف عزوز “قالت لي +بصراحة، حين رأيت الاعلان (عن الوظائف) كنت ضده تماما، كنت اقول لو أن ابنتي ستقود (القطار)، لن اركب معها+”.

وبعد الوصول إلى وجهتها بسلام، أكدت الراكبة لعزوز أنها “أثبتت نفسها”، وأخبرتها بأنها لم “تشعر بأي فارق”.

ويقول نائب الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للسكك الحديدية ريان الحربي إن السائقات “يتمتعن بكفاية عالية وأثبتن جدارتهن أثناء التدريب”.

ويرى أنّ “هذا دليل على أنّ لدى المرأة السعودية قدرة كاملة متى تم تمكينها لأداء المهام أسوة بالرجال”.

لكن هذا التغيير الكبير لم يقنع الجميع بعد.
فبالنسبة للموظف الحكومي الإماراتي محمد عيسى الذي استقل القطار السريع حديثا إلى مطار جدة، يجب أنّ تهتم النساء بالأعمال المنزلية.

ويقول لوكالة فرانس برس “إذا تفرغت المرأة لبيتها لا شك في أنها ستكوّن أسرة ناجحة”.

ويسأل “إذا غابت المرأة عن البيت، ومن المؤكد أن العمل يؤدي إلى ذلك، من يتولى دورها؟”، مشدداً على أن “من المهم أن تكون المرأة في بيتها”.

وترى الباحثة في معهد دراسات الخليج العربي في واشنطن سوزان سيكالي أن مثل هذه الآراء تمثل على الأرجح وجهة نظر الأقلية بين السعوديين.

وتلاحظ أن “بعض الرجال اعتبروا أن النساء بتن يشغلن وظائفهم، لكن هذه التعليقات كانت قليلة”.

أما الباحثة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية نجاح العتيبي فترى أنه “من غير الممكن توقّع دعم جميع السكان كل سياسة في البلاد”. مؤكدة أن “غالبية الناس يدعمون التغيير”.

وفيما تعمل السائقات الجديدات على ترسيخ أنفسهن في وظائفهن، يركّزن على ردود الفعل الإيجابية التي تُشعرهن “بالسعادة والحماسة”، ومنها مثلاً أن ركاباً يطلبون التقاط صور سيلفي ذاتية معهن في نهاية كل رحلة.
وتقول علي “كل مرة أنتهي من رحلتي، أنزل من القطار وأجد المسافرين يحيونني ويقولون +شكرا لك، الحمد لله على السلامة+”.
وتتابع “يشكرونني لأنّ الرحلة كانت سلسة”.