1

إرزيقات: العملية التعليمية تسير بشكلها الطبيعي

 أكد أمين عام اتحاد المعلمين سائد ارزيقات، استمرار العملية التعليمية بشكلها الطبيعي بعد تنفيذ كافة الاتفاقيات الموقعة مع الحكومة سابقا.

وبين ارزيقات أن الاتفاق الوحيد الذي لم يتم تنفيذه كان مرهونا باستقرار الوضع المالي للحكومة.

وشدد على أن اتحاد المعلمين يقف إلى جانب الحكومة ولا يمكن أن يتجرد من هذا الواقع الذي يطال كل الموظفين.




قواعد جديدة تقلل من الملح والسكّر في الوجبات المدرسية الأميركية

-أعلنت السلطات الأميركية الجمعة قواعد جديدة للوجبات المدرسية بينها الإقلال من الملح والسكّر، بهدف جعل هذه الوجبات التي يتناولها ملايين الأطفال صحية أكثر.

وتبلغ نسبة السمنة بين الصغار في الولايات المتحدة نحو 20 في المئة، أي أنها تطال نحو 15 مليون طفل ومراهق.

وتتولى وزارة الزراعة الأميركية وضع معايير للأغذية والمشروبات التي تُقدّم في المدارس في إطار برامج الغداء المدرسية.

وتوفر هذه البرامج وجبات مجانية أو منخفضة التكلفة في المدارس الحكومية وبعض المدارس الخاصة. ويفيد نحو 30 مليون طفل من وجبات الغداء و15 مليوناً من وجبات الفطور.

وستُطبق المعايير الجديدة تدريجاً حلال السنوات المقبلة، بعد مرحلة انتقالية تهدف إلى إعطاء المدارس الوقت للتكيف، وتمكين قطاع الوجبات من ابتكار منتجات جديدة أو تحسين الحالية.

وفي ما يتعلق بالسكريات المضافة، تتمثل الخطوة الأولى في الحدّ منها اعتباراً من العام الدراسي 2025-2026 في منتجات معينة، كرقائق الذرة والزبادي. على أن يُفرض سقف أسبوعي لكمية السكريات اعتباراً من 2027-2028.

كذلك تقضي المعايير الجديدة بتخفيضات متتالية (في كل مرة بنسبة 10 في المئة) في مستوى الملح المسموح به على مدار الأسبوع.

وأجازت القواعد الجديدة الاستمرار في تقديم الحليب المنكّه للجميع، أو فقط للتلاميذ الأكبر سناً. واقترحت الوزارة في هذا الإطار خيارات عدة ممكنة في هذا المجال. ولكن ينبغي أن تراعي هذه المشروبات في كل الأحوال المعايير الجديدة للسكريات المضافة.

وستركّز الوجبات المدرسية بصيغتها الجديدة على الحبوب الكاملة.
وتتاح هذه القواعد الجديدة للتعليقات العامة لفترة معينة تُقر بعدها نهائياً لتصبح سارية المفعول اعتباراً من العام الدراسي 2025-2026.




بحضور ست جامعات فلسطينية الجامعة العربية الأمريكية ومركز “حملة” تنظمان مؤتمر “الأمان الرقمي: الخصوصية في عصر المراقبة

نظمت كلية الإعلام الحديث في الجامعة العربية الأمريكية، بالشراكة مع حملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، مؤتمر الأمان الرقمي تحت عنوان “الخصوصية في عصر المراقبة”، حيث حضره أكاديميين وأكاديميات من كليات الإعلام في ست جامعات فلسطينية، بالإضافة إلى صحفيين، وصحفيات، وخبراء ومختصين، ومختصات في الإعلام الرقمي، حيث أقيم المؤتمر في حرم الجامعة في مدينة رام الله.

افتتحت فعاليات المؤتمر عميد كلية الإعلام الحديث في الجامعة الدكتورة هنادي دويكات بكلمة رحبت فيها بالحضور، وأكدت على أهمية موضوع المؤتمر الذي يضم طيف من الجامعات الفلسطينية وأقسام الإعلام، كما ثمنت الشراكة مع مركز حملة معتبرة أن هذه الشراكة بنيت على العمل الدؤوب والتخطيط والتفكير والعمل كفريق واحد.

وأشارت دويكات إلى أن كلية الإعلام الحديث تعمل على تطوير الإعلام في الوقت الذي ظن فيه الجميع أن مجالات عمل الاعلام في طريقها للاندثار. وشددت على أن رؤية الكلية نقيض ذلك تماما في ظل أن حقل الإعلام الذي تعرض لاهتزازات عنيفة دخل على مساحات عمل واهتمام جديدة يفترض أن يتم الانتباه إليها وتحضير الطلبة لها.

كما طالبت دويكات المؤسسات والباحثين والباحثات بضرورة الانتباه لمساحات مختلفة لا بد من الانتباه لها في عالم الخصوصية المهددة، منها ما يتعلق بفهم الخصوصية للنساء والصحفيات، وخصوصية المراهقين والمراهقات واليافعين واليافعات المنطلقين نحو العالم، والذين يرون في انكشافهم بالفضاء الرقمي تعبيرا عن حريّتهم وتحررّهم من القيود.

من جهتها، وجهت نيفين أبو رحمون عضو هيئة إدارية في مركز الحملة الشكر لكل من ساهم في إنجاح المؤتمر الذي يحمل رؤية المركز في جعل الانترنت مكانا آمنا وعادلا وحرا للفلسطينيين والفلسطينيات ولتطوير قدرات الشباب الفلسطيني، وخلق واقع أفضل في المجتمع الفلسطيني.

وتطرقت أبو رحمون إلى أن مركز حملة عمل على تحقيق مجموعة من الإنجازات منها، تدريب الكوادر البشرية الفلسطينية من طلبة جامعات وأكاديميين وأكاديميات وموظفين وموظفات وأصحاب اختصاص، هو أمر ساهم بتطوير قدراتهم، ورفع نسبة الوعي في الأمان الرقمي، والمناصرة الرقمية، وكذلك في مجال رواية القصة الرقمية، وصحافة الموبايل، والإعلام، وفي مجال الحقوق الرقمية، والمشاركة السياسية الفاعلة للشباب.

وأضافت أبو رحمون: “في الواقع الفلسطيني تغيب القوانين والتشريعات التي تحمي الخصوصية والبيانات الشخصية للمواطنين، وحيث تعمد السلطات الإسرائيلية اختبار تقنيات المراقبة الخاصة بها على الفلسطينيين قبل بيعها للعالم، وتزداد نتيجة ذلك الرقابة الذاتية ويُردع الشباب والناس عموما في فلسطين عن التعبير عن الرأي”.

وأكدت أن هذا المؤتمر يكتسب أهميّة خاصّة في سيرورة عمل المركز من أجل الدفاع عن الحقوق الرقمية، التي هي امتداد لحقوق الإنسان، حيث تزداد أهميتها كل يوم لازدياد مركزية المجال الرقمي في كل مجالات الحياة المعاصرة.

وتلا حفل الافتتاح أربع جلسات علمية، حيث حملت الجلسة الأولى، والتي أدارها أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة العربية الأمريكية سعيد أبو معلا، عنوان “الشباب الفلسطيني في الفضاء الرقمي، كيف ستبدو خصوصيتنا في المستقبل؟”، تحدث فيها كلا من ثائر ثابت، مدير الإعلام التربوي في وزارة التربية والتعليم، وراما صلاحات، خبيرة تقنية في مركز حملة، ومتخصصة بعلوم الحاسوب بتركيز على الذكاء الاصطناعي، وعمر أبو عرقوب، دكتور الإعلام والاتصال في كلية الدراسات العليا بالجامعة العربية الأمريكية.

أما الجلسة الثانية كانت بعنوان: “كيف نجعل من الفضاء الرقمي مكانا آمنا للفلسطينيات” أدارتها كاثرين أبو عمشا، من مركز حملة، تحدث فيها كلا من مها زغاريد، مسؤولة المتابعة والتقييم في مؤسسة تنمية وإعلام المرأة “تام”، ومدربة في مجال العنف الجندري الرقمي والأمان الرقمي، وراية شاربين، وايناس مرجية، مديرة برامج الأمم المتحدة في فلسطين.

أما الجلسة الثالثة كانت بعنوان “التهديدات غير المرئية للحرب الرقمية واستراتيجيات دفاع المجتمع المدني”، أدارها أحمد القاضي، من مركز حملة، وتحدث فيها كلا من محمد المسقطي، الناشط البحريني في مجال حقوق الإنسان ومستشار الأمن الرقمي في منظمة فرونت لاين ديفندرز للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو مدير خط مساعدة الأمن الرقمي في “اكسس ناو”، وأحمد بكر، خبير في مجال أمن المعلومات، وشريك مؤسس سابق في ساكيب شركة سايبر سيكورتي وذكاء اصطناعي، والإعلامية فاتن علوان، صحفية خبيرة في منطقة الحرب، ومراسلة أخبار مستقلة، وأكرم جريري مدير الإعلام الرقمي في مؤسسة مفتاح، ومدرب في الإعلام الرقمي.

وكانت الجلسة الرابعة جلسة للخبراء حيث حاضر فيها كل من الدكتور إسلام عمرو، عميد كلية العلوم الحديثة في الجامعة العربية الأمريكية، والمتخصص في أنظمة المعلومات والأمن السيبراني، الذي تحدث عن تاريخ المراقبة وتطورها وصولا للعصر الرقمي الذي نعيش فيه.

بالإضافة لدكتور الذكاء الصناعي في جامعة بيرزيت مصطفى جرار الذي تحدث عن مشروع حوسبة اللغة العربية واللهجات المحلية،

وشارك في فعاليات المؤتمر حوالي 300 طالب وطالبة من كليات وأقسام الإعلام في ست جامعات فلسطينية وهي: جامعة النجاح الوطنية، وجامعة الخليل، وجامعة فلسطين الأهلية، وجامعة خضوري/ رام الله، وجامعة بيرزيت، وجامعة القدس المفتوحة.




تشغيل أول قسم لقسطرة قلب الأطفال في مجمع فلسطين الطبي

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأحد، تشغيل أول قسم لقسطرة قلب الأطفال في القطاع الحكومي بمجمع فلسطين الطبي برام الله.

وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إنه تم توطين خدمة قسطرة قلب الأطفال في مجمع فلسطين الطبي، وإجراء أول قسطرة علاجية لطفل عمره 13 عاما، كان يعاني من فتحة في القلب بين الأذين الأيمن والأيسر، حيث تم إغلاق الفتحة بالقسطرة.

وأشارت إلى أنه تم تسريح المريض إلى البيت، على أن تتم متابعته وفق الخطة العلاجية.

من جهته، قال المدير التنفيذي للمجمع أحمد البيتاوي “إن نجاح هذا المشروع هو نتاج تضافر جهود كبيرة داخل وزارة الصحة وبين الطاقم الطبي في مجمع فلسطين الطبي”.

وشكر البيتاوي الطاقم الطبي الذي أجرى العملية، والذي يقع على عاتقه تشغيل القسم، وهم: رولا عواد اختصاصية تشخيص وعلاج قلب وقسطرة الأطفال، ونزار حجة اختصاصي جراحة قلب الأطفال، وعبد الحليم أبو حاتم اختصاصي الإنعاش والتخدير، وفنيو القسطرة محمود معالي، وسلوى أبو مخو، وعقاب محمد.

وأضاف البيتاوي أن استقبال مرضى خدمة قسطرة قلب الأطفال سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة بوجود فريق وطني متكامل مؤهل ومدرب على هذا النوع من الخدمات التخصصية النوعية لتوطينها ووقف تحويلها للخارج.




فوز فيلم صومالي بجائزة مهرجان الافلام القصيرة في كليرمون فيران الفرنسية

فاز فيلم “ويل ماي بارنتس كَم تو سي مي” للمخرج الصومالي مو هاراوي بالجائزة الكبرى في الدورة الخامسة والأربعين لمهرجان الأفلام القصيرة في كليرمون فيران (فرنسا)، وهو أكبر حدث من نوعه في العالم، على ما أفاد المنظمون السبت.

وكان الفيلم الذي يمتد على 28 دقيقة، برز بين الأعمال المرشحة لنيل الدب الذهبي في فئة الأفلام القصيرة خلال الدورة الأخيرة من مهرجان برلين السينمائي.

ويتناول الفيلم قصة شرطية صومالية متمرسة ترافق سجيناً شاباً في الإجراءات القضائية الصومالية.
ومو هاراوي المولود عام 1992 في مقديشو، هرب من الصومال عام 2009 وتوجّه إلى النمسا حيث بدأ فيها مسيرته السينمائية مع عدد كبير من الأفلام القصيرة التي نالت جوائز في مهرجانات، وبينها “ذي ستور أوف ذي بولر بير” و”ذات وونتد تو غو تو أفريكا” و”لايف اون ذي هورن”.

وفاز الفيلم الوثائقي “ذي ستراغل إز إن أند” للمخرج أرثور توماس-بافلوسكي والذي صُوّر في مارسيليا (جنوب فرنسا) بالجائزة الكبرى في المسابقة الوطنية، فيما نال “هيديس” لأوليفييه سيم ويان غونزاليس الجائزة الكبرى في مسابقة “لابو”.

وذهبت جائزة أفضل ممثلة عالمية إلى اليونانية لينا باباليغورا عن دورها في فيلم “إرهوستس-737” للمخرج اليوناني ثاناسيس نيوفوتيستوس.

وفاز “أو هوميم دو ليكسو” للمخرجة البرتغالية لورا غونسالفيس بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.

وكان منظمو المسابقات الثلاث الوطنية والدولية ولابو، اختاروا 157 فيلماً من أصل 8300 عمل، تمثل 52 دولة.