1

بقيمة 8.5 مليون يورو… إطلاق المرحلة الثالثة من برنامج الإصلاح في قطاع الحكم المحلي

وقع وزير الحكم المحلي مجدي الصالح، اليوم الثلاثاء، مع مديرة برنامج الإصلاح في قطاع الحكم المحلي في مؤسسة (GIZ) ايفون مولر، مذكرة تفاهم “تنفيذية” تتعلق بالانتقال من المرحلة الثانية إلى المرحلة الثالثة من البرنامج، بقيمة 8.5 مليون يورو.

وأشاد الصالح، بالشراكة الاستراتيجية بين الوزارة والتعاون الألماني والممتدة على مدار سنوات من العمل المشترك والبناء، والذي كان له الأثر الملموس في تطوير العديد من المجالات في قطاع الحكم المحلي، سواء في العمل المؤسسي أو الخدماتي وغيره.

وأكد أن توقيع المذكرة التنفيذية التجسيرية خير دليل على نهج استمرارية العمل والبناء على ما تم إنجازه خلال المراحل السابقة للبرنامج وفي المجالات كافة، خاصة الشباب والمرأة، والمساءلة المجتمعية، والمشاركة المجتمعية، والبرامج المالية، وتطوير القدرات، وبناء الأنظمة المؤسسية، وإعداد الأدلة وغيرها.

وشكر الصالح كافة طواقم (GIZ) وطواقم الوزارة والصندوق واتحاد الهيئات المحلية على جهودهم وتعاونهم المشترك في إنجاح تنفيذ العديد من الخطط والأنشطة المتفق عليها، في سبيل تطوير القطاع والنهوض بواقعه.

من جانبها، عبرت موار عن سعادتها بإطلاق المرحلة الثالثة من البرنامج التي تعد تجسيرا للمراحل السابقة، والتي ستنطلق بناء على ما تم إنجازه خلال المراحل السابقة، وتطوير العمل في المجالات المتفق عليها، بناءً على الشراكة الحقيقية والفاعلة مع وزارة الحكم المحلي.

وأشارت إلى أهمية قطاع الحكم المحلي ودور الهيئات المحلية، تحديدا كونها معنية بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بشكل مباشر ويومي وتحتاج لكافة أشكال الدعم الذي يمكنها من القيام بأدوارها، الأمر الذي يتطلب من الجميع العمل على تحقيق استدامة مالية لتلك الهيئات وتطوير قدراتها في شتى المجالات.

وأشادت بالإجراءات التطويرية والإصلاحية التي نفذتها الوزارة في سبيل تطوير قطاع الحكم المحلي، والتي تهدف في مجملها لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.




تيك توك” سيخزن بيانات مستخدميه الأوروبيين محلياً بدءًا من 2023

أعلنت منصة “تيك توك” الأربعاء، أنّه سيتم تخزين بيانات مستخدميها ابتداءً من هذا العام في ثلاثة مراكز اثنان منها في أيرلندا وواحد في النروج، لطمأنة السلطات العامة الأوروبية التي عبرت عن عدم ثقة بها.

وقالت إيلين فوكس، كبيرة مسؤولي الخصوصية في تيك توك في أوروبا، في إفادة صحافية عبر الإنترنت، إن بيانات المستخدمين الأوروبيين مخزنة حاليًا في سنغافورة والولايات المتحدة.

وفي مواجهة عدم ثقة السلطات العامة الأوروبية، أعلن تطبيق “تيك توك” لمشاركة الفيديو والمملوك لشركة “بايت دانس” الصينية العملاقة، العمل مع “شريك” أوروبي لضمان عدم نقل بيانات مستخدميه إلى الصين، على غرار الإجراءات المتخذة في الولايات المتحدة.

وأعلن ثيو بيرترام نائب الرئيس المسؤول عن السياسات العامة في أوروبا أن هذا المشروع المسمّى “كلوفر”، تبلغ قيمته 1,2 مليار يورو وبدأ العمل عليه منذ ستة أشهر، وسيسمح بتقييد وصول موظفي تيك توك إلى البيانات.

وأضاف “كما فعلنا في الولايات المتحدة، سنبني بيئة آمنة تحيط بهذه البيانات لمنع الوصول إليها من خارج المنطقة”.

يقوم أحد الرؤساء العالميين في المنصة وهو المستشار العام لـ”بايت دانس”، إريك أندرسن، بجولة في أوروبا هذا الأسبوع. وتحدث مع مسؤولين سياسيين في بروكسل ولندن وباريس، ومن المقرر أن يتوجه إلى لاهاي.

وتسعى منصة “تيك توك” إلى تقديم ضمانات للأوروبيين والأميركيين بعد حظر حكومات ومؤسسات عديدة التطبيق من أجهزة موظفيها المخصصة للعمل مشيرة إلى مخاوف تتعلق بأمن البيانات.

وحظر كل من البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية التطبيق من أجهزة الهاتف وكذلك البرلمان الدنماركي. وحذرت وكالة الأمن السيبراني التشيكية “ان يو كاي اي بي” الأربعاء من أن التطبيق يشكل “تهديدًا أمنيًا” إذا أُنزل على أجهزة تتصل ببيانات حساسة.

وتُعَدّ أوروبا أكبر سوق ل”تيك توك” مع 150 مليون مستخدم من بينهم 25 مليونا في المملكة المتحدة. عالميا، لدى التطبيق أكثر من مليار مستخدم.




لتحقيق التنمية المستدامة… شركة صينية تعمل على بناء مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”

 في السنوات الأخيرة، بادرت الشركات الصينية إلى بناء مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، إذ تعمل على بناء مشاريع نموذجية في هذا المجال، الأمر الذي يوفر فرصا جديدة في منطقة الشرق الأوسط، ويعزز النمو العالي الجودة في الدول الواقعة على طول مبادرة الحزام والطريق.

ذكرت شركة شاندونغ الهندسية الثالثة لإنشاءات الطاقة الكهربائية (SEPCOIII) التابعة لشركة باور تشاينا، أنها تعمل على بناء البنية التحتية للمساعدة في تشييد مدينة خضراء جديدة مزودة بالطاقة المتجددة، تقع على ساحل البحر الأحمر في إطار “رؤية السعودية 2030”.

وقال موه بينغ، مدير مشروع بنية تحتية في البحر الأحمر لشركة SEPCOIII، إن مياه الشرب والمياه المستخدمة في مكيفات الهواء المبردة بالماء في المدينة الجديدة تأتي من مياه البحر بعد التحلية. وتخزن محطة تبريد مركزية محلية خلال النهار الطاقة الكهروضوئية الباقية في شكل “طاقة باردة”، ومن ثم يستمر التبريد في الليل دون استهلاك المزيد من الطاقة، الأمر الذي يوفر الطاقة ويحافظ على البيئة بصورة جيدة.

وقال وانغ لي، رئيس الشركة المذكورة، إن السعودية تعمل على توفير الطاقة الخضراء النظيفة في إطار مبادرة “السعودية الخضراء”، وذلك يطابق هدف الحياد الكربوني والوصول إلى ذروة انبعاثات الكربون الذي طرحته الصين. لذا فأصبحت المشاريع المنخفضة الكربون مجالا مهما لبناء مبادرة “الحزام والطريق” بين الجانبين الصيني والسعودي. وستسعى الشركة إلى تعزيز “التعاون الأخضر” مع الجانب السعودي من خلال إبراز مزاياها الخاصة.

توسعت آفاق التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط في مجال الصناعة الخضراء، حيث يمتد التعاون الثنائي إلى مجال الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. بينما يبذل الجانبان جهودا في الابتكار التكنولوجي في قطاع الطاقة، وتطوير هيكل الصناعة وتحويله، وتعميق الدمج المستمر للتكنولوجيا الحديثة مثل شبكة الإنترنت والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وشبكة الجيل الخامس مع الصناعات الخضراء المنخفضة الكربون.

كما تنفذ الصين مشروعات عديدة مع دول الشرق الأوسط في إطار “التعاون بين بلدان الجنوب بشأن تغير المناخ”، بما في ذلك توقيع الصين ومصر مذكرة تفاهم تنص على إنشاء مختبر مصري صيني للتعاون في الزراعة الذكية، مما أتاح فرصا مهمة لتحقيق مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، وفتح الطريق أمام تحويل هيكل الطاقة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.




الخارجية السعودية تدين جرائم الاحتلال في جنين

 أعربت وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية، لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية مخيم جنين، مما أدى إلى سقوط ضحايا أبرياء وإصابة آخرين.

وأكدت الخارجية في بيان، اليوم الأربعاء، رفض المملكة التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات خطيرة، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب فلسطين وأمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.




يوم المرأة العالمي والمناضلة الفلسطينية

بقلم: الأسير ياسر أبو بكر
يحتفل الناس في كل أنحاء العالم بيوم خاص بالمرأة وهو “اليوم العالمي للمراة”، في الثامن من مارس/آذار من كل عام، وسبب اختيار هذا التاريخ، ذكرى حراك عمالي ومسيرة احتجاجية خرجت فيها 15 ألف امرأة في عام 1908 إلى شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.
ومع اعتماد التاريخ عالميًا من قبل الامم المتحدة عام 1975 يصار للاحتفال كل عام تحت عنوان مختلف، وفي مثل هذا اليوم بالنسبة لأمتنا العربية و لفلسطين والثورة الفلسطينية الشيء الكثير الذي من المهم الإطلالة عليه من الجميع.
وإن كنا سنقصر حديثنا عن المرأة الفلسطينية فقط ودورها النضالي فمما يشار له أهمية دورها النضالي في جوانب عديدة أي على صعيد العمل الميداني عبر التاريخ، سواء في العمل بالحقل أوالصناعات المنزلية، أومسار العمل المجتمعي، أو على صعيد التربية ثم التعليم الذي تاقت اليه وكسبته مع أخواتها العربيات المبادرات منذ القرن العشرين، وصولًا لتبوئها مواقع في مجالات عمل عديدة الى أن أصبحت المرأة الفلسطينية تتفوق في التعليم ومختلف المجالات على أخيها الرجل.
عن المرأة في عيون الشعراء وعلى رأسهم الشاعر الأممي محمود درويش يقول الكاتب د.محمد أبوحميدة “تحتل المرأة عند محمود درويش مساحة واسعة من خطابه الشعري؟ إذ تمثل بحكم ترددها في قصائده المحور الدلالي الثالث بعد محوري الأرض والنبات والشجر.” وهكذا هو الامر في الثورة الفلسطينية وحركة فتح حيث المراة حارسة بقائنا كما قال اعلان الاستقلال، وكما تواصل النظر اليها كشريكة ومناضلة.
في السياق النضالي الفلسطيني نستذكر عام 1921، وتأسيس أوّل اتّحاد نسائيّ فلسطينيّ ومن رائدات هذا الاتّحاد زليخة الشهابي وميليا السكاكيني وغيرهما، وصولًا للفترة النضالية في إطار الثورة الفلسطينية الحديثة عام 1965م أمثال أول أسيرة بالثورة الفلسطينية الحديثة فاطمة برناوي وأمثال الشهيدة شادية أبوغزالة، وأمثال المناضلة ليلى خالد والكثير ممن سرن على دربهن بالشهادة، وفي تجربة الاعتقال.
تأسس الاتحاد العام للمراة الفلسطينية بعد مؤتمر القدس التأسيسي الأول عام 1965 تحت شعار «نحو توحيد جهود الهيئات النسائية الفلسطينية من أجل تحرير الوطن المغتصب»، وذلك من أجل تنظيم وتعبئة طاقات المرأة الفلسطينية أينما كانت في خدمة القضية الفلسطينية، والنضال من أجل تحقيق المساواة ، وقد تشكلت اللجنة التحضيرية من الأخوات: زليخة الشهابي وسميرة أبو غزالة وسعاد الكيلاني وفايزة عبد المجيد وسلمى الخضراء الجيوسي ووديعة خرطبيل ورشدة المصري والحاجة عندليب العمد.
وبالجهود الجبارة المكثفة في فلسطين وخارجها وبدور اتحاد المرأة، ونضالات المرأة عامة في الفصائل السياسية، وخارجها، استطاعت تحقيق جزء من آمالها وأحلامها، وأن تكون مجاورة وشريكة للرجل حيث أصبح عدد كبير من النساء يشاركن في صنع القرار في القطاع العام والخاص وكذلك في المؤسسات الأهلية والنقابات والفصائل السياسية، ونجد منهن المديرات والوزيرات وعضوات المجالس مثل: التشريعي والمجالس المحلية وصاحبات شركات خاصة ومديرات في المؤسسات الأهلية…الخ.
ولكن لا بد لنا من الإشارة هنا لأختنا، للمرأة الفلسطينية المناضلة في المعتقلات، حيث نعاني معها بالمعتقلات الأمرين . يذكر تقرير مؤسسة الضميرعام 2020 أن” قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 13,000 امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وخلال العام 2019، تستمر قوات الاحتلال باعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات، سواء من الشارع أو أثناء عبورهنّ الحواجز أو بعد اقتحام منازلهنّ ليلاً، مع اصطحاب كلاب بوليسية لترهيب العائلة وتدمير محتويات المنزل. وعند الاعتقال يقوم جيش الاحتلال بتعصيب عيونهن وتقييد أيديهن خلف ظهورهن، ووضعهن داخل الجيبات العسكرية، ويتعرضن أثناء ذلك للتعذيب وسوء المعاملة.” كما يتم استهداف الشابات وطالبات الجامعات ويتعرضن للإهمال الطبي وللاعتقال الإداري أيضًا.
لتؤكد مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان بختام تقريرها “وبناءً على الشهادات والتصاريح التي حصلت عليها من الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات، أن الاحتلال مستمر منذ ما يزيد عن 50 عاماً في انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في مراكز التوقيف والتحقيق والسجون، وفي المستشفيات والعيادات الطبية والحواجز ونقاط التفتيش، وتطال تلك الانتهاكات كافة فئات النساء الفلسطينيات من معلمات وطالبات وأمهات وطفلات وغيرها”.
كل التحية للمرأة في عيدها العالمي، وكل التحية للمرأة الفلسطينية المناضلة عبر هذه الإطلالة السريعة رغم الكثير مما يجب أن يكتب عنها، مذكرين بالأسرى والأسيرات والحرية الواجبة لجميع المعتقلين والأسرى والأسيرات كاولوية لدى القيادة الفلسطينية والعالم الحر، والله معنا.