نقل قادة إضراب الأسرى لجهة مجهولة
لوأد معركتهم.. الاحتلال ينقل قادة إضراب الأسرى لجهة مجهولة

تحاول إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، منذ الليلة الماضية، وأد معركة الأسرى الجديدة التي تحمل اسم “بركان الحرية أو الشهادة” من خلال فرض عقوبات على قادة الحركة الأسيرة الذين قرروا أمس بدء خوض إضراب مفتوح عن الطعام تمهيدًا للإضراب الكبير الذي سيبدأ يوم غد الخميس.
وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن مصلحة السجون الإسرائيلية، أقدمت على عزل الأسرى المضربين إلى جهة مجهولة.
ووفقًا لتلك المؤسسات، فإنه تم عزل قيادة الإضراب (أعضاء لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة)، الذين شرعوا بالإضراب عن الطعام يوم أمس، ونقلت الأسرى عمار مرضي، وسلامة قطاوي، ومحمد الطوس، ووليد حناتشة، إلى جهة غير معلومة.
ويأتي ذلك بعد 36 يومًا من الخطوات النضالية التصاعدية التي اتخذها الأسرى على مدار تلك الأيام وصولًا للخطوة الأولى بالإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على سياسات الوزير المتطرف إيتامار بن غفير، بتشديد ظروف أسرهم
عيد الام

روسيا تقول إنها صدّت هجوماً بطائرات مسيّرة في القرم

أعلنت السلطات الروسية الثلاثاء، أنها أسقطت طائرات مسيّرة أوكرانية في شبه جزيرة القرم في اليوم السابق، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس فلاديمير بوتين لشبه الجزيرة التي ضمّتها موسكو.
مساء الإثنين، “صدّت الدفاعات الجوية هجوماً بطائرات مسيّرة قرب مدينة دجانكوي في القرم”، حسبما أعلنت لجنة التحقيق الروسية، المسؤولة عن التحقيقات الكبرى في روسيا.
وقالت اللجنة في بيان إنّ “أهداف كلّ المسيّرات التي أُسقطت كانت بنى تحتية مدنية”.
من جهته، أشار حاكم القرم المعيّن من قبل موسكو سيرغي أكسيونوف إلى إصابة شخص جراء سقوط حطام طائرة مسيّرة على منزل ومتجر.
واتهم أوليغ كريوتشوف مستشار أكسيونوف السلطات الأوكرانية بشنّ هذا الهجوم “انتقاماً” لضم القرم من قبل موسكو، بعد أيام على الذكرى التاسعة لهذا الضم.
وقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة مفاجئة إلى القرم السبت، لمناسبة هذه الذكرى، وزار خصوصاً القاعدة الروسية في سيباستوبول، الميناء الرئيسي لأسطول البحر الأسود الروسي.
كذلك زار ماريوبول، المدينة الساحلية الأوكرانية التي احتلّتها القوات الروسية بعد حصار دمر الجزء الأكبر منها.
منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، تعرضت القرم مرارا لهجمات الطائرات المسيّرة.
في بداية آذار/مارس، أعلنت روسيا أنّها صدّت “هجوماً كبيراً” بطائرات مسيّرة أوكرانية، مشيرة إلى إسقاط عشرة طائرات.
وتملك روسيا قاعدة عسكرية في منطقة دجانكوي. في آب/أغسطس 2022، تعرّضت هذه القاعدة لدمار نتيجة انفجار مستودع ذخيرة. واعترفت موسكو بوقوع “عمل تخريبي”.