1

جامعة النجاح تشارك بقمة “التعليم العالي نحو مستقبل هادف 2023” في الكويت

شاركت جامعة النجاح الوطنية في فعاليات قمة «التعليم العالي نحو مستقبل هادف 2023» تحت عنوان «رؤية لمستقبل هادف» التي تنظمها مؤسسة QS Higher Education Summit 2023، بحضور رؤساء جامعات وأكاديميين من جامعات ومؤسسات تعليمية إقليمية وعالمية.

ومثّل جامعة النجاح في فعاليات القمة التي عقدت في حرم جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) في مدينة الكويت كل من الدكتور نضال دويكات، نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير والجودة، وسمر أبو مغلي من مكتب العلاقات الدولية، وديما العاصي من دائرة العلاقات العامة.

وتمحورت القمة بشكل رئيسي حول استكشاف الاحتمالات الهادفة التي يمكن للمؤسسات التعليمية أن تتبناها في المنطقة، مثل: إمكانية توفير فرص تعليم وتوظيف جيدة، والإمكانيات القيّمة للتعلم مدى الحياة، والتقدم التدريجي نحو تحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن تبادل الخبرات حول كيفية السعي نحو خلق نظام من شأنه إثراء نطاق التعليم في مجتمعات الشرق الأوسط على مستوى عالمي، وتطوير مجالات الابتكار والمهارات والتكنولوجيا.

وتضمنت القمة عقد جلسات حوارية حول: الاستدامة، والتحديات التي تواجه كليات إدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، وإدارة سمعة المؤسسة التعليمية وغيرها من المواضيع المختلفة.

وجرى عقد جلسات لتبادل الخبرات بين القيادات الأكاديمية والمؤسسات؛ إضافة إلى عقد ورش عمل وأنشطة اجتماعية للمشاركين تناولت موضوعات مختلفة في التعليم العالي.

وتم اختيار د. نضال دويكات متحدثاً رئيسياً في المؤتمر حيث قدم عرضاً بعنوان، ” How Can HELs MENA Region Sustain During Uncertain Circumstances”، وأوضح خلاله التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ضمان الاستدامة، وأفضل الممارسات التي يجب أن تتبناها مؤسسات التعليم العالي للتكيف مع طرق التعلم الجديدة، وإعطاء الأولوية للتحول الرقمي، وبناء تدفقات إيرادات مرنة ومتنوعة.

بدوره أشاد رامي عواد، المدير الإقليمي لمؤسسة (QS) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالأداء الأكاديمي والبحثي والريادي المتميز الذي تقدمه جامعة النجاح، والذي جعلها في مقدمة الجامعات الفلسطينية ومن أفضل الجامعات في المنطقة العربية وفقاً للتصنيفات العالمية، وفي مقدمتها تصنيف ال(QS).

كما شاركت جامعة النجاح من خلال مكتب نائب الرئيس للتخطيط والتطوير والجودة في المعرض الذي أقامته جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في مركزها الثقافي، حيث تضمن المعرض 27 جناحاً عُرض فيها مشاريع بحثية وهندسية في مجالات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، وبعض الأعمال الفنية؛ إضافة إلى الأجنحة الأخرى الخاصة بمؤسسة QS والمؤسسات التعليمية الرائدة المشاركة في القمة.

وتم تعريف الجامعات والطلبة والشركات والزوار بجامعة النجاح وبرامجها الأكاديمية والإنجازات التي حققتها على المستويات المختلفة، ومنها التصنيفات العالمية لمؤسسات التعليم العالي والتي تحتل فيها النجاح مركز الصدارة فلسطينياً ومن أفضلها عربياً، وجرى توزيع نشرات تعريفية عن الجامعة؛ إضافة إلى توزيع هدايا لزوار الزواية الذين تم استقبالهم على مدار ثلاثة أيام، حيث شهدت الزاوية تفاعلاً وإقبالاً كبيراً من الزوار من مختلف الجنسيات.




النواب الاردني يصوت على طرد السفير الإسرائيلي




اسرائيل: القبة الحديدية اعترضت طائرة مسيرة جنوب قطاع غزة




الشرطة تصادر مبالغ مالية كبيرة من عائدات بيع المخدرات في الخليل




واشنطن تجدّد معارضتها تطبيع العلاقات مع الأسد بعد زيارته الإمارات

أكّدت الولايات المتحدة الثلاثاء معارضتها تطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد أن أجرى زيارة هي الثانية له خلال سنتين إلى الإمارات، الحليف المقرّب لواشنطن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل في تصريح للصحافيين “لن نطبّع العلاقات مع نظام الأسد” مشددا على أن الإدارة الأميركية لا تشجّع أحدا على هذا التطبيع بغياب أي تقدّم حقيقي نحو حل سياسي.

وتابع المتحدث “نحضّ جميع المنخرطين مع دمشق بالتفكير بصدق وتمعّن في الكيفية التي يمكن أن يساعد بها انخراطهم في تلبية احتياجات السوريين أينما كانوا يعيشون”.

وكان الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استقبل الأسد الأحد وأكد له ضرورة عودة دمشق “إلى محيطها العربي”.

وتسعى دول متزايدة إلى إصلاح العلاقات مع الأسد، معتبرة أنه ربح عمليا الحرب الوحشية التي اندلعت في سوريا في العام 2011.

وتستبعد الولايات المتحدة بموجب قانون محلي تقديم أي مساعدة لإعادة الإعمار في سوريا في ظل حكم الأسد قبل المحاسبة عن الانتهاكات.

وتمكّن الأسد بدعم من روسيا من استعادة السيطرة على غالبية مناطق سوريا بعد النزاع الذي أوقع نصف مليون قتيل وهجّر نصف سكان البلاد وشهد صعود تنظيم الدولة الإسلامية.

وبالإضافة إلى دول عربية، اتّخذت تركيا المجاورة لسوريا والتي تدعم فصائل تقاتل القوات الحكومية السورية، مؤخرا خطوات باتّجاه إصلاح العلاقات.