1

تسرب 400 ألف غالون من المياه المشعة من محطة أمريكية للطاقة النووية

 تسرب حوالي 400 ألف غالون من المياه المشعة من محطة للطاقة النووية في مونتايسلو بولاية مينيسوتا الأمريكية في الغرب الأوسط من البلاد، حسبما كشفت جهة تنظيمية مؤخرا.

وقالت وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث هذا الأسبوع إن وكالات الولاية تراقب جهود إكسل إنيرجي لتنظيف “تسرب مياه ملوثة بالتريتيوم” تم اكتشافه في محطة مونتايسلو لتوليد الطاقة النووية التابعة للشركة.

وأبلغت إكسل إنيرجي عن التسرب إلى الضابط المناوب في مينيسوتا واللجنة التنظيمية النووية الأمريكية في أواخر نوفمبر 2022 بعد العثور على نتائج غير عادية أثناء مراقبة روتينية للمياه الجوفية.

وأثار التأخير لمدة أربعة أشهر في الإعلان عن تسرب المياه المشعة مخاوف بشأن السلامة العامة والشفافية.

وقالت وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث في بيان صحفي إن التسرب قد توقف ولم يصل إلى نهر المسيسيبي أو يلوث مصادر مياه الشرب.

وأشار البيان إلى أنه لا يوجد دليل في هذا الوقت يشير إلى وجود خطر على أي آبار مياه شرب بالقرب من المحطة.

والتريتيوم هو شكل مشع طبيعي من الهيدروجين ينتج في الغلاف الجوي. وهو منتج ثانوي لإنتاج الكهرباء بواسطة محطات الطاقة النووية.

وقالت إكسل إنيرجي إن التسرب جاء من أنبوب مياه يمتد بين مبنيين في منشأتها في مونتايسلو وتم إيقافه.

وذكرت الشركة أيضا أنها تراقب عمود المياه الجوفية من خلال 24 بئرا في وقت تضخ فيه المياه الجوفية الملوثة من خلال آبار للاستخراج.

وقال كيرك كوديلكا، مساعد مفوض في وكالة مينيسوتا لمكافحة التلوث للأراضي والمبادرات الإستراتيجية، “نحن نعمل على ضمان الانتهاء من عملية التنظيف هذه بأكبر قدر ممكن من الدقة مع أدنى حد من المخاطر أو عدمه على إمدادات مياه الشرب”.

وأفيد بأن إكسل إنيرجي تدرس بناء صهاريج تخزين فوق الأرض أو إنشاء بركة احتجاز لتخزين المياه الملوثة بالتريتيوم التي جُمعت أثناء أنشطة التنظيف الجارية. 




المرأة الأردنية أمام فرصة تاريخية لتعزير حضورها في البرلمان عبر بوابة الأحزاب

حققت المرأة الأردنية مكتسبات سياسية وتشريعية من خلال قانوني الانتخاب والأحزاب اللذين جرى إقرارهما العام الماضي، وفقًا للتوجيهات الملكية السامية، ما أحدث نقلة نوعية في مسار تحديث الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية للدولة الأردنية، تضمن حضورًا نسائيًا قويًا، كمًا ونوعًا، في المشهد السياسي الأردني.

وتمثلت أبرز المكتسبات التي حازت عليها المرأة في مسار التحديث السياسي الأردني، بتخصيص مقعد واحد للمرأة على مسار(الكوتا) في كل دائرة انتخابية محلية بموجب قانون الانتخاب الجديد، والبالغ عددها 18 دائرة، في حين اشترط القانون في القوائم المترشحة للدائرة الانتخابية العامة، المخصص لها (41) مقعدًا، وجود امرأة واحدة على الأقل ضمن المترشحين الثلاثة الأوائل، وكذلك ضمن المترشحين الثلاثة التالين في القائمة المشكلة.

كما اشترط القانون وجود شاب أو شابة (يقل العمر عن 35 سنة) ضمن أول 5 مترشحين في القائمة الحزبية المترشحة للدائرة العامة، وأعطى القانون للمرأة حق اختيار مسار الترشح الخاص بها، إما على المقاعد المخصصة للنساء (الكوتا) أو مسار التنافس الحر؛ ما يساعد المرأة على الترشح ضمن القوائم المحلية.

وتزداد الفرص النسائية بالتزامن مع زيادة نسبة المقاعد المخصصة للأحزاب، التي ستكون بالتدريج على مدار السنوات العشر المقبلة من 30 إلى 50 بالمئة؛ وصولاً إلى 65 بالمئة على الأقل؛ الأمر الذي يعزز الفرص أمام النساء خصوصًا الحزبيات في التنافس في الانتخابات البرلمانية.

وألزمت الفقرة (ي) من المادة (15) من قانون الأحزاب “ضمان حق منتسبيه من فئتي المرأة والشباب تولي المواقع القيادية فيه، واستقطاب الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم واستثمار طاقاتهم في خدمة أهداف الحزب وتوفير الترتيبات والمرافق التيسيرية وإمكانية الوصول لممارسة الأنشطة”.

في حين تنص الفقرة (ه) من المادة 25 في القانون ذاته على أنه “على الحزب تمكين المرأة والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من موارد الحزب المتوافرة بشكل عادل ومتكافئ أثناء الحملات الانتخابية”.

وقال أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، الدكتور علي الخوالدة، إن الأحزاب، ومن خلال القراءات الأولية لسير عملية توفيق أوضاعها في ظل القوانين الجديدة، بدأت تستقطب المزيد من النساء والناشطات المهتمات بالشأن المدني العام، في وقت بدأت فيه العديد من الأحزاب إدماج النساء في برامج عملها.

وأضاف، أن المرحلة الحالية تتطلب استعدادًا تامًا من الأحزاب من خلال تبني برامج عمل حقيقية وجادة تكفل المشاركة الكاملة والفاعلة للنساء في الحياة السياسية، وإيجاد قنوات اتصال خاصة بها وفعالة؛ للوصول لأكبر عدد من القواعد الشعبية في سبيل تمكين المرأة.

وفيما يتعلق بالفرص المتاحة في التشريعات القانونية الجديدة للمرأة لزيادة نسبة تمثيلها في المجالس البرلمانية القادمة؛ أكد الخوالدة، أن قانون الانتخاب الجديد أعطى فرصة للمرأة للترشح تكون في مساري الكوتا، والتنافس الحر على مستوى الدوائر المحلية، بالإضافة إلى التنافس ضمن الدائرة الانتخابية العامة المخصصة للقوائم الحزبية.

وبين، أن السلوك الانتخابي للمقترعين سيؤثر على مخرجات العملية الانتخابية؛ ما يؤكد ضرورة زيادة حملات التوعية التي تستهدف الرجال والنساء للوصول لقناعات مشتركة حول انتخاب الأفضل بغض النظر عن الجنس، بالإضافة لتشجيع النساء لخوض الانتخابات من خلال مسار التنافس الحر على مستوى الدوائر، وألا ينحصر ترشحهن ضمن مسار الكوتا فقط.

وقالت عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، الدكتورة عبير دبابنة، لــــــــــ(بترا) إن للأحزاب مصلحة قصوى للعمل بشكل جاد على استقطاب النساء والشباب ليكونوا جزءا فاعلا فيها، وبالتالي فإنها معنية وملزمة بأن تكون المرأة جزءا حقيقيا وواسعا من الطيف القيادي فيها؛ لما تمتلكه من خبرات وقدرات ومهارات حقيقية في الشأن العام، في وقت بات فيه المشهد السياسي الأردني بحاجة لمشاركة جميع أطياف المجتمع بما في ذلك المرأة.

وأضافت أنه وفي إطار مفهوم المواطنة الفاعلة التي تقوم عليها الأحزاب، يجب أن يكون هناك تأصيل حقيقي لوجود نساء قياديات وفاعلات،ومن صالح الأحزاب أن تكون النساء ضمن القوائم الحزبية التي تتهيأ للانتخابات البرلمانية القادمة.

وحول دور وحدة النوع الاجتماعي التي استحدثت أخيرا في الهيئة المستقلة للانتخاب، قالت دبابنة إن الوحدة تقوم بدور كبير في مأسسة العمل على ملف المرأة؛ انطلاقا من مسؤولية الهيئة حول تمكين مكين المرأة، وإدماجها في العمل السياسي الأردني، وإدارة العملية الانتخابية ككل.

من جانبه، أكد عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، الدكتور محمد أبو رمان، أن تموضع الأحزاب الأردنية وفقا للضرورات السياسية في قانوني الانتخاب والأحزاب الجديدين جاء على مرحلتين، الأولى تصويب أوضاع الأحزاب وفقا للقانون الذي يقتضي بالضرورة أن تكون نسبة النساء للأعضاء المؤسسين للحزب 20 بالمئة من النساء، و 20 بالمئة من الشباب؛ وبالتالي كان استقطاب الأحزاب للنساء مسألة مهمة وضرورية ولا بديل لها وفقا للقانون.

والمرحلة الثانية تعد “الأهم” بالنسبة لمشاركة المرأة في العمل الحزبي؛ نظرا لما تتطلبه من بناء للأجنحة النسوية المساندة ضمن الهيكل التنظيمي للحزب، والعمل على كسب تأييد المنظمات النسوية المقربة والمرتبطة فيه، والتركيز على مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية على صعيد الاستقطاب والدعاية، وإيجاد قيادات نسوية قوية داخلها، ومخاطبة المنظمات النسوية المبتعدة عن المجال الحزبي والسياسي لتشجيعها على الانخراط فيها.

وأشار إلى أن المرأة ستحظى بمشاركة سياسية فاعلة عبر بوابة الأحزاب، خاصة تلك التي تفكر جديا وفعليا أن تكون ذات حضور قوي في المشهد السياسي والانتخابي والبرلماني المقبل، من خلال التشريعات القانونية الجديدة لجهة زيادة نسبة تمثيل القيادات النسوية، كما ونوعا، في المجالس البرلمانية القادمة.

وقالت الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي الأردني “حشد”، عبلة أبو علبة، إن الإعداد لقيادات نسائية سياسية من قبل الأحزاب، يحتاج إلى برنامج عمل طويل يجمع بين الخبرة الميدانية في العمل المباشر مع النساء ومع الفئات الاجتماعية المختلفة، وبين الثقافة السياسية والوطنية التي يجب أن تكون منهجية وتأخذ بالاعتبار معرفة التاريخ الوطني للأردن ومساره السياسي ودور الأحزاب في بناء الحياة السياسية، وكذلك دور البرلمان، بالإضافة لتوسيع المعرفة والثقافة السياسية.

وأضافت أبو علبة أن الأحزاب السياسية الأردنية تتفاوت في درجة اهتمامها بتدريب وإعداد قيادات نسائية، ومن واقع التجربة الشخصية فإن بعض الأحزاب التي تتبنى أصلا في برامجها السياسية الدفاع عن قضايا المرأة والمساواة، استطاعت إنتاج قيادات نسائية سياسية معروفة تاريخيا؛ بحكم أن هذه الأحزاب تعمل على استقطاب النساء وإشراكهن في العمل السياسي ووصولهن لمواقع صنع القرار في الحزب بصورة طبيعية.

وأوضحت أن مشاركة النساء في الانتخابات البرلمانية القادمة عبر بوابة الدائرة الانتخابية العامة المخصصة للقوائم الحزبية، تتطلب من الأحزاب السياسية دقة الاختيار وتقديم وجوه قادرة على التعبير عن البرنامج السياسي للحزب.

بدورها، أكدت العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، الدكتورة بيت السقرات، أهمية أن تتعامل الأحزاب مع المرأة كصانعة قرار، وألا يكون التعامل معها كاستحقاق لتحقيق الشروط القانونية لتوفيق أوضاع الحزب أو تحقيق متطلبات الترشح.

وعن مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية في الأردن ضمن البيئة التشريعية الجديدة، قالت مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية، الدكتورة ماجدة عمر: إن هذه المكتسبات التي تحققت للمرأة تشريعيًا تعتبر خطوات إيجابية تدعم استمرارية مشاركتها السياسية التي ما انفكت منذ خمسة عقود على هذه المشاركة والتي ما أتسمت بالقوة المنشودة.

وقالت، إن هذه المشاركة تطورت منذ إقرار مبدأ الكوتا في الانتخابات النيابية عام 2003 وقانون البلديات لسنة 2007، والأمل معقود أن يؤدي التحديث السياسي وزيادة الوعي المجتمعي إلى دعم التمكين السياسي للمرأة؛ ما يسهم في ارتفاع مشاركتها في الحياة السياسية والفضاء العام في المرحلة المقبلة.




زعتريات ” نموذجا رائعا لدور المرأة ونجاحها في القطاع الزراعي

 لم تعد أدوار الشباب في القطاع الزراعي تقليدية، بل بدأت مساهماتهم في هذا المسار جلية وواضحة وحاكت قصص نجاح متعددة ومتكاملة عبر استخدام الوسائل الحديثةوالزراعة العضوية إضافة للتسويق الالكتروني، واستطاعت العديد من المزارع الفردية أن تشكل نماذج ناجحة رغم كونها في طور الإنطلاق إلا أنها تعد تجارب ملهمة أثبتت نفسها، وانتصرت لأصحابها خاصة من النساء للإعتراف بواقع زراعي جديد خاصة حين تجد نفسها قادرة على تحقيق ذاتها وأخذ دورها داخل الأسرة والمجتمع من خلال تميزها بتبني زراعة فيها تحدي للأنظمة الزراعية السائدة، وفيها حالة كبيرة من الإبداع والثقة بالنفس والاستقلال.

كان لجائحة كورونا والبطالة حافزا لمها حج محمد سبعة وعشرين عاما خريجة علم النفس لتنطلق بفكر ابداعي جديد وخلاق في منطقتها بيت فوريك وتستغل هذه الفترة بما يعود عليها بالنفع والفائدة، كما وسعت لتجعل لنفسها كيانا مستقلا باختيارها الزراعة ملاذا آمنا ومشروعا أخضرا تدخل به عالم الريادة، وتعيد الاعتبار إلى الأرض، عبر مشروعها زعتريات ليكون الأول في بلدتها ومدينتها نابلس .

عن البدايات

نموذج للنجاح والتحدى طرحته الشابه مها من الشباب الخريجين بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، رغم حصولها على بكالوريس علم نفس، ولم يتسنى لها الحصول على فرصة عمل فقررت البحث عن فرصة حقيقية لتوفير مصدر دخل ثابت لها، وذلك من خلال تنفيذ مشروع زراعى يناسب شغفها وحبها للزراعة، وبالفعل بدأت في العمل فيه لتحول محنة كورونا إلى منحة وفسحة من الأمل.

تقول مها: مزرعة زعتريات بدأت الفكرة من أزمة الكورونا والفراغ الكبير الموجود بعد أن شلت كل مرافق الحياة إضافة لعدم توفر الوظائف الحكومية، وتوفر أرض للعائلة بمساحة ثلاثة دونمات دون استغلالها، ولكوني أحب الزراعة وأهتم كثيرا بالنباتات الموجودة في بيتي، خطرت ببالي فكرة العودة للأرض واستغلالها بالشكل الصحيح، لأعمل فيها مزرعة لي أزرع فيها الزعتر الأخضر والفارسي والميرمية والزعيتمانه ، كونها موجوده ومطلوبة بكل بيت فلسطيني، وما شجعني أكثر على زراعة هذه الأصناف عدم وجود مزارع متخصصة بها في المنطقة أو مشابهه لها في مدينة نابلس، فالمزارع الموجودة في مناطق الأغوار وجنين، وكنت أنا المزرعة الوحيدة في منطقتي، لذا بدأت في هذا المشروع .

وتتابع: بدأت بالمشروع من سنتين تقريبا من شهر تشرين الثاني عام2021 وزرعت على مساحة 3 دونمات منوعة ما بين الزعتر الأخضر الميرمية زعتر فارسي إكليل الجبل زعتر بلاطي زعيتمانه  وهذه الأصناف المنوعة هي التي ألهمتني بتسمية مشروعي زعتريات كونها جميعا من فصيلة الزعتر، بالبداية عندما قررت التوجة لمشروع زراعي واجهتني بعض الصعوبات كون دراستي الجامعية بعيدة كل البعد عن الزراعة، لكن مع حب الزراعه والطبيعة بداخلي استطعت التغلب على هذه المشكلة بالإضافة إلى التدريبات التي خضعت لها والزيارات الميدانية للمزارع المشابهة في الأغوار وجنين وساعدوني بهذا الموضوع  .

عثرات متعددة

 لا يوجد طريق مختصر لتحقيق النجاح والسعادة، فالصعوبات والمصاعب هي جزء لا يتجزأ من تحقيق الهدف والوصول ويمكننا تخطيها من خلال العمل الجاد والتفاني ، فكل شخص لديه مزيج فريد من الطموحات للوصول للنجاح وتحقيقه، ومها لم تقاوم الصعوبات بل ركزت على العمل المطلوب للمضي قدما.

حيث قالت: ومن الصعوبات التي واجهتني في بداية الطريق عدم توفر عمال زرعيين في بيت فوريك فلجأت للمناطق المجاورة طمون وجنين ليساعدوني في الزراعة إضافة لزوجي الذي كان داعما لي في كل المراحل، وأصبحت يوميا أخصص ساعات للعمل في المزرعة من تعشيب وعناية بالمزروعات وملاحظة اذا ما كانت تواجهها أي آفة زراعية وكذلك لريها، وأحتاجاج يوميا لساعتين من العمل المنوع في الأرض، ومن الآفات التي تواجهها الزعتريات حسب تجربتي مرض الصدأ ويواجه الزعتر اذا كانت رطوبة الجو عالية ويوجد ندى وفي اليوم التالي كانت الحرارة عالية، لذا يجب عمل جدول الرشات الوقائية كل شهر مرة حتى نتفادى ظهور هذه الأمراض، كما واجهني مرض البياض الدقيقي في الميرمية واجهني وكذلك بعض الآفات الحشرية كدودة الساق في الزعتر وكنت ألجأ لمديرية الزراعة ليقدموا لي المساعدة المطلوبة والعون من خلال حضورهم للمزرعه والكشف على المزروعات، ومساعدتي بما هو مناسب.

تابعت: ومن أكبر المشاكل التي واجهتني بالزراعة في منطقتي هو ارتفاع سعر المياه فالكوب الواحد يصل سعره إلى عشرة شواكل وقمت بحل هذه المشكلة من خلال إنشاء بركة حصاد مائي وهي عبارة عن بركة أرضية من جلد معين هدفه تجميع مياه المطر من خلال الوادي الذي يمر بالأرض وتتسع تقريبا ما بين ٤٠٠-٥٠٠ كوب، وتساعدني كثيرا في عملية الري خاصة في الأشهر من أيار لنهاية شهر تموز أعتمد عليها في الري، وأستخدم الري بالتنقيط، وهذه البركة تكلفتها ٣ آلاف دور ولكن الحمد لله استطعت الحصول على منحة عن طريق مشروع نجاحها من خلال الإغاثة الزراعية، وقد دعموني وساعدوني بعمل البركة وقد ساعدوني بزراعة الدونم الأخير من الأرض فقد كان عندي دونمين قائمين ومن خلالهم استطعت تجهيز الثالث وزراعته، بالإضافةإلى تطوير البركة المائية حيث استطعت تغيير النايلون الذي كنت أستخدمه واستبداله بالجلد المخصص لها، وقد قدموا لي العديد من التدريبات المنوعة والمفيدة، في ريادة الاعمال ومهارات القرن الواحد والعشرين وإدارة المشاريع الصغيرة، وقد أخذت أيضا تدريبات في مركز معا التنموي بريادة الأعمال كما حصلت على تدريبات من منصة المشاريع الإلكترونية الفلسطينية، ومؤخرا مع معهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس في رام الله تدريب في ريادة الاعمال والتسويق الالكتروني وحملات المناصرة للمرأة وحاليا مع منظمة شباب الغد .

أهمية الريادة والعمل الجاد

حين تكسر المرأة القوالب الجامدة وتنطلق لتبتكر الأفكار لتدخل في مجال ريادة الأعمال، لتحولها إلى واقع ومشاريع قيد التنفيذ؛ فتلبي احتياجاتها وتحقق استقلاليتها الفكرية، والمعنوية، والاقتصادية هي امرأة ريادية بامتياز، ما يسفر عن فوائد ليس فقط للمرأة وأسرتها التي تستفيد بشكل مباشر فقط، وإنما أيضا لقوة الاقتصاد الكلي للبلد، وهذا ما أكدته مها بقولها: الحياة اختلفت كليا قبل وبعد ريادة الاعمال على الصعيد الشخصي زادت ثقتي بنفسي وأصبحت منتجة ولدي دخلي الخاص ونجاحي بالمشروع خطوة أولى لمزيد من الجاحات والتطور حيث زفكر في زيادة المساحة المزروعه بالإضافة لأنه فتح لي آفاق ومعارف جديدة في الزراعة وريادة الأعمال لم تكن موجودة من قبل حيث اتسعت دائرة معارفي وعلاقاتي، خاصة أن حب الزراعة كان موجود لكن دون أن استغله مجرد هواية والمشروع وسع آفاقي المعرفية والزراعية بعد أن عملت فيه، وأفراد أسرتي يساعدوني خاصة زوجي يعمل معي يدا بيدا إضافة لأهلي وأهل زوجي كلهم داعمين ومشجعين لي وسعيدين بالنجاح الذي وصلت له خاصة أنني المزرعه الأولى في نابلس من نوعها .

وأضافت: الزراعة لها مردود مادي إذا كان هنالك ادارة صحيحة للمشروع وخاصة من الناحية التسويقية، الزراعة تحتاج للمتابعه وعدم اليأس من أول عثرة بل البحث عن الحلول وفتح أسواق متعددة وتعامل من فئات جديدة ومواكبة السوق، ففي بدايتي واجهتني مشكله في الأعشاب التي أبيعها فأنا أقدمها خضراء ومجففة، وبحثت عن طريقة لترويجها بالسوق ولجأت لطريقة تغليف معينة وكميات محددة ما ساعدني على تسويقها بشكل كبير وساعدني على النجاح، وأذكر أن أول زراعة لي هي دونم كامل لم ازرع به سوي الزعتر ومع الأسف ماتت كل النباتات، لم أيأس أو أتوقف توجهت لمديرية الزراعه وساعدوني بايجاد المشكله والحل لها، بعد أن بحثت عن المشكلة وأوجدت الحل أعدت الزراعة مرة أخرى وكانت المشكلة بالترية، وفي المرة الثانية زرعت الدونم الأول بالزعتر وكانت ناجحة وزرعت الثاني وكان منوعا وزرعت بعدها الثالث، كان شعوري رائع جدا بعد أن شفت نباتات الزعتر بعد أن كبرت وبت القطفة كاملة للمعارف والأصدقاء دون التوجه لسوق جديد ثم في القطفة الثانية توجهت لمدينة رام الله وأصبح لدي نقاط بيع متعددة فيها وهذا شيء جميل خاصة أن من يجرب مرة يعود ويطلب مني مره أخرى كما أتعامل مع أصحاب مشاريع المطابخ المنزلية والمطاعم سواد في رام الله أو نابلس وبالإضافة لخدمة التوصيل المجانية في مناطق نابلس ونقطة تسليم مجانيه ويوجد توصيل لكل مناطق الضفة .

وأردفت: كما اعتمدت على صفحة زعتريات على مواقع التواصل الإجتماعي، وعادة نعتمد على التغليف الورقي لأنه آمن بيئيا وخاصة الناشفة منها، مثلا الزعتر كل 60 يوم له قطفة وفي الصيف يخف الطلب عليه فنقوم بتجفيفه من خلال تفريغه عن العود وتجفيفه في الظل في مكان شبه مغلق ليحافظ على لونه الأخضر ورائحته، دون التعرض للملوثات وكذلك الميرمية التي تقطف مرتين في السنه بشهر 6 و 9 ولأنها تكون معطشة لا تروى الماء تكون رائحتها وطمعها رائع جدآ، كما أعمل على نشر الوعي عن أنواع الزعتريات الأخرى كالزعتر الفارسي والزعيتمانه.

مشاريع مستقبلية وطموح

وراء كل نجاح في الحياة طموح فما أروع الإنسان حينما يعيش على هذه الحياة مفعماً بالطموح مع الجد والاجتهاد
لكسب كل إنجاز يفتخر به صاحبه ويرضى به، وهذا هو الهدف الأسمى الذي يسعى الإنسان إلى تحقيقه، ويبذل قصارى جهده لنيله، لذا فهو يدفعه للتفوق والاستمرار في طريق النجاح، كونهالمحفز لتحقيق المزيد من الإنجازات  والأحلام وطموح مها لا يتوقف عند وهذا ما أخبرت القدس عنه .

تقول مها: أطمح لعمل مزرعتي نموذجية وتوسعتها خاصة وأنني أعتمد الزراعة العضوية، سأدخل نظام الري المحوسب، وأعمل حاليا للإطلاع عليه وفهمه جدا كونه يعطيني حاجة التربة للري وحرارة التربة، حاجتها من السماد وسيكون مريح جدا لي، لكنه مكلف يحتاج 5 آلاف دولار وحاليا أعمل على دراسة الموضوع لأعمل خطة عمل أستطيع تقديمها للمؤسسات التي تدعم للحصول عليه، وأفكر بموضوع التصدير خاصة أن زراعتنا عضوية لا نستخدم الكيماويات بل نستخدم السماد العضوي الذي نعده في المزرعة بطريقة معاملة معينة ننتجة لتكون أهم مزرعة في مدينتي ومن الممكن أن أدخل أصناف أخري ولكن بعد أن أقوم بإنشاء بركة مياه أخرى .

وفي ختام حديثها وجهت دعوة للشباب للعمل بالقطاع الزراعي فهذه الدعوة لم تأت من فراغ إنما من تجربة حقيقية شخصية إذ تمكنت من تحويل فكرتها لواقع ملموس بفضل الدعم الذي لقيته من جميع الجهات ومثابرتها هي شخصيا والتي كانت سببا في الوصول إلى المستوى الذي هي عليه .




المفتي العام” يدعو لتحري هلال رمضان بعد غروب شمس الثلاثاء المقبل




مدرسة متخصّصة للكلاب في الأردن

تجمع شاحنة مخصصة تتبع مدرسة مخصصة للكلاب في الأردن الكلاب الأليفة من أصحابها يوميًّا، وتقوم بإعادتها إلى أصحابها في المساء.

وأوضح  أحد القائمين على المدرسة وزير الردايدة،  أن الهدف من هذا المشروع هو حماية الكلاب الأليفة من الإصابة بالاكتئاب، والعاملين في المدرسة يقدّمون للكلاب خدمات خاصة، حيث يجمعونها صباحًا، ثم يدرّبونها التدريبات الأساسية، كإطاعة أوامر أصحابها، ويوفرون لها جوًا من المرح واللعب، ويشرف على هذه العملية مدرّبان متخصصان، منذ عامين.

وأشار الردايدة إلى أن مدرسة الكلاب تضم حاليًّا 40 كلبًا، منوّهًا بأن تكاليف إيداع الكلاب فيها غير ثابتة، وتعتمد على مكان إقامة مالكي الكلاب، حيث تبدأ الحافلة بجمع الكلاب من منازلها عند الساعة الـ 6:00 صباحًا، وتتوجّه بهم إلى مقر الحضانة في طريق المطار، ثم تعيدها إلى منازلها عند الساعة الثانية بعد الظهر.

ونشرت المدرسة عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي الخدمات الأساسية التي تقدّمها للكلاب، ومنها خدمات رعاية متنوعة للحيوانات الأليفة، وبيع الطعام الخاص والمعد يدويًّا، إضافة إلى تدريبها على الصعود، والمشي، والعناية النهارية، وتقدّم خدمات الطب البيطري، والاحتواء، والنقل من وإلى الحضانة.