1

توجيه تهمة إلى مشتبه به أضرم النار برجلين قرب مسجدين في بريطانيا

وجّهت الخميس تهمة محاولتي قتل إلى مشتبه به أضرم النار الاثنين برجل قرب مسجد في برمنغهام، الامر المرتبط باعتداء مماثل في لندن الشهر الماضي، كما أعلنت الشرطة.

وقالت شرطة ويست ميدلاندز إن محمد أبكر (28 عاما) سيمثل أمام المحكمة في الصباح، بدون أن تذكر مزيدا من التفاصيل عن دوافعه.

وتشارك شرطة مكافحة الإرهاب في التحقيقات.

والاثنين في برمنغهام بوسط إنكلترا، كان رجل يبلغ 70 عاما قد خرج لتوّه من مسجد “دودلي رود” حين باغته المهاجم بأن سكب عليه سائلا سريع الاشتعال، لم يحدَّد نوعه بعد، وأضرم النار فيه. ونقل الضحية إلى المستشفى حيث تبيّن أنّه أصيب بجروح خطرة في الوجه.

وربطت الشرطة بين هذا الاعتداء وآخر وقع في حيّ إيلينغ بالعاصمة لندن في 27 شباط/فبراير وتمّ خلاله إضرام النيران بمسنّ يبلغ 82 عاما خارج أحد المساجد. ونقل الضحية إلى المستشفى للعلاج من حروق خطرة من دون أن تهدد حياته




“الاقتصاد” تنشر قائمة السقف السعري الأعلى للمستهلك

نشرت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الخميس، قائمة السقف السعري الاسترشادي الأعلى للمستهلك، التي تضم: (الخبز، والطحين، واللحوم، والزيت، والسكر، والحمص، والطحينية) خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.

وبينت وزارة الاقتصاد في بيان صحفي، أن القائمة تجدد أسبوعيا وتخضع لمراقبة ومتابعة طواقم حماية المستهلك وشركائها يوميا، وسيتم اتخاذ أقصى العقوبات بحق المخالفين.

ودعت المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع، والمبالغة في شرائها خاصة في الأسبوع الأول من شهر رمضان، في ظل توفر جميع السلع الأساسية في السوق.

وشددت على أهمية الإبلاغ عن أي مخالفين من خلال الاتصال عبر الرقم المباشر 129.




نصائح مهمة لمرضى السكري خلال شهر رمضان

يعتبر شهر رمضان تحدياً للمصابين بأمراض مزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والضغط وغيرها، حيث يفتح الصيام الباب أمام أسئلة كثيرة حول قدرة مرضى السرطان على الصيام وتأثير ذلك على رحلتهم العلاجية من عدمه.

يأتي ذلك نتيجة التغيير الذي يفرضه شهر الصوم على العادات اليومية للناس في ما يتعلق باستهلاك الطعام والشراب، وكذلك نشاطهم البدني.

ووأوضح أخصائي جراحة القلب والصدر د. عامر شيخوني، أثر الصوم على المصابين بمرض السكري وكيفية تعاملهم معه، حيث يسود اعتقادان حول علاقة مرضى السكري بشهر رمضان، يرى البعض أنّه من الضروري أن يتجنّبوا صيامه، والبعض الآخر يروا أنّ مرضهم لا يؤثر أو يتعارض مع أداء هذا الفرض الديني.

وأكد شيخوني أنّ معظم مرضى السكري الذين يتمتعون بـ”مستوى سكر منضبط” يستطيعون الصيام، بل قد يكون ذلك أنفع لصحتهم من تجنّبه.

ويلفت شيخوني إلى أنّ المقصود بمستوى السكر المنضبط هو بقاؤه ثابتاً، وأن لا يكون مستواه في الدم عرضةً لتقلبّات شديدة، صعوداً أو هبوطاً.

لكن، وفي الوقت نفسه، ينبّه إلى وجود حالات معيّنة ينصح معها بالإفطار، وهي:

– أن يكون المريض مصاباً بالسكري من النوع الأول (السكر الشبابي)، حيث يصعب في هذه الحالات ضبط مستوى السكر.

– أن يكون مصاباً بالسكري من النوع الثاني، أي غير المنضبط.

– أن يكون مصاباً بالسكري المنضبط، لكنّه تعرّض إلى وعكة صحية، مثل الرشح أو الالتهابات.

وقدّم شيخوني إرشادات تساعد مرضى السكري على تحضير أنفسهم للصوم، ويرى أنّ على كل مريض بالسكري استشارة طبيبه المعالج قبل حلول رمضان حول إمكانية أدائه فريضة الصيام من عدمها، فلكل مريض وضعه الخاص وطبيبه هو الأقدر على تقييمه،  كما يجب على المريض الالتزام بمواعيد الأدوية المقررة من جانب الطبيب، خاصة أنّ جرعاتها قد تختلف خلال رمضان عن الأيام العادية.

إضافةً إلى ذلك، يمكن لمريض السكري أن يصوم عدّة أيام في شهري رجب وشعبان، كنوعٍ من التحضير والاختبار لجسده، تمهيداً لشهر رمضان.

ويوجّه شيخوني عدّة نصائح لمرضى السلطان ليكون صيامهم آمناً وسليماً، وهي:

– تناول كميات معتدلة من الطعام خاصة عند الإفطار، لأنّ احتمال ارتفاع السكر يصير أكبر في حال أفرط الصائم في الأكل خلال الإفطار.

– تناول وجبة السحور، إضافة إلى وجبة أو وجبتين خفيفتين بين السحور والإفطار، فالوجبات الصغيرة والمتكرّرة أفضل من الاكتفاء بوجبة كبيرة، وذلك لتفادي الهبوط في نسبة السكر في الدم جراء التوقف عن الأكل، وهو يحدث عادةً في الفترة ما بين الظهر وقبيل المغرب.

– تجنب المشروبات والحلويات التي تكثر في رمضان، خاصةً المشروبات التي تحتوي كميات كبيرة من السكر مثل العصائر، وتلك التي تحوي كميات كبيرة من الكافيين مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة.

– عدم الإفراط في تناول التمر، إذ يملك الكثير من الأشخاص فكرة خاطئة تقول إنّ التمر غير مضر ولا يرفع مستوى السكر في الدم، لأنّه يحوي “سكراً طبيعياً”، لكنّ ذلك غير دقيق.

– المثابرة على قياس مستويات السكر في الصباح وقبيل الإفطار وبعده بساعتين، خاصةً في الأيام الأولى من رمضان.

ويختم شيخوني حديثه بالإشارة إلى أنّه في حال شعر مريض السكري بالتعب، خاصةً في حال هبوط مستوى السكر، يتوجب عليه الإفطار، تجنّباً لوقوع مضاعفات صحية خطيرة.




كيف تتجنب الصداع في رمضان

يعاني الكثيرون من آلام الصداع المزعجة التي تصيبهم في شهر رمضان، خاصة في الأيام الأولى من الصيام، ويحدث ذلك لأسباب متعددة، وهناك بعض الإجراءات التي يساعد اتباعها على تجنب الصداع.

فلماذا نشعر بالصداع في هذه الأيام وما طرق التخلص منه وتفاديه؟ هو سؤال يتبادر للكثيرين ممن يعانون من الصداع.

أكد  مساعد جراحة المخ والأعصاب د. أحمد كامل، أن الصداع في أول أيام رمضان يرجع لعدة أسباب، أهمها:

– التغيرات في مواعيد النوم، فعادة ينام كثيرون بعد صلاة الفجر ولا يأخذون قسطًا من الراحة أثناء الليل.

– التغيرات في مواعيد الوجبات.

– التغيرات في مواعيد الأدوية، خاصة أدوية الضغط والسكر.

– عدم تناول جرعات الشاي والقهوة والكافيين المعتاد عليها يوميًا في الصباح.

– قلة التدخين تشعر المدخن بالصداع الشديد بسبب قلة النيكوتين.

وأوضح كامل، أن هناك نوعين من الصداع في شهر رمضان، الأول يحدث أثناء الصيام ويكون نتيجة انخفاض كمية السكر التي يحتاجها الجسم لتنشيط الدورة الدموية، أما النوع الثاني يحدث بعد الإفطار، ويحدث عادة بسبب تناول الأطعمة والمشروبات دفعة واحدة وبسرعة، ما ينتج عنه ارتفاع نسبة الإنسولين وينخفض حينها مستوى السكر في الدم.

وهناك عدة نصائح للتقليل من الشعور بالصداع في أول أيام الصيام، أبرزها:

– تنظيم مواعيد الأدوية قبل شهر رمضان بالمتابعة مع الطبيب المتخصص.

– التأخير بقدر الإمكان في وجبة السحور، لتخزين كمية كبيرة من الطاقة للعمل في النهار.

– شرب الماء والسوائل بكميات كافية في السحور، للتقليل من أعراض الجفاف المسببة للصداع.

– عدم تناول كميات كبيرة من الطعام في السحور، وينصح بتناول البقوليات.




الإحصاء: ارتفاع الصادرات والواردات السلعية المرصودة خلال كانون الثاني الماضي