1

العسيلي يعلن تشكيل مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية المنتخب

 أعلن وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، اليوم السبت، عن تشكيل مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية الجديد.

وجرت انتخابات توزيع مناصب مجلس إدارة الاتحاد، بمقر الوزارة في مدينة رام الله، بحضور رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية السابق عمر هاشم، ومدير عام وحدة القطاع الخاص إيهاب الحاج ياسين. 

وانتخب بعد فرز أصوات رؤساء الغرف التجارية الصناعية الذين شاركوا في عملية الاقتراع، وفقا لأحكام قانون ونظام الغرف التجارية الصناعية الفلسطينية كل من: عبدو إدريس رئيسا للاتحاد العام، وعائد أبو رمضان نائبا للرئيس، وسمير حزبون أمين سر الاتحاد، وعمار أبو بكر أمين الصندوق.

واعتبر العسيلي إنجاز انتخابات الغرف التجارية نجاحا ديمقراطيا بامتياز، وتكريسا لتعليمات الرئيس محمود عباس منذ اليوم الأول للحكومة، بالعمل على إنهاء الانقسام، وبالتالي هذه الخطوة تأتي انسجاما مع هذه الإرادة.

وشدد العسيلي على أهمية وضع استراتيجية تنمية وتطوير أداء الغرف التجارية الصناعية، للمرحلة المقبلة وإجراء مراجعة شاملة لواقع الغرف على مختلف الأصعدة، بما ينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وخاصة في قطاع غزة.

وثمن جهود اللجنة المركزية لإدارة انتخابات الغرف التجارية في إدارة ملف الانتخابات، ولعمل لجان الإشراف الفرعية في الغرف، على إنجاز العملية الانتخابية.

من جانبه، شكر مجلس الاتحاد وزارة الاقتصاد التي بذلت كل جهودها لإنجاز العملية الانتخابية في مختلف مراحلها رغم الصعوبات والتحديات، مؤكدا العمل على وضع الخطط التي من شأنها أن تستجيب للمتطلبات تنمية الاقتصاد الوطني.

من ناحيته، ثمن رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية السابق عمر هاشم دور الحكومة بما فيها وزارة الاقتصاد، على إجراء العملية الانتخابية بمهنية وشفافية.

بدوره، أكد رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية عبدو إدريس المنتخب المضي قدما في تحقيق أهدافنا ورؤيتنا نحو تطوير وتحسين أداء الغرف التجارية الصناعية، والإيفاء بالالتزامات التي تعهدنا بها لمنتسبي الغرف التجارية الصناعية واستكمال مسيرة التطوير.

يشار إلى أن انتخابات الغرف التجارية الصناعية أجريت في غرف محافظات: أريحا والأغوار، وبيت لحم، وطوباس، وسلفيت، وغزة، وطولكرم، وجنوب الخليل، والخليل، وشمال الخليل، ونابلس، وبالتزكية في غرف محافظات: القدس، ودير البلح، ورفح ، وخان يونس، وشمال غزة، وجنين، وقلقيلية، ورام الله والبيرة.




التوجيهي” في موعده: “التربية” تعلن المادة المقررة في الامتحان

 أكد مدير عام القياس والتقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم محمد عواد، الالتزام ببرنامج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” وفق ما أعلن عنه سابقاً، والذي تبدأ دورته الأولى بتاريخ 7/6/2023.

وأوضح عواد أن الطالب يستطيع التقدم لأي من الدورتين سواء الأولى أو الثانية، أو تقسيم المباحث بينهما وعليه تصبح نتيجة المشترك في الدورة الأولى ناجحا غير مستكمل فقط.

وأشار إلى أنه تم تعديل المادة المقررة لامتحان الثانوية العامة لمراعاة الحالة العامة في كل مدارس الوطن، داعيا جميع المعلمين والمعلمات إلى استكمال ما تبقى من مادة مطلوبة في الامتحان. وقال مخاطبا المعلمين: “أنتم أكثر حرصاً على طلبتكم وأكثر تقديراً للمخاطر والتداعيات في حال عدم عقد الامتحان”.




قوات إسرائيلية خاصة تختطف شابًا جنوب بيت لحم




الصراع الفلسطيني والاسرائيلي




شابان كينيان يحوّلان نفايات القطاع الإلكتروني إلى أطراف اصطناعية آلية

تزيّن جدران مختبر مقام عشوائياً في ضواحي نيروبي، صور للعالِم ألبرت أينشتاين الذي يشكّل مصدر إلهام لمبتكرَيْن كينيَّيْن يصنّعان أذرعاً آلية باستخدام نفايات متأتية من قطاع الإلكترونيات.

وكان القريبان موسى كيونا (29 عاماً) وديفيد غاثو (30 عاماً) ابتكرا أول ذراع اصطناعية عام 2012، إثر خسارة جارهما أحد أطرافه عقب حادث تعرض له في عمله.

إلا أنّ الشابين لم يكتفيا بتصنيع هذه الأذرع، بل أدخلا تحسينات كثيرة على أحدث نموذج يصنّعانه حتى باتت ذراعاً آلية.

ويستند عمل هذه الذراع إلى جهاز يستخدم خوذة رأس لالتقاط إشارات الدماغ وتحويلها إلى تيار كهربائي يُرسل بعد ذلك إلى جهاز إرسال ينقل بدوره الأوامر لاسلكياً إلى الذراع.

وتستغرق العملية كلها أقل من ثانيتين.

ويقول ديفيد غاثو لوكالة فرانس برس “لقد التقينا أشخاصاً معوّقين يواجهون صعوبات كثيرة، ورغبنا في جعلهم يشعرون بأنهم أكثر قدرة على التعامل مع ما يعانونه”.

ويمكن لشخص واحد من بين كل عشرة أشخاص منتمين إلى المجتمعات الأكثر فقراً في العالم، حيازة طرف اصطناعي، وفق منظمة الصحة العالمية. ويعود هذا المعدل المنخفض إلى الكلفة العالية لهذه الأطراف.

ويقول كيونا “لاحظنا أنّ كينيا تستورد أطرافاً اصطناعية باهظة الثمن، لذلك تساءلنا عن طريقة التوصل إلى حل لمشكلاتنا الخاصة”.

أما الإجابة عن هذا التساؤل فكانت في مكان غير عادي: مكب النفايات.

وكان كيونا وغاثو يجوبان منذ ارتيادهما المدرسة الثانوية، مكبات النفايات الموجودة في المناطق المحيطة بالعاصمة الكينية، بحثاً عن النفايات المخلّفة من القطاع الإلكتروني لإعادة استخدامها.

وأتقن الشابان العمل بمفردهما، إذ ترك ديفيد غاثو المدرسة في سن الـ17، فيما تخلى موسى كيونا سريعاً عن الدراسة الجامعية.

وتعج الأرفف المغبرة داخل مختبرهما الواقع قرب منزل جدتهما، بكتب علمية فيما تُزيّن جدران المكان لوحات تظهر تفاصيل عن أعضاء الجسم البشري.

ويقول ديفيد غاثو “تعلّمنا عن الفسيولوجيا العصبية من خلال مطالعة الكتب ومقابلة أطباء شرحوا لنا مفاهيم عدة في هذا المجال”.

وليست الذراع الاصطناعية الآلية سوى واحدة من الابتكارات الكثيرة التي أنجزها الشابان.

فخلال جائحة كوفيد-19، صنعا جهازاً لتعقيم الأوراق النقدية باستخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء. وابتكرا كذلك مولّداً صديقاً للبيئة يحوّل الأكسجين إلى كهرباء، في خطوة ترمي إلى مكافحة التغير المناخي.

ويقول مؤسس مدرسة جاسيري موغومو في نيروبي موكوريا موانغي إنّ كيونا وغاثو “يشكلان دليلاً على أنّ الأفارقة يمكنهم إحراز تقدّم كبير في مجالي التكنولوجيا والعلوم”.

وينتقد موانغي الذي يستقبل الشابين باستمرار لإعطاء توجيهاتهما لتلاميذ مدرسته الذين تراوح أعمارهم بين سنتين وعشر سنوات، نظام التعليم في كينيا الذي لا يسعى كثيراً للتشجيع على الابتكار، على حد قوله.

ويضيف “لا يتم التركيز على الابتكار في مدارسنا، مع أنه يشكّل محرك المستقبل”.

ولا يزال كيونا وغاثو عاجزين عن الاعتياش من ابتكاراتهما.

ويقول غاثو “لدينا أفكار أخرى كثيرة يمكننا جعلها قابلة للتطبيق تجارياً، لكننا نفتقر إلى التمويل والدعم”