1

الجمعية العامة لـ”شركة الاتحاد للإعمار والاستثمار” تقر توزيع 3% أرباحاً نقدية على المساهمين

 صادقت الجمعية العامة لشركة “الاتحاد للإعمار والاستثمار” في اجتماعها السنوي العادي على توصية مجلس ادارة الشركة بتوزيع أرباحاً نقدية على المساهمين بنسبة 3% من رأس مال الشركة عن العام 2022.

بعد أن حققت الشركة ربح صافي قدره 2,890,439 دولاراً أمريكياً قبل الضريبة، و2,812,235 دولاراً أمريكياً بعد الضريبة عن العام 2022.

وحضر الإجتماع الذي انعقد في المقر الرئيسي للشركة، الكائن بحي الماصيون بمدينة رام الله، وإلكترونياً عبر تطبيق “زووم” مع مقرها في غزة، الدكتور محمد السبعاوي رئيس مجلس إدارة الشركة، والسيد خالد السبعاوي الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الادارة، وأعضاء مجلس الإدارة، ومسجلي الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني برام الله وغزة، وممثلين عن المدقق الخارجي للحسابات والمستشار القانوني والإدارة التنفيذية وعدد من المساهمين في رام الله وغزة.

وبدأ الاجتماع بإعلان مسجل الشركات عن اكتمال النصاب القانوني للجلسة بنسبة حضور بلغت 75.07% من المساهمين.
 ترأس الاجتماع الدكتور محمد السبعاوي، واستهل الجلسة بكلمة ترحيبية بأعضاء مجلس الإدارة وعموم مساهمي الشركة.

وتخلل الإجتماع إقرار البنود المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة، حيث صادقت الجمعية العامة بالإجماع على التقريرين المالي والإداري، وعلى الميزانية العمومية والحسابات الختامية للسنة المالية المنتهية عن العام 2022.

وفي سياق الجلسة، تم انتخاب السيدة رنده سلامه كعضو نسائي مستقل في عضوية مجلس إدارة الشركة، كذلك تم اعتماد م. عوض الله عواد ممثلاً عن شركة اونتاريو للتطوير التكنولوجي في عضوية مجلس الإدارة.

 بدوره رحب الدكتور محمد السبعاوي بأعضاء مجلس الإدارة الجدد، مضيفاً أن الخبرة العالية التي يتمتع بها هؤلاء الأعضاء ستساهم في زيادة التطويرعلى استراتيجيات الشركة وبناء المزيد من النجاحات على إنجازاتها للسنوات القادمة.

 وأخلت الجمعية العامة، خلال الاجتماع، طرف أعضاء مجلس الادارة وأبرت ذمتهم عن السنة المالية 2022، وتمت المصادقة بالإجماع على اعادة تعيين شركة فراج ونشوان وشركاهم، وهم أعضاء في شركة “بيكر تلي العالمية” التي تعتبر من كبرى شركات التدقيق الدولية، للتدقيق على حسابات الشركة للسنة المالية 2023، وتم تفويض رئيس مجلس الادارة بتحديد أتعابهم.

وفي كلمته أثناء الاجتماع، قال الدكتور محمد السبعاوي: ” لقد طوّرت شركتكم منذ تأسيسها عام 2005 مجموعة استثنائية من المشاريع الريادية التي تركت بصمة واضحة في السوق العقاري الفلسطيني، ونفخر أننا كنا سباقين إلى تطوير مثل هذه مشاريع التي لاقت اقبالا كبيراً من قبل أبناء شعبنا، كما وأصبحت مثالا يُحتذى به من قبل أصحاب الأعمال”.

وأردف قائلاً: “لقد حظي مشروع “طابو” بشهرة واسعة في المجتمع الفلسطيني منذ اطلاقه عام 2011، كونه المشروع الاقتصادي الأول من نوعه الذي يسعى إلى توسيع نطاق ملكية الفلسطينيين للأراضي في فلسطين، بالإضافة إلى رفدها بخدمات البنية التحتية لخلق البيئة المعززة لإنشاء تجمعات سكنية جديدة عليها، ونفحر بأننا تمكنّا حتى الآن من تمليك أكثر من 700 عائلة فلسطينية في الوطن والشتات لأكثر من 1000 قطعة أرض في محافظتي رام الله وسلفيت”.

وفي حديثه عن أهم التحديات التي واجهت الشركة في مشروع “طابو”: “من الجدير بالذكر أيها الأخوة أعضاء الجمعية العامة، أن مشروع طابو في ترمسعيا ما زال يتعرض لهجمات قطعان المستوطنين الهمجية بهدف تدمير البنية التحتية التي نفذّتها الشركة في المشروع، وممارسة الإعتداء الجسدي المتعمد على مقاولي الشركة وفريق عملها والمستثمرين في المشروع.

وبالرغم من ذلك، لم تتراجع ادارتكم، بل واصلت التحدي للدفاع عن المشروع، وعن حقوق الشركة ضد هذه الهجمات البربرية، إذ اتخذ مجلس ادارة الشركة في اجتماعه المنعقد بتاريخ 17/10/ 2022 قراراً نهائياً برفع دعوى الضرر ضد الحكومة الإسرائيلية. ونعدكم بعدم التراجع عن حقوقنا”.

وأعرب عن سعادته في نجاح الشركة في الحصول على موافقة الولايات المتحدة الأمريكية على تسجيل “طابو” لديها كماركة وعلامة تجارية باسم شركة الاتحاد واستلامها شهادة التسجيل الخاصة بذلك.

وفي ختام الإجتماع، شكر د. محمد السبعاوي السادة المساهمين وزبائن الشركة على ثقتهم ، وفريق عمل الشركة على ما بذلوه من جهود، معرباً عن أمله في تحقيق المزيد من النجاح والانجازات والأرباح في العام 2023.




روبوتات توفّر رعاية للمسنّين في ظل نقص العاملين الصحيين في ألمانيا

يس “غارمي” مختلفاً عن الروبوتات الأخرى فهو مثبّت فوق قاعدة متحركة ومجّهز بذراع آلية وشاشة سوداء تظهر عليها دائرتان زرقاوان هما بمثابة عينيه… لكنّ هذا الروبوت يمثل حلماً للطبيب المتقاعد غونتر شتاينباخ لأنه قادر على تشخيص الأمراض وربما توفير العلاجات والرعاية المناسبين مستقبلاً.

وتولى تصميم “غارمي” عشرات الباحثين من معهد ميونيخ للروبوتات والذكاء الآلي المتخصصين في الجيرياترونكس، وهو مجال جديد تُستخدم فيه التقنيات الحديثة لتطوير طب الشيخوخة.

وأنشأ المعهد الذي يشكل قسماً من جامعة ميونيخ التقنية، وحدته المتخصصة في الجيرياترونكس في غارميش-بارتنكيرشن التي تشكّل منتجع تزلج يضم أعلى نسبة من كبار السن في ألمانيا.

ويسجّل هذا البلد الأوروبي أحد أعلى معدلات الشيخوخة في العالم.

ومع توقّع وصول عدد وظائف التمريض الشاغرة في ألمانيا إلى 670 ألفاً بحلول العام 2050، يتمثل هدف الباحثين البسيط في إدماج الروبوتات بعمل المرافق الصحية ودور المسنّين، ما يحدّ من تنقل الأطباء بين مراكز الرعاية هذه.

يقول الباحث والمسؤول العلمي عن المختبر عبد الجليل ناصري (43 عاماً) “لدينا أجهزة صراف آلي لسحب الأموال، لكن تخيّلوا أنّ في أحد الأيام، وضمن النموذج نفسه، سيُتاح للأشخاص الخضوع لفحوصهم الطبية في نوع من المراكز التكنولوجية”.

وسيتمكّن الأطباء تالياً من تقييم النتائج التي يوفّرها الروبوت من بُعد، في خطوة مفيدة خصوصاً للأشخاص الذين يعيشون في أماكن نائية.

ويمكن هذه الروبوتات أن تقوم بمهمات عدة، كتقديم وجبات طعام أو فتح عبوة من الماء أو طلب المساعدة في حال سقوط المريض أو إطلاق محادثة بالفيديو مع عائلته أو أصدقائه.

داخل المختبر، يستعد الطبيب غونتر شتاينباخ لتقييم تقدّم الروبوت، فيجلس أمام مكتب مجهز بثلاث شاشات وآلة تحكم.

وفي زاوية أخرى من الغرفة، يجلس باحث يتولّى دور المريض أمام الروبوت “غارمي” الذي يضع سماعة طبية على صدر الباحث، عقب تلقيه أمراً وجهه إليه شتاينباخ.

وفوراً، تظهر على الشاشة أمام الطبيب البيانات الطبية الخاصة بالمريض. ويقول شتاينباخ “تخيّلوا لو كان ذلك مُتاحاً لي في السابق”.

وعلى غرار شتاينباخ، يزور مقدمو رعاية من مختلف التخصصات المختبر باستمرار، لإبداء ملاحظاتهم في ما يتعلق بتصميم الروبوت.

ويقول عبد الجليل ناصري “إنّ +غارني+ كطفل في الثالثة، علينا أن نعلّمه الأمور كلّها”.

وليس معروفاً بعد متى سيصبح “غارمي” مُتاحاً في الأسواق، فيما لم تُحدّد بعد تكاليف تصنيعه واستخدامه.

ويؤكّد ناصري أنّ “تسويق +غارني+ حتمي، إذ تظهر الإحصاءات أنّ استخدامه أمر ملحّ” مضيفاً “اعتباراً من العام 2030، ينبغي أن نكون قادرين على دمج هذا النوع من التكنولوجيا في مجتمعنا”.

وإذا بدأ المشروع يؤتي ثماره يوماً ما، من المرجح أن يظهر “غارمي” للمرة الأولى في ممرات دار زانت فنتسنتس للمسنين في غارميش-بارتنكيرشن الذي هو شريك في المشروع.

وبمجرد سماع الفكرة، تظهر ابتسامة على وجه روهرر (74 عاماً) وهي نزيلة في المكان. وتقول المسنّة وهي تتلقى رعاية لأظافرها من مديرة المؤسسة الثلاثينية إيفا بيوسكوفيك “هناك مهمات يمكن أن ينجزها الروبوت، كتقديم المشروبات أو إحضار الطعام”.

وتعتبر بيوسكوفيك التي يشكل نقص الموظفين من مشكلاتها اليومية، أن لا علاجاً سحرياً لهذه الأزمة.

وتقول “لن يتمثل الحل بمجرد روبوت، لكنّه قد يتيح للموظفين بتمضية وقت إضافي مع النزلاء”.
ويرى فريق عمل عبد الجليل ناصري أنّ أحد التحديات الرئيسة لا يتمثل في مسائل تقنية أو طبية او مالية، بل بقبول المرضى للروبوتات.
ويقول ناصري “عليهم الوثوق بالروبوت واستخدامه كما نستعمل الهواتف الذكية راهناً”.




اجتماع شرم الشيخ مزيد من الضياع

بقلم: مصطفى ابراهيم  

اجتماع أمني آخر في شرم الشيخ، بعد افشال  إسرائيل اجتماع العقبة، وعدم الاعتراف بمخرجاته واستمرار  جرائمها بحق الفلسطينيين.

اجتماع  آخر وغياب الانصاف والمساواة بين الضحية والجلاد. وبيع الوهم ومحاولات التسوية وتهدئة الاوضاع الأمنية وخفض التوتر قبل شهر رمضان المبارك وفقا لتعبير  المجتمعين من الرعاة والوسطاء، وأمل  قيادة السلطة بتحقيق افق سياسي لن يأتي.

لقد مرت ثلاثة أسابيع وأسبوع آخر من القتل والجرائم والاعتقالات، وهدم البيوت وتشريع القوانين العنصرية لملاحقة الفلسطينيين والمضي قدماً في فرض السيادة اليهودية، والصم الزاحف، وخطة الحسم وفرض الفوقية اليهودية.

شهر آخر على عصيان الحركة الفلسطينيّة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، وخطواتها النضالية الجماعيّة ضدّ إجراءات إدارة سجون الاحتلال بتحريضٍ من الوزير الفاشي ايتمار بن غفير.

واكثر من 40 يوماً على إضراب الاسير خضر عدنان، وتحدي السجان وصموده الاسطوري ومعاناته، ومساندة ضعيفة، لا ترقى إلى حجم تضحياته وتضحيات الاسري الذين يتحدون السجان بلحمهم ودمائهم.

ايام واسابيع واشهر وثلاثة عقود والركض خلاف سراب التسوية، وتكرار تجارب فاشلة، لم تحقق سوى مزيد من تعميق وتعزيز الاحتلال والمشروع الاستعماري الاستيطاني.

حال من الضياع واللامبالاة، وكل شيء مضطرب وضعف السلطة، أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة، تمس حياة ومستقبل الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني، ولا أمل بافق ينهي حالة الضياع والتوهان.

 ويبدو أننا في كل لحظة على وشك انفجار  ضد إسرائيل التي تتحمل المسؤولية عن الانفجار والقتل والدمار، أو انفجار لمزيد من اليأس والاحباط.

لا شك في اصرار المقاومين، وإصرارهم على التضحية ومقاومة الاحتلال مثير للاعجاب، ومن خلفهم التفاف الشعب  الفلسطيني على خيار المقاومة. لكن هذه التضحيات والاقدام على الشهادة، بحاجة إلى ديمومة والحفاظ على حياتهم، وهذه مسؤولية الفصائل وليس الاكتفاء بالخطابات والبيانات، بل هم بحاجة للتنظيم وللحماية  من الاحتلال وحماسهم والبطش والارهاب الاسرائيلي والاستفراد بالمقاومين.

اصرارهم مشجع، بل  إنه من الممكن، أن تكون المقاومة قد وصلت إلى لحظة تحول في مقاومة الاحتلال، مما يخولها إلى حالة ثورية فلسطينية جماعية، لا تعتمد على مجموعات شبابية من المقاومين فقط، وليس مجرد مقاومة مرحلية ولفترة زمنية محددة وحالة من الاستثمار من أطراف أخرى.

هي مقاومة تكشف  الضعف الأساسي للفصائل التي تركت المقاومين بدون حماية حقيقية، وللقيادة السياسية وفقدانها الشرعية وانعدام  الثقة فيها من الفلسطينيين، وعدم  ادراكها طبيعة الشعب الفلسطيني وروحه الوقّادة، وحقه في المقاومة والتصدي للمشاريع والسياسات العدوانية الاحتلالية.

  اصرار  السلطة الفلسطينية  على الذهاب لقمة شرم الشيخ الامنية، وهناك شبه اجماع فلسطيني برفض المشاركة ومقاطعتها، والوثوق بالوعود الامريكية للالتفاف على المقاومة  وخفض ما يسمى التوتر والتهدئة ووقف لهيب النار، وكل المسؤولية تقع علي الاحتلال.

الذهاب إلى شرم  الشيخ والمسؤولين الاسرائيليين يحذروا من عمليات قد تنفذ في المدى القريب، في الضفة الغربية المحتلة، وداخل إسرائيل، عشية شهر رمضان.

وهناك تحذيرات داخل أجهزة الأمن الإسرائيلية من عشرات العمليات، وبحسب ما ذكرته هيئة البثّ الإسرائيلية العامة (كان 11)، أن هناك قائمة محدّدة من المقاومين الفلسطينيين، قرّر المسؤولون الأمنيون بشأنها، أنه بحلول بداية شهر رمضان؛ يجب أن يكونوا إما خلف القضبان، أو موتى.

الادعاء أن المشاركة في الاجتماع تأتي للدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، والمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء شعبنا ووقف الإجراءات والسياسات التي تستبيح دمه وأرضه وممتلكاته ومقدساته.

وكيف سيتم ذلك، هل بملاحقة المقاومة واعادة زخم التنسيق الأمني، ومنع الشباب الفلسطيني من مقاومة الاحتلال والتوقف خلال شهر رمضان الذي اصبح شماعة للاحتلال بانه شهر (الارهاب)، وماذا سيكون بعد الشهر الفضيل؟

مع كل الاحترام للأمل في تحقيق المقاومة انجازات، وأنها تحدي كبير لدولة الاحتلال ومنظومته الأمنية والعسكرية والسياسية. لكن حتى الان يحقق الاحتلال انجازات لضرب المقاومة من خلال  الجرائم والقتل، ولم تجري المقاومة جردة حساب والاستفادة من الدروس وعدم منح الاحتلال انتصارات يومية.

قد  لا نكون قادرين على وقف الارهاب الاسرائيلي  وتغوله على الدم الفلسطيني، على الرغم من ذلك نستطيع التصدي له والحفاظ على المقاومين، وتحقيق انجازات، برغم  الاختلاف الكبير في الظروف وموازين القوة. 

ومثلما يتعلم المقاومين من التجارب السابقة، لا يوجد سبب يمنعنا من التعلم منها في  محاربة الاحتلال  والعنصرية، حتى عندما يبدو الوضع صعباً وتعيش القيادة الضياع، تستطيع الفصائل العمل بطرق مختلفة.

كانت هناك تجارب من المقاومة في كثير من دول العالم ولا ننسى تجاربنا السابقة خاصة في الانتفاضة الاولي، وما هو مهم بالنسبة لنا أن نتعلم منها ومن تجارب المقاومة الفلسطينية.

والأهم أن تتعلم قيادة السلطة، أنه لا يوجد أي أمل من تحقيق اي مسار أو أفق سياسي مع الحكومة الفاشية، وكل ما تريده الولايات المتحدة هو التصدي للمقاومة وما يسمى خفض التوتر لمصلحة دولة الاحتلال، والخوف من اندلاع انفجار كبير لا تستطيع السيطرة عليه.




داعش” يتبنى هجوما داميا في جمهورية الكونغو الديموقراطية

تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الأحد هجوما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص السبت في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وجاء في بيان نشرته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم أن “مقاتلي الدولة الإسلامية شنّوا هجومًا مسلحًا في يوم أمس السبت، على قرية “نغولي الواقعة في إقليم “لوبيرو” في مقاطعة شمال كيفو.

قتل أكثر من 20 مدنيا في هجمات منفصلة في شرق البلاد خلال نهاية الأسبوع وتسعة منهم على الأقل قتلهم في نغولي متمردون من “القوات الديموقراطية المتحالفة” وهم تابعون لتنظيم الدولة الاسلامية.

و”القوات الديموقراطية المتحالفة” تنظيم مسلّح نواته متمرّدون مسلمون أتوا في 1995 من أوغندا المجاورة، إلى مقاطعة شمال كيفو حيث اتهموا بارتكاب مذابح بحق آلاف المدنيين.

تشهد الأقاليم الشرقية من جمهورية الكونغو الديموقراطية أعمال عنف تنفذها عشرات المجموعات المسلحة منذ ما يقرب من 30 عامًا.




بيان مشترك لاجتماع شرم الشيخ يعلن الاتفاق على خطوات لاحتواء الوضع الأمني

أعلن مساء الأحد، الاتفاق على سلسلة إجراءات وخطوات هادفة لاحتواء الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية، عقب انتهاء اجتماع شرم الشيخ.

وقال بيان  وزعته الخارجية المصرية وحمل توقيع الجهاتن المشاركة وهي: السلطة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية، مصر، الأردن، الولايات المتحدة، إنه جرت مناقشة مستفيضة حول سبل وأساليب التخفيف من حدة التوترات على الأرض بين الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف تمهيد السبيل أمام التوصل لتسوية سلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. كما جاء في البيان.

وأكد المشاركون التزامهم بتعزيز الأمن والاستقرار والسلام للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، والإقرار بضرورة تحقيق التهدئة على الأرض والحيلولة دون وقوع مزيد من العنف، فضلاً عن السعي من أجل اتخاذ إجراءات لبناء الثقة وتعزيز الثقة المتبادلة وفتح أفاق سياسية والتعاطى مع القضايا العالقة عن طريق الحوار المباشر.

وجددت الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية استعدادهما والتزامهما المشترك بالتحرك بشكل فورى لإنهاء الإجراءات الأحادية لفترة من 3 إلى 6 أشهر، ويتضمن ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إصدار تراخيص لأى نقاط استيطانية لمدة 6 أشهر.

وأكد الجانبان مجدداً في هذا الشأن على التزامهما الراسخ بكافة الاتفاقيات السابقة بينهما، خاصة الحق القانوني للسلطة الوطنية الفلسطينية في الاضطلاع بالمسئوليات الأمنية في المنطقة (أ) بالضفة الغربية، تماشياً مع الاتفاقيات القائمة، كما سيعملان معاً من أجل تحقيق هذا الهدف.

كما اتفق الجانبان على استحداث آلية للحد من والتصدى للعنف والتحريض والتصريحات والتحركات التي قد تتسبب في إشتعال الموقف، على أن ترفع هذه الآلية تقارير لقيادات الدول الخمس في أبريل عند استئناف فعاليات جلسة الاجتماع في شرم الشيخ.

وأكد الجانبان مجدداً على التزامهما بكافة الاتفاقيات السابقة بينهما، كما أعادا التأكيد على اتفاقهما على التعاطى مع كافة القضايا العالقة عن طريق الحوار المباشر.

واتفقت الأطراف على إرساء آلية لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين الأوضاع الاقتصادية للشعب الفلسطيني طبقاً لاتفاقيات سابقة بما يسهم بشكل كبير في تعزيز الوضع المالى للسلطة الوطنية الفلسطينية، بحيث ترفع هذه الآلية تقارير لقيادات الدول الخمس في أبريل عند استئناف فعاليات جلسة الاجتماع في شرم الشيخ.

وأكدت الأطراف مُجدداً على الإلتزام بعدم المساس بالوضعية التاريخية القائمة للأماكن المقدسة في القدس – فعلاً وقولاً – كما جددت التأكيد في هذا الصدد على أهمية الوصاية الهاشمية/الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدةً أيضاً على ضرورة أن يتحرك الإسرائيليون والفلسطينيون بشكل فاعل من أجل الحيلولة دون حدوث أى تحركات قد يكون من شأنها النيل من قدسية تلك الأماكن، بما في ذلك خلال شهر رمضان المعظم والذي يتواكب خلال العام الحالى مع أعياد الفصح لدى المسيحيين واليهود.

كما أكدت الأطراف مُجدداً على أهمية إستمرار عقد الاجتماعات في إطار هذه الصيغة، فضلاً عن تطلعها للتعاون بهدف وضع أساس لإجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم، مع تعزيز التعاون والتعايش بين كافة شعوب الشرق الأوسط. وستلتقى الأطراف مرة أخرى في مصر.

وأعربت الأطراف عن تقديرها لجمهورية مصر العربية لتنظيم وإستضافة هذا الاجتماع، فضلاً عن مساعيها لضمان تحقيقه لنتائج إيجابية، وكذا دورها الرئيسى الذي يهدف للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية والحفاظ على التهدئة والإستقرار في المنطقة، كما وجهت الأطراف الشكر للمملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية على دورهما الحاسم والرئيسى في التوصل لتفاهمات تهدف إلى منع التصعيد وتعزيز أفاق السلام.