1

الاحتلال يقرر تعزيز قواته وزيادة النشاط الأمني شمال الضفة

 قرر الجيش الإسرائيلي، أمس، تعزيز قواته وزيادة النشاط الأمني في شمال الضفة الغربية.

جاء ذلك بعد جلسة تقييم عقدها قائد الجيش الإسرائيلي بالضفة، يهودا فوكس، مع كبار الضباط بعد عملية حوارة.

وتقرر تعزيز هذه الإجراءات بشكل أكبر في بلدة حوارة ونابلس، وتعزيز عمليات التفتيش في المنطقة، وتعزيز حماية النقاط بوضع أبراج ووسائل مراقبة مختلفة.




المجالس البلدية والهيئات المحلية شمال الخليل تدعو المعلمين للعودة إلى عملهم

 دعت المجالس البلدية والهيئات المحلية في شمال الخليل، المعلمين والمعلمات، إلى العودة لعملهم وعدم المساهمة في المزيد من تجهيل أبنائنا وإضاعة العام الدراسي.

وأكدت المجالس والهيئات في بيان لها عقب اجتماعها، الحرص الشديد على مقدرات أبناء شعبنا الفلسطيني وأهمها انتظام المسيرة التعليمية، ذات العماد الطويل والأصيل في وعي شعبنا وتنمية قدراته وإبداعاته التي جعلتنا دائما في مقدمة الشعوب المتعلمة والمتحضرة.

وأضاف البيان، “تداعت البلديات والمجالس المحلية للاجتماع لشعورها بالخطر المحدق بالمسيرة التعليمية وتعطيلها، وفي ظل موافقة الحكومة على أهم المطالب التي رفعها المعلمون”، مؤكدة ضرورة عودة الأمور إلى طبيعتها وإنهاء حالة الإضراب الذي أصبح يشكل خطراً على أبنائنا وعلى سير الحياة الطبيعية، وأصبح الوضع صعبا خاصة في ظل الخوف من ضياع العام الدراسي وامتحان التوجيهي




الأسير شادي سوقية من جنين يدخل عامه الـ21 في سجون الاحتلال




نصرة لشعبنا: دعوات لإعادة النظر بفيلم أميركي يجسد شخصية عميلة موساد تحارب الشر

يكافح العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية، ونشطاء في الساحة الأميركية، من أجل إجبار شركة مارفيل (Marvel Studios) للإنتاج السينمائي التابعة لشركة “والت ديزني” العالمية، لتغيير شخصية بطلة خارقة تجسد فيه عميلة في “جهاز الموساد الإسرائيلي”، وتسمى “صبرا” دور بطلة تحارب الشر، وهو عكس ما يقوم به هذا الجهاز من جرائم واغتيالات ضد الفلسطينيين.

وأُرسلت المئات من الرسائل الإلكترونية إلى مقر الشركة لحثها على الرجوع عن قرارها باختيار ممثلة إسرائيلية تدعى شيرا هاس في أحد الأفلام المقرر إطلاقه العام القادم، ضمن سلسلة أفلام “كابتن أميركا”، تجسد شخصية عميلة موساد، مما سيسهم في تبييض جرائم حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، في وقت تركز فيه مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان في العالم على حقيقة أن إسرائيل تمارس الفصل العنصري والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.

والنشطاء يطالبون بتغيير اسم البطلة “صبرا”، لما يستحضره هذا الاسم عند ذكره من جريمة لن ينساها العالم بتنفيذ الجيش الإسرائيلي مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982.




مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون صلوات تلمودية