1

أوقاف القدس” تنهي استعدادها لاستقبال شهر رمضان في رحاب الأقصى

 ديالا جويحان- أنهت دائرة الأوقاف الإسلامية استعدادها لاسقبال آلاف المصلين خلال شهر رمضان المبارك في الأيام القادمة.

وقال مدير عام دائرة الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الشيخ عزام الخطيب، لـ “الحياة الجديدة”: “عملت الدائرة قبل نحو شهرين على استقبال شهر الخير والبركات من النواحي الدينية، والصحية، والنظام، والنظافة، والانارة، والسماعات، ونصب المظلات لتقي المصلين من أشعة الشمس والبرد وتساقط الامطار، لتوفير الراحة والطمأنينة للمصلين الوافدين خلال شهر رمضان وأيام الجمع”.

وأضاف: دائرة الأوقاف أعدت برامج الدروس الدينية والوعظ واحكام الزكاة، والارشاد منذ ساعات الفجر وحتى قبل ساعات صلاة التراويح، عند الرجال والنساء في رحاب المسجد الاقصى.

وعن الاستعدادات الصحية قال الخطيب: منذ نحو شهرين عقدنا اجتماعات مع اللجان الصحية والمؤسسات العاملة في مدينة القدس حيث قمنا بترتيب إجراءات معينة لهذا العام تم توزيع هذه الجمعيات والمسعفين على كل مرافق المسجد وفي الساحات مع وجود أطباء أخصائين وسيارات إسعاف موجودة في ساحة الغزالة.

وتابع حديثه: وتم إجراء صيانة وترميم للحمامات داخل المسجد وفي محيطه، كما تم ترتيب المساجد القريبة من المسجد الاقصى المبارك.

كما استعدت الاوقاف الاسلامية لتنظيم الافطارات في المسجد الاقصى المبارك وتكية خاصكي سلطان وستعمل بكل طاقاتها لتوزيع وجبات الافطار على الفقراء والوافدين للمسجد والبيوت المستورة، قال الخطيب.

واكد الخطيب أن لجان النظام والكشافة وشباب البلدة القديمة ستعمل مع الدائرة وحرس وسدنة وحارسات المسجد الاقصى، وسيتم توزيع اللجان على أبواب المسجد الاقصى وداخل ساحاته والعمل على فصل النساء عن الرجال




المرأة الفلسطينية.. عطر يفوح عبيرها في أرض الشتات

ليست أما لأولادها فقط وإنما لمجتمعها ووطنها أيضا

هلا سلامة- كالعطر يفوح عبيرها في ارض الشتات، باقة ورد تسحرك بألوانها وأشكالها، المرأة الفلسطينية في لبنان تقتبس الأمومة حكما من واقع اللجوء الذي جعلها أمًّا ليس لأولادها فقط، إنما لمجتمعها ووطنها.

كتاب مفتوح على القصص التي تبدأ من فلسطين ولا تنتهي في المنافي الموجعة، في يوم مظلم عبرت حدود الوطن بأولادها هربا من المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، اطفأت النار تحت طبخة كانت تعدها محتسبة الرجوع القريب.. 75 عاما.. أين أنا منك يا وطن؟

من ملجأ الى آخر، تشابهت الخيم حتى باتت مخيما يجمعها بأهل وطنها في مصير الشتات الواحد الذي ما زالت تواجه تحدياته منذ 75 عاما، كانت الثورة الفلسطينية وجهتها الأولى فانخرطت في صفوف الفدائيين ولعبت دورا محوريا في مقاومة الاحتلال، فكانت الأسيرة والشهيدة وأم وأخت وابنة الأسير والشهيد.

تختزن المرأة الفلسطينية تاريخ الشتات والنضال الفلسطيني عبر احاديثها، لا أكاد انسى أم عاطف في مخيم شاتيلا وهي الأم التي فقدت زوجها في انفجار فردان خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان وابنتها في حرب المخيمات وهي تتلو علينا محطات ترحالها من فلسطين: “من الغابة الى عيترون ومن ثم بنت جبيل فصور ومن ثم القرعون ونهر البارد فشاتيلا”، تقول: هل هذا قليل؟ ليتني أعود الى فلسطين حتى اجلس على ترابها وأترك هذا البيت في شاتيلا.

اهتمت الام الفلسطينية بتعليم أولادها، وشكلت مدارس الأونروا في المخيمات بوابة عبور الأجيال الفلسطينية الى مستقبلهم الافضل، الخريجات الفلسطينيات من مختلف الجامعات قدن المسيرة التعليمية في صفوف تلك المدارس وأحطن الطلاب بكل الرعاية المطلوبة.

تيقنت وما زالت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية للظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون في المخيمات، واستطاعت تأمين المنح لآلاف الطلاب في الخارج الذين وظفوا خبراتهم بعد استكمال تعليمهم لخدمة ابناء شعبهم، طبيبة الاسنان اميليا الهابط أحد الذين استفادوا من تلك المنح، عادت الى مخيم برج البراجنة الذي ولدت فيه، وأسست أول عيادة للاسنان بمساعدة حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح التي تبرعت بأحد مكاتبها لهذا الشأن.

أدت الهابط دورها الانساني والنضالي اثناء حرب المخيمات والحصار المفروض عليها، وبلسمت آلام شعبها في أحلك الظروف.

في مخيم الرشيدية، لطالما استقبلنا المزارعون الفلسطينيون ببسمة أمل رغم كل مشقّاتهم وظروفهم الصعبة لا سيما بعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بلبنان، هنا تعانقت في العمل ايادي النساء وازواجهن وأبنائهن على مساكب الخضار من اجل حياة كريمة.. الحاجة ام عبدو (حليمة الحاج موسى) لاحقها الاحتلال الى الأرض التي كانت وعائلتها يقومون بزراعتها، حين نفذ في العام 1974 احدى غاراته الجوية التي تسبب باستشهاد ابنها ابراهيم الذي كان يبلغ من العمر خمسة عشر عاما.

حافظت الأم الفلسطينية على الرواية الفلسطينية الحقيقية وتناقلها عبر الأجيال، كانت بمثابة المدرسة الوطنية التي بفضلها ترعرع الصغار على قضية وطنهم وحقوقهم فيه رغم انهم لم يولدوا على أرضه.

تفتحت عيونهم على أم ترتدي الثوب الفلسطيني، حاكته وطرزته أناملها بكل الوان الوطن، وقدمته للعالم فخورة بتراث أرضها وأجدادها، حتى انها لم تبدل في المأكولات الفلسطينية التي توارثتها عن أمها.

وللاتحاد العام للمرأة الفلسطينية باعه الطويل في قيادة شؤون المرأة الفلسطينية في الشتات والاهتمام بها والحفاظ على قدراتها وتوظيفها في شتى المجالات التي تخدم قضيتها من خلال مؤسساته التي تعمل في مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

شريط يطول مر أمامي خلال عملي في جريدة “الحياة الجديدة” وتقديمي لبرنامج من الشتات على شاشة تلفزيون فلسطين لا يمكن اختزاله بحالة واكثر، فنحن امام قضية وطن وشعب استثنائي استطاع في كل يوم أن يثبت تجذره في ارضه عبر صموده ونجاحه، تطلعا منه انه سيفوز بالمعركة الكبرى في دحر الاحتلال عن الأرض التي اغتصبها منه وشرده عنها، سيخلد التاريخ قصة لاجئ احتضنته أم وشتات قاسٍ هزمته أم، هي “الأم الفلسطينية”.  




بنك الاستقلال يطلق أولى خدماته الرقمية

أعلن رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه، عن إطلاق خدمات بنك الاستقلال للاستثمار والتنمية، وهي خدمة التمويل و الاقراض التنموي لتحفيز إنشاء وتوسع مشاريع القطاع الخاص في قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة والابتكار والريادة بالإضافة الى التحول الرقمي، ويطلق البنك عبر موقعه الالكتروني هذه الخدمات الرقمية لتتيح المجال للشركات الراغبة بالاستفادة من هذه القطاعات للتقدم بطلبات التمويل، ويأتي هذا الاطلاق بعد ان تم الإعداد لكافة المتطلبات الفنية والحصول على موافقة سلطة النقد.

وقال اشتية: “بهذه المناسبة أتقدم بالشكر لسيادة الرئيس الذي رعى تأسيس البنك وأخواني مجلس الوزراء ومجلس الإدارة والمدير العام وموظفي البنك على جهدهم كما وأؤكد أن البنك سيمضي قدما في تحقيق أهدافه من تحفيز للاستثمار والتنمية و تعزيز المنتج الوطني و إدارة حسابات الصناديق و المشاريع الحكومية”.

وأكد مدير عام البنك مهدي حمدان  بأن استهداف القطاعات التنموية يأتي انسجاما مع أهداف الخطة الوطنية للتنمية، وتلبية للحاجة لتوفير تمويل تنموي لمشاريع  الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في هذه القطاعات، وأن البنك سيعمل وفق رؤية تشاركية مع كافة الشركاء على المستوى الوطني والدولي لتلبية احتياجات القطاعات عبر قنوات رقمية تواكب متطلبات النمو والتطور في القطاع المالي مما سيسهم في تعزيز الشمول المالي في فلسطين، مشيرا إلى أن اطلاق المحفظة الأولى من القروض يأتي ضمن اتفاقية تم توقيعها مع وزراة المالية بتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

يذكر أن بنك الاستقلال للاستثمار والتنمية، أنشئ بموجب قرار رقم (5) للعام 2021، والقاضي بإنشاء مصرف حكومي يتمتع بالشخصية الاعتبارية والأهلية القانونية والمالية والإدارية، للقيام بكافة التصرفات القانونية اللازمة لتحقيق الأهداف التي أنشـــئ من أجلها، والهدف الرئيســـي من تأســـيس البنك هو دفع عملية الاستثمار والتنمية نحو التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتوســـيع القاعـــدة الإنتاجية للاقتصاد الوطنـــي وتحفيز الاستثمار في تمويل مشـــاريع الشـــركات الناشـــئة والشـــركات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الشـــركات التقنية ومجالات الابتكار. 




فلسطين تتحرى هـــــلال رمضان اليوم




نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 5 أمّهات في سجونه من بين 29 أسيرة

قال نادي الأسير في تقرير صدر عنه في يوم الأم، إنّ الاحتلال يواصل اعتقال 5 أمّهات، وهنّ من بين 29 أسيرة يقبعن في سجن “الدامون”.

وبيّن نادي الأسير، لمناسبة يوم الأم، الذي يصادف 21 من آذار من كل عام، أن إدارة سجون الاحتلال، تحرم أطفال الأسيرات الأمّهات وأبناءهن من الزيارات المفتوحة، ومن تمكينهن من احتضانهم، عدا عن حرمان البعض منهن من الزيارة، أو عرقلتها في كثير من الأحيان. 

والأسيرات الأمّهات هنّ: إسراء الجعابيص، وفدوى حمادة، وأماني الحشيم، وعطاف جرادات، وياسمين شعبان.

وأوضح التقرير أن مجموعة من الأمّهات يقضين أحكامًا بالسّجن لسنوات، منهن، الأسيرة الجعابيص المحكومة بالسّجن (11) عامًا، وفدوى حمادة وأماني الحشيم اللتان تقضيان حُكماً بالسّجن لمدة عشر سنوات.

وتواجه الأسيرات كافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين، بدءا من عمليات الاعتقال من المنازل فجراً، وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقاً احتجازهن في السّجون وإبعادهّن عن أبنائهنّ وبناتهّن لمدّة طويلة، وتستمر مواجهتهن لجملة من السياسات الممنهجة التي ترافقهن طول فترة الاعتقال كعمليات القمع والتًنكيل، والإهمال الطبيّ، كما جرى مع الشهيدة سعدية فرج الله (68 عاما) من بلدة إذنا/الخليل، التي ارتقت في الـ2 تموز عام 2022، جراء تعرضها لجريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي شكّلت السياسة الأبرز خلال السنوات القليلة الماضية داخل سجـون الاحتـلال، وأدت إلى استشهادها والعشرات من الأسرى، الشهيـدة فرج الله أم لثمانية أبناء، حرم الاحتـلال أبناءها منها للأبد، كما أنّه بعد استشهادها، ماطل الاحتـلال في تسليم جثمانها.

ويُشكّل اعتقال الأسيرات كوسيلة للضغط على أبنائهن المعتقلين أو أحد أفراد العائلة، إحدى أبرز السّياسات التي يستخدمها الاحتلال بحقّ الأمّهات، لإيقاع أكبر قدر من الإيذاء النفسي، وسعى الاحتلال عبر القمع ومحاولته إلى كسر إرادة الفلسطينيين وعائلاتهم باستهداف الأمّهات الفلسطينيات.

وفقد المئات من الأسرى أمهاتهم خلال سنوات أسرهم دون السماح لهم بإلقاء نظرة الوداع، كما حدث مؤخراً مع الأسيرة ياسمين شعبان، التي فقدت والدها قبل أيام، وحرمها الاحتـلال من وداعه، وتواجه زوجات الأسرى تحديات كبيرة وعلى مستويات مختلفة، في ظل استمرار الاحتلال في اعتقال أزواجهن، ويُضاف إلى ذلك معاناة وقهر الأمّهات والزوجات اللواتي استُشهد أبناؤهن وأزواجهن في السّجون، فقد عشن حرمان الأسر والفقدان لاحقًا.